Advanced search

خطب Related

  • خطبة الجمعة_القيم القرآنية وإصلاح حال الأفراد و المجتمعات

    More
  • خطبة جمعة الأساس الحكيم للمجتمع السليم

    More
  • المرأة مكانتها ودورها في بناء الشخصية خطبة جمعة

    More
View all

New خطب الجمعة

  • خطبة الجمعة_القيم القرآنية وإصلاح حال الأفراد و المجتمعات

    More
  • خطبة جمعة الأساس الحكيم للمجتمع السليم

    More
  • Hidden power in man

    More
اعرض الكل

Most visited

  • خطبة الجمعة_الوقاية من الأمراض باتباع النهج النبوى

    More
  • خطبة الجمعة_بَشريَّةُ النبى صلى الله عليه وسلم النورانية_احتفال المولد النبوي الشريف المعادى

    More
  • خطبة الجمعة – تكريم الإنسان في الإسلام

    More
View all

خطبة جمعة الإسراء والمعراج الإكرام الإلهي والتشريف الرباني

Visits number:16 Downloads number:Not found
Download video Watch Download audio Listen
خطبة جمعة الإسراء والمعراج الإكرام الإلهي والتشريف الرباني
Print Friendly, PDF & Email
+A -A



دروس وعظات من أنوار رحلة الإسراء

الحمد لله رب العالمين، العليُّ عن جميع الحركات والسكنات، المنزَّه عن الإدراك بجميع الأدوات والآلات، الذي لا يدرك ذاته إلا ذاته، ولا يعلم كنهه إلا هو، وأمره كما قال عن نفسه في كتابه:

﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ (11الشورى).

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، قُربه من العرش كقربه من الفرش، وقربه إلى جميع الكائنات أقرب إليهم من أنفسهم، وأقرب إلى كل إنسانٍ من حبل الوريد، سبحانه سبحانه لا يحيِّزه زمان، ولا يحيط به مكان، ولا يستطيع أن ينظر إلى نور عظمته إنسان، ولا يستطيع أن يواجه تجليات جماله وجلاله وكماله إنسٌ أو جان، إلا إذا أهله الله وأعطاه رحيق العناية من عنده جل في عُلاه، فيُعطيه نوراً من نوره يُبصر به على قدره ما يستطيع أن يرى من جمال أسماء وصفات ربه.

وقد وعدنا الله عز وجل بذلك أجمعين في الدار الآخرة يوم القيامة، قال صلى الله عليه وسلَّم:

(إنكم سترون ربكم يوم القيامة، والله عز وجل عبَّر عن هذه الحقيقة فقال:

﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴾ (23) (القيامة).

اللهم اجعل غايتنا في الدنيا رضاك، وكل أعمالنا الصالحة في الدنيا نُخلص فيها لعُلاك، ومتعنا يوم الدين بالنظر إلى جمالك وجهك أجمعين يا أكرم الأكرمين.

وأشهد أن سيدنا محمداً عبد الله ورسوله، رقاه مولاه وأعلاه، ورفع قدره على جميع أنبياء الله ورسل الله، بل وجعل مكانته أعلى في القدر من ملائكة الله، وكان المعراج إظهاراً لهذه الخصزصية، وبياناً لهذه الأفضلية.

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد العالي القدر العظيم الجاهن واجعلنا أجمعين تحت لواء شفاعته في الآخرة يا ألله، واحينا في الدنيا بالعمل بشريعته وبمتابعة حضرته أجمعين.

أيها الأحبة جماعة المؤمنين:

درسٌ عظيم يعلمه لنا الرب الكريم، فإن الله عز وجل يعلم كل مؤمن أن يوجز في ألفاظه، وأن يختصر في كلمته وأن يختزل في تعبيراته، على أن تكون جامعةً لشتات أفكارهن وتلم بكل ما يدور في صدور سامعيه، لأن هذه هي بلاغة الله التي يعلمها للمؤمنين بالله جل في علاه.

ولذا الله عز وجل يذكر رحلة ربانية، أخذ فيها الحبيب من مكة إلى بيت المقدس، وصلى بالأنبياء، ثم عُرج به إلى السماوات سماءاً تلو سماءن وعرض كل سماء مسيرة خمسمائة عام كما أخبر صلى الله عليه وسلَّم، وبين كل سماء وسماء مسيرة خمسمائة مائة عام، ثم وصل إلى سدرة المنتهى ووقف الأمين جبيرل واخترق الحبيب صلى الله عليه وسلَّم به ذلك حتى كان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أحوى.

