Advanced search

فتاوي Related

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    More
  • ما حكم قطيعة الرحم؟

    More
  • ما نصيب المرأة من الإسراء والمعراج؟

    More
عرض الكل

New الفتاوي

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    More
  • ما حكم قطيعة الرحم؟

    More
  • ما نصيب المرأة من الإسراء والمعراج؟

    More
اعرض الكل

الأكثر زيارة

  • ما الدعاء الوارد عن رسول الله فى ليلة الاسراء والمعراج؟

    More
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    More
  • ما حكم صيام يوم الإسراء والمعراج؟

    More
عرض الكل

أخاف من الموت إلى حد الرعب، وخصوصاً من لحظة دخول ملك الموت لقبض روحي، ولا أنام بسبب هذا الأمر، فما الحل؟

Visits number:46 Downloads number:1
Download video Watch Download audio Listen
أخاف من الموت إلى حد الرعب، وخصوصاً من لحظة دخول ملك الموت لقبض روحي، ولا أنام بسبب هذا الأمر، فما الحل؟
Print Friendly, PDF & Email
+A -A



السؤال الأول: أخاف من الموت إلى حد الرعب، وخصوصاً من لحظة دخول ملك الموت لقبض روحي، ولا أنام بسبب هذا الأمر، فما الحل؟

هذا أمر وهمي ونفسي، فكلنا نخاف من الموت، لكن ما دام المؤمن نفَّذ ما أُمر به الله، واقتدى في التنفيذ بهدي سيدنا رسول الله، وعمل ما عليه، يعتقد تمام الاعتقاد أن الله لا يمكر بطالبه، وأن الله سيحقق له ما يتمناه.

فالمؤمن له جناحان يسير بهما إلى الله، جناح الرغبة، وجناح الرهبة، لماذا نعبد الله؟ راغبين فيما عند الله من ثواب عظيم في الجنة، ومن نعيم كريم يوم القيامة، وأن تكون قبورنا روضةٌ من رياض الجنة، وأن يُحسن ختامنا .. كل هذه رغبات نعبد الله من أجلها.

وفي نفس الوقت أخاف أن لا يقبل الله عملي لشائبة من الشوائب، فربما يدخل في عملي شيء من الكِبر، وهذا لا يقبله الله، وربما يدخل فيه شيء من الغرور، وهذا لا يقبله الله، وربما يدخل فيه شيء من الزهو والإعجاب بالنفس والإختيال على غيري فلا يقبله الله، فالمؤمن كما قيل: ((لو وُزن خوف المؤمن ورجاءه لاعتدلا)) الإثنين مع بعضهما كقضيب القطار.

لو تغلب على الإنسان الخوف سيدخل في اليأس: " لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ إِلا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ " (87يوسف) ولو تغلب عليه الرجاء سيدخل في الأمن: " فَلَن يَأْمَنُ مَكْرَ الله إِلا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ " (99آل عمران) لذلك لا بد للمؤمن أن يمشي باعتدال في هذا الأمر، لا يُغلِّب الرجاء، ولا يُغلِّب الخوف.

سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يعبر لنا عن موقفه وموقف الرجل المؤمن الصادق مع الله فيقول: ((لو قيل يوم القيامة كلكم في النار إلا واحد لظننتُ أني ذلك الواحد، ولو قيل كلكم في الجنة إلا واحد، لخِفتُ أن أكون ذلك الواحد)) فيكون الإثنين مثل بعضهما، لو قيل:كلكم ستدخلون النار ما عدا واحد، فيكون عندي رجاء في الله، ومادام عندي رجاء في الله فلن أكون من جملة هؤلاء وسأكون أنا هذا الواحد، ولو قيل: كلكم ستدخلون الجنة ما عدا واحد، فأخاف أن لا أنال القبول وأكون أنا هذا الواحد.

وهذا موقف المؤمن باستمرار في إقباله على الله كما قال الله تعالى في الصالحين: " وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ " (90الأنبياء) رغب ورهب، ولذلك العالِم الذي يُقنِّت الناس من رحمة الله ليس عالماً، والعالِم الذي يؤَمِّن الناس من جانب الله ليس عالماً، لكن لا بد أن أمزج لهم الشراب، كما مشى سيدنا رسول الله وأصحابه المباركين والعلماء العاملين، نسأل الله أن نكون منهم أجمعين.

اعلان في الاسفل

All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


للأعلي