Advanced search

خطب Related

  • خطبة الجمعة_القيم القرآنية وإصلاح حال الأفراد و المجتمعات

    More
  • خطبة جمعة الأساس الحكيم للمجتمع السليم

    More
  • المرأة مكانتها ودورها في بناء الشخصية خطبة جمعة

    More
View all

New خطب الجمعة

  • خطبة الجمعة_القيم القرآنية وإصلاح حال الأفراد و المجتمعات

    More
  • خطبة جمعة الأساس الحكيم للمجتمع السليم

    More
  • Hidden power in man

    More
اعرض الكل

Most visited

  • خطبة الجمعة_الوقاية من الأمراض باتباع النهج النبوى

    More
  • خطبة الجمعة_بَشريَّةُ النبى صلى الله عليه وسلم النورانية_احتفال المولد النبوي الشريف المعادى

    More
  • خطبة الجمعة – تكريم الإنسان في الإسلام

    More
View all

خطبة جمعة: العمل بالقرآن وإنكار العمل بالسنة

Visits number:44 Downloads number:Not found
Download video Watch Download audio Listen
خطبة جمعة: العمل بالقرآن وإنكار العمل بالسنة
Print Friendly, PDF & Email
+A -A



{السنة والقرآن الكريم}

الحمد لله رب العالمين، نزَّل لنا القرآن تبياناً لكل شيئ، وأرسل لنا خير رسول إختاره من بريته، ليُبين لنا ما غُمض علينا من أحكام القرآن.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له قوله الحق، وحكُمه بالحق، وجعل يوماً للناس أجمعين يروا فيه أعمالهم، ويحكم فيه بينهم وسماه يوم الحق، ألا له الحق في الدنيا والآخرة.

وأشهد أن سيدنا محمداً عبد الله ورسوله، إختاره الله عز وجل لرسالته، وجعله وحده هو المسئول عن إبلاغ شريعته، وحفظه في ظاهره وباطنه، حتى في نُطقه وقوله، ليبين للناس ما يريده منهم ربهم تبارك وتعالى.

اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد الهادي بك إلى صراطك المستقيم، والمبين لنا وللمسلمين أجمعين منهج الإسلام القويم، والذي أمرتنا في الذكر الحكيم أن نتبع هديه ونتأسى به أجمعين.

صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وكل من اتبع هداه، ومشى على سنته إلى يوم الدين، واجعلنا منهم ومعهم برحمتك يا أكرم الأكرمين.

أيها الأحبة جماعة المؤمنين:

كثُرت الفلسفة في هذا الزمان وخاصة إذا كان الحديث في أمور الدين، إذا كان الحديث في أي أمرٍ من أمور الدنيا، تجد الناس يسلمون للمتخصصين، فلا يستطيع أحدٌ أن يتكلم في فرعٍ من فروع الطب، وأستاذ هذا الفرع من الحاضرين، بل لا يستطيع أن يتحدث مع أحدٍ من أرباب الفنون، إن كان صانعاً في أي مهنة، وصاحب هذه المهنة المشهود له بالكفاءة من الحاضرين.

لكن العجب العجاب إذا كان الحديث في أمور الدين، تجد الكل يسارع ويتحدث بل ويُفتي، بل ويأتي برأيٍ من عنده ويدافع عنه بحماسة شديدة، وكأنه الرأي الحق الوحيد في هذا الذي يتحدث فيه، وهذا من أعاجيب هذا الزمان بالنسبة لأهل دين الإسلام.

فنجد قوماً تحدث عنهم النبي صلى الله عليه وسلَّم قبل ألفٍ وأكثر من أربعمائة عام، قال عنهم:

(يُوشك أن يأتي الحديث لأحدكم وهو متكئٌ على أريكته، فيقول: ليس لنا شأنٌ به، ما وجدناه في كتاب الله استحللناه، وما لا نجده في كتاب فليس لناشأنٌ به، ألا وإني أُوتيت القرآن ومثله معه).

