Advanced search

دروس ذات صلة

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    More
  • يوم عاشورا و النهج الصحيح فى الإحتفاء به

    More
  • كيف كان النبى يصوم الدهر كله؟

    More
عرض الكل

جديد الدروس

  • يوم عاشورا و النهج الصحيح فى الإحتفاء به

    More
  • جهاد النفس للسالكين فى طريق الله

    More
  • أسئلة حائرة وإجابات شافية رحلة سوهاج 2019

    More
اعرض الكل

الأكثر زيارة

  • أحداث آخر الزمان والقضاء علي اليهود

    More
  • رسالة التمام (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)ـ

    More
  • إلا من أتى الله بقلب سليم

    More
عرض الكل

أسئلة متنوعة عن إجابة الدعاء والصلاة على الميت ورؤية الله

عدد الزيارات:12 مرات التحميل:2
تحميل الفيديو شاهد تحميل الصوت استمع
أسئلة متنوعة عن إجابة الدعاء والصلاة على الميت ورؤية الله
Print Friendly, PDF & Email
+A -A



سؤال : الناس تسأل عن شروط إجابة الدعاء؟

جــ : نسمع إجابات تكاد تكون متكررة : تحرّى المطعم الحلال ، وألاّ يدعوا بإثم ، ولا بقطيعة رحم  وأن يدعوا فى حالة إضطرار وإبتهال .. لكن الذى ينساه الناس ، وعليه المعول فى إجابة الدعاء .. إصلاح النيّة .. تريد اى شيءٍ يتم فى الدنيا والآخرة لك .. ومن غير دعاء .. محل نظر الله منك هو القلب .. إصلاح النيّة هى المفتاح الذى أمسك به سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلمّ : ( كل الأعمال نيّة لا يصلحها إلاّ النيّة ) .. أحضرت دعاء عظيم من رجلٍ صالح ، وذهبت إلى جوف الكعبة ، ودعيت .. لكن بداخلك أن فلاناً تنزل عليه مصيبة ، وتتمنى أن هذا تنزل عليه صاعقة من السماء ، قال صلى الله عليه وسلمّ : ( من دعى على ظالمٍ فقد إنتصر ) لكن انا غير متأكد أنه ظالمنى .. فيجب ان أقول :﴿ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى الله إِنَّ الله بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (44) .. بعدها قال : فَوَقَاهُ الله سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآَلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ (45) ( غافر ) ﴾ حتى مع اليهود فلا تغّش لأن ديننا دين القدوة ، المسلم لا غش ، ولا يدلّس ولا يظلم .

واحد مثلاً بيّت فى نفسه أن يخدع إخوته ، ويأخذ قطعة من ميراثهم ، لكن المؤمن لا يبيّت فى نفسه إلاّ أمراً فيه رضى الله عزّ وجلّ .. تبيت وفيه الشرّ ، وهذا يحدث فى هذه الأيام وتسمى " الفهلوة " وهى التى أبطأت الإصلاح والفضل من رب العالمين عزّ وجلّ

الأول أصلح النوايا فى القلوب . سيدنا موسى عليه السلام ، عندما حدث القحط عندهم ، ودعوا الله عزّ وجلّ ، ولم يستجب الله ، وقال الله لن أستجب ولو دعوتم سنوات ، لأن فيكم نمّام ، فقال سيدنا موسى لربنا عزّ وجلّ : من هو يارب ؟ .. فقال الله عزّ وجلّ : أأنهاك عن النميمة ، وأكون نمّاماً .. فما الحلّ ؟ .. قال : توبوا إلى الله جميعاً .. فتابوا إلى الله ، فأنزل الله عزّ وجلّ المطر بغير حساب

السيدة عائشة قالت : ( يا رسول الله أنُهلك وفينا الصالحون ، قال : نعم إذا كثر الخبث ) والخبث فى النوايا .. والتى كثرت فى هذه الأيام .. والأعمال الظاهرة كثيرة ، وطوايا النوايا هى الخُبث .. هذا يريد ان يأخذ الضيعة من هذا ، وهذا يكيد لهذا ، وهذا يغدر بهذا .. إذا أصلحت ما بينك وبين الله ، وجعلت سريرتك ونيّتك صالحةً لله ، صافيةً لخلق الله ، فاعلم علم اليقين انه لا تقف أمامك مشكلة ، ولا تعوقك مُعضلة .. فإذا وقفت أمامك مشكلة .. فالمطلوب إصلاح نيّتك .

