بحث متقدم

فتاوي ذات صلة

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    المزيد
  • ما رأي الدين في سجود محمد صلاح وبعض اللاعبين بعد تسجيله لهدف؟

    المزيد
  • هل يكون الرياضي مثل محمد صلاح داعية إسلامي؟

    المزيد
عرض الكل

جديد الفتاوي

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    المزيد
  • ما محل نظر الله في العبد؟

    المزيد
  • كيف يحافظ المسلم على نظافته الشخصية؟

    المزيد
اعرض الكل

الأكثر زيارة

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    المزيد
  • ما الدعاء الوارد عن رسول الله فى ليلة الاسراء والمعراج؟

    المزيد
  • ما حكم الطلاق الشفوى؟

    المزيد
عرض الكل

هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رياضياً؟

عدد الزيارات:10 مرات التحميل:1
تحميل الفيديو شاهد تحميل الصوت استمع
هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رياضياً؟
Print Friendly
+A -A



  • السؤال الثالث: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلَّم رياضياً؟

    الرسول صلى الله عليه وسلَّم كان رياضياً على مستوىً عالي!، فقد فاز في بطولة الجزيرة العربية في المصارعة، فعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن يزيد بن ركانة صارع النبي صلى الله عليه وسلم، فصرعه النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات، كل مرة على مائة من الغنم، فلما كان في الثالثة قال: يا محمد ما وضع ظهري إلى الأرض أحد قبلك، وما كان أحد أبغض إلي منك، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، فقام عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ورد عليه غنمه[1].

    وركانة كان أعظم مصارع في الجزيرة العربية، وعرض عليه النبي الإسلام فقال: وما علامة صدقك؟ فطلب النبي أن يصارعه، فصرعه النبي صلى الله عليه وسلَّم من أول جوله، ورفعة ووضعه لمس أكتاف!، فتعجب الرجل، وطلب المصارعة مرة أخرى، فرفعه النبي صلى الله عليه وسلَّم ووضعه على الأرض، وكذلك في الثالثة، فأسلم الرجل وحسُن إسلامه لأنه لم يصرعه أحدٌ من قبل النبي صلى الله عليه وسلَّم!.

    وحتى تعلمون شدة هذا المصارع، فقد بلغ من شدته وقوته أنه كان يقف بقدمية على جلد بعير، ويطلب من الرجال أن يُزحزحوا هذا الجلد عن موضعه فلا يستطيعون!!، ولكن الرسول صلى الله عليه وسلَّم صرعه.

    وكان النبي صلى الله عليه وسلَّم يذهب إلى مركز تدريب الرماية للمهاجرين والأنصار، لأن رمي السهام كان سلاحٌ فعال في الحروب، فيقول لمعشر المهاجرين:

    { ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ، فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا ارْمُوا، وَأَنَا مَعَ بَنِي فُلاَنٍ، فَأَمْسَكَ أَحَدُ الفَرِيقَيْنِ بِأَيْدِيهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا لَكُمْ لاَ تَرْمُونَ؟! فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ نَرْمِي وَأَنْتَ مَعَهُمْ!، قَالَ: ارْمُوا وَأَنَا مَعَكُمْ كُلِّكُمْ }[2]

    وكان النبي صلى الله عليه وسلَّم يحضر إلى حلقات الجري، ويقف عند نقطة الإنتهاء ليستقبل المتسابق الأول بأحضانه صلى الله عليه وسلَّم، فعن عبد الله بن الحارث قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَصفَّ عبد الله، وعبيد الله، وكثيراً من بني العباس ثم يقول:

    { من سبق إليَّ فله كذا وكذا، فيستبقون إليه فيقعون على ظهره وصدره فيُقبِّلَهم ويلتزمهم }[3]

    بل كان يُمرِّن نساءه على الرياضة، فعَنْ السيدة عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ:

    { خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ وَأَنَا جَارِيَةٌ لَمْ أَحْمِلِ اللَّحْمَ وَلَمْ أَبْدُنْ، فَقَالَ لِلنَّاسِ: تَقَدَّمُوا، فَتَقَدَّمُوا، ثُمَّ قَالَ لِي: تَعَالَيْ حَتَّى أُسَابِقَكِ، فَسَابَقْتُهُ، فَسَبَقْتُهُ، فَسَكَتَ عَنِّي، حَتَّى إِذَا حَمَلْتُ اللَّحْمَ وَبَدُنْتُ وَنَسِيتُ، خَرَجْتُ مَعَهُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَقَالَ لِلنَّاسِ: تَقَدَّمُوا، فَتَقَدَّمُوا ثُمَّ قَالَ: تَعَالَيْ حَتَّى أُسَابِقَكِ، فَسَابَقْتُهُ، فَسَبَقَنِي، فَجَعَلَ يَضْحَكُ، وَهُوَ يَقُولُ: هَذِهِ بِتِلْكَ }[4]

    أراد أن يُشجعها في المرة الأولى فتباطأ لتسبقه وتتشجَّع على هذا العمل. وفي المرة الثانية أراها الحقيقة فسبقها، وقال لها مازحاً: هذه بتلك.

    وفي كتب السيرة ما لا يُعد ولا يُحصى من هذه المشاهد الرياضية التي كان النبي صلى الله عليه وسلَّم يحُثها ويمارسها.

    بل إن الرياضة الإسلامية هي قمة الرياضة البدنية، فإن كل أعضاء الجسم في الصلاة تتحرك، إن كان في الوقوف، أو في الركوع، أو في السجود.

    بل قد ذكر لنا العلماء المحدثين؛ رجلٌ من بني جلدتنا مصري أخذ رسالة الماجستير من جامعة الإسكندرية في كلية الطب، وهي رسالة عملية على كيفية شفاء الصلاة لدوالي الساقين، وهو مرضٌ منتشر في هذا العصر، فأثبت أن شفاء دوالي الساقين بالصلاة التي أمر بها الله تبارك وتعالى.

    والصيام رياضة، وقيام الليل رياضة، وذكر الله رياضة، فالرسول صلى الله عليه وسلَّم كان رياضياً في كل أحواله، فكان يمارس الرياضة البدنية، والرياضة الروحية، والرياضة العبادية، وكل أنواع الرياضات صلوات ربي وتسليماته عليه.

    [1] رواه أبو بكر الشافعي، وأخرجه البيهقي عن سعيد بن جبير رضي الله عنه

    [2] صحيح البخاري ومسند أحمد عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه

    [3] مسند أحمد عن عبد الله بن الحارث رضي الله عنه

    [4] سنن أبي داود ومسند أحمد عن عائشة رضي الله عنها

    اعلان في الاسفل

    All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


    للأعلي