بحث متقدم
اعلان في الاعلي

فتاوي ذات صلة

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    المزيد
  • برنامج حفظ الإنسان نفسه من الوسواس الخناس

    المزيد
  • ترتيب صلاة الجمع

    المزيد
اعرض الكل

جديد الفتاوي

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    المزيد
  • مجالس الصلوات وأهميتها

    المزيد
  • هل يجوز التيمم بالحجر و التراب؟

    المزيد
اعرض الكل

الأكثر زيارة

  • ما الدعاء الوارد عن رسول الله فى ليلة الاسراء والمعراج؟

    المزيد
  • ما حكم الطلاق الشفوى؟

    المزيد
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    المزيد
اعرض الكل

ما موقف الإسلام من الغناء؟ – ما هى الصلاة التى كانت قبل الإسراء عند الأنبياء؟ – متى يعمل بالحديث الضعيف؟

عدد الزيارات:494 مرات التحميل:غير موجود
تحميل الفيديو شاهد تحميل الصوت استمع
ما موقف الإسلام من الغناء؟ – ما هى الصلاة التى كانت قبل الإسراء عند الأنبياء؟ –  متى يعمل بالحديث الضعيف؟
Print Friendly
+A -A



  • س : ما موقف الإسلام من الغناء ؟

    ج : هذا الكلام جاء فى الجرائد والمجلات كثير ، لكن نقول باختصار

    الغناء منه ( الواجب – المكروه – الحرام )

    الغناء الواجب : - هو الذى نسمعه حالا وهو الغناء الدينىالذى يحمل معانى الحكمة الإلهية ويوضح بعض الآيات القرآنية ويشرح بعض الاحاديث النبوية ويهيج القلوب إلأى حضرة رسول الله وإلى حضرة الله وهذا غناء واجب يقول فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن من الشعر لحكمة )

    وشعر الحكمة هو الذى استقبل الانصار به النبى صلى الله عليه وسلم ( طلع البدر علينا من ثنيات الوداع ) ولم سمع هذا لم ينكر عليهم بل نادى عليهم وقال صلى الله عليه وسلم إن قلبى يحبكم  000  إن قلبى يحبكم إن قلبى يحبكم  00 لماذا ؟ من أجل الأداء الجميل الذى أدوا به القصيدة وكانوا يأدونها ليس من اللسان بل من الداخل أى القلب كما أن أخواننا يأدون كذلك والحمد الله 00 هذا غناء واجب ومثله أيضا فى نفس الدرجة الأناشيد الحماسية التى ننشدها للجنود حتى نشعهم على الحرب وهذه أيضا واجبة لانها تشد ههمهم وتهيئهم للقتال وتجعل الواحد يأتى بما عنده فى القتال ولا يفر ولا يهرب هذه الأناشيد الوطنية الحماسية مطلوبة

     

    الغناء المكروه : - هو فى نفسه ليس فيه شئ ولكن يشغل الإنسان عن أوقات الصلاة وعن ذكر الله لأن المؤمن المفروض لا شئ ابدا فى الدنيا تشغله عن طاعة الله فالغناء الذى يشغله مكروه

     

    الغناء المحرم : -  هو الذى يهيج الغزائز التى تخاطب الغزيزة فى الإنسان مثل الكلام الذى نسمعه فى الأفراح وأشباهها طبعا هذا غناء محرم

     

    أما بالنسبة للموسيقى ليس فيها شئ أبدا لأن أول ناس فى العالم استخدموا الموسيقى فى العلاج العرب ( الكندى – الفرابى ) وهما فيلسوفنا مشهوران فى العالم كله أو من عمل جلسات لمعالجة مرضى الصرع عن طريق الآلات الموسيقية هما الاثنان السالف ذكرهما ويأخذون الناس الذين عندهم مرض الصرع أو مرض نفسى ويعالجهما بهذه الأشياء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟  

    وهو الزار كان يعالج هذه الأشياء ولكن الخطأ الذى كان فيه خليط رجال مع نساء ولكن كانوا يعالجوهم بالموسيقى ليس فيها شئ قال صلى الله عليه وسلم ( روحوا النفوس ساعة بعد ساعة فإن النفس إذا كلت عميت ) والنفس إذا كان الواحد وارئها حتى تتعب نهائيا تعمى لا تستطيع أن تواصل المسيرة مع الإنسان ، لكن الإنسان يروحهها  فنحن نروحها حالا بماذا؟ ، بالغناء الدينى ومواجيد الإمام أبو العزائم وهذه القصائد العظيمة هى ترويحنا إذا كانت فى غير وقت الصلاة

