Advanced search

خطب ذات صلة

  • خطبة الجمعة_الهحرة ونصرة الله لنبيه

    More
  • خطبة الجمعة_أبو بكر الصديق و الصديق الصالح

    More
  • خطبة عيد الأضحى مناسك الحج وعبادة الأنبياء

    More
عرض الكل

جديد خطب الجمعة

  • خطبة الجمعة_الهحرة ونصرة الله لنبيه

    More
  • خطبة الجمعة_أبو بكر الصديق و الصديق الصالح

    More
  • خطبة عيد الأضحى مناسك الحج وعبادة الأنبياء

    More
اعرض الكل

الأكثر زيارة

  • خطبة الجمعة_نبي الذوق الرفيع والجمال

    More
  • خطبة الجمعة – حكمة الحج وإكرام الله للمؤمنين

    More
  • خطبة الجمعة – تكريم الإنسان في الإسلام

    More
عرض الكل

مشاهد من النشأة الآخرة

عدد الزيارات:3 مرات التحميل:2
تحميل الفيديو شاهد تحميل الصوت استمع
مشاهد من النشأة الآخرة
Print Friendly, PDF & Email
+A -A



الموضوع : مشاهد من النشأة الآخرة

الحمد لله رب العالمين مالك الملك وهو على كل شيءٍ قدير بيده مقاليد السماوات والأرض وبيده أنفاس الكائنات وبيده قبض أرواح جميع الموجودات وبيده النشأة الأولى والنشأة الآخرة لأنه وحده هو صاحب العظمة والقدرة وله كل الكمالات .. سبحانه سبحانه لا يتحرّك مُتحرّك إلا بأمره ولا يسكن ساكنٌ إلا بإذنه، الكل فى قهرمان سلطانه، والملك والمكلوت فى قبضة جبروته وسطوته وإرادته وقوته، وهو وحده الأول قبل كل شيء وهو الآخر بعد فناء كل شيء، وهو على كل شيءٍ قدير .

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، خلق الخلق بقدرته ووجههم لما فيه خيرهم بإرادته واصطفى عباده المؤمنين بنور هدايته، وأنزل عليهم شريعته ورسالته ووفقهم فى الدنيا للعمل على ذكره وشكره وحُسن عبادته .

وأشهد أن سيدنا محمداً عبد الله ورسوله وخيرته من خلقه ورسوله، أعطاه الله الأمانين :

﴿ وَمَا كَانَ الله لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ الله مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (الأنفال:33) اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد رسول الهداية للخلق أاجمعين والشفيع الأعظم يوم الدين لمن أذن له فيه رب العالمين .. صلى الله عليه وسلّم وكل من إستقام على شريعته وهُداه، ومشى على ما يحبه من سنته وشرعه الذى أنزله عليه الله، ووفقنا أجمعين يا ربنا أن نكون معه يوم الدين آمين آمين يا رب العلمين ..

أما بعد : أيها الأخوة جماعة المؤمنين :

كان فيما إستمعنا إليه اليوم من بيان القرآن الذى أنزله علينا الرحمن، آيات تبين حقيقة قرآنية لا يعتريها شكٌ ولا يشك فيها إلا جاحد أو مُلحد، هذه الحقيقة هى نهاية الدنيا فإن الدنيا مهما طال أمدها إلى زوال وأن الحياة التى نرتفع فيها ونمشى ونتحرّك فيها لها نهاية، والنهاية يقول فيها رب العزة عزّ شأنه : وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى (النجم:42) كيف تكون نهاية الدنيا ؟ وكيف ينتهى أمرها ؟ بيّن ذلك ربنا عزوجلّ ووضّح ذلك رسولنا صلّى الله عليه وسلّم، فإذا إنتهت الدنيا بأهلها ولم يبقى فيها موحّد لله كما قال حبيبنا صلّى الله عليه وسلّم :

( لا تقوم القيامة إلا على مُشرك بن مُشرك ) وأراد الله عزوجلّ أن يُبدّل الأرض غير الأرض

 والسماوات لنبرز جميعا ومن قبلنا ومن بعدنا للقاء الواحد القهار، فتكون نهاية كل حىّ فى هذه الحياة فى السماوات أو فى الأرض بنفخة الصور التى أشار إليها الله جلّ فى عُلاه :

﴿ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأرْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ ﴾ (الزمر:68) فى هذه الآية ذكر الله عزوجلّ نفختين : نفخة الصعق ونفخة القيام فى آية أخرى من سورة أخرى من كتاب الله ذكر نفخة أولى قبلهم هى نفخة الفزع :

وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الارْضِ إِلا مَنْ شَاءَ اللهُ (النمل:87) فهناك إذن ثلاث نفخات : نفخة الفزع وبها يفزع من فى السماوات ومن فى الأرض لأمر الله، وتستعد الدنيا بما فيها لتنفيذ قدر الله وتستعد الآخرة بمن عليها للعمل بتنفيذ إرادة الله جلّ فى عُلاه والذى ينفخ هو إسرافيل ملك الصُور، والصور عالم غريب وعجيب غاية ما فيه أنه يحمع فيه عوالم السماوات والأرض ولا يعلم حقيقته ألا من فى يده مقاليد كل شيءٍ وهو بكل شيء عليم .

ولكن نعلم أن هذا الأمر ليس ببعيد، بل هو أقرب إلينا من لمح البصر .

دخل الإمام عمر بن الخطاب رضى الله عنه على حبيبنا وزعيمنا ورسولنا صلوات ربّى وسلامه عليه، ووجده نائماً على حصير وقد علّم وأثّر فى جنبه الشريف صلوات ربّى وسلامه عليه، فقال بحنانه المعروف : يا رسول الله إن كسرى وقيصر عدوا الله يفترشان الديباج ــ يعنى القطيفة والحرير ــ وأنت حبيب الله وصفيّه تنام حتى علِّم الحصير فى جنبك ؟ أفلا نتخذ لك سريراً ؟ فقال صلّى الله عليه وسلّم :

( يا عمر أولئك قومٌ عُجّلت لهم طيباتهم فى حياتهم الدنيا، يا عمر كيف أنعم وقد إلتقم صاحب القرن قرنه وحنى جبهته وأصغى أذنيه ينتظر أن يؤمر بالنفخ فينفخ ) :

﴿ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأرْضِ (الزمر:68) فيموت كل شيءٍ فى ملك الله وملكوته إلا من شاء الله وهم الملائكة الكبار الذين إصطفاهم الله ويقول فى حقهم حبيب الله ومصطفاه موضحاً آيات كتاب الله عزوجلّ :

( يا جبريل من الذى بقى ؟ فيقول : عزرائيل، فيقول : فليمت عزرائيل، يقول الله : من الذى بقى ؟ فيقول إسرافيل، فيقول : فليمت إسرافيل، فيقول الله : من الذى بقى يا جبريل ؟ فيقول : لم يبقى إلا جبريل، فيقول رب العزة : فليمت جبريل، ثم ينادى رب العزة : لمن الملك اليوم ؟ فلا يجيبه أحد، فيكررها : لمن الملك اليوم ؟ فلايجيبه أحد، فيجيب نفسه بنفسه بعد فناء جميع خلقه فيقول عزّ شأنه وتبارك إسمه ولا إله غيره : ( لله الواحد القهار ) .

ماذا يتم بين النفختين ؟ قال الحبيب المصطفى صلّى الله عليه وسلّم فيما رواه عنه أبو هريرة رضى الله عنه، قال سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول :

( مابين النفختين أربعون ــ قيل يا أبا هريرة أربعوع عاماً ؟ قال : أبى ــ يعنى لا أعلم أو : أبيت الإجابة لأنى لا أعلمها على اليقين ــ قيل أربعون شهراً ؟ قال : أبيت، قيل : أربعون يوماً ؟ قال : أبيت .. الله ورسوله أعلم ) .

مابين النفختين أربعون، ماذا يتم فى هؤلاء الأربعين ؟ يتم تأهيل الأرض وتجهيز السماء ليوم العرض والجزاء .

فإن مات هذا فى أرض كذا وهذا دفن فى أرض كذا وهذا أكله السمك فى البحر فى مكان كذا .. فلابد أن يجمع الله الخلق : كما بدأكم تعودون، فيجهّز الله عزوجلّ الأرض لكى يجمع ليوم الجزاء والعرض على من بيده مقاليد السماوات والأرض وهو على كل شيءٍ قدير .

