Advanced search

دروس Related

  • صلاة التراويح أهميتها وفوائدها

    More
  • المفطرات المعنوية الرفث و الفسوق

    More
  • المفطرات المعنوية-الغيبة والنميمة

    More
View all

New الدروس

  • صلاة التراويح أهميتها وفوائدها

    More
  • المفطرات المعنوية الرفث و الفسوق

    More
  • المفطرات المعنوية-الغيبة والنميمة

    More
اعرض الكل

Most visited

  • آداب العزاء للسيدات

    More
  • أحداث آخر الزمان والقضاء علي اليهود

    More
  • رسالة التمام (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)ـ

    More
View all

الأثار التى تغير القلب

Visits number:15 Downloads number:Not found
Download video Watch Download audio Listen
الأثار التى تغير القلب
Print Friendly, PDF & Email
+A -A



تمهيد

وساوس الشيطان

بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ - الحمد لله العزيز العليم، والشكر لله سبحانه وتعالى على ما أولانا به من كل أنواع النعم والنعيم، والصلاة والسلام على النبي الكريم مصدر كل خير لنا عميم، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وكل من اهتدى بهديه ومشى على دربه إلى يوم الدين آمين يا رب العالمين.

تداعيات الخواطر

ما الآثار التي تتجدد وتدخل إلى القلب وتغير ما بداخله وتجعله تتوارد عليه الخواطر المحمودة، أو الخواطر المذمومة؟.

قلب كل إنسان يستمد ما فيه ظاهراً من حواسه التي بها يحصِّل من العالم الخارجي ويوصِّل إلى القلب، وله استمداد آخر من عالم الباطن، من الخيال والشهوة والغضب والأخلاق المركبة من مزاج الإنسان، وينتج عن هذه المداخل الظاهرة والباطنة الخواطر في باطن القلب.

أهمية الخواطر

والخواطر هي ما يحصل في القلب من الأفكار والأذكار، وهي المحركة للإرادات، فإن الإنسان بداية يأتيه الخاطر في باطن القلب، والخاطر يحرك الرغبة في الفعل، كأن يرغب في فعل خير إن كان خاطراً محموداً، أو في فعل شر إن كان خاطراً مذموماً.

والرغبة تحرك العزم والعزيمة في الإنسان بأن يعزم على أن ينفذ ما طلبه منه الخاطر، والعزيمة تحرك النية فينوي أن يفعل هذا الفعل، والنية هي التي تحرك الأعضاء، والأعضاء جنود تنفذ ما يُلقى إليها من البنود، ولذلك جعلهم الله تبارك وتعالى على الإنسان شهود، لأنهم لا يفعلون إلا مايؤمرون به من الخواطر القلبية.

إذاً أي عمل يعمله الإنسان تكون بدايته خاطرة، والخاطرة تحرك الرغبة في هذا العمل، والرغبة تحرك العزيمة فلا تزال بالإنسان حتى يعزم على فعل هذا الأمر، وإذا عزم فإن النية هي التي تحكم على هذا العمل وعليها يُثاب أو يُعاقب، قال صلى الله عليه وسلَّم: { إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ }[1]

والنية بعد ذلك هي التي تحرك الأعضاء لتفعل وتنفذ ما تريده الخاطرة التي تغلَّبت على باطن القلب.

أصناف الخواطر

الخوطر صنفان، إما خواطر مذمومة وهي التي تدعو إلى الشر في الدنيا وإلى الضرر والخسران في الآخرة، وهذا الخاطر نسميه وسواس، وهو الذي يتهيأ به الإنسان لقبول وسواس الشيطان، وإذا قَبِل ذلك نسمي هذا العمل اغواء وخذلان لأن الشيطان أغواه بأن يفعل شيئاً يخالف شرع الله أو يُغضب الله جل في علاه.

وإما خواطر محمودة، والخاطر المحمود هو الذي يدعو الإنسان إلى فعل الخير في الدنيا والشيء النافع له والرافع له في الدار الآخرة، والذي يدعو إلى ذلك نسميه إلهام، والإلهام يأتي من المَلَك، فكما أن الوسواس يأتي من الشيطان، فالإلهام هو اللُّطف الذي يتهيأ به القلب لقبول إلهام الخير، وهذا اللُّطف نسميه توفيق: " وَمَا تَوْفِيقِي إِلا بِاللهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ " (88هود).

