Advanced search

مناسبات ذات صلة

  • يوم عاشورا و النهج الصحيح فى الإحتفاء به

    More
  • خطبة الجمعة_الهحرة ونصرة الله لنبيه

    More
  • خطبة الجمعة_أبو بكر الصديق و الصديق الصالح

    More
عرض الكل

جديد المناسبات

  • يوم عاشورا و النهج الصحيح فى الإحتفاء به

    More
  • خطبة الجمعة_الهحرة ونصرة الله لنبيه

    More
  • خطبة عيد الأضحى مناسك الحج وعبادة الأنبياء

    More
اعرض الكل

الأكثر زيارة

  • رسالة التمام (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)ـ

    More
  • آداب العزاء للسيدات

    More
  • خطبة الجمعة_نبي الذوق الرفيع والجمال

    More
عرض الكل

ميلاد الأوصاف الراقية والأخلاق الباقية

عدد الزيارات:6 مرات التحميل:غير موجود
تحميل الفيديو شاهد تحميل الصوت استمع
ميلاد الأوصاف الراقية والأخلاق الباقية
Print Friendly, PDF & Email
+A -A



المــــــكان : بنهـــا ــ مسجد عبدالمنعم رياض

التاريـــــخ : الجمعة 18/1/2013 موافق 6 ربيع أول 1434 هـ

الموضوع :     ميلاد الأوصاف الراقية والأخلاق الباقية

الحمد لله رب العالمين على نعمك الوافرة، وآلائك الباهرة، حمداً يوافى نعمك ويكافئ مزيدك، واشهد أن لا إله إلا الله وحده له لا شريك له نعمه لنا وفينا وعلينا لا تُعد ولا تُحد، وآلاؤه التى بسطها إلينا ظاهرة وباطنة لا يحيط ببعضا أحد :

﴿ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ الله لا تُحْصُوهَا ﴾ (إبراهيم:34) وأشهد أن سيدنا محمداً عبد الله ورسوله، النعمة التامة التى أسبغها الله عزوجلّ علينا أجمعين، والهداية الخاصة التى خصّنا الله بها نحن عباده المؤمنين والرحمة العُظمى الكاملة للأولين والآخرين وللخلق أجمعين فى الدنيا ويوم الدين.

اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد الذى جعلته لنا فى الدنيا أسوة طيبة وقدوة حسنة وجعلته فى الآخرة شفيعا لنا وللخلق أجمعين .. صلّى اللهم وبارك عليه ووفقنا للهدى القويم الذى جاء به، وأسلك بنا على الصراط المسقيم الذى بعثته من أجله وأحشرنا يوم القيامة أجمعين تحت لواء شفاعته وإجعلنا فى الجنة من أهل جواره أجمعين آمين .. آمين يا رب العالمين، أما بعد فيا أيها الأخوة جماعة المؤمنين :

علمنا ديننا الحنيف وشرعنا الكريم ونبينا الرءوف الرحيم صلوات ربى وتسليماته عليه أن من أسدى إلينا معروفا أو قدّم لنا جميلاً، أو آتانا بهدية لا بد وأن نشكره على هذا العطاء ولو بالدعاء، قال صلّى الله عليه وسلّم فى ذلك :

( من أسدى إليكم معروفاً فكافئوه، فإن لم تستطيعوا فادعوا له ) وقال رب العزّة عزوجلّ مبينا عدم رضائه عن الجاحدين الذين لا يشكرون الخلق على ما قدموه من أجلهم من نعمٍ أوخدمات أو برٍ أو معروف قال عزّ شأنه :

( عبدى لم تشكرنى مالم تشكر من أجريت لك النعمة على يديه ) ﴿ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ ﴾ (لقمان:14) فالخالق هو الله لكن السبب فى الإيجاد هما الوالدين، ولذا أمرنا الله أن نشكر لله ونشكر للسبب الذى به أوجدنا فى هذه الحياة، فنشكر الله لأنه مُسبب الأسباب ونشكر الأسباب لأنها السبب المباشر الذى على يديه أكرمنا الكريم الوهاب عزوجلّ .