وفي رواية أخرى:

عن المقدام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

(يوشك أن يقعد الرجل متكئاً على أريكته يحدث بحديث من حديثي فيقول بيننا وبينكم كتاب الله، فما وجدنا فيه من حلال استحللناه، وما وجدنا فيه من حرام حرمناه، ألا وإن ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله)

[رواه أحمد وأبو داود والحاكم بسند صحيح الفتح الكبير، ورواه الترمذي باختلاف في اللفظ، وقال: حسن صحيح في سنن الترمذي بشرح ابن العربي]

ظهرت طائفة في هذا الزمان تُنكر السنة والعمل بالسنة وتكتفي بالقرآن، والله سبحانه وتعالى ردَّ على هؤلاء قبل ظهورهم في القرآن، فإن الله عز وجل عندما أمرنا في القرآن قال لنا في شأن نبيه الذي أوحى إليه وأنزل على قلبه القرآن:

" مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ الله " (80النساء).

من يُطع الرسول فقد أطاع الله سبحانه وتعالى مباشرةً، وقال عز وجل:

" فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا " (65النساء).

وأنزل الله عز وجل تحذيراً شديداً ووعيداً لمن خالف هدي النبي وسنته فيما جاء به في كتاب الله، فقال عز شأنه:

" فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ " (63النور).

وسمى الله سبحانه وتعالى سنة النبي في القرآن بإسمٍ عظيم، فقال سبحانه وتعالى لنا مبيناً لنا إسمها الذي يُعلي من شأنه ومن شأنها:

" كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آَيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ " (151البقرة).

ذكر أصحاب النبي ومنهم عبد الله بن عباس وغيره، أن الحكمة هنا هي سنة النبي صلى الله عليه وسلَّم، يُعلمكم الكتاب، وهو القرآن، والحكمة وهي السنة القولية والفعلية والتقريرية الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلَّم.

وقال الله تبارك وتعالى لزوجات النبي في سورة الأحزاب:

" وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آَيَاتِ اللهِ وَالْحِكْمَةِ " (34الأحزاب).

آيات الله وهي القرآن ـ والحكمة وهي أحاديث النبي العدنان صلى الله عليه وسلَّم.

فإذا ذُكرت الحكمة في القرآن كان معنياً بها ما تحدث به النبي العدنان، لأن الله قال عن حديثه في كل وقتٍ وآن:

" وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى " (4) (النجم).

ولذا رُوي أن سيدنا عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه كان يكتب وراء النبي أحاديث النبي ويحفظها، فقال له نفرٌ من قريش:

أتكتب عن النبي وهو بشر قد يقول الحق وقد يقول وهو غاضباً؟ فذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلَّم وقال:

(إني أكتب عنك يا رسول الله، هل أكتب عنك في ساعة الرضا وساعة الغضب؟ فقال صلى الله عليه وسلَّم:

(اكتب فو الذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا ‏حق" وأشار بيده إلى فيه) رواه البخاري

لأنه لا ينطق إلا بتأييد الله، وإلا بوحيٍ وإلهامٍ من الله، وإلا بروحٍ من الله تبارك وتعالى، ولو إكتفينا بالقرآن، وتركنا سنة النبي العدنان، تعالوا بنا إلى رجلٍ من أصحاب النبي وهو سيدنا عِمران بن الحُصين رضي الله عنه، ذهب إليه نفرٌ من الخوارج وقالوا له: ما هذه الأحاديث التي تحدثونا بها، هلا اكتفيتم بالقرآن؟ قال: تعالوا معي: يقول القرآن:

وأقيموا الصلاة، كيف نصلي؟ هل في القرآن صلاة الصُبح وصلاة الظهر وصلاة العصر وصلاة المغرب وصلاة العشاء؟ وهل في القرآن عدد كل ركعات من ركعات هذه الأوقات؟ فسكتوا، قال: مم تعلمنا الصلاة؟ قال من القائل صلى الله عليه وسلَّم:

(صلوا كما رأيتموني أُصلي) رواه البخاري

فهو الذي علمنا الوقوف والركوع والسجود، وهيئات الصلاة وما نقوله ونسبحه لله ونقرأه في الصلاة، وعلمنا الأوقات التي نقوم فيها لله بالصلاة، وكل ذلك جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلَّم.