إذاً ما يوسوس به الشيطان للإنسان يكون نتيجة لخذلان يتعرض له هذا الإنسان عقوبة له وحرمان لشيء فعله يُغضب الرحمن تبارك وتعالى، والذي يُلهَم به الإنسان لفعل الخير يكون توفيقاً من الله عن طريق المَلَك، لأن الله يريد لهذا الإنسان خيراً، قال تعالى: " إِنْ يَعْلَمِ الله فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ " (70الأنفال) وقال مُفصلاً ذلك رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلَّم:

{ إِنَّ لِلشَّيْطَانِ لَمَّةً بِابْنِ آدَمَ وَلِلْمَلَكِ لَمَّةً، فَأَمَّا لَمَّةُ الشَّيْطَانِ فَإِيعَادٌ بِالشَّرِّ وَتَكْذِيبٌ بِالْحَقِّ، وَأَمَّا لَمَّةُ الْمَلَكِ فَإِيعَادٌ بِالْخَيْرِ وَتَصْدِيقٌ بِالْحَقِّ، فَمَنْ وَجَدَ ذَلِكَ فَلْيَعْلَمْ أَنَّهُ مِنْ اللَّهِ فَلْيَحْمَدْ اللَّهَ، وَمَنْ وَجَدَ الْأُخْرَى فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ثُمَّ قَرَأَ: (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمْ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ) }[2]

وقال صلى الله عليه وسلَّم عن حقيقة صُنع الله للإنسان:

{ إِنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ }[3]

وحاشا لله تبارك وتعالى عن الأصابع الحسية، وإنما أشار بذلك الصالحون إلى أن القلب يتردد بين القبض وبين البسط، بين الجلال وبين الجمال، فإذا واجهه الله تبارك وتعالى بجماله فرح وسُر وانبسط وأقبل على الطاعات والقربات وهو فرح ومسرور، وإذا واجهه الله تبارك وتعالى بجلاله انقبض عن فعل الطاعات، وهنا قد يتدخل له الوسواس فيهوي به إلى السوء والفحشاء، نسأل الله تبارك وتعالى الحفظ والسلامة.

وقال صلى الله عليه وسلَّم موضحاً ببيانٍ أجلى هذا الأمر:

{ مَا مِنْ آدَمِيٍّ إِلا لَهُ شَيْطَانٌ، فَقُلْتُ: وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: وَأَنَا، وَلَكِنِّي دَعَوْتُ اللَّهَ فَأَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ }[4]

وهنا استنبط العلماء العاملون من كلمة: (فأعانني عليه فأسلم) أنه إما أن يكون نطق بكلمة الإسلام وأصبح مسلماً، أو أسلم يعني سلَّمه الله عز وجل من شره.

ونحن نقول: أنه بالنسبة للحبيب صلى الله عليه وسلَّم أسلم الشيطان لله وأصبح طيِّعاً هيِّناً ليِّناً مع حبيب الله ومصطفاه.

أما بالنسبة لجميع المؤمنين فإن الله يُسلِّمهم من شره، ويُدخلهم في قوله عز وجل: " إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ " (42الحجر) فلا يكون له تسلط على قلب المؤمن التقي النقي بوسوسة ولا بدسيسة ولا بخديعة ولا بإغواء ولا بإضلال، لأن الله حفظه بحفظه وصيانته تبارك وتعالى: " فَاللهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ " (64يوسف).

علاج جميع وساوس الشيطان

علاج الوساوس الشيطانية يكون بذكر الله والاستعاذة والتبري من الحول والقوة، وهو معنى قولك: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) وذلك في قول ربنا تبارك وتعالى: " فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآَنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ " (98النحل).

وهكذا إذا أردت أي عمل خيِّر أو عمل برٍّ عليك أن تبدأ قبله بقولك: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم) ثم تتبرأ من نسبة هذا العمل لنفسك فتقول: (ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم) فتأتيك المعونة من ربك وتدخل في قوله تبارك وتعالى: " إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ " (201الأعراف) نسأل الله تبارك وتعالى أن نكون منهم أجمعين.

والذي يعين على وساوس الشيطان وعدم قبول القلب لها، قوله صلى الله عليه وسلَّم:

{ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ ابْنِ آدَمَ مَجْرَى الدَّمِ، فَضَيِّقُوا مَجَارِيَهُ بِالْجُوعِ }[5]

فسلاح الشيطان هو الهوى والشهوات، وأغمض أنواع علوم المعاملة هي الوقوف على خدع النفس ومكائد الشيطان، وهي لا تُتلقى إلا من فم العارفين الصادقين، وهذه العلوم فرض عين على كل عبد.