هذه الرحلة بما فيها من معاني وبما فيها من مناظر، وبما فيها من علوم، وبما فيها من إعتراض الأعداء الأداء والخصوم، والحجج التي التي ينبغي أن يواجهوا بها.

كل ذلك جمعه الله في آية من كتاب الله:

﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الاقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ (1الإسراء).

هذا موجز الرحلة، ولنا تعليقٌ خفيفٌ لطيفٌ على أجزاء هذه الآية، فيما تُعبر عن الرحلة، وفي الرد على حجج المعترضين على بعض أو كل هذه الرحلة.

قد يخطر بخاطر البعض، هل الله عز وجل فوق السماوات السبع حتى يذهب إليه رسول الله؟

نفى الله هذا الخاطر من أول كلمة في الآية:

﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى ﴾ (1الإسراء).

وكلمة سبحان يعني التنزيه الكاملن نزه ربك عز وجل عن الزمان وعن المكان وعن الحيطة وعن الحيز وعن العُلو زعن الجهة، بل نزهه عن التنزيه، لأنه ليس له نظير ولا مثيل ولا شبيه، لأنه:

﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ (11الشورى).

ذاً لم كانت الرحلة إلى ما فوق السماوات السبع؟

ليظهر كرامة هذا النبي، وليُبين قدر هذا النبي على ما سواه من أنبياء الله، وعلى حتى ملائكة الله، وأنه قد بلغ في مستوى الإكرام الإلهي والتشريف الرباني، لم يبلغه نبيٌّ ولا وليٌّ ولا صفيٌّ ولا ملك، فهو صلى الله عليه وسلَّم كما قال الله له:

﴿ قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ ﴾ (81الزخرف).

هو أول العابدين لله عز وجل.

قد يدهش البعض كيف تحقق هذه الرحلة كلها في هذه اللحظات القليلة حتى أن رواتها قالوا:

[إن النبي صلى الله عليه وسلَّم رجع وفراشه دافئ لم يبرد بعد].

هذا العجب قد يكون إذا كان من الجن أو الإنسن أو من الكائنات او المخلوقات، لكن مادام الذي قام بالمعراج هو رب العالمين، فلا حرج على فضل الله لأنه لا يُعجزه شيئن وقدرته صالحةٌ لكل شيئن ولذلك قال لناك

﴿ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ ﴾ (1الإسراء).

من الذي أسرى بعبده؟

الله عز وجل، وما دام الإسراء منسوبٌ إلى حضرة الله، إذاً لابد أن ندرك ونصدق لأننا نعلم أن الله على كل شيئ قدير، ويملك مقادير السماوات والأرض، وقدرته صالحةٌ لكل شيئ، والله  كما قال عن نفسه: بكل شيئ محيط.

إختلف الناس قديماً وحديثاً ـ وزكَّى ذلك الملحدين والمستشرقين ـ هل كان الإسراء بجسده وروحه؟ أم رؤيا منامية؟

أبطلت الآية هذه الحجة بكلمة قرآنية:

﴿ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ ﴾ (1الإسراء).

وكلمة العبد لا تقال غلا لجسدٍ فيه روح، فلو كان الإنسان روحاً فقط، لقال: أسرى بروح عبده، والجسد بغير روح نقول له جُثـة، أو نقول له ميت، لكن كلمة العبد تقتضي أنه كان بروحه وجسمه صلوات ربي وتسليماته عليه.

 ناهيك عن أنه إذا كان الإسراء بالروحن فلم الاعتراض عليه؟ وأي إنسان يستطيع أن يرى في منامه ما لايستطيع أحدٌ إحصاءه وعدَّه، ولا يعترض أحدٌ عليه لأنه رؤيا منام، لكن إعتراض الكافرين لأنه كان في اليقظة وبالروح والجسم.

ناهيك عن أن رسول الله صلى الله عليه وسلَّم ذهب إلى بيت المقدس راكباً البراق، وهل الروح تركب؟ وقُدم له شرابٌ وشربه، ومر على قافلة بتجارة وشرب ماءهم، ولما جاءوا سألوهم: قالوا: كان معنا قدر ماء، فكشفناه فوجدناه قد نفد منه الماء، ولم نعرف من شربه، ولروح لا تشرب، والروح لا تركب، وإنما كان ذلك لروحه وجسده صلوات ربي وتسليماته عليه.

