بحث متقدم

فتاوي ذات صلة

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    المزيد
  • ما معنى صورته القدسية الإلهية؟

    المزيد
  • ما رأي الدين في سجود محمد صلاح وبعض اللاعبين بعد تسجيله لهدف؟

    المزيد
عرض الكل

جديد الفتاوي

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    المزيد
  • نرجو توضيح قول النبي صلى الله عليه وسلم: الشباب شعبة من الجنون؟

    المزيد
  • ما فضل إطعام الطعام وما شروط إقامة الموائد؟

    المزيد
اعرض الكل

الأكثر زيارة

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    المزيد
  • ما الدعاء الوارد عن رسول الله فى ليلة الاسراء والمعراج؟

    المزيد
  • ما حكم الطلاق الشفوى؟

    المزيد
عرض الكل

ما الضوابط الشرعية لعلاقة الشاب مع الفتاة على الفيس بوك

عدد الزيارات:9 مرات التحميل:3
تحميل الفيديو شاهد تحميل الصوت استمع
ما الضوابط الشرعية لعلاقة الشاب مع الفتاة على الفيس بوك
Print Friendly
+A -A



  • السؤال الثالث: ما الضوابط الشرعية لعلاقة الشاب مع الفتاة على الفيس بوك،

    والتعليقات التي تكون في المجموعات؟ وهل الرسائل الخاصة بين الشاب والفتاة على الفيس تُعتبر خُلوة شرعية؟

    ==============================

    الفيس بوك معظمه أكاذيب وضلال، فالصور التي تراها ليست صورٌ حقيقية للأشخاص المسجلين لهذه الصفحات، والكلمات لا تعرف من الذي قالها، ولمن يقولها، ولذلك يفاجأ الكثير وبالذات الشباب بأن الذي وطدَّ معه علاقة على أنه فتاة، بأنه ولد.

    إذاً فهو أمرٌ غير حقيقي، والإسلام يطالبنا بالواقع والحقيقة، فالفيس بوك نحن نستفيد منه في اكتساب المعلومات، وفي تبادل الآراء والأفكار لمن نعرفهم وبيننا وبينهم صلة.

    أما من لا نعرفعهم فلا تجري وراء الوهم والسراب، فإن هذا سيُسبب لك ضياع الوقت، وقد يُسبب لك - والعياذ بالله - المقت من الله سبحانه وتعالى.

    فلا تحاول أن تضيف إلى صفحتك إلا إذا تأكدت أن هذا الذي تضيفه على خُلقٍ طيب، وعلى إيمان وصلاح وتقوى، لأن الله قال لنا في الأمر الجامع: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ " (119التوبة).

    ومن هنا فإن العلاقة بين الولد والفتاة على الفيس بوك لا ينبغي أن تزيد عن الاستفادة من المعلومات، إن كانت معلومات دينية، أو معلومات طبية، أو معلومات فلكية، أو معلومات في أي جهة من الجهات.

    أما أحاديث الغرام فكلها كذبٌ واختلاقٌ وأوهام، والكل يتبين ذلك في الختام، فلا تنخدع وراء هذه الأوهام، ولا تصادق إلا كما قال حضرة النبي:

    { لَا تُصَاحِبْ إِلَّا مُؤْمِنًا، وَلَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيٌّ }[1]

    لا تصاحب على الفيس بوك، أو في المجال العام، أو في أي زمان ومكان إلا من تأكدت أنه تقي ونقي ويريد الاستزادة من المعارف، ويعمل بقول الله: " وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا " (114طه) أما غير ذلك فينبغي أن نربأ عنه أجمعين،

    أما الرسائل الخاصة إذا استخدم الفيديو في الحوار والحديث، وهذا أصبح متاح الآن بين الفتى والفتاة، فيكلمها وهو يراها وتراه، وقد تكون في غرفة النوم، وتلبس ملابس خليعة، ويراها بهذه الهيئة، فهذا لا يليق بالإسلام وبالإيمان، ولا ينبغي ذلك أبداً، فالله أمرنا وقال قولاً صريحاً: " وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلا مَعْرُوفًا " (8النساء).

    فإذا خرج إطار الكلام عن القول المعروف أصبح فتنة، نسأل الله أن يحفظنا منها أجمعين، والقول المعروف - كما قلت - تبادل الآراء، وتبادل المعلومات، مع الحجاب التام، فلا نستخدم الفيديو وإنما نستخدم التواصل فقط عن طريق الكتابة فقط، ولا نزيد على ذلك.

    ولمن يكون الفيديو؟ إذا كنتُ مسافراً في دولة عربية، فأطمئن على أخي، وإذا كنت مسافراً في دولة أُخرى أو في بلد آخر وأريد أن أطمئن على زوجتي أو على أولادي أو على أبي وأُمي فلا مانع، لكن لا أستخدمه في الأمر الآخر: " قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى " (30النور).

    [1] جامع الترمذي وأبي داود عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه

    اعلان في الاسفل

    All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


    للأعلي