Advanced search

فتاوي Related

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    More
  • ما حكم قطيعة الرحم؟

    More
  • المحبون والمحبوبون

    More
View all

New الفتاوي

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    More
  • ما حكم قطيعة الرحم؟

    More
  • كيف يمشي المؤمن بنور الله

    More
اعرض الكل

Most visited

  • ما الدعاء الوارد عن رسول الله فى ليلة الاسراء والمعراج؟

    More
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    More
  • ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم إن لربكم في أيام دهركم نفحات‏؟

    More
View all

برنامج ساعة صفا الحلقة الرابعة 25/4/2019

Visits number:122 Downloads number:28
Download video Watch Download audio Listen
برنامج ساعة صفا الحلقة الرابعة 25/4/2019
Print Friendly, PDF & Email
+A -A



السؤال الأول: كيف أُقوِّي عزيمتي أستجمع همتي في الله؟

الذي يُقوي عزيمة الإنسان لأي عمل دنيوي أو أُخروي أو في ذات الله تبارك وتعالى هو. الأمل الذي يكون بداخله يحدوه ويبعثه ليحققه كما يرجو.

فالإنسان الذي يريد أن يكون مثلاً معيداً في كليته في الجامعة لا بد أن يسهر الليل والنهار ليذاكر، وأن يكون دائماً وأبداً مصاحباً للأساتذة يستفسر منهم عن ما لا يعرفه، وأن يذهب إلى المكتبات ليتناول منها ما ليس في المقررات، إذا صنع هذا يُحقق ما يصبوا إليه بأن يكون معيداً في الجامعة.

وهكذا أي أمر، الذي يريد أن يبني بيتاً، والذي يريد أن يصل إلى منصب ما في أي عمل، لا بد أن يكون له أمل، ويسعى لتحقيق هذا الأمل.

كذلك الذي يريد أن تكون له منزلةٌ كريمة عند الله في الدار الآخرة، يحدد هذه المنزلة، وينظر موقعها في كتاب الله، والأعمال التي توصل إليها كما وصفها الله، والهيئة التي يعمل بها ليصل إلى ذلك فيما كان يفعله رسول الله.

فما دام هذا الأمل موجود في قلبه على الدوام فإنه يحاول أن يصل إليه بالاتباع للحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلَّم، وهكذا أي أمر، فالذي يبعث على العمل هو الأمل.

رُوي أن سيدنا موسى عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأتم السلام سأل الله تعالى عن الأمل؟ فأراه الله عز وجل ذلك مباشرة، حيث مرَّ على رجل هرِم شيخ كبير يعمل بفأسه في الحقل، فلما وصل عنده قال الرجل في نفسه وسمعه موسى: لقد كبُرت سني وهل س أقضي حياتي كلها في هذا العمل؟! فألقى الفأس وترك العمل، ثم بعد لحظات رجع إليه أمله، فقال: ولِمَ لا أعمل كما عمل السابقون؟! عمل السابقون لنا، وأنا أعمل لمن بعدي، فرجع إلى الفأس وأمسك بها، ولذلك قيل: ((لولا الأمل ما كان العمل)).

السؤال الثاني: كثُرت الصيغ في الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلَّم، فما أسرع صيغة للقبول عند الله سبحانه وتعالى؟

الصيغ التي نُصلي بها على رسول الله صلى الله عليه وسلَّم لا توَصِّل بذاتها إلى رؤية رسول الله، أو نكون معه في المكانة العلية في الدار الآخرة وفي جوراه في الجنة، ولكن كل الصيغ تستوي في أمر واحد؛ أن الذي يُصلِّي بأي صيغة يُكتب له بها حسنات.

الأمر الثاني قوله صلى الله عليه وسلَّم الذي أنبأه به الأمين جبريل:

{ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا }[1]

من صلى على النبي مرة صلى الله عليه بها عشراً، ومن صلى عليه عشراً، صلى الله عليه بها مائة، وفي ذلك يقول سيدي أحمد بن عطاء الله السكندري رضي الله عنه وأرضاه: ((صلاةٌ واحدةٌ من الله على المرء، تكفيه كل ما يحتاجه في دنياه وفي أُخراه، فكيف إذا كانت عشرة، كيف يكون ذلك؟!)).