ثم قال: تعالوا معي قال الله تعالى:

" وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ " (20المزمل).

أين نصاب الزكاة في كتاب الله، وما قدر زكاة الزرع؟ وما مقدار زكاة المال؟ وما النصاب الذي بلغه عنه كلٌ منهما وجب على صاحبه إخراج الزكاة؟

وما زكاة الحيوانات؟ ومانصاب كل أنواع الزكاة؟ فسكتوا، فقال: الذي علمنا ذلك هو سيدنا رسول الله وذكره في سنته.

وكذلك الصيام، وكذلك الحج، فهو الذي قال:

(خذوا عني مناسككم) رواه أحمد ومسلم والنسائي

أمرنا أن نقتدي به في كل هذه الأعمال، والأمر الأعظم جاء لنا من الله في قوله لنا أجمعين:

" لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ الله أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ الله كَثِيرًا " (21الأحزاب).

بل إن الله عز وجل أمرنا أمراً صريحاً باتباع سنته، وجعل ذلك هو الطريق لمحبته، فقال لنا أجمعين:

" قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ الله فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ الله " (31آل عمران).

واتبعوني يعني إقتدوا بهديي وسنتي في كل أحوالكم والنتيجة والثمرة:

" وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَالله غَفُورٌ رَحِيمٌ " (31آل عمران).

إذاً يا أيها الأحبة فإن الله عز وجل جعل لنا أصلين تشريعين نأخذ منهما شرع الإسلام:

التشريع الأول: هو كتاب الله.

والتشريع الثاني: هو سنة رسول الله، وهما يكملان بعضهما ولا غنى لأحدهما عن الآخر، قال  صلى الله عليه وسلَّم:

(تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما ما تمسكتم بهما، كتاب الله وسنتي) أخرجه مالك مرسلاً، والحاكم مسنداً وصححه

أو كما قال:

أدعوا الله وانتم موقنون بالإجابة.

  

الخطبة الثانية:

الحمد لله رب العالمين الذي أكرمنا بهُداه وتوفيقه وجعلنا من عباده المسلمين، ونسأله عز وجل أن يُثبتنا على ذلك، ويزيدنا هدىً وصدقاً ويقينا، حتى يتوفانا مسلمين، ويُلحقنا بالصالحين.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون.

وأشهد أن سيدنا محمداً عبد الله ورسوله، أدَّى الرسالة وبلغ الأمانة، وتركنا على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك.

اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيدنا محمد، الذي جعلته رحمةً للعالمين، وجعلته نوراً لنا في الدنيا وشفيعاً يوم الدين، وارزقنا جميعاً شفاعته يوم القيامة، وجواره في جنة النعيم، واتباع سنته في كل وقتٍ وحين، آمين آمين يا رب العالمين.

أيها الأحبة جماعة المؤمنين:

إن الله عز وجل أدب المؤمنين بأدبٍ عظيمٍ في كتاب الله، أن لا يفعل الإنسان المؤمن شيئاً من أمور دنياه أو من أمور دينه أو من أمور أُخراه، إلا إذا علم الحكم الصحيح في كتاب الله، وفي سنة رسول الله، فإذا كان على غير علمٍ بها، وغير ملمٍ بتفاصيلها قال الله تعالى لنا في ذلك:

" فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ " (43النحل).

يسأل العلماء المتفقهين في الدين، أهل المنهج الوسطي الذي ارتضاه لنا رب العالمين عندما قال في أمة سيدنا رسول الله:

" وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا " (143البقرة).

