بحث متقدم
اعلان في الاعلي

دروس ذات صلة

  • حلقة تلفزيونية _ من آيات القرآن الكريم _التوكل على الله

    المزيد
  • حلقة تلفزيونية _ من آيات القرآن الكريم _إقامة الصلاة و الخشوع فيها

    المزيد
  • حلقة تلفزيونية _ من آيات القرآن الكريم _الصبر

    المزيد
عرض الكل

جديد الدروس

  • حلقة تلفزيونية _ من آيات القرآن الكريم _التوكل على الله

    المزيد
  • حلقة تلفزيونية _ من آيات القرآن الكريم _إقامة الصلاة و الخشوع فيها

    المزيد
  • حلقة تلفزيونية _ من آيات القرآن الكريم _الصبر

    المزيد
اعرض الكل

الأكثر زيارة

  • أحداث آخر الزمان والقضاء علي اليهود

    المزيد
  • إلا من أتى الله بقلب سليم

    المزيد
  • رسالة التمام (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)ـ

    المزيد
عرض الكل

حلقة تلفزيونية _من آيات القرآن الكريم_قل انظروا ماذا في السماوات والأرض

عدد الزيارات:627 مرات التحميل:7
تحميل الفيديو شاهد تحميل الصوت استمع
حلقة تلفزيونية _من آيات القرآن الكريم_قل انظروا ماذا في السماوات والأرض
Print Friendly
+A -A



  • بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    نرحب بحضراتكم وكل سنة وأنتم طيبين في أولى حلقات برنامجكم: "من آيات القرآن الكريم" وبمعونة الله ومدده وتوفيقه يتولَّى علماؤنا الأفاضل الشرح لبعض آي القرآن الكريم التي جاءت بالأمر الإلهي: "قُلْ" شرحاً وتوضيحاً وتعقيباً وتعليقاً، والدروس المستفادة بإذن الله من هذه الآيات، عسى الله أن ينفعنا بهذه العلوم، في هذه الأيام المباركات، وكل عام وأنتم في خير.

    بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    " رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ " (4الممتحنة).

    المذيع:ضيفنا وضيف حضراتكم في أولى حلقات برنامج "القرآن الكريم"

    فضيلة الشيخ/ فوزي محمد أبو زيد الداعية الإسلامي ـ كل سنة وحضرتك بألف خير.

    فضيلة الشيخ:وأنت بالصحة والسعادة والاستزادة من طاعة الله، والاستنارة بكتاب الله في هذا الشهر الكريم إن شاء الله.

    المذيع:بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    " قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالارْضِ وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ " (101يونس).

    إن شاء الله موضوع حلقتنا اليوم شرح لهذه الآية:

    المذيع:

    فضيلة الشيخ فوزي محمد أبو زيد: نريد رؤية حول هذه الآية القرآنية العظيمة:

    فضيلة الشيخ:

    هذه الآية القرآنية الكريمة دعوة من الله على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلَّم لجميع الخلق، مؤمنين وغير مؤمنين، أن ينظروا إلى مخلوقات الله سبحانه وتعالى وإبداع صُنعه في السموات وفي الأرض، بما فيها ومن فيها من عوالم لا يُحصيها إلا الله، لأن الصنعة تدُل على الصانع، فإذا دخلوا على هذا الباب باب الفكر كان خير بابٍ يعرفون به الله سبحانه وتعالى.

    وتلكُمُ كانت عبادة الأنبياء أجمعين:

    فإن الرسول صلى الله عليه وسلَّم كان يختلي في كل عام شهراً وهو شهر رمضان، ووُصف في هذه الخلوة بأنه كان يقف أمام الغار وينظر في السماوات والأرض ويتفكَّر، حتى قال أهل مكة فيه:

    [لقد عشق محمدٌ ربَّه] ـ وذلك من كثرة تفكيره في الله سبحانه وتعالى.

