بحث متقدم

دروس ذات صلة

  • حلقة تلفزيونية_من آيات القرآن كذب اليهود الآية 93 ال عمران

    المزيد
  • خصائص رسول الله لأمته_إكرام الله لأمته

    المزيد
  • برنامج ساعة صفا الحلقة الثانية 21/2/2019

    المزيد
عرض الكل

جديد الدروس

  • حلقة تلفزيونية_من آيات القرآن كذب اليهود الآية 93 ال عمران

    المزيد
  • خصائص رسول الله لأمته_إكرام الله لأمته

    المزيد
  • برنامج ساعة صفا الحلقة الثانية 21/2/2019

    المزيد
اعرض الكل

الأكثر زيارة

  • أحداث آخر الزمان والقضاء علي اليهود

    المزيد
  • رسالة التمام (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)ـ

    المزيد
  • إلا من أتى الله بقلب سليم

    المزيد
عرض الكل

حلقة تلفزيونية _ من آيات القرآن الكريم _ 220البقرة_الإنفاق على اليتيم

عدد الزيارات:178 مرات التحميل:1
تحميل الفيديو شاهد تحميل الصوت استمع
حلقة تلفزيونية _ من آيات القرآن الكريم _ 220البقرة_الإنفاق على اليتيم
Print Friendly
+A -A



  • المذيع:

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه الغُر الميامين، وعلى من تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.

     أُرحب بحضراتكم في حلقة جديدة من برنامج "من آيات القرآن الكريم" نتاول بالشرح والتحليل الإجابات الإلهية في عددٍ من آيات القرآن الكريم التي بدأت بـــ "يسألونك قل"، ثم نتناول شرحاً لأحاديث النبي صلى الله عليه وسلَّم الموافقة لهذه الآيات العظيمة.

    أُرحب بكم وأُرحب بضيفنا وضيف حضراتكم متحدثاً وشارحاً لآي القرآن فضيلة الشيخ/ فوزي محمد أبوزيد

    أُرحب بفضيلتك معنا.

    فضيلة الشيخ:

    أهلاً بك وبالسادة المشاهدين أجمعين ولأسرة البرنامج المباركين أجمعين.

    المذيع:

    إسمح لنا أن نستمع إلى الآية القرآنية التي معنا في هذه الحلقة:

    ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَالله يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ الله لاعْنَتَكُمْ إِنَّ الله عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (220البقرة).

    المذيع:

    فضيلة الشيخ فوزي الآية ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير، والحديث في القرآن الكريم عن اليتامى وكيفية التعامل معهم، ولكن في هذه الآية الكريمة خصوصية أسئلة حضرة النبي فجاءت الإجابة من الله تبارك وتعالى.

    فضيلة الشيخ:

    أولاً اليتيم هو الذي فقد أباه، كان النبي صلى الله عليه وسلَّم يحاول أن يوُصل أصحابه إلى المعاملة المثلى التي يُحبها الله، فاليتيم يحتاج إلى الرعاية والعناية، فكان يعيش مع عمه أو قريب له ليشعر بالحنان وبالعطف، بالتالي يستطيع أن يستثمر له أمواله التي تركها له والده، فلما نزل قول الله تعالى:

    ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا﴾ (10النساء).

    خاف الصحابة المباركين من أموال اليتامى، فأبعدوا أنفسهم عنها، ولم يخالطوهم وجعل كل رجل منهم يصنع لليتيم من مال اليتيم طعاماً، فإذا بقي من هذا الطعام شيئٌ إدخره لليتيم، وإما أن يأكله وإما أن يفسد، فكانت فيها شيئٌ من القسوة والمشقة والغلظة، فسأل النبي صلى الله عليه وسلَّم عن ذلك، فأجابهم الله عز وجل في هذه الآية الكريمة:

     ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ﴾ (220البقرة).

    أنتم عليكم أن تُصلحوا شأنهم:

    أولاً: لابد من استثمار أموال اليتيم، ولذلك قال صلى الله عليه وسلَّم في حديثه:

    (لا تتركوا أموال اليتامى تأكلها الصدقة).

