Advanced search

دروس Related

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    More
  • ما حكم قطيعة الرحم؟

    More
  • المحبون والمحبوبون

    More
View all

New الدروس

  • المحبون والمحبوبون

    More
  • كيف يمشي المؤمن بنور الله

    More
  • الاعتكاف في وقت الوباء

    More
اعرض الكل

Most visited

  • أحداث آخر الزمان والقضاء علي اليهود

    More
  • رسالة التمام (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)ـ

    More
  • إلا من أتى الله بقلب سليم

    More
View all

أسئلة فتاوى الصائمين

Visits number:45 Downloads number:2
Download video Watch Download audio Listen
أسئلة فتاوى الصائمين
Print Friendly, PDF & Email
+A -A



بسم الله الرحمن الرحيم

التوصية التي أوصيكم بها في رمضان:

أن نُفطر إفطاراً خفيفاً، وبعد صلاة القيام نأكل فاكهة مع كوب من الشاى، أما الحلوى ففي أيام الشتاء ويكون الأكل منها شيئاً بسيطاً ولا يأكل كثيراً حتى لا يغلبه النوم.

فيأكل قطعة صغيرة ويأكل فاكهة ويشرب كوباً من الشاي، فكل المعجنات لا تنفع إلا في أيام الشتاء، والحمد لله الفاكهة موجودة كثيرة، ويأكل منها بقدر ليستعين على طاعة الله وعبادة الله عز وجل.

السؤال الثالث والثلاثين: كيف أضمن قبول الصيام؟

علامات القبول أو روشتة القبول:

الروشتة التي رسمها لنا الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلَّم لننال بها قبول الأعمال إن كان الصيام أو الصلاة أو الحج أو أى عمل:

أول بند:

إخلاص العمل لله عز وجل، أى لا يكون فيه شائبة رياء أو شُهرة أو سُمعة وأنتظر الأجر من الله عز وجل، قال صلى الله عليه وسلَّم:

(من صلى يُرائي فقد أشرك، ومن صام يُرائي فقد أشرك) (1)

فصيامي يكون لله عز وجل، وهذا ما قاله ربنا في الحديث القدسي:

(الصوم لي ـ مادام خالصاً لي ـ وأنا أجزي به، يدَعُ طعامه وشرابه من أجلي) (2)

يعني ليس من أجل الخلق فليس فيه رياء ولا شهرة.

 البند الثاني:

أن تكون العبادة بالكيفية التي كانت عليها الحضرة المحمدية، أى أن عمل على غير هدي رسول الله يُرد ولا يقبله الله، ولذلك سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم نبهنا وقال لنا في الصلاة:

(صلوا كما رأيتموني أصلي) (3)

من يترك هذه الحالة ويصلي على حسب هواه، فما له عند الله؟ لا شيئ كما قال الإمام أبو العزائم:

[والجاهل من الأكوان مُناه وهو يظن أنه يعبد الله].

والحج: قال:

(خذوا عني مناسككم) (4)

إذن فيجب أن أقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلَّم في هيئته وحالته في الصيام وفي الصلاة وفي الزكاة وفي الحج وفي أى عمل لأن هذا ميزان القبول عند الله عز وجل، قال بعض الصالحين:

[وُدع الخير كله في بيت ومفتاحه: إتبعوني:

"قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ الله فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ الله" (31آل عمران)].

فمفتاح الخير كله في متابعة رسول الله صلى الله عليه وسلَّم.

من يعمل أى عمل ولا يتابع فيه رسول الله صلى الله عليه وسلَّم ، هل ينال بهذا العمل القبول؟

 يُرد عمله ويحبط عمله ولا ينال القبول عند الله.

البند الثالث:

أن يكون مطعم الإنسان حلال ـ يصوم طوال النهار وفي آخر اليوم يأكل لقمة واحدة حرام من رشوة أو من ربا أو من تطفيف في الكيل أو في الوزن، أو من غش أو من خداع أو من أى بند من بنود الحرام، فعبادته كيف يكون حالها؟ فهذا يدخل في قول رسول الله صلى الله عليه وسلَّم:

(رُبَّ صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش) (5)

يُجوِّع نفسه طوال النهار مسكين وليس له أجر ولا شيئ.

