Advanced search

خطب Related

  • خطبة الجمعة_القيم القرآنية وإصلاح حال الأفراد و المجتمعات

    More
  • خطبة جمعة الأساس الحكيم للمجتمع السليم

    More
  • المرأة مكانتها ودورها في بناء الشخصية خطبة جمعة

    More
View all

New خطب الجمعة

  • خطبة الجمعة_القيم القرآنية وإصلاح حال الأفراد و المجتمعات

    More
  • خطبة جمعة الأساس الحكيم للمجتمع السليم

    More
  • Hidden power in man

    More
اعرض الكل

Most visited

  • خطبة الجمعة_الوقاية من الأمراض باتباع النهج النبوى

    More
  • خطبة الجمعة_بَشريَّةُ النبى صلى الله عليه وسلم النورانية_احتفال المولد النبوي الشريف المعادى

    More
  • خطبة الجمعة – تكريم الإنسان في الإسلام

    More
View all

خطبة الوداع وثيقة حقوق الإنسان خطبة جمعة

Visits number:40 Downloads number:2
Download video Watch Download audio Listen
خطبة الوداع وثيقة حقوق الإنسان خطبة جمعة
Print Friendly, PDF & Email
+A -A



فضيلة الشيخ الأستاذ / فوزى محمد أبو زيد

التاريـــــخ: الجمعة 9/9/2016 موافق 7 ذي الحجة 1437 ه

بنها ـ مسجد سيدي الضُعيِّف

(أول حقوق الإنسان في دين الإسلام)

الحمد لله رب العالمين لله رب العالمين هيَّأ لنا ما يُسعدنا في الدنيا وما ننال به الفلاح والنجاح والفوز يوم الدين، وأنزل ذلك على حبيبه ومصطفاه سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أنزل وللخلق أجميعين ما فيه صلاح الدنيا وما به الفوز في يوم الميعاد برضا الله وجنة الله وإكرام الله جل في علاه.

وأشهد أن سيدنا محمداً عبد الله ورسوله، أكرمه الله عز وجل بالملة السمحاء، والشريعة الغراء، وجعل على يديه تجديد الدين الذي أنزله الله على أبو الأنبياء، فنسَّك المناسك وبين المناسك كلها، وجعلنا بعدها كما قال صلى الله عليه وسلَّم:

(خذوا عني مناسككم).

اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيدنا محمد النعمة التامة لجميع الأنام، والرحمة السابغة لنا في الدنيا ويوم الزحام، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وكل من اهتدى بهُداه إلى يوم الدين، وعلينا معهم أجمعين آمين آمين يا رب العالمين.

أيها الأحبة جماعة المؤمنين:

في العام العاشر من هجرة النبي صلى الله عليه وسلَّم إلى المدينة المنورة أراد أن يُقعِّد قواعد الحج، والكيفية الصحيحة لأداء هذه المناسك، فعلم في المسلمين أجمعين أنه متوجهٌ في هذا العام للحج إلى بيت الله الحرام، ودعا المؤمنين في زمانه إلى أن كل من يملك الإستطاعة فليلحق به، فتجمَّع معه صلى الله عليه وسلَّم وحوله في المدينة ما يزيد عن المائة ألف، وخرج بهم صلى الله عليه وسلَّم حاجَّاً إلى البيت الحرام، وفي يوم عرفة وقبل صلاة الظُهر والعصر قصراً ركعتين في مسجد نمرة خطب فيهم خطبةً جامعةً تُسمى خطبة الوداع لأنه ودَّع بها الأمة، ولذلك عندما خطبها زرفت عيني عمر بن الخطاب وأبي بكر بالدموع، فقال صلى الله عليه وسلَّم:

(مالك يا عمر؟ قال: يا رسول الله ما أتم أمراً إلا وسار بعد ذلك إلى زوال، إني أسمعك تنعي لنا نفسك في هذه الخطبة الجامعة).

