Advanced search

مناسبات Related

  • برنامج صباح الدلتا_الأخلاق

    More
  • إجابة العارفين على أسئلة المريدين_حلقة الخميس 4-2-2021

    More
  • إجابة العارفين على أسئلة المريدين_حلقة الخميس 21-1-2021

    More
View all

New المناسبات

  • التوجيه الصحيح للعزاء عبر الفيس

    More
  • تثبيت الفؤاد سوره هود 120-123

    More
  • الأقتداء بأخلاق رسول الله

    More
اعرض الكل

Most visited

  • خطبة الجمعة_بَشريَّةُ النبى صلى الله عليه وسلم النورانية_احتفال المولد النبوي الشريف المعادى

    More
  • رسالة التمام (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)ـ

    More
  • آداب العزاء للسيدات

    More
View all

الإسراء تكليف إلهي

Visits number:121 Downloads number:2
Download video Watch Download audio Listen
الإسراء تكليف إلهي
Print Friendly, PDF & Email
+A -A



وبادئ ذي بدء ... فقد سمعنا كثيراً أن أسباب هذه الحادثة هى:

أن الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم عندما ماتت زوجته السيدة خديجة ، وعمه أبو طالب أخذه الله عّز وجّل في هذه الرحلة ليسرِّى عنه، ويخفف عنه.

وهذا هو كلام المؤرخين القدامى على قدر ما ورد على خواطرهم، وما سنح لأفكارهم، لكنا نقول:

أن هذه الحادثة كانت تكليفاً لمهام إلهية، كلَّف الله بها الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم، وجعل هذه الحادثة من أجلها، فأولاً:

نحن نعلم جميعاً أن الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم جعله الله رسولاً للناس كافة ، وقال في شأنه :

﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا  ﴾

(28سورة  سبأ)

فقد أرسل للناس كافة من بدء البدء إلى نهاية النهايات.

والناس في الآية تشمل جميع النبيين، وجميع المرسلين، وجميع من خلقهم الله عزَّ وجلَّ من آدم إلى يوم القيامة، فهو نبيُّ النبيين ورسول المرسلين.

وقد ذكر الله عزَّ وجلَّ في القرآن الكريم :

أنه جمع أرواح النبيين في الملأ الأعلى، وأخذ عليهم عهداً وميثاقاً:

أولاً: أن يؤمنوا بهذا النبي .

 ثانياً: وأن يكونوا أنصاراً له .

 ثالثاً: وأن يدعوا قومهم وأممهم إلى تلبية دعوته، وإلى متابعته في رسالته، إذا لحقوا عصره وزمنه صلوات ربي وسلامه عليه.

وهذه الآية نقرأها ونتدبرها، وهي قول الله سبحانه وتعالى:

﴿ وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ ﴾ (81 سورة آل عمران)

ولو نظرنا إلى هذه الآية نظر تدبُّر وتفكُّر؛ نجد أن الله عزَّ وجلَّ وضَّح؛ أنه أخذ الميثاق على النبيين - والنبوة ثابتة للأنبياء قبل خلق أجسامهم، فإن الله اختارهم لنبوَّته قبل خلق الأجساد -

﴿ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴾

(33 سورة آل عمران)

ثم قال لهم:

﴿ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ ﴾

(81 سورة آل عمران)

والرسالة ... لا تكون إلابعد ظهور البشرية، وبعد تكليف الله سبحانه وتعالى لصاحب الرسالة لتبليغها للخلق.

أي أنه بعد ظهوره في الحياة الدنيا، وتكليف الله له، يرسله الله عزَّ وجلَّ ليبلّغ رسالة الله عزَّ وجلَّ إلى خلقه.

 

مقتطفات من كتاب إشراقات الاسراءج2 لقراءة الكتاب أو تحميله كاملاً فضلاً اضغط هنا

  
اعلان في الاسفل

All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


Up