بحث متقدم
اعلان في الاعلي

فتاوي ذات صلة

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    المزيد
  • برنامج حفظ الإنسان نفسه من الوسواس الخناس

    المزيد
  • ترتيب صلاة الجمع

    المزيد
اعرض الكل

جديد الفتاوي

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    المزيد
  • مجالس الصلوات وأهميتها

    المزيد
  • هل يجوز التيمم بالحجر و التراب؟

    المزيد
اعرض الكل

الأكثر زيارة

  • ما الدعاء الوارد عن رسول الله فى ليلة الاسراء والمعراج؟

    المزيد
  • ما حكم الطلاق الشفوى؟

    المزيد
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    المزيد
اعرض الكل

الحكمة فى معاملة الزوج

عدد الزيارات:1196 مرات التحميل:4
تحميل الفيديو شاهد تحميل الصوت استمع
الحكمة فى معاملة الزوج
Print Friendly
+A -A



  • السؤال: زوجي كثير الغضب لدرجة تعدِّي حدود الدين وسبِّه إذا غضب، كيف أتعامل معه؟

    ------------------------------

    الجواب: نتعامل بالحكمة الواردة عن سيدنا معاوية رضي الله عنه، كان يقول: (لو كان بيني وبين الأمة شعرة ما انقطعت، إن هم أرخوا شددتُ، وإن هم شدُّوا أرخيت). طالما أنا أعرف أن هذا الرجل شديد النرفزة، فأنا حالاً أعمل خُطة - كما قلنا الآن - لتجنب إثارته ونرفزته، كيف؟، أريد شيئاً ما أقول له: أنا أريد كذا فإذا غضب، أقول له: لا نتكلم في هذا الموضوع ونفتح فيه في وقتٍ آخر، وأنتظر لوقت يكون فيه رضا بين الطرفين، فأقول له: أنا كنت فتحت معك موضوع كذا ولكنك كنت غضبان، فما رأيك فيه الآن؟

    سيكون الرد مختلف لأننا في وقت رضا، فتحتاج إلى الحكمة في التعامل مع الزوج. ولكنها تريد أن تجادله، ومثلها مثله، والكلمة تردَّها بكلمتين، فلابد أن نختلف وممكن أن نتصارع وممكن أن نضرب بعضاً.

    هذا لا ينبغي أن يكون بين نساء المسلمين في هذا الزمان ولا عيان، لكن ما بيننا وبين بعضنا: (وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً) (21الروم) - وليست مودة فقط ولكن معها: (وَرَحْمَةً) (21الروم).

    لماذا يغضب؟ جائز واحد أغضبه في العمل، وجائز واحد أغضبه وهو قادم في الطريق، وجائز أنه مُكلف بأمرٍ من العائلة أو من والده أو من إخوته وغير قادر على فعله ولا يستطيع أن يخبرني به، ... أمور كثيرة يتعرض لها الرجل ولا يريد أن يُشرك زوجته معه في همه، فألتمس له الأعذار.

    ولكن الزوجة تطلب الشيء وتريد منه تنفيذه فوراً، أو تترك له البيت وتمشي، وتقول : أترك لك عيالك تتصرف فيهم، وهل يصِّح هذا الوضع؟!! وهو على الجانب الآخر يزيد في الغضب، ويفلت الزمام بين الطرفين. لكن لابد أن تكون الأمور بيننا وبين بعضنا شعرة معاوية - شعرة معاوية للغريب - ولكن للقريب وللحبيب تكون المودة والرحمة بيننا فتحل كل المشاكل إن شاء الله.

    وأحاول قدر الإستطاعة قبل أن أطلب الطلب أن أقدم له بعض المدح والثناء، وأقول له: والله أنا يا فلان لم أجد مثلك في الوجود، ولذلك فأنا أحبك حباً لا يقدر عليه أحد، وأنت كذا وكذا - وتذكر بعض محاسنه. بالله عليكم أي رجلٍ فينا لو كُلم بهذه الطريقة هل سيغضب؟ لا ـ لكن هي تقول له: أنت تارك عيالك عليَّ، ومُلقي الحمل عليَّ ووجودك كعدمه في البيت - مثلاً، وهذا الكلام يحدث، فما ردِّ الفعل؟ يكون العكس على الفور، لكن الحكاية تحتاج إلى الحكمة البالغة التي علمها لنا حضرة النبي في التعامل مع الآخرين.

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم

    *********************

    1    الجمعة 7/11/2015م الموافق 25 المحرم 1437هـ ندوة دينية (جـ2) بنقابة الزراعيين ـ الأقصر

    اعلان في الاسفل

    جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ فوزى محمد أبوزيد


    للأعلي