بحث متقدم

دروس ذات صلة

  • حلقة تلفزيونية_من آيات القرآن كذب اليهود الآية 93 ال عمران

    المزيد
  • خصائص رسول الله لأمته_إكرام الله لأمته

    المزيد
  • خصائص رسول الله لأمته_فى شهر رمضان

    المزيد
عرض الكل

جديد الدروس

  • حلقة تلفزيونية_من آيات القرآن كذب اليهود الآية 93 ال عمران

    المزيد
  • خصائص رسول الله لأمته_إكرام الله لأمته

    المزيد
  • خصائص رسول الله لأمته_فى شهر رمضان

    المزيد
اعرض الكل

الأكثر زيارة

  • أحداث آخر الزمان والقضاء علي اليهود

    المزيد
  • رسالة التمام (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)ـ

    المزيد
  • إلا من أتى الله بقلب سليم

    المزيد
عرض الكل

حلقة تلفزيونية_من آيات القرآن الهدى الربانى الآية 73 ال عمران 27-1-2019

عدد الزيارات:50 مرات التحميل:4
تحميل الفيديو شاهد تحميل الصوت استمع
حلقة تلفزيونية_من آيات القرآن الهدى الربانى الآية 73 ال عمران 27-1-2019
Print Friendly
+A -A



  • بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

    المذيع:

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وخاتم النبيين ورحمة الله للعالمين، سيدنا محمد، صلِّ وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

    أُرحب بحضراتكم في بداية حلقة جديدة في برنامج "من آيات القرآن الكريم" متعرضين لبعض آي القرآن الكريم التي جاءت بالأمر الإلهي المنزل من عند الله تبارك وتعالى على قلب حبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلَّم بالأمر الإلهي: "قل".

    ثم نتعرض في الجزء الثاني في شرح حديث النبي صلى الله عليه وسلَّم المؤيد والشارح والموضح لهذه الآية القرآنية العظيمة، في برنامج يجمع بين كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلَّم، على شاشة التلفزيون.

    ضيفنا وضيف حضراتكم شارحاً لآي القرآن العظيم

    فضيلة الداعية الإسلامي الشيخ / فوزي محمد أبو زيد

    أُرحب بفضيلتك معنا سيدنا الشيخ:

    فضيلة الشيخ:أهلاً بك وبالسادة المشاهدين وخاصة المتابعين لهذا البرنامج الكريم.

    المذيع: فضيلة الشيخ ما الآية التي معنا اليوم من سورة آل عمران؟

    فضيلة الشيخ:

    الآية الثالثة والسبعين من سورة آل عمران.

    المذيع: إسمح لنا أن نخرج لسماع هذه الآية موضوع حلقة اليوم:

    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ:

    ﴿ وَلا تُؤْمِنُوا إِلا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى الله أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ قُلْ إِنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ الله يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَالله وَاسِعٌ عَلِيمٌ

    (73آل عمران).

    المذيع: فضيلة الشيخ / فوزي محمد أبو زيد

    هذا المعنى العظيم: قل إن الهُدى هُدى الله، معنىً يُتداول كثيراً، وكلنا نتحدث فيه وكلنا نُحب الاستماع ليه، نريد من فضيلتك شرحاً مبسطاً لهذا المعنى العظيم.

    فضيلة الشيخ:هذا المعنى الكريم كان لنزوله سببٌ ينبغي أن نعرفه أجمعين:

    فقد إجتمع نفرق من اليهود قيل: إنهم إثنى عشر رجلاً ودبروا حيلة غبية ولكن في غاية الزكاء، دبروا أنهم يذهبون إلى النبي في المدينة وكانوا من أرجاء شتَّى من الجزيرة العربية ويُعلنوا إسلامهم في أول النهار وإيمانهم بالنبي وبكتابه وبدينه، فإذا جاء آخر النهار كفروا به وبدينه وبكتابه، حتى يظن الناس في هذا الوقت أنهم يبحثون عن الحقيقة وليسوا متعصبين لليهودية، وأنهم عندما دخل الإسلام وضح لهم أن اليهودية كانت خيراً منه فرجعوا إليها.

    هذه كانت نيتهم وهي حيلة مكر غريبٌ وعجيبٌ ـ وكثير من الساسة في العالم في وقتنا الحالي يعملون مثل هذا المكر لأمورٍ سياسية في دولهم مع دولٍ أُخرى.

    فرد عليهم الله سبحانه وتعالى لأنهم ظنوا أنهم بذلك سيردون كثيراً ممن آمن إليهم، فردَّ عليهم الله وقال: ﴿ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى الله (73آل عمران).

    يعني ليس الإيمان وترك الإيمان بالحيل التي تصنعونها، ولا الخدع التي تقومون بها، وإنما الإسلام والإيمان والهُدى يأتي من الله لمن يريده ويُحبه الله سبحانه وتعالى.

    وهذا ما أكدَّته آيات كتاب الله سبحانه وتعالى في أكثر من موضع، يقول الله سبحانه وتعالى:

    ﴿ يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ الله يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلايمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾ (17الحجرات).

    فالإيمان والهداية إليه، والإسلام والإيمان به فهذه هداية من الله وعناية من الله يُوليها الله سبحانه وتعالى لمن يُحبه، ومن يُحبه يقول الله تعالى له: ﴿ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الايمَانَ ﴾ (7لحجرات).

    هو الذي حبَّب ولسنا الذين أحببنا، ولكن:

    ﴿ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الايمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ ﴾ (7لحجرات).