حضر النبي صلى الله عليه وسلَّم هذه الخطبة الجامعة المانعة، ووضح فيها الحقوق الأساسية للأمة الإسلامية ولجميع الإنسانية، ولذلك تُعدُّ أول وثيقة فى التاريخ لحقوق الإنسان.

أهل أوروبا وأهل أمريكا وغيرهم فرحوا بالعمل الذي عملوه سنة ثمانٍ وأربعين وتسع مائة وألف عندما خرجوا بوثيقة حقوق الإنسان من الأمم المتحدة في بداية نشأتها وظنوا أنهم أنجزوا عملاً وشيئاً كريما، مع أنها لم تفي ولم تحتوي ببعض ما شملته وثيقة حقوق الإنسان في خطبة النبي صلى الله عليه وسلَّم في حجَّة الوداع. 

هذه الوثيقة النبوية ينبغي على كل مسلمٍ أن يقرأها في مثل هذه الأيام، وأن يتدبرها ويعي ما فيها، فلو فهمناها حق الفهم وعملنا بما فيها إنتهت كل المشكلات فيما بيننا، إن كان في البيوت أو في المجتمعات أو في أماكن العمل أو في أي موضعٍ من المواضع لأنها تضع الحدود الفاصلة لبني الإنسان.

تُعرف كل إنسان ما له وما عليه، فإذا قام بما له، وقام الآخرون بما عليهم له، تنتهي المشكلة إلى غير رجعة إن شاء الله.

لا نستطيع في هذه العُجالة القصيرة ذكر نصِّ هذه الخطبة كاملة، ولا ما اشتملت من حقوق وواجبات وتعليمات، وإنما أكتفي بعبارة واحدة نستطيع حفظها وفهمها أجمعين، قال النبي صلى الله عليه وسلَّم مخاطباً الحاضرين ومن بعدهم من المسلمين إلى يوم الدين:

(أيها المسلمون: أي يومٍ هذا؟ قالوا: يومٌ حرام، قال: في أي شهر هذا؟ قالوا: في شهرٍ حرام، قال: في أي بلدٍ هذا؟ قالوا: في بلدٍ حرام، قال: فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرامٌ إلى أن تلقوا الله عز وجل).

عبارةٌ سهلةٌ وبسيطة، أكدَّها بقوله:

(فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرامٌ، كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا إلى يوم القيامة).

أولاً: حقٍ حق الحياة:

أولاً: حُرمة دم المسلم:

فأول حقٍ قضاه الحبيب صلى الله عليه وسلَّم في هذه العبارة الجامعة حق الحياة ثم بعد ذلك حق المال ثم بعد ذلك حق العرض.

جعل حق الحياة شيئٌ يحرص عليه الإنسان المؤمن بالنسبة للمؤمنين وبالنسبة للناس أجمعين حتى للذين لم يؤمنوا بهذا الدين، وحرَّم على المسلم أن يقتل مسلماً أو يُروِّع مسلماً أو يشير بالسلاح إلى مؤمن، أو يُدبر بحيلة لقتل مسلم، أو يحاول أن يفعل شراً نحو مؤمن، لأن المسلم كما قال صلى الله عليه وسلَّم في شأنه:

(المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده).

ولو حتى أوشى بلسانه لغيره ليقتل مسلماً، كان مشاركاً له في القتل وأُوخذ بذلك عند الله بحقوق ما عليه يوم القيامة، قال صلى الله عليه وسلَّم:

(من قتل مؤمناً ولو بشطر كلمة ـ يعني يتكلم بكلمة يُحرِّض بها على قتل هذا المؤمن ـ أو قتل مؤمناً ولو بشطر كلمة حرَّم الله عز وجل عليه الجنة يوم القيامة).

لأنه أعان على قتل مسلم، وقال صلى الله عليه وسلَّم مُحذِّراً جميع المؤمنين في نهاية هذه الخطبة المباركة في حجة الوداع:

(لا ترجعوا بعدي كفارا يقتل بعضكم رقاب بعض).