في كم ليلة تمَّ هذا الأمر؟ وفي كم شهر؟ وفي كم سنة؟

قطع الله عز وجل هذه الحجة، وجاء بكلمة ليلاً المنكَّرة، يعني في ليلة واحدة، ويعني في طرفٍ من ليلة، يعني في وقتٍ من ليلة الذي أسرى بعبده ليلاً، يعني ليلةٌ واحدة ذهب فيها وعاد واخبر القوم بما يُستفاد، لأنه صلى الله عليه وسلَّم كان الذي تولى أمره هو رب العباد عز وجل.

من أين ذهب، وإلى أي مكان ذهب؟

من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله.

وما حكمة هذه الرحلة، ولماذا أخذه الله عز وجل في هذه الفُسحة الربانية؟

قال الله عز وجل مختزلاً ما لا يعده العد من الصُحف، ما لاتستطيع إثباته الأقلام:

﴿ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا ﴾ (1الإسراء).

ليرى من آيات الله: فقد رأى آياتٌ مُلكية في عالم الملك في الأرض، ورأى آيات ملكوتية في ملكوت السماوات، ورأى آيات جنانية عندما دخل إلى الجنان، ورأى آيات تدل على العظمة الإلهية في عالم الجبروت العلى عندما كان قاب قوسين أو أدنى.

كيف رأى هذه الآيات مع أنه سافر في ظلمات؟

والليل في ليلة السابع والعشرين من الشهر، ليلٌ حالك لا يظهر فيه أي أثر، ولا يستطيع النظر البصر ـ فكيف رأى؟

﴿ إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ (1الإسراء).

أعطاه الله سمعاً من سمعه، وبصراً من بصره، لينظر إلى ما أباحه الله له من عالم الآيات، ويسمع إلى ما تعرض له من أصناف الملائكة والأنبياء والمرسلين والكائنات، وإذا كان الله يقول في الرجل الصالح من أمة الحبيب:

(ما تقرب عبدي بشيئ أحب إليَّ مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أُحبه، فإذا أحببته كنتُ سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يُبصر به، ولسانه الذي ينطق به، ورجله التي يمشي بها، ويده التي يبطش بها، ولئن سالني لأعطينه، ولئن إستعاذ بي لأُعيذنه).

[الإمام البخاري عن أبي هريرة رضى الله عنه].

إذا كان هذا يحدث مع أي عبدٍ يستقيم على منهج الخالق الكريم، فما بالكم بالرؤف الرحيم صلى الله عليه وسلَّم؟

فقد أعطاه الله سمعاً من جمال سمعه، ليسمع به الكائنات، وأعطاه نوراً من نور إسمه البصير في الظلمات في الدنيا، ويُبصر في الملكوت ويُبصر في الجنات، ويُبصر ما لا تراه الأعين بالأحداق، فسبحان الكريم الخلاق الذي علمنا جماعة المؤمنين كيفية الحديث وكيفية التحديث عن أي أمرٍ من أموزرنا في الدنيا، أو في الدين، فإن الله عز وجل أمر المؤمنين أن يكون كلامهم فصل وأن يكون جدٌ ليس بالهزل، والمؤمن ليس يُكثر من الكلام، وإنما كلامه موزونٌ بالحكمة، لأنه مشى على منهج الله عز وجل وقال في الله:

﴿ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ الْحَمِيدِ ﴾ (24الحج).

وما أحوجنا هذه الأيام إلى هذا الدرس العظيم، بعد أن كثُر اللغط والكلام إن كان في الفضائيات، وكثُرت المقالات في الصُحف والمجلات، وكثُرت الشائعات في كل الأماكن والبقاع، وكثُرت الأحاديث بين الناس فيما يفيد وما لا يفيد، والمؤمن قد أنبأ الله عز وجل عن وصفه الذي يُحبه الحميد المجيد، فقال فيه:

﴿ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ﴾ (3) (المؤمنون).

