Advanced search

فتاوي Related

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    More
  • ما حكم قطيعة الرحم؟

    More
  • أسرى بك الله من بيت المنازلة ليلا لتحظى حبيبى بالمواجهة

    More
عرض الكل

New الفتاوي

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    More
  • ما حكم قطيعة الرحم؟

    More
  • ما معراج المؤمن للوصول إلى حضرة الرضا؟

    More
اعرض الكل

الأكثر زيارة

  • ما الدعاء الوارد عن رسول الله فى ليلة الاسراء والمعراج؟

    More
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    More
  • ما حكم صيام يوم الإسراء والمعراج؟

    More
عرض الكل

حلقة 14 ساعة صفا _أسئلة حائرة وإجابات شافية_ المقطم الجمعة 19-3-2020

Visits number:87 Downloads number:2
Download video Watch Download audio Listen
حلقة 14 ساعة صفا _أسئلة حائرة وإجابات شافية_ المقطم الجمعة 19-3-2020
Print Friendly, PDF & Email
+A -A



السؤال الأول: يقول البعض إن الإسراء والمعراج كان فرجاً بعد كرب، فكيف يكون الإسراء والمعراج فرجاً للمسلم؟

نعلم جميعاً أن الرسول صلى الله عليه وسلَّم في هذا العام الذي تم فيه الإسراء والمعراج قد فَقَدَ أعز نصيرين له، زوجته التقية النقية السيدة خديجة التي كانت تواسيه وتعينه بنفسها ومالها على إبلاغ دعوة الله، وعمه أبو طالب الذي كان يدافع عنه رغم أنه لم يؤمن به.

ووجد إعراضاً شديداً من أهل مكة بالكلية، وحاربوه وأصحابه أشد المعارضة، فما كان منه صلى الله عليه وسلَّم إلا أن ذهب إلى أهل الطائف يدعوهم إلى دين الله، فوجد هناك عداوة وحرباً لا هوادة فيها، حتى أنهم سلَّطوا عبيدهم وصبيانهم يقفون على جانبي الطريق ويقذفونه في أرجله صلى الله عليه وسلَّم بالحجارة حتى أُدميت قدماه.

ماذا يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلَّم؟ لجأ إلى الله، وفوَّض الأمر ورفعه إلى الله، وقال دعاءه المشهور:

{ اللَّهُمَّ إليكَ أشْكو ضَعفَ قُوَّتي، وقِلةَ حيلَتي، وهَواني على الناسِ يا أرحَمَ الراحِمينَ، أنتَ أرحَمُ الراحِمينَ، وأنتَ ربُّ المُستَضعَفينَ، إلى مَن تَكِلُني؟ إلى عَدُوٍّ يَتَجَهَّمُني يَلْقاني بالغِلْظةِ والوَجهِ الكَريهِ، أمْ إلى صَديقٍ قَريبٍ مَلَّكْتَه أمْري؟ إنْ لم يكُنْ بكَ غَضَبٌ عليَّ فلا أُبالي، غيرَ أنَّ عافيتَكَ أوسَعُ لي، أعوذُ بنورِ وَجْهِكَ الذي أضاءَتْ له السمَواتُ، وأشرَقَتْ له الظلُماتُ، وصلَحَ عليه أمرُ الدُّنيا والآخِرةِ أنْ يَنزِلَ بي غضَبُكَ، أو يَحِلَّ بي سَخَطُكَ، ولكَ العُتْبى حتى تَرْضى، ولا حَولَ ولا قُوةَ إلَّا بكَ }[1]

فاستجاب الله عز وجل له دعاء الكرب الذي دعا به، وفرَّج عنه في الحال، فرَّج عنه بأن نزل ملك الجبال لينتقم من أعدائه إذا أراد، فقال له: أنا ملك الجبال، وإن الله أمرني أن أكون طوع أمرك، فإن شئت أطبقت عليهم الأخشبين - الجبلين المحيطين بمكة - ولكنه صلى الله عليه وسلَّم مع ما قاسى منهم من ويلات وشدات قال:

{بل أرجو أن يُخْرِجَ اللَّهُ مِن أصلابِهِم مَن يعبدُ اللَّهَ، لا يشرِكُ بِهِ شيئًا}[2]

الأمر الثاني، وهو راجع في طريقه من الطائف إلى مكة، وكان يتلو القرآن، وإذا بطائفة من الجن من نصيبين وهي بلدة في بلاد الشام فاستمعوا إليه، وقصَّ الله قصتهم: " إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ" (1-2الجن) فأكرمه الله، وكان هذا أول فتح في عالم الجن، فقد آمنت به هذه الطائفة من الجن، وكأن الله يقول له: إن لم يؤمن بك الإنس فقد آمن بك الجن.

ثم أكرمه الله بعد ذلك غاية الإكرام فأخذه في رحلة قدسية من مكة إلى المدينة، ومن المدينة إلى بيت المقدس، ومن بيت المقدس إلى السماوات العُلى، إلى قاب قوسين أو أدنى، وهي رحلة الإسراء والمعراج.

إذاً نلمح في هذه الشدة أن المرء إذا لجأ في شدته بصدق، وإخبات نفس إلى مولاه، فإن الله عز وجل يمكنه ممن عاداه إذا أراد، ويبعث له أنصاراً نظير من خذلوه، وأكثر قوة، ويكون بعد ذلك له مكانة ومنزلة أكثر قرباً عند الله، فقد قرَّبه الله عز وجل كما قيل:

حبيبٌ دعاه الله للقرب واللقا

وناداه لُطفاً ثم حيَّاه

وناداه أيا محبوب ذاتي ونورها

تمتع بنور الوجه إني أنا الله

عليك لقد صليتُ للذات مِنةً

وأوليتك الزُلفى وما ترضاه

فأعطاه الله ما يرضاه، وقرَّبه وحباه وأدناه، لأنه لجأ إلى الله سبحانه وتعالى.

وهذا يدعونا في هذا المضمار إلى أن نلجأ جميعاً إلى الله في أي كارثة تعم البلاد والعباد، فلو لجأنا كلنا بصدق إلى الله، فإن الله سيكشف هذا الأمر في لمحة عين، والله سبحانه وتعالى على كل شيء قدير:

ما بين طرفة عينٍ وانتباهتها

يُبدِّل الله من حالٍ إلى حال

السؤال الثاني: ما معنى قول الإمام أبو العزائم رضي الله عنه:

أسرى بك الله من بيت المنازلة

ليلاً لتحظى حبيبي بالمواجهة

الإمام أبو العزائم رضي الله عنه - وكان من كُمَّل الصالحين - يتكلم على معاني علية، وإشارات نورانية في إسراء ومعراج خير البرية صلى الله عليه وسلَّم.

فجعل المعراج ليس الهدف منه ما رآه الحبيب صلى الله عليه وسلَّم من الآيات في طريق إسرائه، ولا جمع الأنبياء والمرسلين له في بيت المقدس، ولا رؤية الملائكة والأنبياء في السماوات، ولا دخول الجنة والإطلاع على ما فيها، لأن ذلك كله وفوقه لا يساوي القرب من الله والنظر إلى وجه الله عز وجل، فرفع نظرنا إلى الأعلى حتى لا ننظر إلى الأدنى في كل أحوالنا.

(أسرى بك الله ليلاً من بيت المنازلة) وبيت المنازلة يعني البيت الذي تتنزل فيه الأنوار الإلهية، وتتنزل حوله الملائكة العُلوية، ويتنزل الله فيه بإجابة الدعاء، وتحقيق الرجاء، والتوبة على التائبين، يتنزل الله على البيت الحرام بالرحمات التي يقول فيها صلى الله عليه وسلَّم:

{ يَنْزِلُ اللَّهُ عَلَى هَذَا الْبَيْتِ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عِشْرِينَ وَمِائَةِ رَحْمَةٍ، سِتُّونَ لِلطَّائِفِينَ، وَأَرْبَعُونَ لِلْمُصَلِّينَ، وَعِشْرُونَ للنَّاظِرِين }[3]

حتى من يجلس حول الكعبة وينظر إليها، يحظى بهذه التنزلات من رب العالمين سبحانه وتعالى.