ولا نقوم بعملٍ ـ أي عملٍ بأهوائنا، ولا بحظوظنا ولا بميولنا ولا بجهلنا، لأننا سنُسأل عن كل عملٍ عملناه، فمثلاً:

المال: كل قرشٍ جمعناه سنُسأل عنه يوم القامة من أن جمعته وأين أنفقته؟

من أين جمعته يعني هل من حلالٍ أحلَّه الله ورسوله؟ أم من حرام حرَّمه الله ورسوله؟

ومن أين أنفقته يعني هل أنفقته في بابٍ يُبيحه الله ورسوله، أو في باب حرمه كتابٍ الله ورسوله.

فإذا كان كل قرشٍ سأجمعه سأُسأل عنه، فلم نسمع البعض يقول: هذا مالي ولي حرية التصرف فيه؟ فلو كان هذا مالك ولك حرية التصرف فيه، فلم يحاسبك الله تبارك وتعالى عليه؟ لكن المال مال الله:

" وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ " (7الحديد).

وأنت خليفة عن الله في هذا المال، تُنفق منه وفقاً لتشريعات الله في كتاب الله، وفيما بينه سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم.

ولذا لا يحق لك عند موتك أن تُعطي هذا من الأبناء، وأن تحرم هذا أو هذه من البنات، فإن لك هذا المال تتمتع به من الحلال وفي الحلال طالما أنت في حياتك الدنيا، فإذا انتهى زمانك، وقرُب خروجك من الدنيا وانتهى عصرك وأوانك، أصبح هذا المال ليس ملكاً لك، وإنما ملكاً للورثة الذين ذكرهم الله، والتقسيم بينهم في كتاب الله، وكما بين رسول الله صلى الله عليه وسلَّم.

إذا تصرفت بهوايا في هذا الميراث عند الموت وحرمتُ هذا وأعطيت هذا، دخلت في قول رسول الله صلى الله عليه وسلَّم:

(‏من قطع ميراثا قطع الله ميراثه من الجنة‏) رواه ابن ماجه والبيهقي في الشعب

إذاً المال مال الله، ونحن نتصرف فيه كما يريد الله، وقد وضَّح لنا بالتفصيل أبواب الحلال التي نكتسب منها المال، وأبواب الحرام والشبهات التي نقترب منها عند إكتساب المال، ووضَّح لنا كذلك لائحة الإنفاق التي ترضي الكريم الخلاق سبحانه وتعالى.

أسأل الله تبارك وتعالى أن يفقهنا في ديننا، وأن يلهمنا رشدنا، وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه، وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقتنا اجتنابه.

اللهم حبب إلينا فعل الخيرات، واستباق الصالحات، والفوز بعمل النوافل والقرباتز

اللهم ارزقنا في الدنيا أرزاقاً حلالاً مباركاً لنا فيها، واحفظنا من الأرزاق الحرام والخبائث التي نهيت عنها وجميع الذنوب والآثام.

اللهم اغفر لنا ولوالدينا، وللمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والموات، إنك سميعٌ قريبٌ مجيب الدعوات يا أرحم الراحمين.

اللهم تولَ أمورنا بتوفيقك، وأعنا على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك.

اللهم احفظ بلدنا مصر من كل أعدائها، واجعل تخطيطهم في نحورهم، واجعل كيدهم وبأساهم بينهم شديد.

اللهم احفظ الراعي والرعية، واجمعنا جامعةً إسلامية، ووفق قادتنا وقادة المسلمين أجمعينم للعمل بكتابك، وسنة حبيبك في كل وقتٍ وحين.

اللهم بارك لنا في أرزاقنا، وبارك لنا في أسماعنا وأبصارنا، وبارك لنا في أولادنا وبناتنا وزوجاتنا، وبارك لنا في كل شيئٍ لنا أو حولنا يا أرحم الراحمين.

عباد الله اتقوا الله:

﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالاحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ (90النحل).

أذكروا الله يذكركم واستغفروه يغفر لكم، وأقم الصلاة.

فضيلة الشيخ / فوزى محمد أبو زيد

 خطبة الجمعة: 21/2/2020 الموافق 27 جمادى الآخر 1441 هـ

كفر المنشي ـ المسجد الكبير بكفر المنشي

اعلان في الاسفل

All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


Up