يُصلي طول الليل ولكنه أدخل المعدة قبل الصلاة حرام:

(رُبَّ قائمٍ ليس له من قيامه إلا السهر والتعب) (6)

"إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ الله مِنَ الْمُتَّقِينَ" (27المائدة).

الذين أحرزوا قوتهم وحرصوا على العمل بكلام ربهم:

"كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُم"ْ (160البقرة).

إذا كانت اللقمة الواحد الحرام يقول فيها صلى الله عليه وسلَّم:

(إن العبد ليقذف باللقمة في جوفه لا يقبل الله منه عملاً أربعين يوماً) (7)

لا يقبل منه دعاء ولا صلاة ولا صوماً ولا أى عمل أربعين يوماً من أجل لقمة واحدة، فما بالُنا لو ملأ بطنه؟ وفيه الحديث يقول:

(كل جسمٍ نبت من حرامٍ فالنار أولى به) (8)

هذا ليس له شأنٌ بالجنة، وأين العمل الذي عمله؟

"وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا" (23الفرقان).

لا يغنيه عمله هذا.

(أساس هذا الدين المطعم الحلال).

روشتة القبول لكل الأعمال إن كان الصيام أو الصلاة أو الحج أو الزكاة أو أى طاعة لله عز وجل.

نسأل الله ان يوفقنا للعمل بها أجمعين.

 

سؤال عارض: يحتاج إلى مال ولا يعرف غير رجلٍ يتاجر في المحرمات ـ فماذا يفعل؟

مادام عرف أن هذا المال حرام فلا يأخذه، لكن لو أخذته ولا أعرف أنه حرام فليس علىَّ وزرٌ، ولكن لو عرفت أنه حصَّله من حرام، فلو علمت أنه يتاجر في البانجو فهل آخذ منه شيئاً؟ لا ـ لأني أعرف ـ أو أعرف أن آخر يعمل في الربا فهل آخذ منه فلوس؟ لا لأنني أعلم أنه يعمل في الربا، فأكون شريكه وأُعينه على هذا الوزر وهذا الإثم، ومن أين آتي بما أحتاج؟ الرزاق موجود:

"وَمَنْ يَتَّقِ الله يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ (3)" (الطلاق).

والرزق على الله أم على خلق الله؟

إذا الإنسان أصرَّ على الحلال رزقه الله الرزق الحلال مع راحة البال، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(ما سرق السارق إلا من رزقه، ولو أنه صبر لأخذه من حلال) (9)

السؤال الرابع والثلاثين: هل فانوس رمضان بدعة؟ وهل يجوز السماح للأطفال اللعب به أو تعليقه زينة في الشوارع والبيوت؟

البدعة المنهي عنها هي البدعة التي تؤثِّر على عقيدة المسلم، وتجعل هناك نقصٌ في عقيدته في مولاه، أو هناك قصورٌ في متابعته لرسول الله صلى الله عليه وسلَّم.

لكن مظاهر الحياة كلها ومنها الفوانيس ـ لأنها كلها أشياء مستحدثة عصرية، والبدعة سُميت بدعة لأنها لم تكن في عصر حضرة النبي ـ لكن هذا الفانوس ما شانه بالدين؟ هل دخل في عبادة المسلمين؟ هل له شأنٌ في عقيدة المؤمنين؟

فلا نقيم الدنيا ولا نقعدها في أمرٍ ليس من دين الله لا في قليلٍ ولا كثير.

هل كان عند حضرة النبي صلى الله عليه وسلَّم ثلاجة؟ فنترك الثلاجات ـ هل كان عنده بوتجاز ـ الغوا البوتاجازات ـ هل كان عنده شاشات وتليفزيونات؟ فنُحرِّم الشاشات والتليفزيونات ـ هل كان معه تليفون محمول؟ فاتركوه ـ هل كان عنده ميكروفون مثل هذا؟ لا ابعدوه ـ فكل هذه مستحدثات عصرية فما لها وما للدين؟

البدعة هي التي تؤثر على الدين هي التي تتعلق بالعقيدة.

