Advanced search

خطب ذات صلة

  • خطبة الجمعة_الهحرة ونصرة الله لنبيه

    More
  • خطبة الجمعة_أبو بكر الصديق و الصديق الصالح

    More
  • خطبة عيد الأضحى مناسك الحج وعبادة الأنبياء

    More
عرض الكل

جديد خطب الجمعة

  • خطبة الجمعة_الهحرة ونصرة الله لنبيه

    More
  • خطبة الجمعة_أبو بكر الصديق و الصديق الصالح

    More
  • خطبة عيد الأضحى مناسك الحج وعبادة الأنبياء

    More
اعرض الكل

الأكثر زيارة

  • خطبة الجمعة_نبي الذوق الرفيع والجمال

    More
  • خطبة الجمعة – حكمة الحج وإكرام الله للمؤمنين

    More
  • خطبة الجمعة – تكريم الإنسان في الإسلام

    More
عرض الكل

بركة شهرى رجب وشعبان

عدد الزيارات:8 مرات التحميل:غير موجود
تحميل الفيديو شاهد تحميل الصوت استمع
بركة شهرى رجب وشعبان
Print Friendly, PDF & Email
+A -A



الموضوع :     بركة شهرى رجب وشعبان

الحمد لله رب العالمين، جعل للخير اوقات وللطاعات آنات يفتح فيها أبوابه للتائبينن ويرفع فيها أجر ومقام للذاكرين، ويشرح فيها صدور عباده الموفقين .. سبحانه سبحانه لطيفٌ بعباده رحيمٌ بخلقه يبسط يده بالليل ليتوب مُسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتُوب مُسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها .

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، انزل بهُداه على حبيبه ومصطفاه كتاباً لا يغادر صغيرة ولا كبيرةً إلا أحصاها من امور الحياة، أو من أحوال العبد بين يدى مولاه، فكل شيءٍ يحتاجه المرء منذ أن تُفتح عينيه عند ولادته إلى ان يختاره الله عزوجلّ، لئلا يكون للناس على حجة ويكون الأمر بعد ذلك كله لله مع سابقة الحُسنى من الله عزوجلّ .

وأشهد ان سيدنا محمداً عبد لله ورسوله وصفيّه من خلقه وخليله حجة الله على العالمين فى سمته وفى خلقه وفى سلوكه وفى مشيه وفى أكله وفى شربه وفى ملكه صلوات الله وسلامه عليه .. اللهم صلى وسلّم وبارك على عبدك ونبيك سيدنا محمد الذى أجريت له وعليه جميع الأحوال وقلبته بين الشدة باللطف وبين الفقر والغنى وبين الخوف والعزّ ليكون فى كل ذاته قدوة لمن بعده ووراءه إلى يوم الدين ..

فصلّى اللهم وبارك عليه واجعلنا له من خيار التابعين وارزقنا المشى على هداه والمحافظة على سنته فى كل وقتٍ وحين، نحن وإخواننا المسلمين أجمعين .. اما بعد .. فيا أيها الأخوة المؤمنون :

سمعنا قبل الصلاة آيات من سورة التوبة وهى بحمد الله عزوجلّ ذاعت من أول يومٍ فى شهر التوبة شهر رجب المبارك الذى نسأل الله عزوجلّ ان يتوب علينا فيه اجمعين من كل ذنب صغير أو كبير علمناه او جهلناه، ونسأله عزوجلّ أن يجعله فى كفّة ميزان حسناتنا حسنات إنه على كل شيءٍ قدير .

لقد كان نبيكم الكريم صلّى الله عليه وسلّم يفتتح هذا اليوم وهو اليوم الأول من شهر رجب ومن يُمن الطالع لنا وعلينا أنه يوم جمعة، وان هذه الساعة وهى ساعة إجابة وكان يفتتحه بهذا الدعاء فاسمعوه وكرّروه معى لعلّ الله عزوجلّ يستجيب لنا أجمعين

( اللهم بارك لنا فى رجب وشعبان، وبلغنا رمضان ) .. اللهم بارك لنا فى رجب وشعبان، وبلغنا رمضان .. اللهم بارك لنا فى رجب وشعبان، وبلغنا رمضان .. يا رب العالمين .