لكن الذي يُبلِّغ المرء رؤية رسول الله أن يكون في قلبه شوقٌ إلى لقياه، وعشقٌ في حضرته، ولهفهٌ لرؤيته، وحنينٌ إلى شمائله وصفاته، إذا وُجد هذا العشق، وهذا الشوق، وهذا الحنين، وصلى الإنسان بأي صيغة على رسول الله، فإن الله يمحو من قلبه كل غَين، وكل رَين، وكل بَين، وكل حجاب، ويرى النبي صلى الله عليه وسلَّم بلا ستارة ولا نقاب.

إذاً العبرة بالشوق وبالحب وبالرغبة، وليست العبرة فيما ينطقه اللسان، فهذا الذي يوصِّل أهل المراتب العلية إلى القرب من حضرة النبي العدنان صلى الله عليه وسلَّم.

السؤال الثالث: كيف أكون في حمى الله من شر نفسي ومن شر خلقه؟

قال صلى الله عليه وسلَّم في حديثه الذي علَّمه النبي صلى الله عليه وسلَّم لعبد الله بن عباس وهو غلامٌ صغير، عبارة من كلمتين، لو عمل بهما الإنسان كفاه الله كل ما يهتم به في دنياه، وكل ما يخشاه في أُخراه:

{ احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ }[2]

كيف يحفظ الإنسان الله؟ يحفظ شرع الله الذي أمره به الله، فيقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة إذا وجب عليه نصاب الزكاة، ويجعل لسانه على الدوام لهجاً بذكر الله، ويستعيذ بالله من شرور نفسه، وأن يقيه المعاصي التي نهى عنها كتاب الله.

فإذا استعان بالله، وجعل كل همه في رضاه، وترك ما عنه نهاه، دخل في كلاءة الله ورعاية الله وعناية الله، وهذا يقول في شأنه الله: " إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ " (42الحجر) هذا في شأن الشيطان.

ويقول في شأن النفس: " إِنَّ النَّفْسَ لامَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلا مَا رَحِمَ رَبِّي " (53يوسف) يرحمه ربه من النفس الأمارة، ولا يجعل لها هيمنة ولا سلطان عليه، بل يُحيي في نفسه النفس اللوامة، ثم يقلبه إلى النفس المطمئنة الراضية المرضية، فيرتقي في كل هذه المقامات، لأنه استعان بالله، واعتمد على الله.

والله عز وجل يلخص الأمر فيقول: " وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى الله فَهُوَ حَسْبُهُ " (3الطلاق) وحسبه أي كافيه، فإن الله يكفيه كل شيء.

السؤال الرابع: كيف أكون قنوع النفس؟

القناعة باختصار شديد هي أن يرضى الإنسان بما قسمه الله له من الأرزاق الحلال، ولا يحاول أن تلعب به نفسه فيستزيد أرزاقاً عن طريق حرام حرَّمه الله تبارك وتعالى عليه.

ولذلك جعل الصالحون الرضا أعلى المقامات، لأنه رضي بما قدَّره له مولاه تبارك وتعالى، فلو رضي الإنسان بالأرزاق الحسية التي أعطاها له الله سبحانه وتعالى من حلال، تنزل فيها البركة من الله، وإذا نزلت البركة من الله كفته وزادت حتى يتعجب منه مَن حوله من خلق الله.

ورد بالأثر أن سيدنا إبراهيم الخليل عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأتم السلام عندما كان يحفر أساس البيت الحرام، وجد حجراً مكتوب عليه: ((أنا الله رب البيت أرزق الضعيف من القوي حتى يتعجب القوي)).

يتعجب لأنه يرى أن دخل هذا الفقير لا يكفي مثله، فيتعجب كيف يعيش هذا الفقير هذه العيشة الهنية؟!! ونسي أن باسط الأرزاق بالعطية أنزل على القليل البركة، والقليل مع البركة يصير كثيراً فيكفي ويزيد: " وَالله يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ " (212البقرة) هذا الرزق الذي ينزل ومعه البركة من الله سبحانه وتعالى.

ولو رضي الإنسان بامرأة صالحة قدَّرها له الله، ولم يلتفت إلى غيرها، وغضَّ بصره عن النظر إلى سواها، فإن الله يجعلها له كنزاً من كنوز الجنة في الدنيا، قال صلى الله عليه وسلَّم:

{ أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ مَا يُكْنَزُ؟ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ إِذَا نَظَرَ إِلَيْهَا سَرَّتْهُ، وَإِذَا أَمَرَهَا أَطَاعَتْهُ، وَإِذَا غَابَ عَنْهَا حَفِظَتْهُ }[3]

فالزوجة الصالحة كنزٌ من كنوز الجنة، فيكون وهو في الدنيا كأنه يعيش في الجنة، وينطبق عليهما قول الله في كتاب الله: " يَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ " (35البقرة).

