Advanced search

خطب ذات صلة

  • خطبة الجمعة_الهحرة ونصرة الله لنبيه

    More
  • خطبة الجمعة_أبو بكر الصديق و الصديق الصالح

    More
  • خطبة عيد الأضحى مناسك الحج وعبادة الأنبياء

    More
عرض الكل

جديد خطب الجمعة

  • خطبة الجمعة_الهحرة ونصرة الله لنبيه

    More
  • خطبة الجمعة_أبو بكر الصديق و الصديق الصالح

    More
  • خطبة عيد الأضحى مناسك الحج وعبادة الأنبياء

    More
اعرض الكل

الأكثر زيارة

  • خطبة الجمعة_نبي الذوق الرفيع والجمال

    More
  • خطبة الجمعة – حكمة الحج وإكرام الله للمؤمنين

    More
  • خطبة الجمعة – تكريم الإنسان في الإسلام

    More
عرض الكل

نعمة الله الكبرى على المؤمنين هى رسول الله

عدد الزيارات:5 مرات التحميل:1
تحميل الفيديو شاهد تحميل الصوت استمع
نعمة الله الكبرى على المؤمنين هى رسول الله
Print Friendly, PDF & Email
+A -A



الموضوع : نعمة الله الكبرى على المؤمنين هى رسول الله

الحمد لله رب العالمين أتّم علينا نعمته وأكمل لنا كرامته وإختار لنا الإسلام ديناً والقرآن كتاباً ومحمداً صلّى الله عليه وسلّم نبياً ورسولا .

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له خصّنا بجميل نعمائه وأفردنا بعظيم آلائه فلا يوجد فى أرضه ولا سمائه أناسٌ يتمتعوا بنعمائه كعباده المؤمنين، فقد رزقهم بأرزاق الدنيا الظاهرة وخصّهم وحدهم بأرزاقه الباطنة وجعلهم فى الدنيا مُصلحين وفى الآخرة سعداء ومحبوبين .

وأشهد أن سيدنا محمداً عبد الله ورسوله وصفيه من خلقه وخليله الرحمة المهداة والنعمة المسداة التى أنزلها لنا وعلينا الله، اللهم صلى وسلّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه صلاةً ننال بها رضاك وتمنحنا بها غفرانك وعفوك فى الدنيا والآخرة، نحن وإخواننا وأبنائنا وذُرياتنا والمسلمين أجمعين .. أما بعد فيا إخوانى ويا أحبابى :

ونحن فى هذه الأيام الكريمة أيام ذكرى ميلاد سيد الأولين والآخرين صلّى الله عليه وسلّم .. لماذا نحتفى بذكراه ؟ وما الواجب علينا نحوه من كتاب الله ؟ سئولان يسيران لابد لنا من معرفتهما ولا يغنى معرفة فرد منا عن معرفة الآخرين، وسنتولى بفضل الله عزوجلّ الإجابة عليهما على قدر ما يفتح الله علينا به .

لماذا نحتفى به .. ونحتفى به صلوات الله وسلامه عليه ؟

لو نظرنا يا إخوانى جميعاً إلى نعم الله عزوجلّ علينا نجدها تنقسم إلى صنفين نعمٌ ظاهرة ونعمٌ باطنة :

أولاً : النعم الظاهرة :

فأما النعم الظاهرة فهى التى نشترك نحن فيها ويشترك معنا فيها الكافرون والمشركون والجاحدون، بل والحيوانات والطيور والحيتان وكل كائنات الله عزوجلّ الأرضية .

وهذه النعم بعضها فينا وبعضها حولنا :

 فالنعم التى فينا : كنعمة السمع ونعمة البصر ونعمة اللسان ونعمة العقل ونعمة اليد ونعمة الرجل ونعم الأعضاء التى خلقها لنا الله عزوجلّ جميعاً ولا يستطيع واحدٌ منا أن يستغنى عن عُضوٍ منها بل إنه لو إشتكى ألماً من عُضو منها لا يستطيع النوم ولا يجد الراحة ويسارع إلى الأطباء والحكماء يلتمس الراحة والشفاء بتناول الدواء الذى حدّده له الأطباء وهذه النعم نحن والكافرين والمشركين والجاحدين فيها سواء، بل قد يكونوا أعظم فيها وأكثر فيها منا لأن الله عزوجلّ خصّهم بنعم الحياة الدنيا فهم أكثر منا صحةً وخيرٌ منا شكلاً وجمالاً وملامحاً ويعيشون أعماراً أكثر منا لأن هذا الأمر يستوى فيه الجميع .