هذا الدعاء يدعو به سيد الأنبياء صلّى الله عليه وسلّم بأن يبارك الله عزوجلّ فى شهر رجب، كيف تكون البركة ؟

هل سيزيد الله عزوجلّ فى يومٍ وليلة عن ال 24 ساعة ؟ أو سيزيد الله عزوجلّ الشهر عن ثلاثين يوماً ؟ أبداً لكن البركة التى يحسبها ويعنيها سيدنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم هى التى يواجه الله عزوجلّ بها عباده الصالحين بأن يبارك لهم فى الوقت والزمن بمعنى :

ان العمل الذى يحتاج فيه إلى ليالى كثيرة فيّوفقه الله عزوجلّ بمنحه وتخليصه فى لحظة يسيرة، وقد ضرب الله عزوجلّ المثل على ذلك فى هذا الشهر الكريم لنبيه العظيم صلوات الله وسلامه عليه، فقد أرسل إليه الأمين جبريل وهو نائم فى دار إبنة عمّه ام هانئ بنت أبى طالب بجوار الكعبة، فأيقظه ثم أخذه إلى مكان البيت وارقده على ظهره ومرّ بيده على صدره فشُق نصفين، ثم حضر معه جماعة من الملائكة معهم طست من ذهب، وإبريق من فضة فأخرج قلبه ووضعه فى الطست وغسله بماء زمزم وأخذ منه حظ الشيطان وألقى به بعيداً، وملأ جوف القلب من طست آخر نازلٌ من الملكوت يقول فيه صلّى الله عليه وسلّم :

( مملوءٌ بالإيمان والحكمة ) فحشوه بالإيمان والحكمة، ثم مرّ عليه بيده فرجع إلى حالته ولم يشعر بألمٍ ولا وجعٍ ولا يحتاج إلى خيطٍ للجراحة ولا مشرط للفتح لأن هذا أمر من يقول للشيء كن فيكون .

ثم احضر البراق وركبه وأمسك جبريل بلجامه وإسرافيل يمشى خلفه وملائكة الله عن يمينه وعن يساره حتى وصل إلى المدينة المنورة وقال : إنزل هنا فصلى، والصلاة كانت فى هذا الوقت هى الدعاء ولم تُفرض إلا فى هذه الليلة ــ أنزل هنا فصلّى وهنا دار هجرتك، ثم أخذه إلى قبر موسى وقال : إنزل هنا فصلّى فهذا قبر موسى عليه السلام .

ثم أخذه إلى مكان ميلاد عيسى فى بيت لحم وقال : إنزل هنا فصلّى فهنا ميلاد عيسى عليه السلام، ثم ذهب إلى بيت المقدس فوجد مائة ألفٍ ويزيد عليهم أربعة وعشرون ألفاً وهم مجموع الرسل والأنبياء فى إنتظاره وتقدّم وصلّى بهم لله، ثم جلسوا على المنصة وجلس كل واحدٍ منهم فى داره يُثنى على الله بما وعده الله فى دنياه من التأييد فى تبليغ رسالة الله عزوجلّ .

فخطب إبراهيم خليل الرحمن ثم خطب نوحٌ عليه السلام، ثم خطب موسى عليه السلام، ثم خطب داوود وبعده سليمان وآخرهم عيسى عليه السلام، ثم قال الأمين جبريل الآن يتكلم عليكم مسك الختام محمد عليه أفضل الصلاة وأتم السلام، فألقى خطبة عظيمة كان فى مقدمتها :

الحمد لله الذى شرح صدرى ويسّر أمرى وجعلنى فاتحاً خاتماً وجعل أمتى أمة وسطاً وجعلها خير أمّة أخرجت للناس .. خطابٌ طويلٌ ثم قدّم التحية الأمين جبريل ثم صعد إلى السماوات وبين السماء الأولى والأرض قال فيها صلّى الله عليه وسلّم :