     

    والأغنانى العاطفية إذا استطاع أن يحملها على معانه لا مانع ، أنا أسمع أغانى عاطفية ولكن أحملها على معنايا أنا إذا استطعت أن أحملها على الذى عندى لا مانع ، وإلا لم استطع فلا 0

    كيف أحملها على معنايا لله ورسوله ؟ كل يغنى على ليلاه مثلا

    يعنى اى أغنية أنا أخذها على معنى أنا مثال : ( كامل الأوصاف فتنى ، فكامل الأوصاف عندى أنا من هو ؟ هو سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استطعت ان أعمل هذا لا مانع ، أما إذا كنت فى الاوصاف الحسية لا يجوز ، أغلق أفضل لك

    مثال أخر ( أروح لمين ) لرسول الله صلى الله عليه وسلم  ، هل يوجد غيره

    وهذه الأشياء لا يقدر عليها إلا من كان مشغول البال بالله ورسوله كل الذى يسمعه على الوجيعة كلن من هو تارة ، وتارة لا يستطيع على هذه الحالة

     

    س : ما هى الصلاة التى كانت قبل الإسراء عند الأنبياء ؟

    ج : معنى الصلاة نفسها ( الدعاء ) إذا كان الإنسان يدعوا ليس معناها يصلى فالصلاة قبل رسول صلى الله عليه وسلم كانت الدعاء كذلك عندما صلى بالأنبياء يوم الإسراء لم تكن فرضت الصلاة فكيف صلى بهم ؟ كان يدعوا وهم يأمنوا عليه أو يرددوا ورائه فكانت هنا الصلاة معناها الدعاء 0

    فصلى معهم اثنى عشر سنة قبل أن تفرض الصلاة ماذا كانوا يفعلون ؟

    كانوا يدعون الله ويهذبوا أ،فسهم وكانوا يتذكرون أن هذه كانت عبادتهم

     

    س : متى يعمل بالحديث الضعيف ؟

    ج : يعمل بالحديث الضعيف فى فضائل الأعمال وابحث عن صحة الحديث إذا كان زواج أو طلاق وإذا كان ميراث شئ مهم لكن ا،ت تصوم الاربعاء والخميس والجمعة والسبت هل تضر أحد فى شئ لا بل تنفعك أنت هذه تسمى فضائل الأعمال

    ( القاعدة الشرعية يعمل بالحديث الضعيف فى فضائل الأعمال ) وفى فضائل الأعمال لا أبحث عن الحديث ولا أقول سنده أيه ، ولا ورد ، ولا لم يرد لأنه عمل فاضل ،  لو عملت هذه الأعمال بدون حديث هل أخذ أجر ؟ بصرف النظر على الحديث وصمت الخميس والجمعة والسبت هل أخذ أجر أم لا

    مثالا : إذا صمت إثنى عشر سنة أو خمسة عشر سنة هذا لا يهم لأننى لا ابحث عن هذه الأشياء المهم أخذ أجر من أجل ذلك ، قالوا الحديث الضعيف لا ابحث عنه إذا كان فى فضائل الأعمال

    ولكن أبحث عن الحديث إذا كان شئ شرعى ( زواج – طلاق – بيع – شراء – رهن كل هذه الأشياء ابحث فيها عن الحديث صحيح أم غير صحيح )