فالفوانيس عبارة عن شيئٌ يُفرِّح الطفال بمجيئ شهر رمضان، ويذكرهم بهذا الشهر ـ وتستيطع أن تسميها وسيلة إيضاح كالموجودة في مدارسنا وكأننا نقول لهم:

هذا رمضان قد جاء يا أولاد ـ وكما تقول الأغنية ـ أليس كذلك؟ فكيف عرف الأولاد الصغار بمجيئه؟ بهذا الفانوس.

فهي وسيلة إيضاح لكي يعرفوا أن رمضان قد جاء، فإذا إنتهى رمضان فأقول له: احفظه للسنة القادمة، فيعرف أن رمضان فات وسيأتي في العام القادم، وماذا في ذلك؟

فلا تُؤثر في الدين لا في قليلٍ ولا كثير، فهي حزلقة وفلسفة في مثل هذه الأمور لا تنبغي لجماعة المؤمنين، بل ينبغي علينا أن نبحث عن الأهم فالمهم في هذا الدين.

السؤال الخامس والثلاثين: كيف أجمع شمل الأسرة في رمضان؟ وكيف نتعلم الترابط الأُسري؟

 أظن أن هذا أمراً واضحاً، فإننا والحمد لله كنا في الزمن القديم تجتمع الأسر على الطعام، ونظراً لكثرة المشاغل والمصالح أصبح الرجل يأكل عندما يدخل، والولد يأكل عندما يأتي من المدرسة ليذهب مسرعاً إلى الدرس، والبنت كذلك، ولا يجتمع شمل الأسرة إلا لماماً، لكن الله بكرمه وحلمه وجوده يجمعنا أجمعين لحظة آذان المغرب على الطعام فنتحسَّس أحوال أولادنا وبناتنا ونتعرَّف عليهم ونكون قريبين منهم ونعطيهم جرعة من الحنان ونستفيد في الوقت بمعرفة أحوالهم وأخبارهم ونحن نأكل معاً.

وكذلك يجمعنا الله في وجبة السحور فيجمع الله شمل العائلة في الفطور والسحور، وجعل هذا الطعام عبادة وهذا الطعام الآخر عبادة لله عز وجل، فما أحسن العبادة التي تجمع شمل الأسرة في رمضان على الفطور وعلى السحور إن شاء الله.

السؤال السادس والثلاثين: ما الأفضل أن أُفطر ثم أُصلي المغرب، أم أُصلي المغرب ثم أُفطر؟

هذا السؤال بهذه الكيفية ليس صحيحاً، الأفضل في كل الأحوال الفطر لقوله صلى الله عليه وسلَّم:

(لا تزالون بخير ما عجلتم الفطر وأخرتم السحور) (10)

وإنما منا من يفطر على تمر وماء ثم يصلي المغرب ويكمل بقية الفطور بعد الصلاة، وهذا كان هدي رسول الله صلى الله عليه وسلَّم.

ومنا من معه أولاداً صغاراً لا يستطيعون الصبر حتى تُؤدَّى الصلاة، أو عنده ضيوف فلا يستطيع أن يقول لضيوفه: هيا بنا أولاً نؤدي الصلاة، ولكن هذا يعمل بقول حبيب الله ومصطفاه صلى الله عليه وسلَّم:

(سيروا على قدر ضعفائكم) (11)

فإن كان معي أطفال صغار ولن يتحملوا أن أُصلي في المسجد، فأُفطر معهم أولاً، لكن المهم هنا أنه عقب الصلاة مباشرةً أقوم إلى صلاة المغرب، فلا أُؤجل الصلاة إلى وقت العشاء، فكثيرٌ من الناس وهذا من المؤسف ـ يؤجل الصلاة ويقول: حتى تقترب العشاء فينسى نفسه وإذا به يسمع آذان العشاء ولم يؤدي صلاة المغرب لا ـ فبمجرد أن تنتهي من الفطور فقم إلى الصلاة، حتى إذا أفرغوا لك الشاي تكون قد صليت ما عليك من صلاة المغرب لله عز وجل.