إذا أصلح الله ما بينكما يكون البيت جنة، وإذا حدث عدم وفاق يكون البيت جهنم، ولا يريد أن يبقى فيه، ويهرب على الدوام، لماذا؟ لأنه كلما ذهب إليه فإن النار تريد أن تصطليه، فترفع صوتها عليه، وتحدث مشاكل، وغير ذلك، فيُصبح البيت كأنه جهنم والعياذ بالله.

فالجنة لمن رضي بما قسمه الله تبارك وتعالى له، وإذا رضي الإنسان بما قسَّمه الله له من الأرزاق الحسية والمعنوية ارتاح قلبه من الحقد على هذا، والحسد لهذا، والطمع فيما عند هذا، فيكون قلبه قلب سليم، ويدخل في قول الله في قرآنه الكريم: " إِلا مَنْ أَتَى الله بِقَلْبٍ سَلِيمٍ " (89الشعراء).

وما دام قلبه قلب سليم فإن الله عز وجل يرفعه عنده درجات، ويجعله من أهل المراتب العليا والقربات، ويُلحقه بالأفراد من الصالحين والصالحات، لأن القلب السليم هو سر كل سعادة عند الله في الدرجات العُلى وفي الآخرة إن شاء الله، قال صلى الله عليه وسلَّم:

{ ارْضَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ }[4]

في أي أمر، ارض بما قسم الله لك من الرزق الحسي تكن أغنى الناس، لأن الله يغنيك عن جميع من حولك، وارض بما قسم الله لك من العلم، يُعطيك الله العلم المكنون على أن لا تترك تحصيل العلم الحسي طرفة عين ولا أقل، وارض بما قسم الله لك من الأولاد يجعلهم الله بررة وأتقياء، وارض بما قسم الله لك في أي أمر، يجعلك الله عز وجل في غنىً تاماً بالله عن جميع من سواه.

السؤال الخامس: ما عقاب من يحاول أن يوقع زوجة جاره في الحرام؟

هناك حديثٌ شديد الوطأة قاله رسول الله صلى الله عليه وسلَّم للمسلمين أجمعين، وخطورة هذا الحديث زادت في هذا الزمان، قال صلى الله عليه وسلَّم:

{ مَنْ خَبَّبَ زَوْجَةَ امْرِئٍ أَوْ مَمْلُوكَهُ فَلَيْسَ مِنَّا }[5]

وخبَّب يعني أفسد، فأي إنسان يُفسد علاقة زوجة بزوجها، ليس من أمَّة رسول الله، وحرَّم الله عليه رائحة الجنة، وأظن ما أكثر من يفعل ذلك الآن في مواقع التواصل الاجتماعي كالفيس بوك وغيره، وأكثر المشاكل التي نراها شرقاً وغرباً ويميناً وشمالاً من هذا الباب.

فالزوج قد يكون مشغولاً بعمله، ويأتي في آخر اليوم منهكاً متعباً، ويريد أن يستريح، والمرأة غير الرجل، فالرجل يعشق من النظر بالعين ويتحرك من داخله، والمرأة تعشق من السماع بالأُذن، وهي حكمة الله، وماذا تسمع؟ تسمع من يُثني عليها، ومن يمدح فيها.

والزوج بعد مدة من الزواج وانجاب الأولاد قد ينشغل، ولا يمدحها كالبداية، وهي تريد هذا الأمر على الدوام، فمن أين تسمع ذلك؟ قد تجد من يُسمعها على الفيس بوك وغيره، فتحب أن تسمع هذا الكلام، وتتواصل معه لتسمع المديح وهذا الكلام الحلو.

فيصفها بأوصاف عظيمة، والنفس تحبها، فيقول لها مثلاً أنت كالقمر وغير ذلك، وزوجها لا يقول هذا الكلام، وهي تحب هذا الكلام، فيحدث ما لا يُحمد عُقباه، والسبب فيه كله هذا الإنسان الذي أفسد هذه الزوجة على زوجها بمحاولة استرضائها، أو مدحها، أو الثناء عليها، أو الإتصال بها عن طريق الانترنت، وهذا يدخل في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:

{ مَنْ خَبَّبَ زَوْجَةَ امْرِئٍ أَوْ مَمْلُوكَهُ فَلَيْسَ مِنَّا }[6]