هذا هو المفتاح السريع لإجابة الدعاء والذى جعله الله للصالحين فى كل وقتٍ وحين .. والأمثلة كثيرةٌ لا عدّ لها ولا حصر ، سواءٌ فى سيرة الأنبياء والمرسلين ، أو فى سيرة سلفنا الصالح ، يكفيك لسلامة النيّة ان الله عزّ وجلّ يعطيك أجرك على النيّة ، ولذلك قال صلى الله عليه وسلمّ :    ( نيّة المؤمن خيرٌ من عمله ) ، فالمؤمن دائماً سماته ناوى يعمل خيراً كثيراً ، لا يستطيع ان يعمل كل الذى يتمنّاه ، لكن الله يعطيه على قدر ما يتمناه .

يحكى رسول الله صلى الله عليه وسلمّ : ( أن رجلاً من بنى إسرائيل حدث قحطاً فى زمانه ، فمرّ على جبلٍ فتمنّى فى نفسه ان يحوّل الله هذا الجبل قمحاً ، وأعطاه له ووزّعه على فقراء المسلمين فى زمانه ، فأوحى الله إلى نبى ذلك الزمان ان إذهب إلى فلان وأعلمه ان الله أعطاه من الأجر والثواب كما لو كان هذا الجبل قمحاً ملكاً له وتصدّق به على الفقراء والمساكين .. هذا غير الذى يتمنّى أن السلعة تختفى من السوق حتى يكسب المال الكثير السريع ، او الذى يتمنّى ان الناس تمرض لكى يشتغل .. أّذكر طبيباً كان شاباً ، فقلت له : كيف الحال ؟ فقال : الناس صحيحة ولا أعرف كيف أشتغل .. نيّة غير صالحة او كالجماعة المُرابين ، يريدون أن يكون الناس فقراء لكى يقوم هو بعمله ..

أتدرى أن الذى ينوى قيام الليل ، ونام ولم يستطع ان يقوم الليل يعطيه الله من الأجر مثل من قام وصلّى .

 ناوى تزور فلان فى الله وحدث أن حُبست ، يعطيك الله من الأجر كما لو أنك زُرته .. وهكذا لكى نعرف ان القلب سليم لأن نواياه فى الخير كثيرة .

قد يُخطئ فى الوسيلة .. لا يهم .. لكن الغاية نبيلة ، لأن حُسن النوايا من رب العالمين فى كل حركة وكل سكنة .. المؤمن الذى يُصفّى قلبه أول علامة له من ربّه ان النوايا يجدها فى الخير حتى ولو كان ظاهره أمام الناس شرّاً لكن نيّته خير ، يقول الإمام أبو العزائم رضى الله عنه :

 لى نوايا صرفتها فى الشُرور     غيـــــر أنّى أولتها للنــــور

مثل واحد يرى أن إنساناً فيه خيراً ، ويريد ان يهديه إلى طريق الله ، ويجلس فى مكان فيه شُبهة [ مثلاً مقهى ] الناس تراه وتقول ماله يجلس فى المقهى ، والعصاة أيضاً فى المقهى أو فى الكازينو  نريد ان نسمعهم حكمة ، فأذهب إليهم ، ولما ربنا يوفقنا أن انقذهم من الخمارة إلى الجامع ، فهذا من فضل الله ..