    بعض الناس يسألونى يوم 27 رجب هل نصوم أم لا ؟

    الحديث الذى ورد حديث ضعيف يقول ( من صام يوم السابع والعشرين كتب صيام ستين شهراً ) لكن حديث ضعيف والحديث الضعيف ليس له صلة بهذه الأمور لأن هذه فضائل الأعمال إذا صمت من غير الحديث أخذ أجر ، وإن لم أصم ليس على ذنب إذا كان هذا عمل من الأعمال الفاضلة يعمل به فى الحديث الضعيف ولم أبحث ولم أقل ما سنده لأنه عمل خير قال صلى الله عليه وسلم ( لا طلاق فى إغلاق ) وفى رواية ( لا طلاق ولا عتاق ) أى عتق رقبة ولا نكاح فى إغلاق ما معنى إغلاق قال العلماء يكون العقل غير موجود نهائيا حتى إذا سالت أحدهم بعد ذلك ماذا قلت لن يدرى تقول له قلت كذا يقول لم يحدث لكن الناس حالا أخذوها وسيلة إذا استفتا يقول ( أنا كنت فى حالة غضب ) وحالة الغضب الذى يقع فيها الطلاق ما شرطها ( إذا استغلق على ) بمعنى أننى لم أدرى ماذا أقول حتى إذا قال له جارة انت قلت كذا يقول لم يحدث هذه هى الحالة

    والمؤمن يستفتى قلبه لأننى أفتيك على قدر كلامك وأنت تدلس فعلى من تدلس ؟ على نفسك ! وأنا مالى هل انا كنت معك ؟ فهنا الإنسان يستفتى قلبه إذا كنت أنا عارف ماذا قلت وفاكره جداً فهل هذه حالة إغلاق أم حالة وعى ( طبعا وعى ) صحيح كنت فى حالة غضب لكن الوعى موجود متى أكون فى حالة إغلاق ؟ إذا كانت حالة الوعى مفقودة نهائيا هذه تسمى حالة إغلاق

    العالم يفتى على قدر المسألة التى أمامه ، ولكن ا،ت تأتى بالمسألة على غير الصحة فما ذنبى انا من أجل ذلك لا بد أن يقول الإنسان ما حدث بالضبط حتى يأخذ الفتوى الصحيحة ، ولكنه يأتى بها على غير الصحة فماذا تفعل أنت فيها والجماعة العوام يحفظون حكمة خطأ ( ضعها فى رقبة عالم واخرج منها سالم ) من قال هذا الكلام ؟ أنت المسئول لأن العالم يفتى على قدر كلامك أنت  هذا معنى الإغلاق

    ومن الفتوى فى القانون الحالى أن كلمة  ( على ) يقولون ليست يمين لأن نحن لا نأخذ بهذا القانون نحن الناس السالكين فى طريق الله أنا عارف نفسى نفرض أننى حلفت ( بــ على  ) وأنا أقصد الطلاق هل هذا يمين أم لا ؟ هذا يمين

    فأنا أخشى نفسى أنا أخشى الناس كذلك ولكن أخشى نفسى لا 0

    قالوا ليس بيمين ( عـلى ) رأى بن تيمة من أجل يحدثوا عليه الناس الذين يحلفون يمن وطلاق فى كل مكان فى السوق وغيره لكن أنا عارف نفسى رميت يمين وأنا عارف أنه يمين طلاق وواثق من ذلك أغشى نفسى ، فالإنسان هنا ( بل الإنسان على نفسه بصيراً )

    الطلاق السنى المفوض من أجل أن أطلق زوجتى من أرد أن يطلقها إذا كانت عليها العادة ( الحيض ) انتظر حتى تطهر وإذا كانت طاهرة أنتظر حتى تأتى العادة ثم تطهر ثم أطلقها لماذا ؟

    حتى أعطى نفسى فرصة وراجعها فيها والناحية الأخرى حتى لا أطيل عليها فى العدة لا تكون العدة طويلة لأنها نزلت عليها ( العادة ) وأنا لم أجامعها فى هذا الطهر لذلك لا تكون العدة طويلة إذا فعلت كذلك فأنا على السنة

    أما إذا طلقتها وهى عليها العادة الطلاق يكون واقع ولكن انا على إثم لأننى طلقت على غير السنة التى وضعها رسول صلى الله عليه وسلم وهذا يسمى طلاق بدعى يقع وإن كان على أنا إثم فهذا واقع وهذا واقع ولكن الذى يطلق فى طهر ولم يجامعها فيه أصبح يسر على السنة أما من طلقها هكذا حالا يقع طلاقه عليه ذنب

    إن لله عبـــادا فــطــنا طـلقــــوا               الدنيــــا وخـافــوا الفـتنا

    علموا أنها لا تصلح لحى سكنا فأتخذوها لجة               وتخذوها صالح الأعمال فيها سفنا