وإذا كان الله عزوجلّ قدم لنا نعماً لا تُعد ولاتُحد .. نعماً لا نستطيع حصرها : السمع والبصر

 والنطق والحياة والقوة والعلم والإرادة ونعمق لاتُعد فى الإنسان يقول لنا فيها الرحمن :

﴿ وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ ﴾ (الذاريات:21) ؟  وجعل لنا نعماً حولنا فى الأكوان وفى السماوات وما فيها من نجومٍ وكواكب سيارات، وملائكة يجعلهم الله فى خدمتنا فى كل الأوقات، والأرض وما عليها من أصناف النبات وأنواع الحيوانات، والبحار وما فيها من خيرات، وباطن الأرض وما فيه من معادن لا يعلمها إلا الخالق عزوجلّ، غير الشمس والهواء وغيرها من النعم التى يعجز الإنسان عن عدّها وحصرها وفيها يقول الله عزوجلّ :

﴿ سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الافَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ﴾ (فصلت:53) النعم التى فينا والنعم التى لنا والنعم التى حولنا كلها نعمٌ ظاهرة يتمتع بها المؤمن وغير المؤمن، والكافر والمشرك والجاحد يتمتع بكل هذه الخيرات، ويحظى بكل هذه المبرات، لكن أهل الإيمان جعل الله لهم نعمٌ باطنة أعلى وأعظم فى المقدار من كل ما أشار إليه الواحد القهار وهى :

نعمة الإيمان ونعمة الهداية ونعمة العناية الإلهية بإختيارنا مسلمين ونعمة التوفيق لنا بطاعته فى كل وقتٍ وحين، ونعمة حفظنا من المعاصى والفتن، ونعمة رعايتنا فى هذه الحياة ونعمة القرآن وهى أعلى النعم عند حضرة الرحمن، وسبب كل هذه النعم الباطنة كلها هو النبى الكريم والرءوف الرحيم الذى على يديه فزنا وحظينا بهذا التكريم .

ولذا يقول الإمام الشافعى رضى الله عنه :

[ أصبحنا وما بنا من نعمة ظاهرة أو باطنة، إلا ورسول الله صلّى الله عليه وسلّم سببها وهو الذى أوصلها إلينا ] وهو الذى قال لنا فيه الله : ﴿ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ الله لا تُحْصُوهَا ﴾ (إبراهيم:34) لم يقل : وإن تعدوا نعم الله، ولكنه قال نعمة واحدة وهى نعمة من حضرة الألوهية .

أما الظاهرة فهى من حضرة الربوبية التى تغمر الخلق أجمعين، بين الله هذه النعمة فقال :

﴿ وأذكروا نِعْمَةَ الله عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا ﴾ ( آل عمران:103 ) النعمة التى ألّفت بين القلوب والتى طهّر الله بها القلوب، والتى ملأت القلوب بالإيمان والحياء والإستحياء والخوف ومراقبة علام الغيوب، والتى أنزلت على قلوبنا كلام الله عزوجلّ وتلته على أسماعنا فآمنا به وزدنا إيماناً بمنزله عزوجلّ .

وهو الذى عرفنا بالله وعرفنا بالغيوب عرفتنا بالجنة وعرفنا بالنار وعرفنا بملكوت السماوات والأرض وعرفنا بما ينبغى لنا معرفته ليتحقق فينا ومنا صريح الإيمان .. هذه النعمة هى النبى الكريم صلّى الله عليه وسلّم .

كيف نشكر الله عزوجلّ على نعمه ؟

أما النعم التى فينا فشكره عليها هى الصلوات الخمس، فنشكر الله على مافينا من سمعٍ وبصرٍ وقلبٍ وأعضاء بأن نُسخّر هذه الأعضاء لتركع وتسجد بين يدى الخالق فى اليوم خمس مرات شكرا لله على هذه النعمة وهى نعمة الحياة ونعمة هذه الأعضاء

وأما النعم التى فى الأكوان فشكرها بأننا نُعطى للمستحقين إذا وسّع الله علينا فى الخيرات فننفق مما آتانا الله، ونعطى الفقراء الذين جعلهم الله عزوجلّ إختباراً لنا فى هذه الحياة، إختبرنا بالغنى وإختبرهم بالفقر لينظر إلى الغنى ماذا يصنع تجاه الفقير، وينظر للفقير كيف حاله عند قضاء الله له بالأرزاق هل يرضى بما قضى الله ويشكره ويستزيده من عنده، أم يلجأ إلى الحيل الشيطانية والأوهلم النفسانية ويخالف الشريعة الإلهية فيستحق العذاب من الله عزوجلّ .

لكن كيف نشكر الله على أهم وأجلّ نعمة وهى نعمة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم الذى قال صلوات ربى وتسليماته عليه :

( أنا أول الناس خروجاً إذا بعثوا وأنا خطيبهم إذا صمتوا وأنا أكرمهم عند ربى إذا وفدوا .. اللواء الكريم بيدى .. آدم فمن دونه من الأنبياء تحت شفاعتى يوم القيامة ) أو كما قال أدعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة ..