فجعل الله عزوجلّ فى مؤخرة كل إنسان ــ فى آخر عموده الفقارى ــ عضواً يقول فيه حضرة النبى صلّى الله عليه وسلّم فيما رواه الإمام البخارى :

( كل إبن آدم يفنى إلا عجُب الذنب ) وعجب الذنب هى مؤخرة الإنسان وهى ما نسميها :

" العٌصعُص " بلغتنا العامية، فهى لا تفنى ولا تبلى ولو وُضعت فى أى مكان ولو أكلها حوت أو حيوان فلا يستطيع أن يلوكها أو يهضمها لأن الله حفظها ليجمع عليها جسم الإنسان إذا أراد أن يُعيد الأبدان سبحانه وتعالى، فهى كالمغناطيس الذى يجمع ذرات الإنسان التى تكونت منها الأبدان ولكل إنسان جاذبية خاصة .

فلو دُفن فى مكان مئات الآلاف بل ملايين الأفراد، فإن كل واحدٍ منهم بأمر من يقول للشيء كن فيكون لا يختلط ترابه بتراب أخيه ولا يدخل ذرّة من عظمه فى عظم أخيه لأن تلك إرادة الصانع عزوجلّ .. فيأمر الله عزوجلّ الأرض أن تتزلزل وتقوى الزلازل ويقول فيها الله فى آبات النوازل فى القرآن :

﴿ إِذَا زُلْزِلَتِ الارْضُ زِلْزَالَهَا (1) وَأَخْرَجَتِ الارْضُ أَثْقَالَهَا (2) وَقَالَ الانْسَانُ مَا لَهَا (3) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (4) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا (5) ( الزلزلة ) أوحى لها فى هذه الزلازل .

﴿ إِذَا رُجَّتِ الارْضُ رَجًّا (4) وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا (5) فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا (6) ( القارعة )  تسير الجبال كأكوام من الرمال كثيبا مهيلا ثم تصير لا شيء فى هذه الأسماء بتجميع للإنسان ماتكون منه البدن فى الدنيا بأمر حضرة الرحمن عزوجلّ .

فى هذه الأسماء تُبدّل الأرض غير الأرض والسماوات حتى تبرز للقاء الواحد القهار عزّشأنه، فإذا تبدّلت الأرض غير الأرض وجهّز الله عزوجلّ المكان الذى يتم فيه الجزاء والعرض وهى أرض من فضة بيضاء كما أخبر سيد الأنبياء، يريد الله عزوجلّ أن يجمع الخلق فيُحيى إسرافيل ويأمره بأن ينفخ النفخة الأخرى :

﴿ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ (الزمر:68) فتخرج الأرواح من مستقرها ــ يقول واصفاً ذاتها إلهها وخالقها وبارئها : كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ (القمر:7) تخرج الأرواح من مستقرها كأنها الجراد وتسارع كل روح إلى جسمها ولا تدخل غير البيت الذى كانت فيه فى دنياها ولا تحتاج إلى من يُعرفّها بجسمها ولا إلى دليل إلى موضعه أو يرشدها إلى مكانه، لأن الله عزوجلّ هو الذى يقوم بذلك ويتولى ذلك والله عزوجلّ لا يُعجزه شيءٌ فى الأرض ولا فى السماء وهو على كل شيءٍ قدير، فتذهب كل روحٍ إلى مستقرها وتدخل فيه فيحسيا بإذن ربها عزوجلّ .

تحيا الأبدان بعد أن دخلت فيها الأرواح بأمر الحنان المنان وأول من يحيا سيد الأولين والآخرين سرّ قوله صلّى الله عليه وسلّم :

( أنا أول الناس خروجاً إذا بُعثوا، وأنا خطيبهم إذا وفدوا، وأنا مُبشرهم إذا يئسوا، لواء الحمد بيدى، آدم ومن دونه من الأنبياء تحت لوائى يوم القيامة ) فتتحرّك الأبدان إلى أرض القيامة بأمر الرحمن، لكن لكل أمرئ منهم هيئة وصفها القرآن ووضحها النبى العدنان لا يسعنا الوقت لتوضيحه ــ وسنوضحه إن شاء الله بعد الصلاة .

أو كما قال التائب حبيب الرحمن والتائب من الذنب كمن لا ذنب له .. أدعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة ,,

 

الخطبة الثانية :

الحمد لله رب العالمين الذى أحيانا بالهُدى والإيمان وجعلنا من عباده المسلمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له بيده الخير وبيده النصر وبيده النفع وبيده الموت والحياة وهو على كل شيءٍ قدير .. وأشهد أن سيدنا محمداً عبد الله ورسوله وصفيه من خلقه وخليله، الرحمة المُهداة والنعمة المُسداة الذى وصفه مولاه فقال :

﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (التوبة:128) اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وإعطنا الخير وإدفع عنا الشر ونجنا وإشفنا وانصرنا على أعدئنا يا ربق العالمين .

