بحث متقدم

فتاوي ذات صلة

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    المزيد
  • نرجو توضيح قول النبي صلى الله عليه وسلم: الشباب شعبة من الجنون؟

    المزيد
  • ما فضل إطعام الطعام وما شروط إقامة الموائد؟

    المزيد
عرض الكل

جديد الفتاوي

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    المزيد
  • ما رأي الدين في سجود محمد صلاح وبعض اللاعبين بعد تسجيله لهدف؟

    المزيد
  • هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رياضياً؟

    المزيد
اعرض الكل

الأكثر زيارة

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    المزيد
  • ما الدعاء الوارد عن رسول الله فى ليلة الاسراء والمعراج؟

    المزيد
  • ما حكم الطلاق الشفوى؟

    المزيد
عرض الكل

هل يكون الرياضي مثل محمد صلاح داعية إسلامي؟

عدد الزيارات:10 مرات التحميل:غير موجود
تحميل الفيديو شاهد تحميل الصوت استمع
هل يكون الرياضي مثل محمد صلاح داعية إسلامي؟
Print Friendly
+A -A



  • السؤال الثاني: إلى أي مدى يمكن أن يكون لاعب كرة كمحمد صلاح داعية إسلامي، أم أن الداعية يجب أن يكون حافظاً لكتاب الله، وتالياً للقرآن، ويخطب في الناس؟

    قديماً قالوا: (الدعوة إلى الله بالحال خيرٌ من الدعوة إلى الله بالمقال) والعَالَم الأجنبي الآن غرباً وشرقاً يقرأ عن الإسلام فيرى فيه الخير كل الخير، فينظر إلى أحوال الممسلمين المعاصرين فيراها بعيدةً كل البُعد عما قرأه في هذا الدين، فالناس في حاجة إلى الاقتداء بالمسلمين.

    ولذلك منذ زمن قريب عرض بعض إخواننا في البلاد الخليجية معرضاً للإسلام في لندن، ولندن من المدن التي فيها عدد كبير من المسلمين، فدخل رجلٌ إنجليزي ليزور المعرض، فجاءه مسلم عربي ليشرح له، فقال له: لا تشرح لي فأنا أعرف كل ما تقول، ولكني أقول لك: الإسلام يدعو إلى ترك الكذب وأنتم تكذبون!، والإسلام يمنع الغش وأنتم تغشون!، والإسلام أساسه الأمانة والمروءة وأنتم تخونون!، وأخذ يُذكِّر له ذلك حتى بُهت الرجل!!، لأن هذا الرجل كان يعلم أن الإسلام هو السلوك الذي يتتبعه المسلم في غُدواته وروحاته وكل أحواله.

    والمسلم الذي ذكره السائل لاعب كُرة، لكنه يُقدِّم في الملعب سلوكاً مهذباً للمسلم المستقيم، ويقدِّم للجماهير سلوكاً طيباً، كما قال صلى الله عليه وسلم:

    { تَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ }[1]

    وكما قال:

    { الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ }[2]

    عندما يذهب إلى بعض المناسبات الطيبة ويجمع بعض الأطفال الإنجليز في مكان، ويقدِّم إليهم الهدايا الرمزية، ويحنو عليهم ويُقبِّلهم ويصافحهم، أليست هذه دعوة إلى الإسلام؟!.

    إني أعجب ممن يدَّعي أن الدعوة إلى الإسلام على المنابر، أو على الفضائيات فقط، لكن هؤلاء لا يحضرون إلى المساجد حتى يسمعون من يقف على المنابر، ولا يشاهدون البرامج الدينية التي تبثها قنواتنا الفضائية، بل ربما أقمارنا التي نبث عليها برامجنا لا تصل إليهم!!.

    إذاً الذي يصل إليهم السلوك القويم، والخلق القويم على يد مسلم مستقيم، فهذه هي الدعوة، وقد رأيتُ بنفسي عدداً كبيراً من شباب الإنجليز الصغار يقلِّدونه في السجود، بعد أن يُصيب هدفاً يقلدونه في السجود، أليس هذا دافعاً إلى تقليده فيما سواه من تعاليم الإسلام؟! أظن ذلك واضحٌ بالكلية.

    فالإسلام يا أحباب الإسلام يحتاج إلى مسلم في خُلقه، وفي عمله، وفي كلامه، وفي كل سلوكياته، فهذا هو النموذج القويم الذي يقدِّم الإسلام، وليس تقديم الإسلام قاصراً على القول والكتابة فقط: " ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ " (125النحل) أولاً الحكمة، وهي الإصابة في العمل وفي القول، والموعظة الحسنة أي لا تأمر غيرك بأمر وأنت لا تفعله، ولا تنهاه عن شيء وأنت تفعله، وإنما لا تقُل للناس إلا ما يراه الناس في سلوكياتك وفي عملك وفي حياتك.

    فهو كما أعتقد داعية إلى الإسلام بأخلاقه وسلوكياته، ويقدِّم ما لا يقدمه غيره من العلماء المتشددين في مساجد أوروبا الذين يطمسون معالم الدين، ويُكرِّهون الأجانب في الدخول في هذا الدين، لتشددهم وتعنتهم في شرح تعاليم هذا الدين إلى من يريدون أخذهم بالرفق واللين كمنهج سيد الأولين والآخرين صلى الله عليه وسلَّم.

    [1] جامع الترمذي وابن حبان عن أبي ذر رضي الله عنه

    [2] مسند أحمد وابن حبان عن أبي هريرة رضي الله عنه

    اعلان في الاسفل

    All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


    للأعلي