فكأنه يريد أن يقول: أسرى بك الله من موضع التنزلات إلى مصدِّر التنزلات، وهو الله سبحانه وتعالى، وهذا إعلاء لشأن السالكين حتى لا تقف بهم همة إلا عند رب العالمين سبحانه وتعالى.

السؤال الثالث: هل يكون التفكر والتدبر معراجاً للوصول لحضرة الله؟ وكيف يكون ذلك؟

التفكر والتدبر يكون في آيات الله، الموجودة في الآفاق والموجودة في النفس: " سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ " (53فصلت).

هذا التفكر يزيد الإنسان يقيناً، ويُثبِّت إيمانه برب العالمين سبحانه وتعالى، فإذا أردنا أن نجعله معراجاً، فيكون معراجاً من الشك إلى اليقين، ومن اللبس إلى الصدق الذي لا يعتريه شكٌ ولا ارتيابٌ في آلاء رب العالمين سبحانه وتعالى.

وهذا التفكر الذي يوصِّل إلى هذا الرحاب، تفكر المرء الذي يطهِّر قلبه أولاً مما سوى الله، ثم يشتغل بعد ذلك بذكر الله، وأول ذكر له بعد طهارة القلب هو التفكر في آيات الله في نفسه، وفي الآفاق، يقول الله تعالى في هذا الباب: " إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لايَاتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ " (190آل عمران) ووسيلتهم: " الَّذِينَ يَذْكُرُونَ الله قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ " (191آل عمران) وهذه أول خُطوة، وبعد ذلك: " وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ " (191آل عمران) لأنه سيكون تفكيرٌ سديد يهدي إلى الرشد.

أما إذا لم يصفو القلب، وتفكرَّ الإنسان، فإنه يتفكر في الدنيا، ويتفكر في المكاسب، ويتفكر في الشهوات، ويتفكر في الأمور المنحطَّة، وهذا يجعله يهوي إلى أسفل الدركات والعياذ بالله تبارك وتعالى.

لكن الذكر بيقين لا يكون إلا بعد انبلاج أنوار الله في القلب، ولا تنبلج الأنوار إلا إذا طهُر القلب بالكلية من جميع الأغيار.

فالبداية تطهير القلب بالكلية من جميع الأغيار، ولا يتم ذلك إلا بمعونة من الله، ونظرات من حبيب الله ومصطفاه، وعطاءات ومنح من أصفياء الله وأولياء الله.

ثم بعد ذلك يشتغل بذكر الله، وأول الذكر أن يتفكر في خلق السماوات والأرض وفي خلق نفسه، هذا الذكر يجعله يعرج إلى مقام يقول فيه الله: " وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ " (75الأنعام) والملكوت يعني باطن: " وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ " (75الأنعام).

السؤال الرابع: ما معراج المؤمنين للوصول إلى حضرة الرضا؟

معراج أي مؤمن هو المعراج الذي أرسله الله مع حبيبه ومصطفاه لنا أجمعين، وهو الصلاة، وسُميت الصلاة لأن فيها صلةٌ بالله.

هذه الصلاة هي المعراج الذي يعرج عليه المرء إلى مولاه سبحانه وتعالى، ولذلك لو نظرنا إلى الإسراء والمعراج، نجده يُقسَّم إلى ثلاثة مراحل، المرحلة الأولى من بيت الله الحرام إلى بيت المقدس، وكان صلى الله عليه وسلَّم يركب فيها البراق، والمرحلة الثانية كانت من بيت المقدس إلى السماوات العُلى، وكان المركوب فيها المعارج، والمعارج سلمٌ نوراني إلهي يحمل الحبيب صلى الله عليه وسلَّم إلى هذه العوالم العلوية إلى سدرة المنتهى وهذا غيب، والمرحلة الثالثة من سدرة المنتهى إلى قاب قوسين أو أدنى، وكان مركوبه فيها تدلَّى له الرفرف الأخضر فحمله إلى حيث لا حيث.