الإمام أبو العزائم رضى الله عنه وأرضاه كان فى السودان ، وكان هناك رجلاً مدمن خمراً فى أم درمان فى السودان ، وكان موظفاً كبيراً فى السكة الحديد ، ورأى الإمام أن فيه خير .. كيف له أن  يخرجه من هذا الإدمان ؟  فذهب إليه ورآه جالس فى الخمارة ، وأراد الرجل أن يأتى للشيخ بتحيّة فنادى على الجرسون ، وقال له إإتى بشيءٍ للشيخ يشربه ، فقال : الشيخ : لا أنا أريد زجاجة خمراً ومعها قطعة كبدة حيّة أى نيّة ، فقال الرجل : كيف يشرب الشيخ خمراً ، فأحضر الجرسون الكبدة وأمامه زجاجة الخمرة فقال الشيخ : إفتحها ، فوضع الخمر على قطعة الكبد فى كأسٍ فتفحمت ، فقال له الشيخ : أنظر ماذا تفعل الخمر بالكبد .. وهذا درسٌ عملى ، وظلّ به حتى أخرجه من الخمارة إلى المسجد ، وصار من عباد الله الصالحين .. فظاهر هذه الأمور شرّ ، لكن باطنها خيرٌ ، المهم سلامة النيّة ، لأن سلامة النيّة عليها يتوقف العطاءات الإلهيّة ، أى عطاءٍ من الله لعبدٍ من عباد الله على قدر النيّة ، ولذلك جعل المؤمنين ظاهرهم كباطنهم ن لأنه حريص على صلاح النيّة ، وسلامة الطويّة ، لأن بها العطيّة من رب البريّة ، لأن المؤمن لا يخلف ولا يُرائى .

أن الله ينظر إلى قلوبكم ونيّاتكم ، ولا ينظر إلى صوركم ، وهذا هو الفتح القريب للذى يريد أن يكون قريباً من القريب عزّ وجلّ :

 ﴿ إِنْ يَعْلَمِ الله فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَالله غَفُورٌ رَحِيمٌ (الأنفال :70) وهذا الذى حدث مع كل عباد الله الصالحين فى كل مكان وكل زمان .

 تريد أن تكرم أحداً بأمرمن الأمور وهو غير مستطيع لهذا الأمر ، فالله يعينه ، ويرزقه من حيث لا يحتسب .. الرجل الذى كان يشرب الخمر ، وخاف من عمر بن الخطاب عندما قابله ، فقال الرجل يارب ، وعندما سأله عٌمر بن الخطاب ما معك ؟ فقال زجاجة خلّ .. فتحولت إلى زجاجة خلّ ... فإيّاك ان تظهر خلاف ما تبطن .

 

س : هل رأى رسول الله صلى الله عليه وسلمّ ربّه ليلة الإسراء والمعراج؟

جــ : رؤية الله عزّ وجلّ فى المعراج لرسول الله صلى الله عليه وسلمّ كلام ربنا واضح :

﴿ وَلَقَدْ رَآَهُ بِالافُقِ الْمُبِينِ ﴾ (التكوير : 23) أهل السُنّة أثبتوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلمّ رأى ربّه وقدرة الله صالحة فى كل أمر ( فإذا أحببته كنت سمعه الذى يسمع به وبصره الذى يبصر به ) .. فكيف برسول الله صلى الله عليه وسلمّ ..

 فأهل العقول لهم أقوالهم ، ولنا أقوالنا ..

 

س : هل يجوز الصلاة على الميّت أكثر من مرّة ؟

جــ : سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلمّ صلىّ على الإمام الحمزة بن عبد المطلب ثمانية عشر مرّة ، ووضعه مع الشهداء ، وليس فيها شيئاً من تكرار الصلاة على الميّت .

 وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلمّ 

 المعادى ـ أسئلة متنوعة الجمعة  10/5/2002 موافق 28 صفر 1423

اعلان في الاسفل

All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


للأعلي