إذن الكيفية السديدة هي تعجيل الفطر، إما على جرعة ماء وإما على تمر وإما على رُطب وإما على لبن وإما على شيئٍ حُلو، كعصير من العصائر الحُلوة.

فأولاً يكون الإفطار، وإذا كنت أقوى على الصلاة ولا أنشغل وأنا فيها بالطعام، فأُصلي أولاً، وإذا كنت أرى أن الصلاة تكون غير تامة لأني مشغولٌ بالطعام فعلىَّ أولاً آكل، لقوله صلى الله عليه وسلَّم:

(إذا حضر العَشاء والعِشاء فأبد أولاً بالعشاء) (12)

وإذا كان عندي ضيوف فهل أقول لهم: تعالوا نصلي أولاً في المسجد ثم نعود فنأكل؟ لا ينفع هذا الفعل لآنه ليس من أدب الضيافة، ولكن أقول لهم: هيا بنا للإفطار ثم نؤدي الصلاة لله عز وجل.

فلكل مقامٍ مقال، ولكن على كل الأحوال لابد من تعجيل الفطر ولو على جرعة ماء أو على تمرة أو على غيره.

السادس السابع والثلاثين: لِمَ أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم بتعجيل الإفطار وتأخير السحور في قوله صلى الله عليه وسلَّم:

(لا تزال أمتي بخيرٍ ما عجلوا الإفطار وأخروا السحور) (13)

أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم بتعجيل الإفطار رحمة بنا وشفقة لأجسامنا، لأن الجسم يكون في عناءٍ من طول اليوم لإمتناعه عن الطعام والشراب، فيحتاج إلى إعادة الحيوية والنشاط فلابد أن يُعجِّل الفطر.

وأمرنا بتأخير السحور حتى يستطيع الإنسان أن يعيش طوال النهار إلى آخره لا يُحسُّ بألم الجوع، ويستطيع كذلك أن يؤدي صلاة الفجر في وقتها، فمن تسحَّر الساعة الثانية عشرة أو الساعة الواحدة هل يستطيع أن يقاوم النوم؟ مهما يصنع فسينام، عندما يأكل الإنسان الدم كله يتحول إلى المعدة حتى يساعد على هضم الطعام فتصعد أبخرة الطعام إلى الطبقات العُليا من المخ فتجلب النوم فوراً، وحتى في الإفطار من يُفطر ويزيد في إفطاره قليلاً فيريد أن ينام، ولو حضر صلاة القيام يصلي وهو ينام لأنه ملأ المعدة لنهايتها.

لن يستطيع صلاة الفجر في وقته، وإذا صلى صلى متبرماً ومتضرراً ناهيك عن الوخم والكسل الذي يعتريه طوال اليوم.

فنبهنا الحبيب على الطريقة السديدة الرشيدة: وهي أن الإنسان يتسحر ثم يقوم إلى الوضوء فينشِّط الأعضاء، ثم يذهب إلى الصلاة وحركاتها من الركوع والسجود تهيئ هضم الطعام، فإذا انتهى من الصلاة يكون الإنسان قد استقرَّ طعامه في معدته وحتى لو نام بعد ذلك نام في خيرٍ وسلام، فما أعظم هدي الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم السلام.

يقول سيدنا زين بن زيد بن ثابت رضي الله عنه فيم ورد في صحيح البخاري:

(تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلَّم ثم قمنا إلى الصلاة، قيل كم كان بينهما؟ ـ وانظر كيف كانوا يحسبون الوقت؟ ـ قال: قدر قراءة خمسين آية) (14)

وهو وقت الثُلث ساعة التي بين الإمساك وبين الآذان الأول.

هذا الهدي الذي ورد عن رسول الله والذي يقول لنا فيه الله:

"وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا" (54النور).

