بحث متقدم

خطب ذات صلة

  • أسئلة حائرة وإجابات شافية_حلقة 10 ساعة صفا 26-9-2019

    المزيد
  • الرأى الصحيح فى الأمور الخلافية

    المزيد
  • أسئلة حائرة وإجابات شافية_مجلس المقطم الخميس 26-9-2019

    المزيد
عرض الكل

جديد خطب الجمعة

  • خطبة الجمعة_الهجرة النبوية والحلول الإقتصادية

    المزيد
  • خطبة الجمعة_الهحرة ونصرة الله لنبيه

    المزيد
  • خطبة الجمعة_أبو بكر الصديق و الصديق الصالح

    المزيد
اعرض الكل

الأكثر زيارة

  • خطبة الجمعة_بَشريَّةُ النبى صلى الله عليه وسلم النورانية_احتفال المولد النبوي الشريف المعادى

    المزيد
  • خطبة الجمعة_نبي الذوق الرفيع والجمال

    المزيد
  • خطبة الجمعة – حكمة الحج وإكرام الله للمؤمنين

    المزيد
عرض الكل

خطبة الجمعة_منح شهر رمضان

عدد الزيارات:1316 مرات التحميل:42
تحميل الفيديو شاهد تحميل الصوت استمع
خطبة الجمعة_منح شهر رمضان
Print Friendly, PDF & Email
+A -A



 

 (منح شهر رمضان) 

 الحمد لله رب العالمين لله رب العالمين يوفق عباده المؤمنين الصائمين لنعيم مناجاته ويُلذذ قلوبهم وألسنتهم بتلاوة آياته، سبحانه سبحانه يهب لنا ما يُحب ويرضى من الفضل الإلهي والعطاء الرباني ويفتح لنا أبواب رحمته ويُعيننا بعونه وفضله وقوته ثم يكافئنا على ذلك بأحسن الجزاء رحمة منه وفضل والله ذو الفضل العظيم.

 وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، القائل في حديثه القدسي:

(كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مائة ضعف إلا الصوم فإنه لي وانا أجزي به).

وأشهد أن سيدنا محمداً عبد الله ورسوله، المبين لنا الفضائل والموجه لنا إلى المكارم، والذي قال:

الصيام والقرآن يشفان لأهل الإيمان يقول الصيام: يا رب أنا أجعته بالنهار فشفعني فيه، ويقول القرآن: يا رب أنا منعته من النوم بالليل فشفعني فيه، قال: فيشفعان). 

اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيدنا محمد الرحمة التامة والنعمة السابغة لجميع خلق الله والحريص بالمؤمنين والأولى بنا منا صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وكل من تبعه بخيرٍ وهدىً إلى يوم الدين.

أيها الأحبة جماعة المؤمنين:

كل عام وأنتم بخيرٍ أجمعين بمناسبة شهر رمضان، وشهر رمضان هو شهر القرآن وهو الزمن الذي اختاره رب العزة لإنزال خير الكلام على خير الأنبياء لخير أمة أخرجها الله عز وجل للخلق أجمعين إكراماً للقرآن وللشهر الذي أُنزل فيه القرآن قررت الحضرة الإلهية منحٌ لا تُعد ولا تُحصى لأهل القرآن، منها منحةً عامة لجميع المشتركين أي لجميع الصائمين وهي أنهم يخرجون من هذا الشهر وقد غفر الله لهم ما تقدم من ذنوبهم.

قال صلى الله عليه وسلَّم:

(من صام شهر رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه).

وهناك منحٌ للموفقين والمجتهدين:

أولها: أن الله عز وجل يجعل أوقاتهم كلها حتى النوم حتى الأكل حتى الشُرب عبادةً لله عز وجل قال صلى الله عليه وسلَّم:

(نوم الصائم عبادة وصمته تسبيح وعمله مضاعف ودعاؤه مستجاب).

ثانيها: أن الله عز وجل يُكرم طائفةً منهم، فيُكرم كل ليلة مائة ألفٍ من المجتهدين يُكتبوا في صحائف المعتوقين من النار الذين يضمنون دخول الجنة مع البرار، قال صلى الله عليه وسلَّم:

(إن لله في كل ليلة من شهر رمضان مائة ألف عتيقٍ من النار).

ثالها: الذين يجتهدون فيؤدون صلاة التراويح يقول في شأنهم الحبيب صلى الله عليه وسلَّم:

(إن لله موضعاً يُسمَّى حظيرة القدس فيه ملائكة يعبدون الله تعالى عبادةً لا يفترون ـ أي لا يملون ساعة ـ فإذا كان شهر رمضان اتأذنوا ربهم أن يهبطوا إلى الأرض فيشهدوا مع المؤمنين صلاة القيام، فمن مسَّهم أو مسُّوه سعد سعادةً لا يشقى بعدها أبدا).