مسيرة شهر ــ يعنى خمسمائة عام ــ وعُرج به وكل سماء مسيرة خمسمائة عام، وعرج به من سماء إلى سماء وبين كل سماءٍ  سماء مسيرة خمسمائة عام صعدها جميعاً واجتمع بكبار ملائكتها وحدّثوه وحدّثهم، ثم صعد إلى الجنان، واطلع على النيران، ووصل عرش الرحمن وذهب إلى مستوى يسمع فيه صرير الأقلام، ورجع بعد ذلك وفراشه الذى كان نائماً عليه لم يبرد بعد ومازال دافئاً .

كيف قطع كل هذه المسافات وكيف جاز كل تلك الجهات، وكيف أجرى كل تلك المحادثات فى وقتٍ قليل من الليل ؟ إن هذه بركة الوقت وبركة الزمن الذى أعطاها له الله عزوجلّ .

ولذلك يسمع بعضنا أن الإمام علىٌ زين العابدين مثلاً كان يصلّى كل ليلة ألف ركعة لله عزوجلّ يطيل فيها السجود حتى لُقنَ بالسجّاد، كيف يكون ذلك ؟ إلا إذا بارك الله له فى هذا الوقت، وبارك الله له فى هذا الزمن .

وسيدنا عثمان بن عفان ــ ووضعوا ذلك فى الروايات الصحيحة ــ انه كان بعد صلاة المغرب يُصلّى ركعتين يقرأ فيهما القرآن كله من اوله إلى آخره وينتهى منهما قبل صلاة العشاء، وهذا أمرٌ لو قسناه بعقولنا لذهلت لأنه أمرٌ فوق مدارك العقول، ولكن إذا قسناه بأرواحنا ومداد ربنا فلا عجبٌ، لقد كان الأمين جبريل ينزل على الحبيب صلوات الله وسلامه عليه من سدرة المُنتهى إلى الأرض فى أقلّ من لمح البصر، لأن الله عزوجلّ إختصر له الزمن واختصر له الوقت .

وهذا امرٌ يُجريه الله عزوجلّ لعباده المؤمنين ولأوليائه الصالحين ومنهم هذا الرجل الإمام علىّ رضى الله عنه وكرّم الله وجهه، فقد كان نائماً فى المسجد النبوى الشريف على التراب ــ ولذا لقّنه النبى صلّى الله عليه وسلّم وقال له :

( قُم أبا تراب ــ فدخل النبى وهو نائمٌ فأراد بعض أصحابه ان يوقظوه ومشى مُسرعاً نحوه فأشار إليه النبى صلّى الله عليه وسلّم وقال له : دعه فإن علياً وإن كان جسمه على الثرى ــ يعنى على التراب إلا أن قلبه فى الملأ الأعلى ) .

الجسم لا يستطيع ان يتحرّك هذه الحركة التى كان فيها سيد الأولين والآخرين، لأن هذه خصوصية من الله عزوجلّ له، لكن القلب إذا نام الجسد يُجرى الله عليه عزوجلّ من أنوار هذه الخصوصية فيطلع على السماوات العُلى وينظر إلى العرش ويدخل الجنان ويتجوّل فيها وفى ربوعها ويقوم من نومه وقد صعدت روحه فى مسافة لا يقطعها المرء فى آلاف السنين وقد خطى كل هذا فى لحظات يسيرة قد تكون ساعة أو بضع ساعة .

كذلك إذا آثر الله عبداً من عباده وأراد أن يُعلمّه كما علّم الخضر عليه السلام :

﴿ آَتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا ﴾ (الكهف:65) ويُعلمه كما علّم نبيكم الكريم، فقد جاء الطست من عالم الملكوت مملوءً بالإيمان والحكمة، وبالله عليكم هل الإيمان تراه العين ؟ وهل الحكمة تطلع عليها العين ؟ لكنها امورٌ معنوية سردها لنا النبى صلّى الله عليه وسلّم ليعلمنا الإكرام الذى يكرم الله عزوجلّ به أمّة الإسلام فى كل وقتٍ وفى كل زمانٍ ومكان .