ولا ينجي من كثرة الوساوس إلا سد أبواب الخواطر كلها، الحواس الخمس من الظاهر وأبوابها من الداخل كالشهوات وعلائق الدنيا، فإذا سدَّ العبد المؤمن هذه المداخل دخل في قوله صلى الله عليه وسلَّم:

{ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُنْضِي شَيَاطِينَهُ كَمَا يُنْضِي أَحَدُكُمْ بَعِيرَهُ فِي السَّفَرِ }[6]

ويُنضي يعني يُضعف.

مداخل الشيطان إلى القلب

ما المداخل التي يدخل منها الشيطان إلى القلب؟

له أبواب عظيمة يدخل منها إلى القلب:

1- الغضب والشهوة:

فإن الإنسان إذا غضب فقد صوابه، وقد يغيب وعي عقله فيأتي بكل ما يرضي الشيطان من الخصومة والبغضاء والتفرقة والأذى.

وكذلك الإنسان إذا غلبته شهوة قاهرة واستسلم لها جرفته في كل واد سحيق، رُوي أن موسى كليم الله عليه وعلى نبينا أفضل السلام لقي إبليس، فقال له إبليس:

{ يا موسى أنت الذي اصطفاك الله برسالاته وكلمك تكليماً إذ تبت، وأنا أريد أن أتوب فاشفع لي إلى ربي أن يتوب عليَّ، قال موسى: نعم، فدعا موسى ربه فقيل: يا موسى قد قضيت حاجتك، فلقي موسى إبليس، قال: قد أُمرت أن تسجد لقبر آدم ويتاب عليك، فاستكبر وغضب وقال: لم أسجد له حياً أأسجد له ميتاً؟ ثم قال إبليس: يا موسى إن لك عليَّ حقاً بما شفعت لي إلى ربك، فاذكرني عند ثلاث لا أهلكك فيهن، اذكرني حين تغضب فإني أجري منك مجرى الدم، واذكرني حين تلقى الزحف فإني آتي ابن آدم حين يلقى الزحف فأذكره ولده وزوجته حتى يولي، وإياك أن تجالس امرأة ليست بذات محرم فإني رسولها إليك ورسولك إليها }[7]

2- الشبع من الطعام وإن كان حلالاً صافياً، فإن الشبع يقوي الشهوات، والشهوات تغذي الشيطان في أعماق الإنسان وتقويه، رُوي أن إبليس ظهر ليَحيَ بن زكريا عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأتم السلام، فرأى عليه معاليق من كل شي، فقال له:

{ يا إبليس ما هذه المعاليق التي أرى عليك؟ قال: هذه الشهوات التي أصيب بهن ابن آدم، قال: فهل لي فيها من شيء؟ قال: ربما شبعت فثقلناك عن الصلاة وعن الذكر، قال: هل غير ذلك؟ قال: لا، قال: لله علي أن لا أملأ بطني من طعام أبداً، قال إبليس: ولله علي أن لا أنصح مسلماً أبداً }[8]

3- من أبواب إبليس الواسعة حب التزيُّن من الأثاث والثياب والدور، فإن الشيطان إذا رأى ذلك على قلب إنسان لا يزال يدعوه إلى عمارة الدنيا وتزيين بيوته، فإذا أوقعه في ذلك فقد استغنى عن الاشتغال به مرة ثانية، لأن بعض ذلك يجره إلى البعض، فلا يزال الإنسان ينساق من أمر إلى أمر حتى ينتهي الأجل ولم يُحصِّل ما به النجاة يوم لقاء الله تبارك وتعالى.

4- الأموال من الدراهم والدنانير وغيرها من أصناف الأموال العربية والأجنبية، فإن الغزالي رضي الله عنه يقول: (إن كل ما يزيد على قدر القوت والحاجة فهو مستقر الشيطان، فإنه من كان قوته معه فهو فارغ القلب).

قال ثابت البناني: لما بُعث رسول الله صلى الله عليه وسلَّم قال إبليس لشياطينه: لقد حدث أمر فانظروا ما هو؟ فانطلقوا ثم جاءوا وقالوا: ما ندري، قال: أنا آتيكم بالخبر ثم ذهب ثم جاء وقال: قد بعث الله محمداً.

قال ثابت فجعل إبليس يرسل شياطينه إلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلَّم فينصرفون خائبين، ويقولون: ما صحبنا قوماً قط مثل هؤلاء نصيب منهم ثم يقومون إلى صلاتهم فيُمح ذلك كله عنهم، فقال لهم إبليس: رويداً بهم عسى أن يفتح الله لهم الدنيا فنصيب منهم حاجتنا.