وكأنه أشار إلى أن من حرص على قطع رقاب المؤمنين بأي سىلاحٍ كان داخلاً في قوله: لا ترجعوا بعدي كفاراً فيُصبح كافراً بنص حديث سيد الأولين والآخرين صلى الله عليه وسلَّم.

بل إنه صلى الله عليه وسلَّم نهى عن ترويع المسلم ولو بشيئٍ يسير، فقال صلى الله عليه وسلَّم:

(لا ينبغي لمسلمٍ أن يروِّع ـ أي يخيفه ـ أن يروع مسلماً، أو يشير إليه بحديدة تؤذيه ـ بسكين أو خنجر أو ما شابه ذلك، فنهى عن قتل المسلمين وغير المؤمنين.

وقد قال فيمن يعيشون فيما بيننا وليسوا بمسلمين، وإنما هم أهل ذمتنا وأهل عهدنا وأهل رعايتنا:

(من قتل ذميِّاً أو قاتله فأنا حجيجه وخصيمه عند الله يوم القيامة).

لأنهم دخلوا في ذمتنا فأصبح لهم مالنا وعليهم ما علينا.

ثانياً حُرمة المال:

ثم انتقل إلى حُرمة المال، فجعل مال المسلم محرمٌ على غير المسلم إلا برضاء صاحبه، وقال صلى الله عليه وسلَّم:

(إن هذا المال لا يحل إلا بطيب نفس).

أي لا يأخذ المسلم مالاً من غيره رغماً عنه، أو غشاً له في بضاعةٍ أو تجارة وهو لا يدري، أو ’’’’’’ في موضوع لا يدري حقيقته، أو بأي طريقة كرشوةٍ أو رباً أو غيره، لأن المؤمن يعلم علم اليقين أنه لا نجاة له يوم الدين إلا إذا كان حريصاً في بنيانه على المطعم الحلال الذي يقول فيه صلى الله عليه وسلَّم:

(إن الرجل ليقذف باللقمة الحرام في جوفه لا يقبل الله تعالى عملاً أربعين يوماً).

باللقمة الواحدة الحرام، فإذا كان أكله حرام يقول فيه سيد الأنام صلى الله عليه وسلَّم:

(وكل جسمٍ نبت من حرام فالنار أولى به).

إذن ينبغي على المؤمن أن لا يحصل على مال المسلم إلا برضاء نفسٍ ولا ينبغي لأخٍ أن يأخذ نصيب أخوته من الميراث ولو كانت أُنثى لا تملك من أمرها قليلاً ولا كثيراً.

ولا ينبغي لتاجر مسلم أن يستغل حالة المسلمين، فيدور على السوق ويجمع البضاعة التي يحتاجها الخلق ثم يتحكَّم في سعرها ويبيعها بأضعافٍ مضاعفة، لأن هذا إحتكار قال فيه صلى الله عليه وسلَّم:

(المحتكر خاطئ أخطأ طريق الجنة).

وقال فيه صلى الله عليه وسلَّم:

(من احتكر على المسلمين قوتاً ـ أي طعاماً ـ فقد برئ من الله، وبرئ الله عز وجل منه).

حتى أن النبي نهى عن أخذ المال عن طريق الحياء، بأن يُحرج الإنسان الإنسان على أن تبرع لأمرٍ وهو في قرارة نفسه لا يرضى عن ذلك، فقال صلى الله عليه وسلَّم:

(كل ما أُخذ بسيف الحياء فهو حرام).

وهذا يحدث في توزيع التركات، يحضر البنين والبنات، ويتطوع أحد البنين أو أحد الأصدقاء المعاونين ويقول البنات: أنتُنَّ تزوجتُن وصرتُنَّ في بيوت أزواجكنَّ مستورات وأنتن في حاجة إخوتكنَّ فتنازلنَ عن حقوقكنَّ، أو تنازلنَ عن بعض حقوقكن فيرغمهن على التنازل وهن غير راضينن وهذا نهى عنه سيد الأولين والآخرين صلى الله عليه وسلَّم.