لقد أمتلأ قلبه إيماناً وحكمةً فعلم علم الأولين وعلم الآخرين وعلم علوم كل شيءٍ يحتار فيها كبار العلماء المعاصرين للحكم والتقارير المحمدية التى أنبأ بها بدون ان ينظر فى تليسكوب أو يطلع فى مجهر أو يقرأ فى كتابٍ او يستغرق فى ملزمة، ولكنه من باب قول الله عزوجلّ :

﴿ وَاتَّقُوا الله وَيُعَلِّمُكُمُ الله ﴾ ( البقرة:282 ) يُعلمكم الله من عنده علوماً إلهية وعلوماً ربانية، إياك أن تقول أنها تمشى مع التكنولوجيا العلمية لأنها جاءت من واهب الحياة ومُمد كل من فى الكون بأسرار الكون، وبأسرار الحياة لأنه رب العالمين عزوجلّ .

فإذا أقام الله العبد المطيع اختصر الله له الزمن، واختصر الله له الزمن واختصر الله له الوقت واختصر له الله عزوجلّ حتى المكان، فيُريد أن يقضى له عدّة مصالح فى بلدةٍ كبلدتنا وبين كل مصلحة وأخرى مسافات فيُهيئ الله عزوجلّ له الأمر ويقضيها كلها فى لحظات .

فإذا ذهب إلى المصلحة الأولى يجد ان الموظف الذى يحتاجه كأنه فى إنتظاره، وان هناك طابوراً أمامه وذلك من بركة الله عليه ومن تيسير الله عزوجلّ له، يفتح له إشارات المرور، ويُهيئ له مكان يوقف فيه سيارته .. يُهيئ له الأسباب حتى يختصر له الزمان لأنه إتقّى الحنان المنان عزوجلّ .

وقد روت إحدى مُذيعات التليفزيون عندنا وهى السيدة إيمان حمزة أنها أعطت كتاباً من تأليف أبيها للشيخ عبد الحليم محمود رحمة الله عليه ليضع مقدمته، وقد تركته له عند المساء، وفى الصباح قدمه لها وقد كتب المقدمة فعندما قرأتها علمت أنه إتطلع على الكتاب كله من اوله إلى آخره ولم يترك فيه صفحة واحدة لأنه كتب فى المقدمة عن كل شيءٍ فيه .

تمّ ذلك بأن الله بارك له فى الزمن وجعل ما يقرأه فى أسبوع يقرأه فى ساعة، كيف يكون هذا الأمر ؟ لا تُفكّر بعقلك ولاتشغل البال بفكرك ولكن ثق بالله فى حُسن صُنع الله وزد يقينك فى كتاب الله، واعمل على تقوى الله تجد ما ذكرناه امراً مُيسّراً لجميع عباد الله .

قال صلّى الله عليه وسلّم : ( التائب حبيب الرحمن والتائب من الذنب كمن لا ذنب له ) .. أدعوا الله وانتم موقنون بالإجابة ..

 

الخطبة الثانية :

الحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا ان هدانا الله، وأشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد ان سيدنا محمداً عبد الله ورسوله، اللهم صلّى وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم واعطنا الخير وادفع عنا الشر ونجنا واشفنا وأنصرنا على اعدائنا يا رب العالمين .

أما بعد فيا ايها الأخوة المؤمنون : يقول الحبيب الحبوب صلّى الله عليه وسلّم :

( إذا احب الله عبداً سخره لأفضل الطاعات فى أفضل الأوقات ) وذلك يعنى أن أنا وأنت نستطيع ان نقوم الليل وكل ليلة بلا عناء ولا تعب إذا إستحضرنا فى قلوبنا وفى نياتنا عند صلاة العشاء وفى بيت الله والفجر فى بيت الله وهذا لحديث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إذ يقول :

( من صلّى العشاء فى جماعة والصبح فى جماعة، فكأنما قام الليل كله ) .

