Advanced search

خطب Related

  • حلقة 14 ساعة صفا _أسئلة حائرة وإجابات شافية_ المقطم الجمعة 19-3-2020

    More
  • المرأة مكانتها ودورها في بناء الشخصية خطبة جمعة

    More
  • دروس الإسراء والمعراج خطبة جمعة

    More
عرض الكل

New خطب الجمعة

  • Hidden power in man

    More
  • المرأة مكانتها ودورها في بناء الشخصية خطبة جمعة

    More
  • دروس الإسراء والمعراج خطبة جمعة

    More
اعرض الكل

الأكثر زيارة

  • خطبة الجمعة_الوقاية من الأمراض باتباع النهج النبوى

    More
  • خطبة الجمعة_بَشريَّةُ النبى صلى الله عليه وسلم النورانية_احتفال المولد النبوي الشريف المعادى

    More
  • خطبة الجمعة – تكريم الإنسان في الإسلام

    More
عرض الكل

خطبة الجمعة السنة وأثرها في المجتمع الإسلامي

Visits number:130 Downloads number:14
Download video Watch Download audio Listen
خطبة الجمعة السنة وأثرها في المجتمع الإسلامي
Print Friendly, PDF & Email
+A -A



  م.(1101)

الحمد لله رب العالمين، الذي هدانا بعد ضلالة، وعلمنا بعد جهالة، وجمعنا بعد فُرقة، وأعزنا بعد ذلة، وجعلنا خير أُمةٍ أُخرجت للناس.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يُحب من عباده المؤمنين أن يكونوا مترابطين ومتعاونين ومهذبين في الحديث والقول والتعامل مع بعضهم في كل وقتٍ وحين.

وأشهد ان سيدنا محمداً عبد الله ورسوله، صاحب الذوق الرفيع، والأدب البديع الذي لم يُوجد له مثالٌ في الأولين ولا في الآخرين، حتى قال فيه ربه تبارك وتعالى:

" وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ " (4القلم).

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد مجمع مكارم الأخلاق، وسر الوفاق والإتفاق، والسبب الرافع للمؤمنين يوم العرض والتلاق، والشفيع الأعظم لكل مؤمنٍ يوم تلتف الساق بالساق.

صلى الله عليه وعلى آله المكرمين، وصحبه المباركين وكل من اهتدى بهديه إلى يوم الدين، وعلينا معهم أجمعين آمين آمين يا رب العالمين.

أيها الأحبة جماعة المؤمنين:

من الظواهر التي إنتشرت بكثرة في هذه الآنات ولا ينبغي أن تكون أبداً بين المسلمين والمسلمات في أي مجتمع من المجتمعات، التنازع في الأمور الدينية والتشاكس في الأمور الفقهية، وتعصب كل واحدٍ لرأيه واعتقاده أن رأيه وحده هو الصواب، وأن رأي غيره خطأ على اليقين، وهذا يحتاج منا أجمعين إلى أن نطالع سيرة النبي الأمين مع أصحابه المباركين، فهم القدوة الطيبة والأُسوة الحسنة لنا أجمعين.

علمهم صلى الله عليه وسلَّم أول ما علمهم أن صلاح الأعمال وقبولها عند الله يحتاج إلى صفاء الطوية وإحسان النية:

(إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل إمرئٍ ما نوى).

ولا يطلع على الطوايا ولا يرى ما في القلوب من خفايا إلا رب العزة تبارك وتعالى، وأنا وأنتم مأمورون أن نُحسن الظن بإخواننا المسلمين، لأني أعلم علم اليقين أنه يعمل لما ينفعه عند ربه، ولما فيه رفعة إخوانه المسلمين، لا أُشكِّك في نواياه ولا أحمل نواياه على محامل سيئة ولم أتيقن من ذلك وليس عندي دليلٌ بينٌ على ذلك، و إنما عليَّ أن آخذ بأحسن المقاصد التي يقصدها أخي.

ولذا كان صلى الله عليه وسلَّم عندما يأمر أصحابه بأمرٍ، وكل واحدٍ منهم ينفذه طلباً لإرضاء الله بحسب ما يُملي عليه قلبه، وقلبه يتوجَّه به إلى الله.

فبعد غزوة الأحزاب دخل النبي صلى الله عليه وسلَّم ليخلع لباس الحرب، فنزل الأمين جبريل وقال: يا رسول الله أتخلع ملابس الحرب والملائكة لم تخلع ملابس الحرب بعد؟ قال: ولمَ؟ قال: حتى يشتفي الله للمؤمنين من بني قُريظة ـ وهم اليهود الذين خانوا النبي في هذه الغزوة ـ  فقال: إني سابقك إلى بني قريظة، فقال النبي صلى الله عليه وسلَّم موجها الخطاب لأصحابه المباركين:

(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يصلينَّ العصر إلا في بني قريظة).