أما بعد .. فيا أيها الأخوة جماعة المؤمنين : ليس معنى علمنا أن الساعة على وشك الغروب والحياة على وشك الإنتهاء أن نترك العمل بالدنيا ونتفرّغ ونُفرّغ أنفسنا ونجلس فى المساجد لعبادة الله وطاعة الله فقط لأن المؤمن لا يعمل عملاً لدنياه إذا سبقت نية صالحة فى هذا العمل تجعل هذا العمل نافعاً له فى دنياه مأجوراً ومشكوراً سعيه عليه فى أخراه .

فالمؤمن لا يسعى فى الدنيا لذاتها وإنما يسعى فيها ليستعين بها على دار الخلود وعلى نوال الخير والمعروف والجزاء من رب الجزاء عزّ شأنه ولا إله غيره، ومن هنا قال لنا نبينا صلّى الله عليه وسلّم :

( لو قامت الساعة وفى يدى أحدكم فسيلة ــ يعنى زريعة نخل صغيرة ــ وفى يدى أحدكم فسيلة فليغرسها ) أى لا تتركوا الدنيا، ولكن حسّنوا نواياكم فى الأعمال التى تعملونها فى الدنيا، فإن المؤمن يستطيع أن يكون لكل عملٍ يعمله عملاً للآخرة وإن كان الناس عمل الدنيا فإن خرج يسعى لمعاشه ليكُفّ عياله ونفسه عن سئوال الناس، فسعيه هذا عمل صالح يقول فيه النبى الصالح :

( إن من الذنوب ذنوباً لا يكفرّها إلا السعى على المعاش ) ويقول فيه صلّى الله عليه وسلّم :

( من بات كالاً من عمل يده بات مغفوراً له ) ويقول فى من يطعم زوجته :

( ديناراً أنفقته فى سبيل الله، وديناراً أعتقت به رقبة، وديناراً تصدّقت به على فقير والمسكين، وديناراً أنفقته على أهلك خيرهم وأعظمهم عند الله الذى أنفقته على أهلك ) ويقول :

( وفى رفع أحدكم الطعام إلى فىّ زوجته صدقة، وفى بضع أحدكم صدقة ــ قالوا : يا رسول الله أيأتى أحدنا شهوته وتكون له فيها صدقة ؟ قال : أرأيتم لو وضعها فى الحرام أكان عليه وزرٌ، قالوا : نعم، قال : كذلك لو وضعها فى الحلال كان له أجر ) .

ويُبين خير الطاعات التى يتقرب بها المؤمن إلى الله بعد الفرائض المفترضات فلا يشير من قريب أو بعيد إلى نوافل اللواحق، وإنما يقول :

( ألا أدلكم على خير أعمالكم .. ألا أدلكم على ما هو خيرٌ لكم من الصلاة والصيام والزكاة ــ أى غير الفرائض ــ قالوا : وماذاك يا رسول الله ؟ قال : إصلاح ذات البين ــ الإصلاح بين المؤمنين ــ ألا إن فساد ذات البين هى الحالقة، لا أقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين ) .

فلو نوى المؤمن فى كل عملٍ يعمله إن كان صلة لرحمه أو زيارة لمريض أو تشييع لجنازة أو أى عملٍ نوى فيه نية صالحة لمولاه، كان هذا العمل الصالح نافعاً له يوم لقاء الله عزوجلّ :

﴿ وَمَا تُقَدِّمُوا لانْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ الله هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا (المزمل:20) .

كما قال الله سبحانه وتعالى، إذن لم يأمرنا الله عزوجلّ بأن نتفرّغ للعبادة فى المساجد، ولكن يأمرنا أن نراعى حضرته وأن نراقب مقام عزّته وأن ننوى فى كل عملٍ بأبداننا أو أجسامنا أو جوارحنا وقلوبنا أن يكون هذا العمل إبتغاء وجه الكريم وطلباً للثواب والأجر يوم لقائه سبحانه وتعالى بهذا يكون المؤمن عابداً فى كل حركة يتحركها فى هذه الحياة .

 

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلمّ

 

 المــــــكان : المنيا ــ المناصفور شرقية

التاريـــــخ : الحمعة 16/8/2002 موافق 7 جمادى الآخر 1423 هـ

 

  

 

اعلان في الاسفل

All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


للأعلي