Advanced search

دروس Related

  • الأقتداء بأخلاق رسول الله

    More
  • تثبيت الفؤاد سوره هود 120-123

    More
  • الأخلاق المحمدية فى حل المشاكل الأسرية

    More
View all

New الدروس

  • تثبيت الفؤاد سوره هود 120-123

    More
  • الأقتداء بأخلاق رسول الله

    More
  • رؤوف رحيم 129 التوبة

    More
اعرض الكل

Most visited

  • أحداث آخر الزمان والقضاء علي اليهود

    More
  • رسالة التمام (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)ـ

    More
  • إلا من أتى الله بقلب سليم

    More
View all

الإسراء والمعراج وتقوية مناعة الإنسان

Visits number:107 Downloads number:3
Download video Watch Download audio Listen
الإسراء والمعراج وتقوية مناعة الإنسان
Print Friendly, PDF & Email
+A -A



كان في حادثة الإسراء والمعراج أمر غريب وعجيب!!، وهو درس عظيم أكرمنا به الله عزَّ وجلَّ!!، فقد أخذ الله حبيبه ومصطفاه من بيت الله المحرَّم إلى بيت الله المقدَّس، وعندما أرسل إليه الأمين جبريل، بعث معه نفراً من الملائكة، وأمرهم أن يأخذوه، ويضجعوه بجوار زمـزم، ويشقُّـوا صدره، ويخرجوا قلبه ويأخذوا منه حـظَّ الشيطان، ثم يغسلوا قلبه بماء زمزم!!، ... ليعلمنا جميعاً:

أن الإنسان إذا أراد أن يناجي الله، أو أن يعيش سعيداً بين خلق الله، أو يحيا الحياة الطيبة التي يقول فيها الله:

﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ﴾

(97 سورة النحل)

فمن يريد هذه الحياة، لابد أن يخرج من صدره، ومن نفسه، ومن قلبه، ما يدعو الإنسان إلى معاداة الآخرين، أو حسد ذوي النعمة من البشر أجمعين، أو النظر إلى متع الحياة الدنيا في أيدي الآخرين، ....

وهذا ما قال الله فيه :

﴿ وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ ﴾

(47سورة الحجر)

ولذلك فقد أجرت جامعة بوسطن في العام الماضي في الولايات المتحدة الأمريكية ، تجارب علمية لزيادة جهاز المناعة في الإنسان، وتوصلوا إلى نتيجة نشرتها صحيفة الأهرام عندنا:

أن ما يزيد المناعة في جسم الإنسان؛ هو خلوُّ صدره من الأحقاد، والأحسـاد، والأنانية، والصفات المعادية للآخرين؛ فإذا كان الإنسان يحبُّ الآخرين، ويعيش في هذا الحبِّ؛  فإن جهاز المناعة عنده يكون في أقوى ما يكون، ويستطيع أن يجابه الصعاب، ويتحمل كل المشاق!!!!. بل إنهم أجروا تجربة عجيبة وغريبة على الصبر!!، ... فإن الله عزَّ وجلَّ يقول في القرآن:

 ﴿ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ ﴾

(65 سورة الأنفال)

ويقول الله لنا ملمحاً إلى الأسلحة التي نستطيع أن نجابه بها أعباء الحياة:

﴿ وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ ﴾

 (45سورة البقرة)

فقالوا : إن الإنسان إذا صبر في أمر من الأمور، وكظم غيظه، ولم يضق صدره بما فعل أعداءه، فإن الجسم يخرج مادة تسمى ... (الأندروفين) ، وهذه المادة تجعل تحمَّل الإنسان ... قدر تحمَّله العادي ... عشر مرات، كما قال الله عزَّ وجلَّ:

﴿ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ ﴾

(65 سورة الأنفال)

والصبر لا يكون إلا بالإيمان والقرآن، قال صلَّى الله عليه وسلَّم:

( الصَّبْرُ من الإيمانِ بمَنْزلَةِ الرأسِ من الجَسَدِ ، فإذا ذَهَبَ الصبر ذَهَبَ الإيمانُ ) ([1])

فالرسول صلَّى الله عليه وسلَّم أخرج الله عزَّ وجلَّ من صدره، ومن قلبه، الأشياء التي تجنبه مشاق الحياة، والعنت، والضيق في التعامل مع خلق الله، وتجعله قريباً من ربِّه إذا ناجاه، فإذا ناجى الله عزَّ وجلَّ يجده كما قال في حديثه القدسي المعروف:

( قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين؛ فإذا قال العبد: الحمد لله ربِّ العالمين، يقول الله تعالى: حمدني عبدي. وإذا قال العبد: الرحمن الرحيم، يقول الله تعالى: مجدني عبدي. وإذا قال العبد: مالك يوم الدين، يقول الله تعالى: أثنى عليَّ عبدي. وإذا قال العبد: إياك نعبد وإياك نستعين، قال الله تعالى: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل (.

 ([1])عن أبي إسحٰق عن علي ، مصنف ابن أبي شيبة وجامع الأحاديث والمراسيل.

 

مقتطفات من كتاب إشراقات الاسراءج2 لقراءة الكتاب أو تحميله كاملاً فضلاً اضغط هنا

اعلان في الاسفل

All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


Up