بحث متقدم

إشارات العارفين

إشارات العارفين

إشارات العارفين

اقرأ الكتاب
  • عنوان السلسلة

    دراسات صوفية معاصرة

  • تاريخ النشر

    01 - ديسمبر - 2016

  • عدد الصفحات

    256

  • رقم الطبعة

    الطبعة الأولى

  • مرات التحميل

    805

  • كود التحميل

    غير موجود
Print Friendly
+A -A



  • PDF Preview Tool

    إشارات العارفين

    نبذة عن الكتاب

    إذا لم يكن للحاضر في مجالس العارفين قلب صاف صادق مؤهل للتلقي عن حضرة الله !... فقد تضل الفهوم، لأنه يسمع بعقله وفكره .. وهذه العلوم التى هي تنزلات من حضرة الحي القيوم! يشربها المريد بذوقه! ويفقهها بقلبه .. ولذا تسمى علوم الأذواق، أو علوم القلوب، أو العلوم الوهبية ، أو العلوم اللدنية، أو العلوم الفيضية، أو علوم الإشارات ... وكلها ذوق في أسرار الآيات القرآنية والأحاديث النبوية ...
    وقد يكون القائل لهذه العلوم يرمز لها بإشارات في عبارات مقتضبة حتى لا تفك معانيها إلا لأهلها عملاً بقوله  :
    { إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ كَرِهَ لَكُمُ الْبَيَانَ ، كُلَّ الْبَيَانِ }
    فمن لم يكن من أهلها وقف عندها بل ربما اعترض عليها وأولها بفكره وعقله بما لا يناسب ما يريده قائلها ، ربما يرجع لهذا السبب سر اعتراض عدد كبير من الفلاسفة والمتعالمين على عبارات وإشارات الصالحين.
    وقد جمع الأحباب كثيراً من هذه العبارات وعرضوها علينا لإظهار الوجه الصحيح لها وتبرئة قائليها مما نسبه إليهم الجهال والمدعين ....
    وقد تمكنا بفضل الله  وإمداداته وإلهامته العالية واشرقاته من بيان معانيها وتبيان الفحوى التى يريد أن يوصلها إلينا قائلوها وسميناه "إشارات العارفين" لعلنا بذلك قد أزلنا اللبس والغموض بهذه العبارات وفككنا المضمون الصحيح الذي تحتوى عليه هذه الإشارات، ولله  الفضل والمنة في كل حال.

    All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


    للأعلي