والنعمٌ التى من حولنا : كنعمة الشمس ونعمة الدفئ ونعمة الضياء ونعمة القمر ونعمة المياه، كل النعم التى حولنا والتى سخّرها لنا الله عزوجلّ، وأيضاً قد يكون الكافر أكثر حظّاً منا فيها بل هذا هو الظاهر على القطع فأمريكا وأوروبا أكثر منا إذاً فى الخيرات يقول فيها صلّى الله عليه وسلّم :

( ما خلق الله خلقاً أبغض إليه من الدنيا ومنذ خلقها لم ينظر إليها، ولو كانت تساوى عند الله جناح بعوضة ما سقى الكافر منها جرعة ماء ) .

ثانياً : النعم الباطنة :

إذن بما نتميّز أنت وأنا يا أخى على هؤلاء الكافرين والجاحدين ؟ بنعمة الإسلام ونعمة الإيمان ونعمة الهداية ونعمة القرآن والولاية للرحمن، ولأن الله جعلنا من عباد الرحمن الذين أثنى عليهم وذكرهم القرآن بأوضح وأجلى بيان، هذه النعم إسمها النعم الباطنة وهى نعمٌ يقول الله عزوجلّ فيها : ﴿ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً ( لقمان:20 ) .

والنعم الباطنة نعمة واحدة وهى أغلى من الدنيا كلها بما فيها وبمن فيها، فلو أنهم خيروك أن تجلس على كرسى " كلنتون " والعالم كله يكون طوع أمرك والبيت الأبيض بما فيه من نعم وخيرات كلها رهن إشارتك، ولكن بشرط أن تموت على غير الإيمان، فهل تختار هذه النعم ؟ وهل ترضى بهذه النعم يا أخى المؤمن ؟ أبداً فالنعم التى أعطاها لك الله وهى نعمة الهداية ونعمة الإيمان أغلى نعمة يتفضّل بها الله على أحباب الله وعلى أولياء الله وعلى أصفياء الله عزوجلّ .

ولذا يُذكرنا الله ويقول :

﴿ وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ الله عَلَيْكُمْ وليس الأكل والشرب ولا السكن ولا اللبس لأن هذه كما قلت يستوى فيها الجميع، بل يزيد فيها الكافر عن المؤمن المطيع : وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ الله عَلَيْكُمْ ــ ماهى يا رب ؟ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ الله لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (آل عمران:103) تذكّروا النعمة التى ستحميكم من عذاب القبر التى تأتى لكم بحسن الخاتمة فتموتون مسلمين لله رب العالمين .

والنعم التى تُبيّض وجوهكم يوم الدين : ﴿ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ (آل عمران:106) .

والنعم التى بها يُثقّل الله موازينكم والنعمة التى بها يعطيكم الله كتبكم بأيمانكم فتفرحون يوم لقاء ربكم، والنعمة التى يُثبتكم بها الله عزوجلّ على الصراط يوم تزّل الأقدام فى نار جهنّم .

والنعمة التى تنجون بها من نار البوار والنعمة التى بها تدخلون الجنة مع الأخيار والنعمة التى تتمتعون بها بالنظر إلى وجه الواحد القهار .

ماهذه النعم يا إخوانى ؟ نعمة الإيمان ونعمة الإسلام ونعمة الهداية وهى من الله عزوجلّ فليس لواحد منا أن يجلب الهداية لنفسه، بل إن أنبياء الله ورسله لم يستطيعوا أن يهدوا ذويهم وأقربائهم ليعلمنا الله قدر هذه النعمة .

