بحث متقدم

فتاوي ذات صلة

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    المزيد
  • هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رياضياً؟

    المزيد
  • نرجو توضيح قول النبي صلى الله عليه وسلم: الشباب شعبة من الجنون؟

    المزيد
عرض الكل

جديد الفتاوي

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    المزيد
  • ما فضل إطعام الطعام وما شروط إقامة الموائد؟

    المزيد
  • ما محل نظر الله في العبد؟

    المزيد
اعرض الكل

الأكثر زيارة

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    المزيد
  • ما الدعاء الوارد عن رسول الله فى ليلة الاسراء والمعراج؟

    المزيد
  • ما حكم الطلاق الشفوى؟

    المزيد
عرض الكل

بنت فى مدرسة لغات وتصادق غير المسلمين وتميل إليهم وإلى قراءة كتبهم ماذا نفعل معها؟

عدد الزيارات:17 مرات التحميل:1
تحميل الفيديو شاهد تحميل الصوت استمع
بنت فى مدرسة لغات وتصادق غير المسلمين وتميل إليهم وإلى قراءة كتبهم ماذا نفعل معها؟
Print Friendly
+A -A



  • تقليد أهل الكتاب

    سؤال: بنت في مدرسة لغات وصديقاتها مسيحيات، وهي متأثرة بهن في زيهن وتريد أن تقرأ كتبهم، فماذا تفعل معها أمها؟

    ==================

    هذه البنت أمها قصَّرت في تربيتها التربية الإيمانية، نحن نعامل أهل الكتاب بالحسنى، نودُّهم .. نزورهم .. نهنئهم في الأعياد .. نشاركهم في الأفراح .. نجاملهم في الأحزان، لكن لا ينبغي أن نتخذ بيننا وبينهم صداقة، الصداقة لا تكون إلا لأهل الإيمان، فإن الله عزَّ وجلَّ قال في القرآن: ﴿الأَخِلاَّء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ [67الزخرف].

    فالصداقة بمعنى أن الإنسان يرتبط بالصديق يماشيه ويزوره، ويكثر من الجلوس معه، وذلك لا ينبغي أن يكون إلا لأهل التقى من المؤمنين، حتى قال صلى الله عليه وسلم في أهل الإسلام العاديين ناصحاً لنا: { لا يَدْخُلْ بَيْتَكَ إلا تَقِيٌّ، وَلا تُوُلِي مَعْرُوفَكَ إلا مُؤْمِنًا} (رواه الطبراني عن السيدة عائشة رضي الله عنها).

    لماذا؟ لأن الإنسان يسرق من مُجالسه طباعه وعاداته، وقالوا: (سرقة الطباع أكثر من عدوى الأمراض). عندما يجالس الإنسان أحداً لفترة طويلة - بدون أن يشعر - قد يتشبه به في الكلام، قد يتشبه به حتى في حركة الأيدي، قد يتشبه به في حركة الوجه - وهو لا يشعر - وخاصة إذا كان في سن الطفولة.

    ولذلك ينبغي علينا أن نراقب أولادنا جيداً فلا يصاحبون إلا الأتقياء الأنقياء جيداً، فإذا كنا تركناهم نعاود هذا الأمر، وباللطف واللين والحسنى نفهمهم أن ديننا الحنيف يأمرنا أن نودَّ أهل الكتاب، وأن نعاملهم بالحسنى، ولكن الصداقة لا تكون إلا مع المؤمنين والمؤمنات لذلك قال الله تعالى: ﴿لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ [22المجادلة]. أي: حتى لو كانوا أقرب الناس إليهم لكنهم لم يؤمنوا لا يتخذون بينهم وبينهم مودة، وإنما يعاملونهم على قدر الضرورات!!

    هذا هو المبدأ الإسلامي القويم. ومن أراد أن يجعل ابنه أو ابنته في مدرسة لغات فليختر مدرسة إسلامية للغات، أو معهداً دينياً للغات. والحمد لله يوجد في بلادنا مدارس إسلامية للغات، ويوجد معاهد خاصة دينية للغات، فلِمَ نذهب إلى مدارس الراهبات أو ما شابَهها؟!!

    هذا ظلم لأبنائنا وبناتنا، وعلينا أن نتخلص سريعاً من هذا الظلم فننقلهم إلى إحدى هذه المدارس ونؤسسهم على الروابط الإيمانية.

    وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

    *************

    اعلان في الاسفل

    All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


    للأعلي