 

الخطبة الثانية :

الحمد لله رب العالمين الذى أكرمنا وكرّمنا وجعلنا من عباده المكرمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة يهتز بها وجدان القلب ويلهج بها اللسان فى كل وقت وحين، وأشهد أن سيدنا محمداً عبد الله ورسوله الصادق الوعد الأمين، اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد وحُفّنا برحمته وإجعلنا دائماً سالكين فى طريق هدايته واحشرنا يوم القيامة فى زمرته، وإجعلنا ممن يحظى بشربة هنيئة من حوضه، ويفوز بالشفاعة منه عند ربه ويحظى بالسكون فى جواره والسكن فى جواره فى جنة الخلد عند ربه آمين .. آمين يا رب العالمين ..

أيها الأخوة جماعة المؤمنين : ينبغى لكل عبد مؤمن فى هذه الأيام أن يشكر الله على بعثة نبى الختام، وهذا الأمر لا نستطيع سرده ولا عدّ بنوده ولكن يكفينا على قدرنا روشتة سهلة لجميعنا إما أن نشكره كما شكر هو الله عزوجلّ على بعثته ورسالته، فكان يشكر الله كل أسبوع على بعثته فكان صلّى الله عليه وسلّم يصوم يوم الإثنين من كل أسبوعن فقيل له يا رسول الله : لم تصوم يوم الإثنين ؟ فقال صوات ربى وتسليمه عليه :

( ذاك يومٌ وُلدت فيه ) يشكر الله عزوجلّ على إيجاده فى الأكوان، وعلى إختياره نبياً لخير أمة

 فى آخر الزمان بصيامٍ كل اسبوعٍ لله عزوجلّ فمن فعل ذلك وصام يوماً أو بعض يوم بنية الشكر لله على بعثة رسول الله دخل فى قول الله جلّ فى عُلاه :

﴿ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لازِيدَنَّكُمْ ﴾ (إبراهيم:7) فيكون من الشاكرين الذين لهم مزيدٌ من الهداية، ومزيدٌ من النور ومزيدٌ من التوفيق، ومزيدٌ من الرعاية من رب العالمين فى الدنيا، ومزيدٌ من الفوز والنجاح والفلاح فى الدار الآخرة .

أو يشكر الله عزوجلّ على بعثة رسول الله كما أمرنا الله، فإن الله أمرنا فى كتاب الله أن نشكره على بعثة هذا النبى، وبين لنا بأبلغ بيان فى القرآن أن النبى لا يحتاج إلى هذا الشكر منا، لأن الله أغناه بما يفيئه عليه وبما وظفّ الملائكة فى العمل النافع له لديه، فقال عز شأنه :

﴿ إِنَّ الله وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ﴾ (56الأحزاب:) ومادام الله يصلى عليه فهل يحتاج إلى صلاة الخلق ؟ لكن الله والملائكة يصلون عليه، ثم قال الحق آمراً لنا حرصاً ولنفعنا ورفعنا :

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ (56الأحزاب:) أمرنا أن نصلى عليه صلوات ربّى وتسليماته عليه، وإذا كان أى إنسان مهما كانت تقواه وقربه من الله لن يدخل الجنة بعمله .. لن يدخل الجنة إلا بعفو الله وبرحمة الله وبشفاعة رسول الله لقوله صلّى الله عليه وسلّم :

( لن يدخل أحدكم الجنة بعمله، قالوا : حتى أنت يا رسول الله ؟ قال : حتى أنا إلا أن يتغمدنى الله برحمته ) لأن العمل يحتاج إلى القبول وكلنا يجهل عاقبة الأعمال .. هل تقبلها الله منا أو ردّها مع أننا نُحسن الظن بالله عزوجلّ، لكن الذى نحتاج إليه على اليقين هو شفاعة سيد الأولين والآخرين، لأن الله قال له وأعلمنا بذلك فى كتابه المبين :

﴿ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴾ (الضحى:5) سيُعطيه الله ما يتمناه وما يطلبه وما يريده من الله حتى يلقاه، حتى قال سيدنا جعفر الصادق رضى الله عنه ولم يرضى صلوات ربّى وتسليماته عليه وواحد من أمته فى النار، أن يظلّ يشفع له حتى ينقذه من النار، فنحتاج إلى الشفاعة وما العربون الذى ندفعه لهذه الشفاعة لكى نحظى بهذه الدرجة الكريمة ونكون من أهل هذه الطاعة ؟ قال صلّى الله عليه وسلّم :