وكذلك الصلاة جعل الله تبارك وتعالى حركاتها وقوفٌ وركوعٌ وسجود، فالوقوف كالمرحلة الأولى من بيت الله الحرام إلى بيت المقدس، والركوع كالمرحلة الثانية من بيت المقدس إلى سدرة المنتهى، والسجود كالمرحلة لثالثة إلى حيث أو أدنى، ولذلك: " وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ " (19العلق) وقال صلى الله عليه وسلَّم:

{ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ }[4]

إذاً الصلاة هي معراج المؤمن إلى مولاه.

السؤال الخامس: هل معراج المسلم يختلف عن معراج المؤمن والمحسن والموقن؟

يعني تقريباً للحقائق، معراج المسلم قد يكون مناماً، يُعرج به في المنام، والمنام ليس فيه ملام، ومعراج المحسن قد يكون مناماً لكنه يكون في عالم الأنوار، أما المسلم فغايته في المنام أن يرى ما في الأكوان، لكن الآخر يرى ما في الأكوان إلى الجنان.

ومعراج الموقن قد يكون عياناً وهو جالسٌ بين الأقوام، يأخذ الله تبارك وتعالى روحه، ويُفيض عليها بعض ما أفاض به على الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم السلام، وهذا كلامٌ يحتاج إلى ذوق سليم، وقلب مستقيم، ولا يحتاج إلى فكر عقيم، لأن صاحب الفكر واقفٌ عند فكره.

السؤال السادس: ما الذي يُلائم عصرنا من الإسراء والمعراج؟

الذي يلائم عصرنا ويلائم كل عصر من الإسراء والمعراج المشاهد التي رآها رسول الله صلى الله عليه وسلَّم في رحلته الأرضية من مكة إلى بيت المقدس.

فإنه صلى الله عليه وسلَّم رأى في هذه المشاهد الأعمال التي تستوجب غضب الله، والتي بسببها ينزل سخط الله على عباد الله، وضرب لنا أمثلة حسيِّة ليقرِّب لنا هذه الحقائق.

وبيَّن لنا كذلك القيم التي بها يرتقي العبد عند مولاه، ويكون له منزلةٌ كريمة عند الله، وتذكار هذه المشاهد يحتاج إلى وقت طويل، أرجو أن يحاول الجميع أن يطَّلع عليها في إحدى روايات الإسراء والمعراج التي رواها الأئمة الكرام.

السؤال السابع: ما نصيب المرأة من الإسراء والمعراج؟

لا يوجد في الإسلام في الدرجات والمقامات والعبادات فرقٌ بين الرجل والمرأة، فإن المرأة إذا صدقت مع الله تبلغ مبلغ الرجال، وقد سماه النبي الكمال.

فالكمال يبلغه بعض الرجال، ويبلغه بعض النساء، ولذلك فإن الله عندما تحدَّث عن المقامات العشر في سورة الأحزاب قال: " إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ " (35الأحزاب).

وقال الله تبارك وتعالى عن الصدِّيقة: " وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ " (75المائدة) وهي مريم ابنة عمران، وقال فيها: " وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ " (12التحريم) واللغة تقتضي أن يقول: من القانتات، لكنه كما قال صلى الله عليه وسلَّم في شأنها:

{ كَمُلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ، وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَرْيَمُ، وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ }[5]

والرسول صلى الله عليه وسلَّم يشير بأهل هذا الكمال إلى أن هذه المقامات الأربع موجودة على الدوام في نساءٍ تظهر فيها صورة هؤلاء الأقوام من عصره إلى يوم الزحام صلى الله عليه وسلَّم، وليس هؤلاء الأربعة فقط، ولكن على الدوام في أهل الكمال.

فالمقامات ليس فيها رجلٌ وامرأة، والقربات ليس فيها فرق بين رجل وامرأة إلا بالجد والاجتهاد وطاعة الله سبحانه وتعالى.

وصلى الله وسلَّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم


[1] معجم الطبراني وتاريخ دمشق لابن عساكر

[2] البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها

[3] معجم الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما

[4] صحيح مسلم وأبي داود عن أبي هريرة رضي الله عنه

[5] جامع البيان عن تأويل آي القرآن عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه

اعلان في الاسفل

All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


للأعلي