رابعها: أن الله يمن على المجتهدين فإذا كان يوم القيامة وكانت الشمس فوق الرءوس واشتدَّ العطش بالقوم فإن هؤلاء يُخرج كوبٌ من حوض الكوثر يُسقونه من يد الملائكة وأفذاذهم يُسقونه من يد النبي المختار، يقول صلى الله عليه وسلَّم في هذا الشراب:

(فمن شرب شربة لا يظمأ بعدها أبدا).

أما السُعداء والوجهاء فلهم عند الله من الفضل ما لايستطيع عدَّهُ أحدٌ من الأولين ولا من الآخرين يكفيهم أن الله يكتب لهم ثواب ليلة القدر أو يُطلعهم على بعض أسرار ليلة القدر، أو يجعل لهم قدراً في الآخرة فيكون من الوجهاء في حضرة الله يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

ومنهم من يكرمه الله عز وجل فيجعل جزاء صيامه النظر إلى وجه الله والتمتع بالوجه البهي يوم لقائه سبحانه وتعالى.

بين النبي صلى الله عليه وسلَّم بعض هذه المنح الإلهية فقال:

(أيها الناس قد أظلَّكم شهرٌ عظيم شهر مبارك شهرٌ أوله رحمة واوسطه مغفرة وآخره عتق من النار جعل الله عز وجل الفريضة فيه بسبعين فريضةً فيما سواه، وجعل الله النافلة فيه بفريضة فيما سواه، وهو شهر الصبر والصبر ثوابه الجنة وهو شهرٌ يُزاد فيه في رزق المؤمن، من فطَّر فيه صائماً كان مغفرةً لذنوبه وعتق لرقبته من النار وكان له مثل أجر الصائم من غير أن يُنقص من اجر الصائم شيئاً، قالوا: يا رسول الله ليس كلنا يجد ما يفطِّر الصائم عليه، فقال صلى الله عليه وسلَّم: يُعطي الله هذا الثواب لمن فطَّر صائماً على تمرة او على شربة ماء أو على مزقة لبن، ومن أشبع فيه صائماً سقاه الله تعالى من حوضي شربةً لا يظمأ بعدها أبداً، فاستكثروا فيه من اربع خصال: خُصلتان ترضون بهما ربكم وخصلتان لا غنىً لكم عنهما، أما الخُصلتان اللتان ترضون بهما ربكم فشهادة أن لا إله إلا الله، وتستغفرونه، وأما اللتان لا غنى لكم عنهما فتسألون الله تعالى الجنة وتتعوذون به من النار).

أوو كما قال: 

(أدعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة).

الخطبة الثانية:

الحمد لله رب العالمين لله رب العالمين الذي اكرمنا بواسع نعماه وهيأنا بفضله وقوانا بقوته على بلوغ المنى بطاعة الله.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، عفوٌّ كريمٌ يُحب العفو عن عباده أجمعين.

وأشهد أن سيدنا محمداً عبد الله ورسوله، الذي وصفه ربه فقال بالمؤمنين رءوف رحيم، اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين وعلى صحابته المباركين وعلى كل من اهتدى بهديه إلى يوم الدين وعلينا معهم أجمعين آمين آمين يا رب العالمين.

أيها الأحبة جماعة المؤمنين:

ما المستندات التي نستحق بها منح الله التي أشرنا إلى بعضها في رمضان؟

المستند الأول: الصيام ابتغاء وجه الله.

المستند الثاني: أن يكون الطعام حلالاً مباكراً فيه.

والمستند الثالث: طهارة القلوب وسلامة الصدور:

وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَٰنًا عَلَىٰ سُرُرٍۢ مُّتَقَٰبِلِينَ.

والمستند الرابع: أن يحفظ المؤمن جوارحه من جميع الذنوب والآثام فلا يُعكِّر صومه بما يجعله صياماً باطلاً لأن الإنسان المؤمن قد يظن أن الصيام

عباد الله اتقوا الله:

"إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالاحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ" (90النحل).

أذكروا الله يذكركم واستغفروه يغفر لكم، وأشكروه على نعمه يزدكم وأقم الصلاة

لفضيلة الشيخ الأستاذ / فوزى محمد أبو زيد

حدائق المعادي ـ مسجد النور

خطبة الجمعة

التاريـــــخ: 3/6/2016 موافق 26 شعبان 1437 هـ

 
اعلان في الاسفل

All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


للأعلي