فلو صلينا العشاء فى بيت الله فى جماعة، وصلينا الفجر فى بيت الله فى جماعة ولم نتعلّم ولم نتصحّف فى كتابه، كتبنا الله قائمين طوال الليل قائمين له بالذكر والتسبيح والصلاة بالركوع والسجود مع أننا فى اعمال غير ذلك .

وإذا وفقك الله عزوجلّ إذا أصبحت وتلوت سورة الإخلاص ثلاث مرات، فلن تأخذ منك دقيقة أو دقيقتينن ولو إستحضرت النيّة وقلت كما قال خير البريّة صلّى الله عليه وسلّم :

( من قرأ سورة الإخلاص ثلاث مرات فكأنما قرأ القرآن كله مرةً واحدة ) وهناك أحوال كثيرة وأعمال هى كبيرة فى العمل ولكنها تضاعف لك الزمن .

فلو قرات سورة الإخلاص ثلاثاً فى الصباح، وثلاثاً فى المساء فأنت عند الله تقرأ القرآن كله من اوله إلى ىخره مرةً بالنهار ومرةً بالليل وإن كان ذلك فى الأجر والثواب، لكنه لا يُغنى عن مطالعة الكتاب للعظة ببقيّة آياته .

هذه هى البركة التى دعا بها النبى صلّى الله عليه وسلّم فى شهر رجب وفى شهر شعبان وفى شهر رمضان، فنلتمس البركة فى الطاعات بأن أمتكم كما تعلمون وكما قال النبى الكريم :

( يا رب جعلت أمتى أقصر الأمم اعماراً وأقلها اعمالاً ) فالأمم السابقة منهم نوح عليه السلام عاش ألفاً وثلاث مائة عام منها 950 عاماً فى الدعوة، وعندما قال سأله الملائكة الواقفون على بوابة البرزخ وهو على باب لقيا الآخرة : يا نبى الله كيف وجدت الدنيا ؟ فقال صلوات الله وسلامه عليه : [ وجدتها كبيتٍ له بابان دخلت من أحدهما وخرجت من الآخر ] .

فما بالكم لو نظرنا إلى عصرنا وغلى زماننا والذى يقول فيه نبينا صلوات الله وسلامه عليه :

( اعمار امتى بين الستين والسبعين ) فالعمر قصير والمطلوب منك يوم القيامة كثير، فألتمس البركة من العلى الكبير فى الطاعات والأعمال الصالحات، فلا تغرنكم الحياة الدنيا، فالدنيا ساعة فاجعلها طاعة .

نسأل اله عزوجلّ أن يبارك لنا فى أوقاتنا وان يبارك لنا فى أعمارنا وان يبارك لنا فى أولادنا .

 اللهم إغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين وللمسلمات، وللمؤمنين وللمؤمناات الأحياء منهم والأموات، إنك سميعٌ قريبٌ مجيب الدعوات يا رب العالمين .

اللهم ولىّ أمورنا خيارنا وأصلح أئمتنا وحكامنا وأصلح حكام المسلمين أجمعين وإجعلهم بشرعك عاملين وبسُنة حبيبك أخذين .

اللهم أهلك الكافرين بالكافرين، وأوقع الظالمين فى الظالمين، وطهّر بيت المقدس وفلسطين من اليهود الغادرين، وإجعل أرض فلسطين مقبرةً لهم أجمعين، وأخرج المسلمين من بينهم سالمين غانمين فى كل مكان يا أكرم الأكرمين، وأرضى اللهم عن الصحابة أجمعين وأزواج النبى الطاهرات أمهات المؤمنين والأولياء والصالحين إلى يوم الدين .

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلمّ

المــــــكان : بنهــــا ــ خطبة الجمعة

التاريـــــخ : الجمعة : 19/2/1988 موافق غرة رجب 1408 هـ

 
اعلان في الاسفل

All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


للأعلي