Advanced search

فتاوي Related

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    More
  • ما حكم قطيعة الرحم؟

    More
  • حلقة 14 ساعة صفا _أسئلة حائرة وإجابات شافية_ المقطم الجمعة 19-3-2020

    More
عرض الكل

New الفتاوي

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    More
  • ما حكم قطيعة الرحم؟

    More
  • ما الذى يناسب عصرنا من الإسراء و المعراج؟

    More
اعرض الكل

الأكثر زيارة

  • ما الدعاء الوارد عن رسول الله فى ليلة الاسراء والمعراج؟

    More
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    More
  • ما حكم صيام يوم الإسراء والمعراج؟

    More
عرض الكل

أريد عمل يرزقنى الله خاتمة الحسنى؟

Visits number:83 Downloads number:1
Download video Watch Download audio Listen
أريد عمل يرزقنى الله خاتمة الحسنى؟
Print Friendly, PDF & Email
+A -A



السؤال الثاني: ما العمل الذي يرزقني الله به خاتمة الحُسنى؟

خاتمة الحُسنى لمن يعمل العمل خالصاً لوجه الله، لا يرجو به شُهرة ولا رياءاً ولا سمعة، وطهَّر قلبه من النفاق، سواءٌ النفاق الظاهر أو الباطن، سواءٌ النفاق العلمي أو النفاق العملي، فطهَّر نفسه من كل أنواع النفاق، وحفظ جوراحه من المعاصي الظاهرة، وقلبه من المعاصي الباطنة.

فإن الإنسان الذي يُختم له بالإيمان هو الذي يمشي على منهج النبي العدنان صلى الله عليه وسلَّم، ويحافظ على ما فرض الله علينا من فرائض وأركان، صلاةً وزكاةً وصياماً وحجاً، ولا يعصى الله عز وجل معصية كبيرة، ولا يدركها أو يلحقها سريعاً بتوبة.

خاتمة السوء للمؤمنين لا تكون إلا لمن وقع في كبيرة من الكبائر، وأصَّر على ارتكابها حتى أتاه الموت فجأة ولم يتب منها لرب العالمين سبحانه وتعالى، ولذلك يقول الله تعالى عن الصلاة: " إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلاً كَرِيماً " (31النساء) قال ابن عباسٍ رضي الله عنهما موضحاً الآية: ((إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم بالصلاة)).

يكفَّر الله بالصلاة الصغائر، لكن الكبائر تحتاج إلى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا تُوبُوا إِلَى الله تَوْبَةً نَصُوحًا " (8التحريم) والتوبة النصوح هي التوبة الخالصة الصادقة لله سبحانه وتعالى، والتي من شروطها أن يُقلع الإنسان فوراً عن هذا العمل، وأن يندم على ما فعله، وأن يعزم على أن لا يعود إليه، وإن كان هذا العمل ظلمٌ أو حقٌ للعباد، ردَّ لصاحب الحق حقه، واعتذر للمظلوم عن ظلمه إياه، فإذا فعل ذلك غفر الله عز وجل له ولو كانت كبيرة من الكبائر لقول الله تعالى: " إِنَّ الله لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ " (48النساء) كل شيء يمكن مغفرته إلا الشرك الأكبر، وهو الإشراك مع الله سبحانه وتعالى.

وإذا طَهَّر الإنسان مع هذه الأعمال نفسه من الشرك الأصغر، وهو الرياء، وحب الظهور، والإعجاب بالنفس؛ ضمن أن الله عز وجل يختم له بخاتمة الحُسنى، ولا يختم له بخاتمة السوء، نسأل الله عز وجل أن يختم لنا بالحُسنى أجمعين.

اعلان في الاسفل

All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


للأعلي