Advanced search

دروس Related

  • الأقتداء بأخلاق رسول الله

    More
  • تثبيت الفؤاد سوره هود 120-123

    More
  • الأخلاق المحمدية فى حل المشاكل الأسرية

    More
View all

New الدروس

  • تثبيت الفؤاد سوره هود 120-123

    More
  • الأقتداء بأخلاق رسول الله

    More
  • الأخلاق المحمدية فى حل المشاكل الأسرية

    More
اعرض الكل

Most visited

  • أحداث آخر الزمان والقضاء علي اليهود

    More
  • رسالة التمام (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)ـ

    More
  • إلا من أتى الله بقلب سليم

    More
View all

حاجة العالم إلى أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم

Visits number:84 Downloads number:1
Download video Watch Download audio Listen
حاجة العالم إلى أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم
Print Friendly, PDF & Email
+A -A



ما أحوج الأمة جميعها إلى أخلاق رسول الله الآن، لو عملنا يا جماعة المؤمنين بقول الرحمن لنا: { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ في رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا } [21الأحزاب]

لو تأسينا برسول الله فى:

  • لغة الخطاب.

  • وفى لغة التعامل فى المنزل مع الزوجة والأولاد.

  • وفى لغة التعامل مع الجيران.

  • وفى البيع والشراء فى الأسواق.

  • وفى لغة التعامل حتى مع الأعداء.

لن يكون بين المسلمين مشكلة واحدة، لا فى منزل، ولا مجتمع، ولا عمل، ولا فى سوق، لأنه لن ينهى هذه المشاكل إلا الأخلاق النورانية التى كان عليها خير البرية صلى الله عليه وسلَّم .

ولذلك لما تولى سيدنا أبو بكر الخلافة عَيَّنَ قاضياً للمسلمين وهو سيدنا عمر – قاضياً واحداً لكل المسلمين فى دائرة واحدة!! ومجلس القضاء فى مسجد رسول الله، وليس معه كتبة ولا محامين، ولا جهاز من أجهزة القضاء الموجودة الآن! وكان الراتب يُدفع من بيت المال فى كل عام مرة، وبعد عام أراد أبوبكر أن يدفع الراتب للقاضى عمر، فقال له: أنا لا أستحقه لأنه لم تُعرض علىَّ قضية واحدة طوال العام، فقال له كيف؟! قال: (إن قوماً آمنوا بربِّهم، واتبعوا نبيَّهم، وجعلوا كتاب الله حَكماً بينهم، لا يحتاجون إلى قاضٍ بينهم).

وهنا يأتى حديثٌ قصير من أحاديث البشير النذير صلى الله عليه وسلَّم  لو عملنا به لحُلت كل مشاكلنا على مدار أى مكان أو زمان، قال صلى الله عليه وسلَّم :

{ لا يُؤْمِنُ أَحدُكُمْ حتى يُحِبَّ لأِخِيه ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ }[1]

لو طبق المسلمون هذا فإنه لن يحدث بينهم مشكلة!، لأنى لن أرضى لجارى إلاَّ ما أرتضيه لنفسى، ولن أرضاه لزميلى فى العمل، ولن أرضاه للتاجر فى السوق، ولن أرضاه لأى أحد من المسلمين.

وهذا هو أساس الإسلام وهو التأسى برسول الله صلى الله عليه وسلَّم ، والتخلق بأخلاقه، فليس التأسى به فى ظاهر العبادات وفقط، أو فى الشكليات!!

{ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فُلاَنَةً تَصُومُ النَّهَارَ، وَتَقُومُ اللَّيْلَ وَتُؤْذِي جِيرَانَهَا، قَالَ: هِيَ فِي النَّارِ }[2]

مع صلاتها وصيامها هى فى النار!! كيف؟ نعم! لأن العبادة أدخلتها من الباب وأخرجها أذاها لجيرانها من الباب الآخر إلى النار، أما باب العبادة الأعظم الذى يحفظ معه العبد من النار ويرقيه العزيز الغفار.هو: { إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ } [45العنكبوت]، إذا لم تنه الصلاة عن الفحشاء والمنكر فتكون كما قال الحبيب صلى الله عليه وسلَّم :{ مَنْ لَمْ تَنْهَهُ صَلاتُهُ عَنِ الفَحْشَاءِ والمُنْكَرِ لَمْ يَزْدَدْ مِنَ الله إِلاَّ بُعْداً }[3].

فديننا ليس دين عبادات ظاهرة أو شكليات فقط، وإنما العبادات مع الأخلاق مع المعاملات لابد منهم جميعاً، لأن ديننا دين الكمال، فلا يجب أن نأخذ جانباً ونترك بقية الجوانب، بل نأخذ كل الجوانب حتى نكون متبعين لرسول الله صلى الله عليه وسلَّم ، وسائرين على هداه.

وأعظم ثمار العبادات الأخلاق الكريمة !!فإذا لم تؤدِ العبادات إلى الأخلاق الكريمة فهى ليست مقبولة عند الله عزَّ وجلَّ، لأنه لو قُبلت العبادات لتغيرت العادات والأخلاق والمعاملات وصارت تبعا لكتاب الله وسنة حبيب الله ومصطفاه.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

[1] الصحيحين البخارى ومسلم عن أنس رضيَ اللَّهُ عنهُ.

[2] (ابن النَّجَّار). [جامع الأحاديث والمراسيل] عن أَبي هُريرةَ وتكملة الحديث: { قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ فُلاَنَةً تُصَلي المَكْتُوبَةَ، وَتَصَّدَّقُ بِالأَثْوَارِ مِنَ الأُقْطِ، وَلاَ تُؤْذِي جِيرَانَهَا، قَالَ: هِيَ فِي الْجَنَّةِ}

[3] رواه الطبراني في الكبير

 

مقتطفات من كتاب السراج المنير لقراءة الكتاب أو تحميله كاملاً فضلاً اضغط هنا

اعلان في الاسفل

All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


Up