Advanced search

فتاوي Related

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    More
  • ما حكم قطيعة الرحم؟

    More
  • ما معراج المؤمن للوصول إلى حضرة الرضا؟

    More
عرض الكل

New الفتاوي

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    More
  • ما حكم قطيعة الرحم؟

    More
  • ما نصيب المرأة من الإسراء والمعراج؟

    More
اعرض الكل

الأكثر زيارة

  • ما الدعاء الوارد عن رسول الله فى ليلة الاسراء والمعراج؟

    More
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    More
  • ما حكم صيام يوم الإسراء والمعراج؟

    More
عرض الكل

إذا شخص كـان صائم برمضان وأفسد صومه بأي أمر كان علماَ انه على غير علم بأن الفعل الذي يرتكبه من مفسدات الصوم وكان يقوم بذلك الفعل لعدة رمضانات .طبعاَ مايعرف عدد الايام ولا من أي سنة. ما الواجب عليـه؟

Visits number:110 Downloads number:3
Download video Watch Download audio Listen
إذا شخص كـان صائم برمضان وأفسد صومه بأي أمر كان علماَ انه على غير علم بأن الفعل الذي يرتكبه من مفسدات الصوم وكان يقوم بذلك الفعل لعدة رمضانات .طبعاَ مايعرف عدد الايام ولا من أي سنة. ما الواجب عليـه؟
Print Friendly, PDF & Email
+A -A



السؤال العاشر: صمت رمضان في أعوام سابقة، وكنت أفسد صيامي بأمور لا أريد أن أذكرها، وكنت أعلم أن هذا خطأ، وأنه من مفسدات الصيام، وقمت بهذا الفعل لعدة رمضانات، ولا أعلم كم عددهم، وأريد أن أتوب فماذا أفعل؟

إذا كان ما زال عنده استطاعة للصيام، ينوي بعد رمضان أن يصوم ما فرط فيه في سالف الأيام، بأن يجعل له يوماً في الأسبوع، أو يومين كالإثنين والخميس، ويصوم على الدوام بنية قضاء ما عليه.

ويحسب ما عليه تقريبياً، فإذا ما استطاع أن يحسب ما عليه تقريباً يواصل الصيام حتى ينتهي من هذه الأيام لأنها دينٌ، وقال صلى الله عليه وسلَّم:

{ فَدَيْنُ اللَّهِ أَحَقُّ بِالْقَضَاءِ }[1]

قد يقول: ربما لا يسعفني الأجل، نقول له: أبشر فإن رسول الله صلى الله عليه وسلَّم قال:

{ مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُدَانُ دَيْنًا يَعْلَمُ اللَّهُ أَنَّهُ يُرِيدُ أَدَاءَهُ إِلَّا أَدَّى اللَّهُ عَنْهُ فِي الدُنيَا والآَخِرَة }[2]

كونه قد بدأ يصوم ما عليه، ونوي أن يُكمل، فإذا جاء الأجل فالله عز وجل يعفُ عن الباقي لأنه لو عاش كان سيُتم صيام هذه الأيام لله سبحانه وتعالى.

[1] البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما

[2] سنن ابن ماجة وابن حبان عن ميمونة رضي الله عنها

اعلان في الاسفل

All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


للأعلي