بحث متقدم

فتاوي ذات صلة

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    المزيد
  • برنامج ساعة صفا الحلقة الثانية 21/2/2019

    المزيد
  • ما معنى صورته القدسية الإلهية؟

    المزيد
عرض الكل

جديد الفتاوي

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    المزيد
  • هل يكون الرياضي مثل محمد صلاح داعية إسلامي؟

    المزيد
  • هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رياضياً؟

    المزيد
اعرض الكل

الأكثر زيارة

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    المزيد
  • ما الدعاء الوارد عن رسول الله فى ليلة الاسراء والمعراج؟

    المزيد
  • ما حكم الطلاق الشفوى؟

    المزيد
عرض الكل

ما محل نظر الله في العبد؟

عدد الزيارات:12 مرات التحميل:غير موجود
تحميل الفيديو شاهد تحميل الصوت استمع
ما محل نظر الله في العبد؟
Print Friendly
+A -A



  • السؤال السادس: ما محل نظر الله في العبد؟

    محل نظر الله في العبد وضَّحه الحديث الشريف في قوله صلى الله عليه وسلَّم:

    { إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ }[1]

    وفي رواية أخرى: { وَلَكِنْ يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ ونِيَّاتِكُمْ }[2]

    والله عز وجل حدَّد في كتاب الله ما يجهزه المرء ليرضي عنه حضرة الله، فقال عن أبي الأنبياء إبراهيم عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأتم السلام: " إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ " (84الصافات) وقال فينا أجمعين معشر المؤمنين:. " إِلا مَنْ أَتَى الله بِقَلْبٍ سَلِيمٍ " (89الشعراء) والقلب السليم هو القلب التقي النقي الذي يخلو من أي مشاركة لرب العالمين، يعني لا يكون فيه كبرياء، ولا يكون فيه جبروت، ولا يكون فيه عظمة على خلق الله، لقول الله تعالى:

    { الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي، وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي، فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا قَذَفْتُهُ فِي النَّارِ }[3]

    ولا يُشرك بالله في فعله أحد، بل يعتقد تمام الاعتقاد أن الفعَّال في كل أمر هو الله رب العالمين.

    وكذا القلب السليم من جهة الخلق، فيُطهِّره من الحقد والحسد والغل والكُره وما شابه ذلك، ليدخل في قول أهل الجنة، نسأل الله أن نكون منهم أجمعين: " وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ " (47الحجر).

    هذا هو موضع نظر الله؛ القلب الذي خلا من كل ما فيه شركٌ لحضرة الله، وكل ما فيه حقدٌ أو ما شابه ذلك لخلق الله، جمَّلنا الله بالقلب السليم أجمعين.

    [1] صحيح مسلم وابن ماجة عن أبي هريرة رضي الله عنه

    [2] ورد بهذا الفظ في تفسير الرازي وبعض الآثار

    [3] سنن أبي داود وابن ماجة عن أبي هريرة رضي الله عنه

    اعلان في الاسفل

    All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


    للأعلي