أما الأمر الذي ,,,,,,, الحبيب وفي كل مشاكل عصرنا ومجتمعنا حرمة عرض المؤمن، وعرض المؤمن أى الكلام في حقه إن كان بغيبة أو بنميمة أو بسخرية أو باستهزاء أو بتعريض لا يليق بمؤمن أن يفعل ذلك نحو مؤمن، وإنما يتكلم عن أخيه المؤمن دائماً بما يليق به، وبإيمانه وبأُخوته في الله عز وجل.

قال صلى الله عليه وسلَّم:

(ليس المؤمن بلعان ولا طعان ولا فاحش ولا بذيئ، وإنما المؤمن لا يخرج إلا الكلم الطيب، ولا يصدر عن جسمه ولا جوارجه إلا العمل الطيب، ولا يُسمع غيره إلا طيباً فقد قال الله في المؤمنين:

"وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ" (24الحج).

وأرفع الأعراض الأعراض الخاصة بالنساء، ولذا حرَّم الله عز وجل كل ما يقرب إلى الزنا، لم يقل الله عز وجلك ولا تؤتوا الزنا، ولكن قال سبحانه: ولا تقربوا الزنا، ويكون من الزنا أي فعل المقدمات أي فعل المقدمات التي تؤدي إلى الزنا، كالبدء في الحديث مع الآخرين بغير مبرر وإن كان على النت وقد قام في عصرنا في الشات حديث البنين مع البنات، وأنتم تعلمون ما ينتهي إليه من حصرات لا عد لها ولا حدود لها.

فإن ذهب إلى خلوة:

(ما اجتمع رجلٌ وامرأةٌ إلا وكان الشيطان ثالثهما).

فإن زاد إلى قبلة أو إلى أمرٍ من هذه الأمور، فهذا هو الطريق الذي يسهِّل السرور، ولذلك نهى عنه الله عز وجل وقال:

"وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلا" (32الإسراء).

حقوق عظيمة علمها لنا النبي الكريم، ليتنا نعيها ونقوم بها ليحل الله عز وجل كل مشكلاتنا ويُنهي كل معضلاتنا ونعيد المجتمع السعيد الذي كان فيه نبينا وكان عليه الخلفاء الراشدين، قال صلى الله عليه وسلَّم:

(تركتُ فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا، كتاب الله وسنتي).

أو كما قال:

(أدعوا الله وانتم موقنون بالإجابة).

الخطبة الثانية: 

الحمد لله رب العالمين لله رب العالمين الذي أكرمنا بهداه وملأ قلوبنا بتقواه وجعلنا من عباده المسلمين.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إله تعالى في كبريائه وتنزَّه في علوُّه ونوره وبهائه، ملأ الأرض والسماء من خيره وبره ,,,,,,,,

وأشهد أن سيدنا محمداً سيد رسله وأنبيائه وخالص أهل صفائه وتقواه يوم لقائه.

اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيدنا محمد وارزقنا هُداه ووفقنا أجمعين بالعمل بشرعه يا ألله.

أيها الحبة جماعة المؤمنين:

في هذه الأيام التي نحن مقبلون عليها ينبغي على المؤمن أن يتذكَّر أموراً يحرص على العمل بها إقتداءاً بسنة الحبيب صلى الله عليه وسلَّم:

الأمر الأول:

أول ما يحرص عليه المؤمن إن كان مستطيعاً أن كان مقيماً أو مسافراً أن يصوم يوم عرفة وهو يوم الأحد القادم، فقد قال فيه صلى الله عليه وسلَّم:

(صيام يوم عرفة يحتسب عند الله لمن صامه أن يكفر عنه ذنوب سنتين).

فهو يومٍ واحد ولكن يُكفر عن الإنسان ذنوب سنتين كما قال الذي لا ينطق عن الهوى.

الأمر الثاني: قال صلى الله عليه وسلَّم:

(زينوا أعيادكم بالتكبير).