    ودعانا الله سبحانه وتعالى في القرآن في مواضع لا حصر لها إلى التفكر، وجعل النبي صلى الله عليه وسلَّم عبادة التفكر من أعظم العبادات التي يتقرب بها العبد إلى الله، فقال صلى الله عليه وسلَّم:

    (تفُكر ساعة يعدل عبادة سنة).[1]

    والساعة في كلام الرسول صلى الله عليه وسلَّم أي اللحظة، وليست الساعة الستون دقيقة لأنها لم تكن موجودة في زمنه، ولكن الساعة في كلام الله وكلام الرسول هي لحظة.

    فلحظة تفكُّر في مخلوقات الله سبحانه وتعالى تعادل عمل ستين سنة في طاعة الله سبحانه وتعالى أو تعادل سنةً كاملةً في الأجر والثواب:

    (تفكُر ساعة تعدل عبادة سنة).

    المذيع:

    فضيلة الشيخ فوزي محمد أبو زيد:

    الدروس المستفادة من هذه القرآنية العظيمة التي تدعو إلى النظر والتفكُّر والاعتبار؟

    فضيلة الشيخ:

    أن المسلم إذا أراد ان يُثبِّت الإيمان في قلبه، وأن يُثبت الإيمان فيمن حوله من أولاده وبناته وزوجه وكل من حوله، يأخذهم إلى عبادة التفكر، وقد قال الله سبحانه وتعالى في ذلك:

    " سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ " (53فصلت).

    فالتفكرؤ في هذه الآيات الكونية الخارجية، ثم في دقة صُنع الله عز وجل في جسم الإنسان وحقائق الإنسان كلها تدعوا الإنسان إلى الإندهاش والاعتبار من قدرة حضرة الرحمن سبحانه وتعالى، فيسلِّم بقدرة الله، ويُقر إقراراً قلبياً بأنه لا إله إلا الله، ويكون هذا إيماناً يقينياً صادقاً يدفعه إلى العمل بشرع الله، وإلى الخوف من معصية الله، ومن كل عملٍ خيرٍ يقربه إلى حضرة الله تبارك وتعالى.

    وهذه العبادة ما أعظم القائمين بها، لأن أنبياء الله ورُسله هم أول من قام بها ودعوا الناس إليها في كل زمانٍ ومكان.

    يساعد الإنسان في هذا العصر الحديث ما وصلت إليه العلوم الحديثة من صورٍ حديثة تدل على إعجاز قدره الله إن كان في علم الفلك، أو كان في علم طبقات الأرض، أو كان في علم وظائف الأعضاء بالنسبة للإنسان، فكلها علومٌ تأخذ بيد الإنسان وترقيه إلى معرفة الله، ولكن عليه أن يُراعي قول رسول الله صلى الله عليه وسلَّم:

    (تفكروا في خلق الله، ولا تفكروا في ذاته فتهلكوا).[2]

    وأن يجعل نهاية فكره كون الله وآثار قدرة الله، ولكن لا قدرة للإنسان على التفكر في ذات الله، فليس معنا آلات ومعدات تستطيع أن تستكشف ذلك:

    [فكل ما خطر ببالك فهو هالك، والله تعالى من وراء ذلك].

    المذيع:

    نشكر شكراً لفضيلة الشيخ.

                            وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم

    -----------------------------------------------------------------

    برنامج من آيات القرآن المذاع على قناة القاهرة الكبرى بالتلفزيون المصرى الخميس  17/5/2018 موافق غرة رمضان 1439هـ

    [1] في حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( فِكْرَةُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ سِتِّينَ سَنَةً ) رواه أبو الشيخ الأصبهاني في العظمة قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا، حدثنا عثمان بن عبد الله القرشي، حدثنا إسحاق بن نجيح الملطي،  حدثنا عطاء الخراساني ، عن أبي هريرة به .

    [2] عن ابن عمر رضي الله عنهما  ـ أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره، والطبراني في المعجم الأوسط، وأبو الشيخ في العظمة، والبيهقي فيشعب الإيمان

    اعلان في الاسفل

    All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


    للأعلي