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم

(1) مَنْ صلَّى يُرائِي فقدْ أشركَ ، ومَنْ صامَ يُرائِي فقدْ أشرَكَ

الراوي : شداد بن أوس | المحدث : البزار | المصدر : البحر الزخار

(2) كُلُّ عَمَلِ ابنِ آدمَ يُضاعَفُ، الحَسَنةُ عَشَرةُ أمثالِها، إلى سَبعِ مِئةِ ضِعفٍ، إلى ما شاءَ اللهُ، يَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: إلَّا الصَّومَ؛ فإنَّهُ لي، وأنا أجزي به، يَدَعُ طَعامَهُ وشَرابَهُ مِن أجْلي. ولِلصَّائمِ فَرحتانِ: فَرحةٌ عِندَ فِطرِهِ، وفَرحةٌ عِندَ لِقاءِ رَبِّهِ. ولَخُلوفُ فيه أطيَبُ عِندَ اللهِ عزَّ وجلَّ مِن ريحِ المِسكِ، الصَّومُ جُنَّةٌ، الصَّومُ جُنَّةٌ.

الراوي : أبو هريرة | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند

(3) صَلُّوا كما رأيتُموني أُصلِّي.

الراوي : [مالك بن الحويرث] | المحدث : الشوكاني | المصدر : الفتح الرباني

(4) خذوا عني مناسكِكم

الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : ابن الملقن | المصدر : البدر المنير

(5) رُبَّ صائمٍ ليس له من صيامِه إلَّا الجوعُ ورُبَّ قائمٍ ليس له من قيامِه إلَّا السَّهرُ

الراوي : أبو هريرة | المحدث : المنذري | المصدر : الترغيب والترهيب

(6) ورُبَّ قائِمٍ ليس لَهُ مِنْ قيامِهِ إلَّا السَّهرُ

الراوي : أبو هريرة | المحدث : السيوطي | المصدر : الجامع الصغير

(7) عنِ ابنِ عباسٍ : تُليَتْ هذه الآيةُ عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلالا طَيِّبًا فقامَ سعدُ بنُ أبي وقاصٍ فقال : يا رسولَ اللهِ ، ادعُ اللهَ أن يَجعلَني مُستجابَ الدعوةِ ، فقال : يا سعدُ ، طيبْ مَطعمَكَ ، تكنْ مُستجابَ الدعوةِ ، والذي نفسُ محمدٍ بيدِهِ إن العبدَ ليَقذِفُ بلُّقمةِ الحرامِ في جوفِهِ فلا يتقبلُ منه عملَ أربعينَ يومًا ، وأيُّما عبدٍ نبتَ لحمُهُ منَ السُّحتِ والرِّبا ، فالنارُ أوْلى به

الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : التلخيص الحبير

(8) كلُّ لحمٍ نبتَ من سحتٍ فالنارُ أولى به

الراوي : - | المحدث : ابن القيسراني | المصدر : معرفة التذكرة

(9) ولا سرق سارق إلاّ حُسِبَ من رزقه .. أخرجه الحارث بسند رجاله ثقات وهو موقوف – بغية الباحث

(10) لا تزالُ أمَّتي بخيرٍ ما أخَّروا السَّحورَ وعجَّلوا الفِطرَ

الراوي : أبو ذر الغفاري | المحدث : ابن الملقن | المصدر : شرح البخاري لابن الملقن

(11) سيروا على سيرِ أضعفِكم

الراوي : - | المحدث : السخاوي | المصدر : المقاصد الحسنة

(12) إذا حضر العَشاءُ والعِشاءُ فابدؤوا بالعَشاءِ

الراوي : - | المحدث : السيوطي | المصدر : الدرر المنتثرة

(13) لا تزالُ أمَّتي بخيرٍ ما عَجَّلوا الإفطارَ وأخَّروا السُّحورَ.

الراوي : أبو ذر الغفاري | المحدث : السيوطي | المصدر : الجامع الصغير

(14) تسحَّرنا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ قمنا إلى الصَّلاةِ قالَ قلتُ كم كانَ قدرُ ذلِكَ قالَ قدرُ خمسينَ آيةً (صحيح البخاري ومسلم والترمذي وأحمد والنسائي)

  • الجمعة 10/7/2015 موافق 23 رمضان 1436 هـ

    مسجد أبو العزائم ـ مغاغة

اعلان في الاسفل

All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


Up