فهمت طائفة من أصحابه رضي الله تبارك وتعالى عنهم أجمعين أنه ينبغي عليهم أن يؤخروا صلاة العصر حتى يصلوا إلى بني قريظة فيصلونها هناك.

وفهمت طائفةٌ أُخرى أنه ينبغي عليهم أن يصلوا العصر ولا يذهبون إلى بني قريظة حتى يكونوا قد أدُّوا صلاة العصر له سبحانه وتعالى.

والجميع قصدُهم الله ويبغون رضاه ويفقهون مقاصد حبيب الله ومصطفاه على حسب ما قذفه في قلوبهم الله تبارك وتعالى.

فذهب النبي وتبعه أصحابه وذهبوا أمامه وعرضوا عليه الأمر فأقرَّ الطائفتين، لم ينهى هؤلاء عما فعلوا، ولم يعاتب هؤلاء عما صنعوا، لأن الكل كان همه أن يصلي العصر لله، وما داموا قد فهموا هذا القصد النبوي وأدوا هذه الصلاة فلمَ الخلاف؟ ولم يقُل هؤلاء: نحن الذين نفذَّنا الأمر كما يرام، والآخرون يقولون: نحن الذين نفذَّنا مراد المصطفى وحدنا، عليه أفضل الصلاة وأتم السلام؟

بل كانوا في أخوة ووفاق واتفاق، لأن هدفهم جميعاً هو رضاء الكريم الخلاق سبحانه وتعالى.

وهكذا في الأحاديث النبوية والآيات القرآنية كانوا يقصدون أولاً رضاء الله تبارك وتعالى، وما دام الأمر بعيداً عن الأصول، فالأصول ليس فيعها خلاف، فإن الأمر ذي سعة، وقد قال صلى الله عليه وسلَّم:

(إختلاف أمتي رحمة).

المهم ماذا يقصد هذا المؤمن مادام لا يقصد إنتصاراً لرأيه؟ ولا مآرب شخصية، ولا منافع دنيوية، ولا يقصد إلا رضاء رب البرية، فلم الخلاف بيننا؟ وإذا حدث إختلاف في الرأي فعلنيا أن نرجع إلى من فوضهم الله في ذلك.

ولذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلَّم لم يجعل رجلاً واحداً من الأولين أو الآخرين ملماً بكل تعاليم الدين الإسلامي، بل كل رجلٍ مهما درس ومهما حصَّل له تخصص في بابٍ واحد من دين حضرة الواحد سبحانه وتعالى، أُنظر إليه وهو يوزع أصحابه المباركين وقد تخرجوا من الجامعة المحمدية، فيقول لهم:

(أرحم بأمتي أبو بكر، وأقواهم في دين الله عمر، وأشدهم حياءاً عثمان، وأفتاهم علي بن أبي طالب ـ وليست الفتوى إجابة عن مسائل الدين ـ وإنما قال: وأفرضهم ـ والفرائض هي علم توزيع التركات والمواريث وهي من الدين ـ وأفرضهم زيد بن ثابت، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وأقرأهم لكتاب الله أُبي بن كعب).

فكانوا يحترمون هذه التخصصات، رأى عمر بن الخطاب المؤمنين مفرقين في رمضان في صلاة التراويح، بعضهم يصلي وحده، وبعضهم يصلي ووراءه ثلاثة، وبعضهم يصلي وراءه جماعة، فقال: لو جمعتُ على هؤلاء على إمامٍ واحد كان خيرا، وعمر حافظٌ لكتاب الله، ومن المبشرين بأنه مُلهم في نص حديث حبيب الله ومصطفاه، ولكنه عندما جمع المسلمين للصلاة نادى على من رشحه النبي للتلاوة في القرآن وقال: أين أُبيُّ، فخرج أُبي فقال: تأمُّ الناس في صلاة القيام لأن النبي قال:

(أقرأكم أُبي بن كعب).

وكان عمر خليفة المسلمين وقاضيهم الأعظم، وإذا حدثت مشكلة أو جاءت معضلة يقول: أين علي؟ لأنه المفتي الذي أشار إليه حضرة النبي صلى الله عليه وسلَّم.

قد يقول البعض كما نسمع في هذه الأيام نعمل بالقرآن والسنة وهي متاحة للجميع، إسمع معي إلى فقه سلفنا الصالح في هذه القضية:

قالت إمرأة لابنها: أُريد الحُكم الشرعي في هذه القضية، قال: يا أُماه أمِن كتاب الله، أم من سنة رسول الله، أم برأي الإمام مالك؟ قالت: بل برأي الإمام مالك، قال: ولم؟ قالت: لأنه أفقه في كتاب الله، وفي سنة رسول الله منك ومني، فليس كلنا في درجة في كتاب الله سواء، وليس كلنا نفهم في سنة رسول الله كبعضنا، ولكن خصَّ الله أقوام بهذه المواهب الإلهية وجعلهم نافعين لكل الأمة المحمدية.