فحب المال يجر معه الكثير من الصفات المهلكة، كالبخل والحرص وخوف الفقر والادخار والكنز، وربما يجر إلى منع حق الفقير، وربما يجر إلى الطمع بما في أيدي الناس، وكل هؤلاء يمنعون الإنسان من الاستقامة على الطريق القويم والصراط المستقيم.

5- التعصب للمذاهب والأهواء والأشخاص، وما تفرقت الأمَّة الإسلامية وتمزقت إلا من تعصبها للمذاهب وللأشخاص ولآراء الأفراد، ولكنهم لو تعصبوا لدينهم وتعصبوا لقرآنهم وتعصبوا لنبيهم وقالوا: كل ما بعد النبي إنما هو رجل نأخذ من كلامه ونترك، لانصلح حال الأمة جمعاء لأنهم سيكون أمرهم جميعاً.

قال الله تبارك وتعالى: " إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ " (159الأحزاب) شيعاً يعني أحزاباً، وقال الله تعالى للمؤمنين الصادقين: " وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ الله جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا " (1032آل عمران).

6- سوء الظن بالمسلمين، فإن الواحد منهم يتجنب أذى الناس، وإذا أصيب بسوء الظن يتربى على الخوف من الآخرين لسوء ظنه بهم، فإذا أخطا أحد معه سارع إلى القول: لقد تحقق ظننا، ونسي أن ديننا أمرنا أن نلتمس للأخ في الله إلى سبعين عذراً، فإن لم أجد له عذراً من السبعين أقول العيب فيَّ وليس في أخي.

فسوء الظن بالمسلمين باب واسع من أبواب الشيطان، نسأل الله أن يحفظنا منه أجمعين وأن يجعلنا نظن الخير بجميع المسلمين.

وعلى الجملة فإن سلاح الشيطان فينا هو كل صفة مذمومة عقلاً وشرعاً، فمن تنقَّت أعماقه من كل صفة مظلمة أشرقت أنوار السلام فيه وارتحل الشيطان عنه لأنه لا يعيش في النور أبداً، وعلاج الإنسان من الشيطان يكون بتطهير القلب من هذه الصفات وأن يُكثر من ذكر الله، فإن المؤمن إذا ذكر الله فإن الشيطان يخنس، وإذا غفل عن ذكر الله فإن الشيطان له يوسوس.

قال حكيم من الحكماء مُلخصاً هذا الباب: (الشيطان يأتي ابن آدم من قِبَل المعاصي، فإن امتنع أتاه من وجه النصيحة حتى يلقيه في بدعة، فإن أبَى أمره بالتحرك والشدة حتى يُحَرِّم ما ليس بحرام، فإن أبَى شكَّكه في وضوئه وصلاته حتى يُخرجه عن العلم، فإن أبى حبَّب إليه أعمال البر وهونها حتى يراه الناس صابراً عفيفاً فتميل قلوبهم إليه فيُعجب بنفسه وبالعُجب يُهلكه، وعند ذلك يشتدُّ إلحاحه فإنها آخر درجة، والشيطان يعلم أنه لو جاوزها المسلم المؤمن أفلت منه إلى الجنة).

نسأل الله تبارك وتعالى أن يقينا من كل وساوس الشيطان ودسائس النفس، وأن يجعلنا دائماً وأبداً من عباد الله الذين يلهمهم الله بالخير على الدوام، ويوفقهم لفعل الخير على مدى الأيام، ويكمل لهم التوفيق بالعمل على اتِّباع خير الأنام حتى نُحشر معه يوم الزحام.

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم

***********

 الجميزة – السنطة -الغربية  الخميس 23 من ربيع الآخر 1444هـ 17/11/2022م1

[1] البخاري ومسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه

[2] سنن الترمذي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

[3] جامع الترمذي ومسند أحمد عن أنس رضي الله عنه

[4] صحيح مسلم وأبي داود عن عائشة رضي الله عنها

[5] ورد في التفسير الكبير للرازي، وذُكر في الإحياء، وقال العراقي متفق عليه دون قوله "فضيقوا مجاريه بالجوع "

[6] مسند الإمام أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه

[7] أخرجه ابن أبي الدنيا وذكره السيوطي في الدر المنثور عن ابن عمررضي الله عنهما

[8] تاريخ دمشق لابن عساكر

اعلان في الاسفل

All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


Up