بحث متقدم

فتاوي ذات صلة

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    المزيد
  • هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رياضياً؟

    المزيد
  • نرجو توضيح قول النبي صلى الله عليه وسلم: الشباب شعبة من الجنون؟

    المزيد
عرض الكل

جديد الفتاوي

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    المزيد
  • هل على المرأة غسل إذا احتلمت؟

    المزيد
  • ما الآدب الواجب على المريد نحو شيخة إذا وجد فى كلامة ما يخالف السنة؟

    المزيد
اعرض الكل

الأكثر زيارة

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    المزيد
  • ما الدعاء الوارد عن رسول الله فى ليلة الاسراء والمعراج؟

    المزيد
  • ما حكم الطلاق الشفوى؟

    المزيد
عرض الكل

كيف يحافظ المسلم على نظافته الشخصية؟

عدد الزيارات:11 مرات التحميل:غير موجود
تحميل الفيديو شاهد تحميل الصوت استمع
كيف يحافظ المسلم على نظافته الشخصية؟
Print Friendly
+A -A



  • السؤال السابع: كيف يحافظ المسلم على نظافته الشخصية؟

    المسلم يحافظ على نظافته الظاهرة، فيُقلِّم أظفاره، ويُهذب شعره، ويأخذ من تحت إبطه، ويغسل على الدوام أسنانه، ويتوضأ قبل كل صلاة، والوضوء على الوضوء نورٌ على نور، ويغتسل ولو في كل جمعة مرة لقوله صلى الله عليه وسلَّم:

    { حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ أَنْ يَغْتَسِلَ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا يَغْسِلُ فِيهِ رَأْسَهُ وَجَسَدَهُ }[1]

    يعني يغتسل كل سبعة أيام مرة، وأن يلبس الثياب الطاهرة النظيفة، لقوله صلى الله عليه وسلَّم:

    { إِنَّكُمْ قَادِمُونَ عَلَى إِخْوَانِكُمْ، فَأَصْلِحُوا رِحَالَكُمْ وَلِبَاسَكُمْ حَتَّى تَكُونُوا فِي النَّاسِ كَأَنَّكُمْ شَامَةٌ }[2]

    أصلحوا رحالكم يعني رواكبكم، وزينوا ملابسكم، وكونوا كالشامة بين الناس، يعني يكون منظركم مُبهج ومُفرح أمام الناس على الدوام، وهذه النظافة الظاهرة باختصار.

    وأن يكون نظيف الجوارح، فلا يتحدث اللسان بما يُغضب الخلق ولا يُغضب الرحمن، فلا يسُبُّ ولا يشتم ولا يلعن ولا يكذب ولا يفعل شيئاً من هذا القبيل.

    وأن يكون نظيف اليد من السرقة، ومن القتل، ومن معاونة الظلمة، ومن مساعدة المتكبرين والمتجبرين، تكون أعضاؤه كلها نظيفة يستخدمها فيما يُرضي الله، ولا يستخدمها فيما يُغضب الله سبحانه وتعالى.

    وأن يكون نظيف الأخلاق، فلا يسمح لنفسه أن يكون فيه خُلقٌ من أخلاق أهل النفاق أو الفُسَّاق، فلا يكذب ولا يخون والأحاديث ذكرت الأنواع كلها:

    { ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ، وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ، مَنْ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ }[3]

    وفي حديث آخر:

    { أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا، إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ }[4]

    فيُطهِّر أخلاقه من الأخلاق التي عليها أهل النفاق الخيانة والخديعة والكذب، والأخلاق التي عليها الفُسَّاق من الفجور والكلام الذي يُؤذي السامعين، والحركات التي تجعل الإنسان يغُض بصره حياءاً عندما يراه يفعلها .. يتطهر من هذه كلها، ويستحضر أخلاق النبوة، ويكون صورة على قدره من خُلقه عليه أفضل الصلاة وأتم السلام.

    فإذا تطهر ظاهراً، وأعضاؤه كذلك، وقلبه كذلك، كانت هذه الطهارة الظاهرة والباطنة التي يُعلي الله شأن صاحبها ويرفع قدره، ويكون داخلاً في قول الله: " وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً " (20لقمان) نسأل الله أن نكون منهم أجمعين.

    [1] صحيح مسلم ومسند أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه

    [2] مسند أحمد وسنن أبي داود عن أبي الدرداء رضي الله عنه

    [3] مسند أحمد وابن حبان عن أبي هريرة رضي الله عنه

    [4] البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما

    اعلان في الاسفل

    All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


    للأعلي