إستمع معي إلى هذه القصة المروية عن حضرة النبي صلى الله عليه وسلَّم:

دُعي النبي صلى الله عليه وسلَّم إلى وليمة، وأهل الوليمة كانوا قد دعوه على جمل ذبحوه والجمل كان يُطلق عليه في اللغة العربية جزور ـ والجزور يعني جمل ـ وكان النبي الغاية العُليا في الذوق الرفيع والأدب البديع.

حان وقت الصلاة وشعر أن واحداً من الحاضرين خرج منه ريحٌ، وانتقض وضوءه ويستحي أن يقوم لطلب الوضوء ولن يستطيع الصلاة، فقال صلوات ربي وتسليماته عليه:

(من أكل لحم جزور فليتوضأ).

يعني كل من أكل لحم جملٍ فليتوضأ، ماذا كان يقصد؟ أن لا يحرج هذا الرجل، وأن لا يعرضه للحرج، فقاموا جميعاً وتوضأوا.

أما أهل الفقه في دين الله فقد فقهوا نية رسول الله ومقصده فقالوا: إن لحم الجمل لا ينقض الوضوء لو أكله الإنسان، لأن هذه حادثة خاصة ولها سرها الذي بينه الحبيب صلى الله عليه وسلَّم.

أما الواقفين مع ظاهر النصوص ولم يفقهوا الجوانب الإلهية التي تبطن في جانب العظمة المحمدية، فقد حكموا على أنفسهم وعلى غيرهم بأن من مبطلات الوضوء أكل لحم الجمل، أي أن الإنسان إذا أكل لحم جمل في أي وقت إنتقض وضوءه ولابد أن يتوضأ من جديد.

هذا الفقه في الدين لا يفقهه إلا العلماء العاملين، والأئمة الربانيين الذين ينبغي أن نجلس بينهم وبين أيديهم متعلمين لنفقه مقاصد حديث سيد الأولين والآخرين صلى الله عليه وسلَّم.

فقد كان حديث رسول الله صلى الله عليه وسلَّم له رُواةٌ، يرونه بالسند الصحيح، وله فقهاء يفسرونه كما بينه رسول الله صلى الله عليه وسلَّم.

ذهب أنس بن مالك الصحابي الجليل والمشهور بكثرة رواية الحديث عن رسول الله إلى البصرة، ورآه أهل البصرة في مسجدهم فأجلسوه على كرسي وقالوا حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلَّم، فأخذ يحدثهم حديثاً وراء حديث حتى روى لهم ثلاثة عشرة حديثاً عن رسول الله، فكان فيهم غلامٌ فقيه في المجلس يُسمى الحسن البصري رضي الله عنه، فقال: يا صحابي رسول الله فسِّر لنا حديث رسول الله، قال: إنما أنا راوية أروي الحديث، قال: يا صحابي رسول الله أتأذن لي أن أُبين وأُفسر حديث رسول الله؟ فقام من على كرسيه وأجلسه، فجلس الحسن يفسر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلَّم، وبعد أن انتهى قال أنس بن مالك رضي الله عنه:

[يا أهل البصرة تأتونني وبين ظهرانيكم هذا الغلام الفقيه] ـ بينكم غلامٌ فقيه يفقه حديث النبي صلى الله عليه وسلَّم.

قال صلى الله عليه وسلَّم:

(يد الله مع الجماعة).

وقال صلى الله عليه وسلَّم:

(التائب حبيب الرحمن، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له).

أدعوا الله وانتم موقنون بالإجابة.

الخطبة الثانية:

الحمد لله رب العالمين الذي أكرمنا بالهُدى واليقين وجعلنا من عباده المؤمنين، ونسأله سبحانه وتعالى أن يُثبتنا بتثبيته، ويؤيدنا بتأيده حتى نكون في الدنيا من عباده الصادقين، وفي الآخرة من عباده الفائزين، وفي الجنة من عباده المجاورين لسيد الأولين والآخرين.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمداً عبد الله ورسوله.

اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيدنا محمد علم الهداية الربانية، ومبعث العناية القُدسية صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وكل من تبعه على هذا والنور إلى يوم الدين، وعلينا معهم أجمعين آمين آمين يا رب العالمين.