    يعني إخراج الزكاة كل سنة ولا تُستثمر، فتنتهي هذه الأموال:

    ﴿وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ﴾ (220البقرة).

    إذا خالطم مالهم على مالكم وخالطوهم في الطعام وخالطوهم في الشراب وخالطوهم في المسكن، هذا يكون أفضل في المودة والرعاية والأُخوة والإحساس بالأُبوة وبالحنان وبالعطف.

    المذيع:

    فضيلة الشيخ / فوزي أبو زيد لم جاء الرد في قوله:

     ﴿وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَالله يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ الله لاعْنَتَكُمْ إِنَّ الله عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (220البقرة).

    فضيلة الشيخ:

    هنا بين الله سبحانه وتعالى أن الذي يقوم بتربية اليتيم لابد أن يعلم علم اليقين أن الذي يُراقبه وسيُحاسبه هو رب العالمين سبحانه وتعالى، ويُحاسبه على قدر نيته، لأن الناس قد يتقولون على من يقوم بتربية مال اليتيم بأقوالٍ لا تليق، وقد تؤثر فيه وقد تصده عن إكمال المسيرة.

    فدعاهم الله عز وجل أن لا يسمعوا لأقوال الشانئين والحاقدين والمغرضين ما دامت نيتهم صالحة وخالصة في أداء هذا العمل لله سبحانه وتعالى، لأنه وحده هو الذي يعلم النوايا، وهو الذي يُحاسب على الخفايا والطوايا.

    ويعلم المفسد في نيته والذي يقصد في نيته الخير لليتيم، أو الذي يقصد أكل مال اليتيم.

    ﴿وَالله يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ﴾ (220البقرة).

    ﴿وَلَوْ شَاءَ الله لاعْنَتَكُمْ﴾ (220البقرة).

    يعني شدَّد عليكم وجاء بتعليمات شديدة في هذا المجال، لكن الله يسَّر الأمر، وأن الإسلام بُني علىى اليُسر، والله قال في شأن الإسلام:

    ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ﴾ (78الحج).

    وقال:

    ﴿يُرِيدُ الله بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ (185البقرة).

    فيسر لنا الأمور وجعل المرجع والمآل للنوايا، إنما الأعمال بالنيات، والنوايا يعلمها الله، وهي التي عليها الأجر والثواب إن شاء الله رب العالمين.

    المذيع:

    سيدنا الشيخ ما الدرس المستفاد من هذه الآية؟

    فضيلة الشيخ:

    الدرس المستفاد أننا نرى في هذه الأيام قد انتشرت ظاهرةٌ طيبة وهي كفالة اليتيم، لكنها إنتشرت بصورة مالية، بمعنى أن الإنسان يدفع مبلغاً من المال لرعاية اليتيم، ونسي الناس أن الذي يحتاجه اليتيم قبل المال يحتاج إلى شعوره بالأُبوة، بحنان بعطف بمحبة بمودة برعاية، هذه الأمور أهم في تربية اليتيم من المال، فليتنا نراعي في كفالة اليتيم هذه المهمة الربانية الإلهية بأن نشملهم بالحنان وبالعطف.

    عندما اشتكى رجلٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلَّم قسوة قلبه، قال: ضع يدك على رأس يتيم يُلين الله سبحانه وتعالى قلبك، يعني اليتيم يحتاج حتى أن يضع الإنسان يده على رأسه، ليُشمله بالعطف وبالحنان ويربد على كتفه ويعامله المعاملة الطيبة، ويوآخي بينه وبين ولده.

    ما أحوجنا في مجتمعنا إلى هذه المشاعر الطيبة فهي التي يقصدها الإسلام في تربية اليتيم وكفالته.

    المذيع:

    شكراً جزيلاً فضيلة الشيخ / فوزي محمد أبوزيد

    وأشكر لحضراتكم حُسن المتابعة.

     

     

    اعلان في الاسفل

    All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


    للأعلي