والتكبير يبدأ من بعد صلاة الصبح في يوم عرفة، إلى صلاة العصر في رابع أيام العيد، يكبر الإنسان في المسجد في جماعة، وإذا صلى بمفرده في المسجد أو في أي مكان ويعلِّم أهل بيته أن يكبروا بعد كل صلاة تطبيقاً لسنة رسول الله، فإذا صلى نافلة كصلاة الضُحى يُكبر بعدها، فإن النبي أمر بذلك وأقل التكبير أن يقول:

الله أكبر الله أكبر ألله أكبر ولله الحمد، فإن زاد ذلك بما رُوي عن الإمام الشافعي ونفعله في بلادنا فذاك خير وإن لم يحفظ ذلك فعليه بأصل التكبير: الله أكبر الله أكبر ألله أكبر ولله الحمد، فإن فعلها ثلاثاً فالتثليث سنة من عن النبي صلى الله عليه وسلَّم.

ثالثاً:

علينا بعد ذلك في هذه الأيام المباركة أن نتصافي فيما بيننا، وأن نتصافى ولا نتخاصم، وأن نصل أرحامنا وأن نبحث عن الفقراء والمساكين ونعطف عليهم وأن نبحث عن المتخاصمين فيمن حولنا وأن نذهب إليهم ونؤلف بينهم ونصلحهم، وإن هذا العمل خيرٌ من قيام الليل وصيام النهار، قال صلى الله عليه وسلَّم:

(ألا أدلكم على ما هو خيرٌ لكم من الصلاة والصيام والصدقة والحج، قالوا وما ذاك يا رسول الله، قال: إصلاح ذات البين، ألا إن ذات البين هي الحالقة، لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين.

فكل مسلم مكلفٌ من الله وموصى إليه من رسول الله، أو من أقاربه فإذا وجد متخاصمين يحاول قدر استطاعته أن يُصلح بينهما، وما دام قد صدق النية تأتيه المعونة من رب البرية، فإن الله قال في القرآن:

"إِنْ يُرِيدَا إِصْلاحًا يُوَفِّقِ الله بَيْنَهُمَا" (35النساء).

نسأل الله عز وجل أن يجعل هذا العد عيد سعادة وصلاح وتقى علينا وعلى المسلمين، وأن يؤلف فيما بيننا، وأن يُذهب فساد نفوسنا وأن يصفِّي قلوبنا، وأن يجعل الإخلاص في أعمال رائدنا، والصدق في الأقوال دائماً ديدنما، وأن يرزقنا حسن الإتباع لحبيبه ومصطفاه.

اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل زاهقاً وهالكاً وارزقنا اجتنابه، اللهم وفقنا لفعل الخيرات واستباق الطاعات والتنافس في الصالحات واجعلنا يا ربنا في هذه الأيام المباركة مما تتنزل عليهم بمغفرتك وخيرك ورضوانك ونفحاتك أجمعين آمين يا رب العالمين.

اللهم اغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات، إنك سميع قريب مجيب الدعوات يا رب العالمين.

اللهم أصلح أئمتنا وحكامنا وولاة أمورنا، ووفقهم للعمل بكتابك ولتنفيذ سنة خير أحبابك، وللسعي للإصلاح بين المسلمين وتوفير متطلبات هذا المجتمع في كل وقت وحين.

اللهم أطفئ نار الحروب المشتعلة بين المسلمين في كل مكان، واجمع المسلمين على الوحدة والأُلفة إلى آخر الزمان.

اللهم اهلك الكافرين بالكافرين وأوقع الظالمين في الظالمين، وشتِّت شمل اليهود أجمعين، واجعلنا دائماً وأبداً في حصون أمنك ورعايتك يا أكرم الأكرمين. 

 عباد الله اتقوا الله:

"إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالاحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ" (90النحل).

أذكروا الله يذكركم واستغفروه يغفر لكم، وأقم الصلاة.

اعلان في الاسفل

All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


Up