Advanced search

Related

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    More
  • ما حكم قطيعة الرحم؟

    More
  • المحبون والمحبوبون

    More
View all

New

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    More
  • ما حكم قطيعة الرحم؟

    More
  • المحبون والمحبوبون

    More
اعرض الكل

Most visited

  • ما الدعاء الوارد عن رسول الله فى ليلة الاسراء والمعراج؟

    More
  • خطبة الجمعة_الوقاية من الأمراض باتباع النهج النبوى

    More
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    More
View all

كل عام وانتم بخير بمناسبة شهر رمضان ويسعدنا أن نقدم لكم كتاب الصيام شريعة وحقيقة اضغط هنا لقراءة أو تحميل الكتاب مجانا

Visits number:252 Downloads number:Not found
Download video Watch Download audio Listen
كل عام وانتم بخير بمناسبة شهر رمضان ويسعدنا أن نقدم لكم كتاب الصيام شريعة وحقيقة اضغط هنا لقراءة أو تحميل الكتاب مجانا
Print Friendly, PDF & Email
+A -A



الحمد لله الذي بعونه تتم الصالحات ..، وبتوفيقه يقوم العبد بالنوافل والقربات ..، وبفضله ينال المرء أرفع الدرجات. والصلاةُ والسلامُ على كنز الفتوحات، وباب النفحات، ومفتاح الخيرات، وسبب كل السعادات، سيدنا محمد وآله وصحبه وأتباعه؛ ورَّاث هذه الكمالات، ... وبعد ...... فمن أجَلِّ العبادات التي يتقرَّب بها العبد إلى ربه، وينال بها وصاله وقربه، ويسعد بسببها بصحبة سيدنا محمد صلَّى الله عليه وسلَّم وصحبه؛ عبادة الصيام. ولذلك قال صلَّى الله عليه وسلَّم لزوجته التقية النقية السيدة عائشة رَضِيَ الله عنها: { دَاوِمِي قَرْعَ بَابِ الْجَنَّةِ، قَالَتْ: بِمَاذَا؟ قَالَ: بِالْجُوعُ } وأىُّ عبادة يقوم بها العبد لربِّه لا بدَّ له أولاً قبل القيام بها أن يتفقه فيها، حتى يؤديها كما ينبغي؛ فينال بها القبول من الله عزَّ وجلَّ، ولذلك قال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: { لاَ خَيْرَ فِي قِرَاءَةٍ إِلاَّ بِتَدَبُّرٍ وَلاَ عِبَادَةَ إِلاَّ بِفِقْهٍ } وقال بعض الصالحين: { علم بلا عمل ضلال ، وعمل بلا علم وبال } فإذا تفقَّه العبد في دين الله، وعلم ما ينبغي عليه أن يقوم به، ليكون عاملاً بشرع الله، وقام بعد ذلك عاملاً بنيَّة خالصة لوجه الله، وأدام ذلك؛ أحبَّه الله؛ فوهبه رذاذاً من فتحه، وخالصاً من عطاءه، مصداقاً لقول الله تعالى: ( وَاتَّقُواْ اللّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللّهُ ) (282البقرة) وبشرى للعاملين ذكرها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: { مَنْ عَمِلَ بِمَا عَلِمَ وَرَّثَهُ اللَّهُ عِلْمَ مَا لَمْ يَعْلَمْ } ولمـاَّ كان لزاماً علىَّ لإخواني في الله والمسلمين أجمعين تبصيرهم بما لا بد لهم منه في شرع الله عزَّ وجلَّ ؛ جمعنا في هذا الكتاب الذي لا غِنى عنه لكل مسلم ومسلمة: - أحكام الصيام الشرعية، مقرونة بأدلتها التشريعية، مع مراعاة التيسير والوسطية الإسلامية. - وأجبنا فيه عن كل التساؤلات التي يحتاج إليها المسلم المعاصر، والتي هي مستجدات عصرية، لم تُذكر في كتب الفقه القديمة، وأسندناها إلى العلماء الأجلاء المعاصرين، والمجامع الفقهية التي تعرضت لهذه المسائل العصرية، بعد الرجوع إلى قرارات المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية في ذلك. - هذا وقد ذكرنا السنن والمستحبَّات للصائم، وبيَّنا أهمَّ القربات التي ينبغي للمسلم أن يحرص عليها في شهر رمضان ليفوز من الله بكمال رضوانه، ويحظى منه عزَّ وجلَّ بخيره وبره وإحسانه . - وألمحنا إلى بعض الحقائق التي تتجلى من الله في قلوب عباده الصادقين الصائمين، إلهاماً لَدُنِّيـَّاً، وحِكَماً قدسيَّة، وعلوماً ذوقيَّة، ليشتاق إلى ذلك العاملون، ويحنُّ إلى بلوغ هذه المقامات الواصلون.

لقراءة الكتاب أو تحميله كاملاً فضلاً اضغط هنا

اعلان في الاسفل

All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


Up