بحث متقدم

فتاوي ذات صلة

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    المزيد
  • ما معنى صورته القدسية الإلهية؟

    المزيد
  • ما رأي الدين في سجود محمد صلاح وبعض اللاعبين بعد تسجيله لهدف؟

    المزيد
عرض الكل

جديد الفتاوي

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    المزيد
  • نرجو توضيح قول النبي صلى الله عليه وسلم: الشباب شعبة من الجنون؟

    المزيد
  • ما فضل إطعام الطعام وما شروط إقامة الموائد؟

    المزيد
اعرض الكل

الأكثر زيارة

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    المزيد
  • ما الدعاء الوارد عن رسول الله فى ليلة الاسراء والمعراج؟

    المزيد
  • ما حكم الطلاق الشفوى؟

    المزيد
عرض الكل

هل نقرأ فى بيوتنا سورة البقرة كاملة أم جزء منها حتى لا تدخلها الشياطين؟

عدد الزيارات:12 مرات التحميل:غير موجود
تحميل الفيديو شاهد تحميل الصوت استمع
هل نقرأ فى بيوتنا سورة البقرة كاملة أم جزء منها حتى لا تدخلها الشياطين؟
Print Friendly
+A -A



  • كيفية قراءة سورة البقرة

    سؤال: هل نقرأ سورة البقرة في البيت كلَّها أو بعضها حتى لا يدخله شيطان؟ وهل يجوز سماعها على شريط كاسيت أو ما شابه؟

    ====================

    الحديث الشريف يقول: {لا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ، وَإِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ الْبَقَرَةُ لا يَدْخُلُهُ الشَّيْطَانُ} (صحيح مسلم وسنن الترمذي وأبي داود عن أبي هريرة). فكان السلف الصالح ولا يزالون يقرأون سورة البقرة كل أسبوعٍ مرة في البيت، وهذا ليس بكثير وعملية سهلة، وحتى لو أحدنا قسَّمها على الأيام فيقرأها كل أسبوع مرة.

    وبالنسبة لسماعها على شرائط أفضل أم قراءتها، فأنفاس المؤمن لها وضع عند الله، وإليك الدليل: البيت الذي به حركة بما يسكنه من الناس تجده محفوظاً، فلو هجر أهلٌ هذا المكان وتركوه بعد قليل تجد الجدران وقد تشققت، وقد نسج عليه العنكبوت، وتجد الأشياء التي به بدأت تتغير. لماذا ؟ لأن أنفاس الإنسان لها وضعٌ خاص عند حضرة الرحمن عزَّ وجلَّ.

    وأبين بياناً شافياً أكثر قليلاً: الملائكة الذين يعمِّرون السموات والأرض كيف يخلقهم الله عزَّ وجلَّ؟ هناك ملائكة يخلقهم الله - كما قال صلى الله عليه وسلم: {الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا، وَفِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ نَهْرٌ يُقَالُ لَهُ: الْحَيَوَانُ، يَدْخُلُ فِيهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ كُلَّ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ، فَإِذَا خَرَجَ انْتَفَضَ انْتِفَاضَةً، خَرَّتْ عَنْهُ سَبْعُونَ أَلْفَ قَطْرَةٍ، يَخْلُقُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ مِنْ كُلِّ قَطْرَةٍ مَلَكًا، ثُمَّ يُؤْمَرُونَ أَنْ يَأْتُوا الْبَيْتَ الْمَعْمُورِ فَيُصَلُّونَ فِيهِ، فَيَفْعَلُونَ، ثُمَّ لا يَعُودُونَ إِلَيْهِ} (جزء الحسن بن رشيق عن أبي هريرة).

    وهناك صنفٌ آخر يخلقهم الله من أفعال العباد، قال صلى الله عليه وسلم: { إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدٌ فَأَبْلَغَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ فَأَتَمَّ رُكُوعَهَا وَسُجُودَهَا وَالْقِرَاءَةَ فِيهَا، قَالَتْ: حَفِظَكَ اللَّهُ كَمَا حَفِظْتَنِي، ثُمَّ صُعِدَ بِهَا إِلَى السَّمَاءِ وَلَهَا ضَوْءٌ وَنُورٌ، فَفُتِّحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى اللَّهِ عزَّ وجلّ َفَتَشْفَعَ لِصَاحِبِهَا}  (مسند أبي داود الطيالسي عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه). فكيف تتكلم؟ لأنها كائن خلقه الله عزَّ وجلَّ، وهذا الكائن يذهب إلى ملكوت الله ويظلّ لهذا العبد في طاعة إلى يوم الدين.

    وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الآخر: {إِنَّ مِمَّا تَذْكُرُونَ مِنْ جَلالِ اللَّهِ: التَّسْبِيحَ، وَالتَّهْلِيلَ، وَالتَّحْمِيدَ، يَنْعَطِفْنَ حَوْلَ الْعَرْشِ، لَهُنَّ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ، تُذَكِّرُ بِصَاحِبِهَا، أَمَا يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكُونَ لَهُ، أَوْ لا يَزَالَ لَهُ مَنْ يُذَكِّرُ بِهِ} (سنن ابن ماجة ومسند الإمام أحمد والمستدرك عن النعمان بن بشير رضي الله عنه)

    أي أنك إذا قلت في الصلاة (سبحان الله)، فيخلق الله منها مَلَكاً يصعد حتى يصل إلى العرش ويقول: (سبحان الله .. سبحان الله .. سبحان الله .....) بصوتك أنت، ويكون على هيئتك، ويظلّ هكذا حتى يوم القيامة، ويُوضع ذلك كله في رصيدك!! وإذا قلت (الحمد لله) كان ملكٌ آخر!! وإذا قلت (الله أكبر) كان ملكٌ ثالث!! وهكذا، وقال صلى الله عليه وسلم: {مَنْ خَرَجَ حَاجًّا فَمَاتَ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَجْرَ الْحَاجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ خَرَجَ مُعْتَمِرًا فَمَاتَ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَجْرَ الْمُعْتَمِرِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ} (الطبراني والبيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه)

    إذاً تُخلق الملائكة من أعمال العباد، وهي الأنفاس التي خرجت من القلب الذي جعل الله في مستقره الإيمان، وحماه من الشيطان، ويتحرك في طاعة الرحمن على نهج النبي العدنان صلى الله عليه وسلم.

    ********************

    اعلان في الاسفل

    All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


    للأعلي