    ولكن نحن لا نطلق الدنيا ، والذى يطلق الدنيا الجماعة المجاذيب يتركوها نهائيا ويتزوج الآخرة فماذا نفعل نحن ؟ ( وعاشروهن بالمعروف ) نعاشر الدنيا ايضا ولكن نعاشرها بالمعروف كيف ؟ كما كان النبى يعاشرها نأخذ منها الضروريات ولن ننشغل بالعمارات ولا الفدادين ولا الأرصدة هذه هى الأمور يا أخى وحتى لو معنا هذه الأشياء فنعتبرها كنز للمسلمين من يحتاج نعطيه والذى يريد نسلفه فهنا ليست دنيا ؟ لأننى جعلتها للمسلمين أما لو طلقناها كلنا اليهود يستعملوها والذى يمسكها اليهود ويتحكمو فى من !! فينا نحن هل هذا يصح فى الإسلام ؟

    لكن نحن نجمعها ونضعها ولكن فى أيدينا وليس فى قلوبنا ولما تطلب نعطيها هذا نظامنا نحن أما نطلقها لا فهذا ليس نظامنا ( هذه رهبانية ابتدعوها ما كتبنها عليهم ابتغاء مرضات الله ) الرهبانية أى طلق الدنيا وسار على سكة الآخرة أما نحن الاثنين مع بعض ونسيرهما حتى يتبين للناس جمال الإسلام نحن نسير فى الدنيا ايضا لكن لا نحقد عليهم ، لم تسخرنا التى تسخرهم هم الذين طوال عمرهم يجرون فيها ولم ينتهى ولم يتمتع وفى لحظة يقول له تعالى وهذا المال الذى جمعه ماذا يفعل به ؟ هذه هى المصيبة هؤلاء هم المسخرون لها وإن كان بعضهم مسخر لمنافع الخلق مثل كبار الأطباء المشهورين يمكن الواحد منهم لم يعرف أن يتناول الطعام ليس عنده وقت من المستشفى هذه إلى المستشفى هذه ومن العيادة هذه وإلى العيادة هذه ليس عنده وقت و يجمع أموال وفى النهاية يقال له تعالى ماذا تفعل بالأموال لكن هؤلاء المسخرين من أجل خدمة الخلق لم يرى برق الأموال فى عينه لم يعمل هذا العمل فيرى بريق الأموال فى عينه حتى يخدم الناس وفى الأخر يخرج ليس هناك شئ فماذا يفعل ؟

    إذا كان ناصح يخرج منها حق الله و ايضا يعالج بعض الناس مجانا لوجه الله هم يا أخوانى الناس المسخرين أما نحن لا والحمد الله

    س : إذا كان معى مبلغ من المال متوفر يصل قيمته إلى خمسة وثمانون جراما من الذهب فما قيمة الزكاة ؟

    ج : إذا كان هذه المبلغ مر عليه سنة اخرج عنه الزكاة 2.5% ، ذهب النساء إذا كان للزينة ليس عليه شئ أما إذا كنت تشترى ذهب لتخزنه ولأن الذهب يغلى ثمنه هذا عليه زكاة

    س : على من تجب زكاة رمضان ؟

    ج : زكاة رمضان على الكل حتى على الفقير يخرج زكاة و الموظف ليس عليه  زكاة بل يأخذ الزكاة

    س : ما اللوح المحفوظ ؟

    ج : اللوح المحفوظ فيه لوحان ، لوح ثابت ليس فيه تغير ولا تبديل وهو متعلق ينزل به الملائكة عندما يبلغ الإنسان مائة وعشرون يوما وهو فى بطن امه ينزل الملك يكتب للمولود على جبهته عمره ورزقه وعمله شقى أم سعيد وهذا لا يتغير ولا يتبدل ، وهناك لوح آخر وهو لـوح المحو  ( يمحو الله ما يشاء ويثبت ) تخرج الأعمال من اللوح المحفوظ لكن ربنا يغير فيها أمور ، يغير ولا يتغير يبدل ويمحوا ويثبت على حسب عملك وحسب فعالك وحسب نواياك الداخلية وليس ثابت بمعنى أننى اقول لو أرد أن يهدينى لهدانى 0 لا

    صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

    اعلان في الاسفل

    جميع الحقوق محفوظة لموقع فضيلة الشيخ فوزى محمد أبوزيد


    للأعلي