Advanced search

دروس Related

  • خطبة الجمعة_آيات الله فى شهر شعبان – وفريضة الزكاه

    More
  • الزكاة ونصابها و الصلاة على رسول الله

    More
  • نصائح هامه للخطباء

    More
View all

New الدروس

  • نصائح هامه للخطباء

    More
  • الزكاة ونصابها و الصلاة على رسول الله

    More
  • الرفق و اللين من دروس الإسراء و المعراج

    More
اعرض الكل

Most visited

  • أحداث آخر الزمان والقضاء علي اليهود

    More
  • رسالة التمام (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)ـ

    More
  • إلا من أتى الله بقلب سليم

    More
View all

المكروهات التي يجب أن يتجنبها الصائم

Visits number:192 Downloads number:Not found
Download video Watch Download audio Listen
المكروهات التي يجب أن يتجنبها الصائم
Print Friendly, PDF & Email
+A -A



المكروهات لا تُفطر الصائم إلا إذا تجاوز الحد، وأول هذه المكروهات: السواك ومعجون الأسنان، فالصائم له أن يستخدم السواك أو معجون الأسنان ليُطهر فمه من الصبح إلى صلاة الظهر، ويُكره استخدام السواك أو معجون الأسنان من بعد صلاة الظهر إلى آذان المغرب، لقوله صلى الله عليه وسلم:

(لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ)[1]

الأمر الثاني: أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم في الأيام العادية أن نبالغ في المضمضة والاستنشاق لتطهير الفم والأنف، ولكن كره لنا ذلك في الصيام، قال صلى الله عليه وسلم:

(بَالِغْ فِي الْمَضْمَضَةِ وَالِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا)[2]

فيُكره للصائم أن يبالغ في المضمضة لأنه ربما إذا بالغ دخل الماء إلى الجوف، وربما كذلك إذا بالغ في الاستنشاق أن يدخل الماء إلى جوفه فيُفطر، لذلك يكره له أن يبالغ في المضمضة والاستنشاق.

الأمر الثالث: يُكره له المبالغة في وضع العطور والبخور والروائح الطيبة، لأنها نفاذة، وتدخل إلى الجوف مباشرة، لكن بعد آذان المغرب إلى الفجر له أن يضع ما يشاء، لكن أثناء النهار عليه أن يراعي عدم وضع العطر بأنواعه إلا بطريقة مخففة حتى يتأكد أنه لن يصل إلى جوفه.

الأمر الرابع: تذوق الطعام، فإن الإنسان إذا كان يشتغل طباخاً له أن يتذوق الطعام بلسانه على أن لا يبلعه، إذا لم يستطع أن يفعل ذلك فليس له أن يتذوق، لأنه لو تذوق وبلعه فقد أفطر، وكذلك المرأة إذا كانت تستطيع أن تتذوق باللسان ثم تُخرج بسرعة ما تذوقه اللسان ولا يدخل الجوف فهذا أمر لا غبار فيه، ولكن تكن منه على حذر.

الأمر الخامس: يُكره للرجل وخاصة الشاب في نهار رمضان مداعبة زوجته، أو تقبيلها أو أي وضع بشأنها، لأنه ربما تجيء شهوته ويُنزل، وإذا أنزل - حتى بدون جماع - فقد فسد صومه، وبطل يومه، وعليه أن يعيده.

وعليه كذلك أن يتجنب في نهار الصوم ما يثير الشهوة، لا يتحدث في أمر النساء، أو يُكثر الحديث مع النساء، أو يُكثر النظر إلى النساء، أو يُكثر النظر إلى الأفلام وعالم النت والأمور التي تعرض مفاتن النساء حتى يصون نفسه عن تحرك الشهوة في نهار رمضان.