يا أيها الأحبة جماعة المؤمنين:

كان سلفنا الصالح وإلى وقتنا هذا منهم يتبع الإمام الشافعي، ومنهم من يتبع الإمام مالك، ومنهم من يتبع الإمام أبي حنيفة، ومنهم من يتبع الإمام أحمد بن حنبل وغيرهم، ولكن لا يحدث بينهم خلاف ولا جدال ولا تطاول في الألفاظ ولا سُباب ولا شتم ولا لعن ولا عصبية، لأنهم يعلمون أن هؤلاء الأئمة الهادين المهديين كان قصدهم الأول إرضاء رب العالمين وخدمة شرع الله وسنة سيد الأولين والآخرين.

والكل فهم ما يُلهمه به الله عز وجل ولا ينبغي الخلاف فيما بينهم، فإذا أخذت برأي واحدٍ منهم فهذا رأيك الذي اخترته، لكن لا ينبغي أن تسفِّه رأياُ سواه، ولا تقول أن هذا الرأي هو الرأي الصواب والباقي على خطأ، لأنهم كانوا يستدلون بالأدلة القرآنية والأدلة الشرعية التي بينها لهم خير البرية صلى الله عليه وسلَّم.

نأخذ مثالاً واحداً على ذلك:

منهم من كان يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم في أول سورة الفاتحة، ويرى أن البسملة آيةٌ من الفاتحة وله دليله، ومنهم من يرى أن البسملة إستفتاح لأي قراءة في كتاب الله، وليست آية مخصوصة من آيات الفاتحة فيقرأها سراً في نفسه ويجهر بالحمد لله رب العالمين.

وهذا فعله رسول الله، وهذا فعله رسول الله:

وكلهم من رسول الله ملتمسٌ       رشفاً من البحر أو غرفاً من الديم

إختلفوا فيما بينهم وليس اختلاف وإنما سعةٌ وإئتلاف، هل لمس المرأة ينقض الوضوء؟ فرجعوا إلى كتاب الله، ونصُّ الآية:

" أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ " (43النساء).

فقال الشافعي: اللمس العادي بدون حائل، يعني بدون منديل أو خلافه فهذا ينقض الوضوء، وقال الإمام أبو حنيفة:

نرجع لكتاب الله فهو يفسر بعضه بعضا، تقول السيدة الصديقة مريم:

" وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ " (20مريم).

فالمسُّ هنا هو الجماع، وليس اللمس المباشر، فاللمس المباشر لا ينقض الوضوء.

ويأتي الإمام مالكٍ رضي الله عنه وأرضاه، فيقول: الحائل هو القلب، لو نظر إنسان لامرأة بعينه بشهوة داخل قلبه سقط وضوءه وبطل، وإذا لمسها وفي قلبه حائلٌ من الخوف من الله وخشية الله لا ينتقض وضوءه.

فكلهم على خير وكلهم بخير، وينبغي علينا أن نقدر جهادهم، وأن نقدر لهم إجتهادهم ولا نختلف في هذه الأمور بيننا قط، ولا تكون موضع لخلافات ومجادلات بين المؤمنين والمؤمنات، وهذا في كل الأمور الخلافية التي هي موضع الإثارة داخل المجتمعات الإسلامية.

أسال الله سبحانه وتعالى أن يجمع شملنا، وأن يوحد قصودنا، وأن يهيدنا سُبلنا وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه، وأن يرينا الباطل هالكاً زاهقاً ويرزقنا اجتنابه.

اللهم حبب إلينا فعل الخيرات، وعمل الطاعات، واستباق النوافل والقربات، وإجلال أصحاب النبي الكريم والسلف الصالح المباركين أجمعين، وصفاء الصدور ونور القلوب لكل إخواننا المسلمين المعاصرين، ربنا لا تدع في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم.

اللهم اغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات، إنك سميعٌ قريبٌ مجيب الدعوات يا أرحم الراحمين.

اللهم ولي أمورنا خيارنا ولا تولي أمورنا شرارنا، وأصلح ولاة أمورنا ورؤسائنا، واجعلهم ساعين في مصالح العباد ومنافع البلاد، وارزقهم حاشية الخير والرشاد، وباعد بينهم وبين حاشية الفساد يا أرحم الراحمين.

اللهم أن كل من أراد بإخواننا المسلمين أجمعين شراً أو سوءاً فاجعل تدبيره في تدميره، واجعل كيدهم في نحورهم، وصُبَّ سخطك وبلاءك عليهم، واجعل إخواننا المسلمين متآلفين متكاتفين متباذلين متعاونين على كل خير وعمل صالح يا أكرم الأكرمين.

عباد الله اتقوا الله:

"إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالاحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ" (90النحل).

أذكروا الله يذكركم واستغفروه يغفر لكم، واشكروه على نعمه يزدكم وأقم الصلاة.

 
اعلان في الاسفل

All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


للأعلي