    جعله جميلاً في القلوب تميل إليه وتتمنى أن تتمسك به، وأن تقوم بما أمر الله تعالى به في آيات القرآن وما أمر النبي في سنته: ﴿ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الايمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ ﴾ (7لحجرات).

    وهو أيضاً كما قال:﴿ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ (7لحجرات).

    إذن فالإيمان والهداية والعناية والرعاية وعمل الصالحات، والإقبال على الطاعات والتنافس في القربات، إنما هي كلها توجيهٌ من الله سبحانه وتعالى، لأن القلوب بيد الله يوجهها كيف يشاء.

    فإذا ملك الله عز وجل القلوب وأخلاها من العيوب وهداها إلى نوره عز وجل المكتوب، إستقامت على ما جاء به النبي المحبوب، وقامت طائعةً إلى حضرة علام الغيوب على الدوام.

    ولا يستطيع أحدٌ مهما أوتي من حيلة ومهما بذل من أموال ومهما رغَّب أهل الإيمان، إن كان في وظائف، أو كان في أموال أو كان في كذا أو كذا، أن يردهم عن صحيح الإيمان بعد أن شرح الله صدورهم للإيمان.

    المذيع: ما العنوان الذي نتخذه لهذه الآية القرآنية العظيمة؟

    فضيلة الشيخ: العنوان: "الهُدى الرباني".

    المذيع: فضيلة الشيخ فوزي محمد أبو زيد ،العنوان: الهُدى الرباني، وهذا المعنى تكرر بأكثر من عبارة وبأكثر من موضعٍ في القرآن الكريم، ولم قال في هذه الآية تحديداً:

    ﴿ أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ أَوْ يُحَاجُّوكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ (73آل عمران).

    فضيلة الشيخ: كان من ضمن حيلة هؤلاء اليهود أنهم قالوا: لأتباعهم لن يُؤتى أحدٌ من المسلمين أو من الأنبياء ـ يقصدون بذلك سيد الأنبياء صلى الله عليه وسلَّم ـ مثلما أُوتيتم أنتم وأنبياؤكم الهداية والتعاليم الربانية والأحكام الألهية، وظنوا أن هداية وتعاليم الله حكراً لهم، ولكن الله عز وجل قال:

    ﴿ إِنَّ الْهُدَى هُدَى الله ﴾ (73آل عمران).

    وكانوا من ضمن ذلك كما قالوا في الآية السابقة لهذه الآية: ﴿ وَلا تُؤْمِنُوا إِلا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ ﴾ (73آل عمران). يعني لا تؤمنوا إلا بالنبي الذي جاءكم بدينكم، وهذا وجه.

    أو لا تؤمنوا في الحديث إلا لمن كان معكم في دينكم، ولا تبيحوا أسرار دينكم لغيركم، ولا تكشفوا لهم أسرار الله عز وجل التي عرفكم بها.

    فكشف لهم هذا الأمر وعلمهم أن الله سبحانه وتعالى وهو القدير يمنح ما يشاء لمن يشاء:

    ﴿ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَالله ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (105البقرة).

    وهؤلاء يُذكرونا بالرجل الذي إدعى النبوة في عصر النبي صلى الله عليه وسلَّم، وقال: يا محمد نقتسم الأرض أنا وأنت ـ وكان قد إدَّعى النبوة في عصر النبي، وكان اسمه الأسود العنسي قاتله الله ـ فردَّ عليه النبي وقال: ﴿ الله أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ (124الأنعام).

    يعني الأمر ليس بيدي، فهذا أمر الله يُعطيه لمن يشاء،بل إن الله قال للنبي صلى الله عليه وسلَّم:

    ﴿ مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا ﴾ (52الشورى).

    ثم أثنى عليه أيضاً وقال:  " وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ " (52الشورى).

    ولكن بأمر الله وبتوفيق الله وبمعونة الله سبحانه وتعالى.

    المذيع:  الدرس الذي نخرج به من هذه الآية؟

    فضيلة الشيخ: الدرس الذي نخرج به من هذه الآية الكريمة:

    أن الإيمان إجتباءٌ واصطفاءٌ من الله سبحانه وتعالى لمن يُحبه من عباده المؤمنين، ومن يُرد الله هدايته فلن يستطيع أحدٌ حتى ولو اجتمع الأولون والآخرون على أن يردُّوه عنه فلن يستطيعون ردَّه.

    ومن لم يُقدر الله له الهداية لأمرٍ يعلمه، حتى ولو حاول معه شتَّى العلماء والفلاسفة والمفكرين والناس أجمعين، فلن يستطيعوا أن يجلبوا له الهداية إلا إذا شاء الله لقوله سبحانه:

    ﴿ إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ﴾ (56القصص).

    إذن علينا أن نطلب الهداية لمن نُحبه من الله، والله سبحانه وتعالى يستجيب لنا فيُحقق له الهداية ببركة قبوله دعاءنا، لكن الهداية التى ننسبها لأنفسنا ونقول: هدينا فلان،لا يصِّح ذلك، ولكن نقول: هدى الله فلان على أيدينا أو هدى الله فلان بسببنا، لأن الهداية من الله وبالله وبتوفيق الله وبمعونة الله سبحانه وتعالى.

    المذيع:  شكراً شكراً كثيراً فضيلة الشيخ فوزي محمد أبو زيد. 

    وصلى الله وسلَّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم

     
    اعلان في الاسفل

    All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


    للأعلي