الأمر السادس: ينبغي على المسلم أن يتجنب اللهو واللعب في نهار شهر رمضان، قد يقول لإنسان لآخر: هيا نُسلي الصيام، فيلعبان الطاولة أو الدومينو أو الكوتشينة أو السيجا، هل أنت ستذكر الله، أو تقرأ كتاب الله، أم هل تلعب في نهار رمضان؟!! الذي يمارس هذا العمل بأي من هذه الألعاب في نهار رمضان يقول فيه صلى الله عليه وسلم:

(مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَكَأَنَّمَا غَمَسَ يَدَهُ فِي لَحْمِ خِنْزِيرٍ وَدَمِهِ)[3]

والنرد هو الكوتشينة والدومينو والسيجا وما شابه ذلك، فمن يلعبها في نهار رمضان فكأنما وضع يده في نجاسة، وأغضب الله عزَّ وجلَّ.

الأمر السابع: ينبغي على المسلم في نهار شهر رمضان أن يتجنب القيل والقال، وخاصة إذا استشكل ذلك وجر إلى الغيبة والنميمة، فقد ورد أَنَّ امْرَأَتَيْنِ صَامَتَا، وَأَنَّ رَجُلًا، قَالَ:

(يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ هَاهُنَا امْرَأَتَيْنِ قَدْ صَامَتَا، وَإِنَّهُمَا قَدْ كَادَتَا أَنْ تَمُوتَا مِنَ الْعَطَشِ! فَأَعْرَضَ عَنْهُ أَوْ سَكَتَ، ثُمَّ عَادَ وقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنَّهُمَا وَاللهِ كَادَتَا أَنْ تَمُوتَا! قَالَ: ادْعُهُمَا، قَالَ: فَجَاءَتَا، قَالَ: فَجِيءَ بِقَدَحٍ أَوْ عُسٍّ، فَقَالَ لِإِحْدَاهُمَا: قِيئِي، فَقَاءَتْ قَيْحًا أَوْ دَمًا وَصَدِيدًا وَلَحْمًا حَتَّى قَاءَتْ نِصْفَ الْقَدَحِ، ثُمَّ قَالَ لِلْأُخْرَى: قِيئِي، فَقَاءَتْ مِنْ قَيْحٍ وَدَمٍ وَصَدِيدٍ وَلَحْمٍ عَبِيطٍ وَغَيْرِهِ حَتَّى مَلَأَتْ الْقَدَحَ، ثُمَّ قَالَ: (إِنَّ هَاتَيْنِ صَامَتَا عَمَّا أَحَلَّ اللهُ لهما، وَأَفْطَرَتَا عَلَى مَا حَرَّمَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ عَلَيْهِمَا، جَلَسَتْ إِحْدَاهُمَا إِلَى الْأُخْرَى، فَجَعَلَتَا يَأْكُلَانِ لُحُومَ النَّاسِ)[4].

الذي يخوض في حق الناس قال الله عزَّ وجلَّ فيه في القرآن:

(أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ) (12الحجرات)

الذي يتكلم في حق مسلم بسوء فكأنه يأكل لحم أخيه الميت، وهذا كلام الله عزَّ وجلَّ، ولذلك الغيبة تفسد الصوم وتبطله لأن الإنسان انتهك حرمة الصوم وأكل لحوم إخوانه المؤمنين، وكذا مع الغيبة خمس حقائق يقول فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(خَمْسٌ يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ، وَيَنْقُضْنَ الْوُضُوءَ: الْغِيبَةُ، وَالنَّمِيمَةُ، وَالْكَذِبُ، وَالنَّظَرُ بِالشَّهْوَةِ، وَالْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ)[5]

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

[1] البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه.

[2] جامع الترمذي وسنن أبوداود وابن ماجة عن لقيط بن عامر رضي الله عنه.

[3] صحيح ابن حبان عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه.

[4] مسند أحمد عن عُبيد مولى النبي صلى الله عليه وسلم.

[5] العلل لابن أبي حاتم عن أنس رضي الله عنه.

اعلان في الاسفل

All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


Up