فهذا نبى الله نوح عليه السلام يمكث تسعمائة وخمسين عاماً يدعو قومه ومن ضمنهم ومن أفرادهم ولده الذى خرج من صلبه ويدعوهم إلى الله تسعمائة وخمسين عاماً ولكن الله لم يشأ له الهداية، فلم تنفعه الكلمات ولم ينفعه أنه خرج من صلب أبيه ولم ينفعه أنه تربّى فى بيت النبوة، ولكن علمنا الله وضرب لنا المثل حينما قال له أبوه :

﴿ يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ (42) قَالَ سَآَوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ الله إِلا مَنْ رَحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ (هود:43) وغرق مع الكافرين، فقال نوح يا رب : ﴿ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ (45) ألم تنجّى لى إبنى ؟ قال : لا :

﴿ قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ ( هود:46 ) .. وفى القراءة الثانية : إِنَّهُ عَمِلٌ غَيْرُ صَالِحٍ .. ولم يستطع نوح نبى الله أن يهدى ولده الذى من صلبه يا عباد الله حتى نعرف قيمة هذه العطية وقيمة هذه الهدية وقيمة هذه المزية التى تفضّل بها علينا الله عزوجلّ بلا ثمن دفعناه ولا شيء قدمناه .

ماذا فعلنا حتى إختار لنا الله الإسلام ديناً ؟ وماذا أنفقنا حتى إختار الله عزوجلّ لنا القرآن كتاباً ؟ وماذا قدمنا حتى خصّنا الله عزوجلّ بالإيمان والإسلام ؟ لم نقدم قليلاً ولا كثيراً .. عناية الله وفضل الله وتكريم الله خصنا به جماعة المؤمنين ولا نعلم هذه النعمة وقدرها .

أنظر إلى الرجل الذى وهب حياته للدفاع عن نبيكم الكريم وهو عمه أبو طالب وأخذ على عاتقه طوال حياته أن يدافع عنه ضد الكافرين وأن يحميه من المجرمين فأراد النبى أن يكافئه فدعى الله له أن يهديه، فأجابه الله عزوجلّ ليبين لنا ما تفضّل به علينا فقال له :

﴿ إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ الله يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ (القصص:56) فعلمنا أن الهداية من الله عزوجلّ .. فيا أخى المهتدى إلى دين الله والعارف برسول الله والمصدق بكتاب الله لو عشت عمرك كله لا تجد لقمة عيشٍ تسد جوعك ولا ثوباً يستر عورتك ولكنك مِتّ على لا إله إلا الله محمدٌ رسول الله فماذا فاتك من خير الدنيا ؟ وماذا ينقصك من نعيم الدنيا ؟ بعد أن مت على خير كلام وعلى هدى سيد الأنام وعلى وسام السعادة يوم لقاء الملك العلام عزوجلّ .

إن خير هدية وخير نعمة أنعم الله بها علينا الله هى نعمة الإيمان ولكننا لا نرى قيمتها ولا نعرف حقيقتها لأننا صرنا مع بقية الناس ننظر ونبحث عما يُشبع بطوننا وعما نفخر به فى ثيابنا وعما به نؤسِّس رياشنا فى بيوتنا وظننا أن تلك هى النعم العُظمى التى يتفضّل بها الله على أحبابه حتى وصل الأمر بشهدائنا أنهم جعلوها مقياس الأرواح ويقولون :

فلان هذا رضى اله عنه ورزقه هذا العام بأكبر المناصب، أو رزقه الله بسفرية إلى السعودية، أو رزقه الله بكذا فى الأرض أو فى المال أو غيرها من مُتع الدنيا وظننا أن ذلكم دليل .. وهذا كله ليس دليلاً على رضا الله، فلو كان المال ومُتع الدنيا دليلٌ على رضا الله ما أعطى الكافرين ما نشاهده من هذا العطاء فأعطاها للكافرين بأنواعهم وأصنافهم، ولكنه أعطاهم الدنيا لهوانها عليه عزوجلّ، ولكن الدليل على رضى الله هو ــ وإسمعوا قول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم :

( من يرد الله به خيراً يفقهه فى الدين ويلهمه رشده ) الدليل على رضا الله أن يفتح الله قلبك لكتاب الله فتقرأه بالليل وبالنهار ولا تملّ منه بل تريد الإستكثار لأنك تحسّ وتشعر فيه برضا الواحد القهار عزوجلّ .

الدليل على رضا الله عزوجلّ أن يفتح الله عليك بالعمل الصالح لأنه هو المتجر الرابح الذى ستخرج به من حياتك الدنيا فتخرج من هنا وقد وجدت سعيك مشكوراً ويقول لك كما قال لأمثالك :

﴿ وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا (الإنسان:22) لمن يقول الله هذا الكلام ؟ لمن سعى فى العمل الصالح .