والأمر يكون أشد إذا كان هذا مع جارة له أو قريبة له، لأن النبي صلى الله عليه وسلَّم حذَّر تحذيراً شديداً من المساس بالجيران بصفة عامة، لأنه كان ينشد أن يكون الأمان في المجتمع، وزوجة جاري هي أختٌ لي، فلا يجب أن أنظر إليها بريبة، ولا أحاول أن أستدرجها أو أستقطبها، وإلا ذهب الأمان من المسلمين كما نرى الآن، فأوصى النبي صلى الله عليه وسلَّم على الجيران بصفة خاصة، وقال:

{ مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ }[7]

فالمسلم يغض بصره كما أمر الله: " قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ " (30النور) لم يقُل الله يغضوا أبصارهم، ولكن قال: (يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ) إذا كان النظر لما لا يحل لهم، ولكن زوجتك انظر إليها كما تشاء، ولكن (من) لأجل التبعيض، أي لمن لا تحل له، فلا يجب أن يملأ العين منها، وقال صلى الله عليه وسلَّم:

{ لَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ فَإِنَّ لَكَ الْأُولَى وَلَيْسَتْ لَكَ الْآخِرَةُ }[8]

السؤال السادس: ذنوبي تقف حائلٌ بيني وبين ربي، وأخجل من يوم لقائه، ومن ساعة العتاب والحساب، فأرجو من فضيلتكم أن ترشدني ماذا أفعل؟

إذا كان السائل حدث له ما يحكيه، فيُبْشر ويُبَشِّر نفسه بالتوبة من التواب، لأن أساس التوبة الأول الندم، وليس أن يقول: تبت إلى الله، ولكن بالندم والخجل والأسف من ربه سبحانه وتعالى، قال صلى الله عليه وسلَّم:

{ النَّدَمُ تَوْبَةٌ }[9]

فإذا ندم الإنسان على شيء فعله، وتوجه إلى الله مستقيلاً من هذا العمل طالباً عفوه وغفرانه، فإن الله عز وجل يغفر له فوراً، ولكن عليه لكي تكون التوبة نصوحا عليه أن يعزم عزماً أكيداً على أن لا يرجع إلى هذا الداء أو الذنب مرة اخرى، وأن يُقلع عنه فوراً.

وإذا كان الذنب في حق عبد من عباد الله لا بد أن يذهب إليه ويسترضيه، ويرد له ماله إن كان أخذ منه مال، لأنه لو أخذ مال أحد، وندم بعد ذلك، وأخذ يتوب إلى الله في اليوم مائة مرة، ولكنه لم يذهب لصاحب المال ويعطيه ماله، فلن تجوز هذه التوبة، ولا أساس للتوبة هنا إلا بعد أن يذهب إليه ويرد له ماله.

أو سب إنسان وشتمه أمام الجميع، وأخذته العزة بالإثم ولا يريد أن يعتذر ولم يطلب منه السماح، وأراد أن يتوب إلى الله فلن تجوز هذه التوبة، إلا بعد أن يسامحه الشخص.

إذا كانت التوبة في حق من حقوق عباد الله، فلا بد أن أصل هذا العبد وأُعطيه حقه، ثم أتوب إلى الله توبةً نصوحاً، فيتوب الله علي إن شاء الله.

السؤال السابع: ما العمل الذي يُطفئ غضب الله؟

أعمال كثيرة، وأولاها وأزكاها ما قال فيه صلى الله عليه وسلَّم:

{ إِنَّ صَدَقَةَ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ تَعَالَى }[10]

الصدقات للفقراء والمساكين هي أكبر عمل يجعل الله عز وجل إذا كان غاضباً على الإنسان أن يذهب غضبه، بل ربما ينقلب الغضب إلى رضا، لأن الله عز وجل يُحب عباده الذين يلجأون إلى الفقراء والمساكين ليسترضوهم، ولينالوا رضاهم، نسأل الله تبارك وتعالى أن نكون من أهل ذلك أجمعين.

وصلى الله وسلَّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم


[1] صحيح مسلم والنسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه

[2] جامع الترمذي ومسند أحمد عن ابن عباس رضي الله عنهما

[3] الحاكم في المستدرك والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما

[4] جامع الترمذي ومسند أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه

[5] سنن أبي داود ومسند أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه

[6] سنن أبي داود ومسند أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه

[7] البخاري ومسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما

[8] جامع الترمذي وأبي داود عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه

[9] سنن ابن ماجة ومسند أحمد عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

[10] مسند زيد عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه

اعلان في الاسفل

All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


Up