فالمؤمن يُعرض عن اللغو بالكلية، وقد قيل في أصحاب رسول الله وسرُّ نصرهم، وسرُّ إئتلاف قلوبهم، وسرُّ قوة جمعهم، كانوا ينتقون الكلام كما ننتقي أطايب الطعام، لا يُخرجون الكلام جُزافاً، وإنما عن روية وعن تدجبر، لا يُخرج الكلمة إلا إذا تأكد أنها ستكون في صحيفة حسناته، ولا يُحرر محضراً عنها ودعا النبي لمن كان على ذلك ـ نسأل الله جميعاً أن نكون من أهل ذلك، وأن ندخل في دعاء الحبيب:

(رحم الله إمرءاً قال فغنم، أو سكت فسلم).

[في الصحيحين عن أنس بن مالك رضى الله عنه]

أو كما قال: أعوا الله وانتم موقنون با لإجابة.

  

الخطبة الثانية:

الحمد لله رب العالمين الذي أكرمنا بهُداه،

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يُحب التوابين ويحب المتطهرين. 

وأشهد أن سيدنا محمداً عبد الله ورسوله، إمام الأنبياء والمرسلين والشفيع الأعظم لجميع الخلائق في أهوال يوم الدين.

اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيدنا محمد ، وآله الطيبين وصحابته المباركينن وكل من تابعه على هذا الهثدى إلى يوم الدينن واجعلنا منهم واحشرنا في زمرتهم أجمعين.

أما بعد فيا أيها الإخوة جماعة المؤمين:

الحمد لله مساجدنا معمورةٌ بعباد المسلمين الطالبين لرضاء الله، لكن نحتاج إلى تذكير بالآداب التي ينبغي علينا أن نتجمل في بيوت اله، وخاصة في يوم الجمعة، فإن الله عز وجل جعل في يوم الجمعة لمن يدخل المسجد قبل أن يصعد الإمام إلى المنبر اجراً عظيماً كريماً، يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلَّم:

(من ذهب في الساعة الأولى كان كمن نحر بدنة لله عز وجل، ومن راح في الساعة الثانية كان كمن نحر بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة كان كمن نحر كبشاً، ومن راح في الساعة الرابعة كان كمن ذبح دجاجة، ومن راح في الساعة الأخيرة كان كأنما قدم بيضة).

[الصحيحين عن أبي هريرة رضى الله عنه].

هذه لائحة المكافآت للذين يدخلون المسجد قبل صعود الخطيب إلى المنبر، أما الذين يدخلون بعد صعود الإمام إلى المنبر لا يُكتبوزن في لائحة المكافآت، كل ما في الأمر أنهم لا تصدر عليهم لائحة الجزاءات، والجزاء لمن ترك الجمعة صعبٌ وثقيل، يقول فيه صلى الله عليه وسلَّم:

(من ترك جمعة تهاوناً بها إسود ثُلث قلبه، ومن ترك جمعتين تهاواناً بهما، إسود ثلثي قلبه، ومن ترك ثلاث جمع تهاوناً بهم إسود قلبه كله).

وفي رواية أخرى:

[روى أبو داود والترمذي والنسائي عن أبي الْجَعْدِ الضَّمْرِيِّ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

( مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ )].

وأوصانا حضرة النبي إذا تهيأنا للجمعة أن نغتسل ونزيل العرق، ونلبس أحسن ما عندنا من الثياب، ونتطيب، ونغسل الفم والأسنان، ولا نأكل ما يؤذي برائحته المصلين:

(من أكل ثوماً أو بصلاً فلعتزل مسجدنا).

[البخاري عن ابن عمر رضى الله عنه].

أي لا يدخل إلى المصلى، يغسل فمه ويطهر جسمه من العرق ويلبس أحسن ما عنده ويتطيب ولا بأس الآن ان يضع بخاخة الفم، فيوجد الآن بخاخة في الصيدليات تُهب رائحة الفم، حتى إذا تجمعنا لا نتأذى من بعضنا.

وأوجب على القائمين على المسجد أن يجملونه قبل الصلاة يوم الجمعة بالبخور حتى يكون المكان طيباً، والقادمين يكونوا طيبين، لأنه يوم عيد للمسلمين.

وأمر الداخلين أن يجلسوا في الصفوف الأولى، وبين النبي فضلها وقال في شأنها:

(لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا، ولو).

[متفقٌ عليه عن أبي هريرة رضى الله عنه].

﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالاحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ (90النحل).

أذكروا الله يذكركم واستغفروه يغفر لكم، وأقم الصلاة.

اعلان في الاسفل

All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


Up