أما من سعى فى الدنيا ويكد فيها فلم ينل إلا ماكتب له ولم يأكل منها إلا ماقدّره الله عزوجلّ له، فإن كان ذلك على حساب دينه والعياذ بالله فقد خسر الدنيا والآخرة .

فالفتح الحقيقى والرضا الحقيقى من الله على العبد وهو أن يُلهمه الطاعة وأن يوفقه لعمل البر ولعمل الخير فإذا وفقه الله لذلك فهذا دليلٌ على أنه دخل فى قول الله : رضى الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشى ربه .. فهذا دليل الرضا من الله .

نسأل الله أن يُذيقنا برد رضاه وأن يوفقنا لطاعته حتى يوم لقياه وأن يختم لنا جميعاً بالإيمان بالله، قال صلّى الله عليه وسلّم : ( التائب حبيب الرحمن والتائب من الذنب كمن لا ذنب له ) أدعوا الله وانتم موقنون بالإجابة ..

 

الخطبة الثانية :

الحمد لله رب العالمين الذى وفقنا للهُدى والطاعة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله، اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه واعطنا الخير وادفع عنا الشرّ ونجنا واشفنا وأنصرنا على أعدائنا يا رب العالمين .. أما بعد :

فيا إخوانى ويا أحبابى : هذه النعمة وهى نعمة الهداية ونعمة الإيمان من هو سببها ؟ ومن الذى أوصلها إلينا ؟ ومن الذى بسببه جعلكم الله عزوجلّ مسلمين ومؤمنين ؟ إنه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، فبسببه عرفنا أحكام الله وبفضله إهتدينا إلى طاعة الله فهو الذى علمنا الطاعات وهو الذى أمرنا بالخيرات، وهو الذى بيّن لنا المنكرات والمحظورات وحذّرنا منها بأبلغ بيان وأجلى برهان حتى قال صلّى الله عليه وسلّم :

( تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك ) فنحن نحتفل فى هذه الأيام بدين الإسلام، هذا الدين الذى خصّنا الله به وأكرمنا الله به، فلا نحتفل برسول الله لشخصه ولا لذاته ولكن للهداية التى نزلت معه إلينا من الله وللرسالة التى بلغها لنا من الله فنحتفى فى الحقيقة بهذه الرسالة وبهذا الفضل وقد أمرنا جميعاً أن نفرح بهذا الفضل العظيم وبهذا الدين القويم وبهذا الخير العميم فقال لنا جميعاً :

﴿ قُلْ بِفَضْلِ الله وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (يونس:58) لابد وأن نفرح بفضل الله علينا وبرحمة الله بنا بهذا الدين القويم، فنفرح برسول الله صلّى الله عليه وسلّم لأنه سبب كل هذه النعم وقال فى ذلك سيدنا عبد الله بن عباس رضى الله عنهما :

[ أصبحنا وما بنا من نعمة ظاهرة أو باطنة إلا ورسول الله صلّى الله عليه وسلّم هو سببها وهو الذى أوصلها إلينا من الله عزوجلّ ] فالله عزوجلّ كان يستطيع أن يلهمنا بهذا الدين وأن يعلمنا القرآن وحياً من لدنه، لكنه عندما إختار سيد الولين والآخرين ليجرى عليه هذا الفتح وليوصّل على يديه هذا البر فذلك لمزية فيه ولخصوصية فيه يقول فيها الله عزوجلّ :

﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (الأنبياء:107) فالحمد لله الذى خصّنا بالرحمة العُظمى لنا أجمعين .

نسأل الله عزوجلّ أن يفقهنا فى ديننا وأن يلهمنا رشدنا وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا إتباعه، ويرينا الباطل زاهقاً وهالكاً ويرزقنا إجتنابه .

اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه فى قلوبنا وكرّه الكفر والفسوق والعصيان وإجعلنا من الراشدينن اللهم إجعل حبك فى قلوبنا أعزّ علينا من أموالنا وأولادنا وآبائنا وأمهاتنا يا رب العالمين وأرزقنا حب القرآن وأرزقنا حب النبى العدنان وأرزقنا حب المسلمين أجمعين يا رب العالمين .

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلمّ

 المــــــكان : بنهــــا ــ بتمدة ــ كفر الشيخ إبراهيم

التاريـــــخ : الجمعة 12/8/1994 موافق 5 ربيع الأول 1415 هـ

 
اعلان في الاسفل

All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


للأعلي