( من صلى عشراً حين يُصبح، وعشراً حين يُمسى وجبت له شفاعتى يوم القيامة ) أمرٌ سهلٌ ويسير وهو أن يصلى الإنسان على سيد الخلق عشراً صباحاً وعشراً مساءاً، ولكنها لا تحتاج إلى مسجد ولا تحتاج إلى وضوء ولا تحتاج إلى الإتجاه إلى القبلة، يستطيع الإنسان أن يصليها فى أى زمان ومكان، المهم أن يوفقه الرحمن ليُديم على ذلك حتى يلقى الله لقوله صلّى الله عليه وسلّم

( أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ )، فالسعيد من وفقه الله بالصلاة على حيبب الله ومصطفاه صباحاً ومساءاً حتى يلقى الله فيحظى بالشفاعة العُظمى يوم الجمع الأعظم ويكون داخل الجنة بشفاعة رسول الله .

أما من يريد أن يكون بجواره فى الدار الآخرة، وأن يكون بجواره فى مقامه فى جنة النعيم، فهذا عليه فى هذه الأيام وغيرها أن يقتدى فى هديه وأن يقتفى أثره فى أخلاقه وأن يتشبه به فى كل أوصافه حتى يكون صورة مُصغّرة من الحبيب فى هديه وسمته، فقد قال صلّى الله عليه وسلّم :

( أقربكم من مجالس يوم القيامة، أحاسنكم أخلاقاً الموطئون أكنافاً، الذين يألفون ويؤلفون ) فيراجع المرء نفسه فى هذه الأيام على أخلاق الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتمّ السلام، ولو كل يومٍ يراجع خُلقاً من أخلاق حضرته ويُراجع بصدقٍ مع نفسه هذا الخُلق الكريم، فإذا كان فظاً غليظاً فى التعامل مع غيره، نظر إلى قول الله فى حبيبه :

﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ الله لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ﴾ ( آل عمران:159 ) فيجاهد نفسه لمحو الفظاظة والغلظة من عنده، ويجاهد نفسه ليتشبّه بالحبيب فى شفقته ورقته ورحمته بالخلق أجمعين، وإذا كان شديداً فى معاملته لأهله وذويه يقيس نفسه بأخلاق الحبيب :

( خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلى ) فيُغير هذا الخلق ويغير هذا الطبع ويجاهد نفسه للتطبع والتخلق بأخلاق حبيب الله ومصطفاه ليحظى بالشرف العظيم وأن يكون يوم القيامة فى الموقف العظيم فى جواره وفى الجنة من الأخيار الأطهار الذين يُسكنهم الله عزوجلّ فى جواره .

هذا نذرٌ يسير فى كيفية شكر الله عزوجلّ على البشير النذير والسراج المنير .. نسأل أن الله عزوجلّ أن يجعلنا دائما له عزوجلّ من الشاكرين الذاكرين الفاكرين الحاضرين الخاشين له فى كل وقتٍ وحين .

اللهم وفقنا لصالح العمل وللعمل الصالح، وإجعلنا ممن يهتدى بهداك ويستن بسنة حبيبك ومصطفاك، وإكشف لنا عن الجفا الذى فى قلوبنا حتى نتمتع بالخشية من حضرتك فى كل وقتٍ وحين .

اللهم إغفر لنا ولوالدينا وللمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات إنك سميعً قريبٌ مجيب الدعوات يا رب العالمين .. اللهم أرزق اهل بلدنا أجمعين الأدب مع إخوانهم ومع سيد الأولين والآخرين، وإجعل المؤمنين فى هذا البلد متراحمين متعاونين متباذلين متناصرين عاملين بقولك : وتعاونوا على البر والتقوى يا أكرم الأكرمين .

اللهم أكرم هذا البلد بالصلاح والإصلاح، اللهم خذ بناصية رئيسنا وبطانته إلى الحق وإلى المنهج القويم والطريق المستقيم وإلى جمع الشمل على طاعة الله ودين الله ونفع هذا البلد وإحفظ هذا البلد أجمعين من الشر والأشرار ومن المنافقين والمتسلقين ومن الراغبين فى إذلال هذا الوطن وتدميره أجمعين .

اللهم أهلك الكافرين بالكافرين، واوقع الظالمين فى الظالمين، وأخرج المسلمين من بينهم سالمين غانمين يا رب العالمين، اللهم إجمع صفوف عبادك المسلمين فى كل البلاد، وإنزع من صدورهم الأحساد والأحقاد، وإجعلهم أخوة متآلفين دوماً ياعالى يا كريم ياهادى يا جواد يا ذا الفضل العظيم .

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلمّ

  

اعلان في الاسفل

All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


للأعلي