Advanced search

خطب Related

  • خطبة الجمعة_القيم القرآنية وإصلاح حال الأفراد و المجتمعات

    More
  • خطبة جمعة الأساس الحكيم للمجتمع السليم

    More
  • المرأة مكانتها ودورها في بناء الشخصية خطبة جمعة

    More
View all

New خطب الجمعة

  • خطبة الجمعة_القيم القرآنية وإصلاح حال الأفراد و المجتمعات

    More
  • خطبة جمعة الأساس الحكيم للمجتمع السليم

    More
  • Hidden power in man

    More
اعرض الكل

Most visited

  • خطبة الجمعة_الوقاية من الأمراض باتباع النهج النبوى

    More
  • خطبة الجمعة_بَشريَّةُ النبى صلى الله عليه وسلم النورانية_احتفال المولد النبوي الشريف المعادى

    More
  • خطبة الجمعة – تكريم الإنسان في الإسلام

    More
View all

خطبة جمعة: خطة العام الهجري الجديد

Visits number:18 Downloads number:Not found
Download video Watch Download audio Listen
خطبة جمعة: خطة العام الهجري الجديد
Print Friendly, PDF & Email
+A -A



  أوقات المؤمن في العام الهجري الجديد

الحمد لله رب العالمين أنعم علينا بهداه، وسخَّر لنا نعمه ظاهرةً وباطنةً في هذه الحياة، ودعانا إلى قربه وطاعته وأمرنا أن نكون من عباده الشاكرين الفاكرين الذاكرين الحاضرين.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له في كل خلقه آيات، آياتٌ بينات دالة على كمال قدرته، وعلى تذليله وتسخيره لها بحكمته، فمن فقه الخطاب أحسن المعاملة مع الله عز وجل مقتدياً فيها بالنبي الأواب، ومن ضحكت عليه نفسه وطغى على قلبه الغفلات عاش في الدنيا عيشة العقلاء وإن يمشي فيها على هواه، فيحاسبه مولاه يوم يلقاه على كل ما جنت يداه.

 والله ذكَّرنا وأذكرنا وقال لنا في قرآنه أجمعين:

 "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا الله وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ" (18الحشر).

وأشهد أن سيدنا محمداً عبد الله ورسوله، أقام الله به الشريعة السمحاء، ونشر به هذا الضياء وجعله قدوةً ونبراساً للمؤمنين والمسلمين والأتقياء، وشفيعاً لنا أجمعين يوم العرض والجزاء.

اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيدنا محمد وارزقنا هداه ووفقنا لحسن الإقتداء به في كل أحوالنا يا ألله، واجعلنا جميعاً من أهل شفاعته يوم الدين، وأدخلنا في رحابه وارزقنا جواره في جنة النعيم آمين آمين يا رب العالمين.

أيها الأخوة جماعة المؤمنين:

 ونحن في أول يومٍ من عامٍ ميلاديٍّ جديد ويتوافق هذا العام مع بداية العام الهجري السعيد الذي عليه المعوَّل في كل تشريعات الحميد المجيد للعبيد.

ماذا ينبغي على المسلم أن يفعله في هذا اليوم؟ وفي هذه الأوقات؟ وفي هذه الساعات؟ وفي هذه اللحظات؟

ينبعي على المؤمن المنتبه أن ينظر في صُحفِه التي رُفعت في العام الماضي إلى ربه، يراجع نفسه ويحاسب نفسه على ما فعلت الجوارح، وعلى ما نطق به اللسان وعلى ما نواه في القلب أثناء كل عملٍ نحو بني الإنسان ونحو حضرة الرحمن.

يراجع الإنسان نفسه فإذا وجد هفوةً أو ذلَّةً او ذنباً أو سيئة سارع إلى باب التوبة وباب التوبة مفتوح: والله عز وجل ينادي كل ليلة إذا كان في الثلث الأخير من الليل:

(هل مِن سائلٍ فأُعطيَه؟ هل مِن مُستَغفِرٍ فأَغفِرَ له؟ هل مِن تائِبٍ فأَتوبَ عليه؟ هل مِن داعٍ فأُجيبَه؟) البخاري ومسلم

فيبادر إلى التوبة من المعاصي والغفلة والذنوب، ليدخل في قول علام الغيوب:

"إِنَّ الله يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ" (222البقرة).

وأندى بصره إلى صالح عمله وإلى أعماله الصالحة التي هي أرجى للقبول، وبها يأمن أن ينال الفضل من الله عز وجل والإكرام سارع إلى شكر الله عز وجل على هذا الإنعام.

 فإذا وفقه الله لهذه الصالحات وأعانه على عمل هذه الطاعات، يدخل في قول الله جل في علاه:

 "لَئِنْ شَكَرْتُمْ لازِيدَنَّكُمْ" (7الرعد).

إذا حاسب الإنسان نفسه فيما بينه وبين نفسه ولا يجعل له رقيبٌ إلا ربه، كان من المحسنين والله يقول:

 "مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ" (91التوبة).

لا سبيل عليه لله من عذاب ولا من حساب، ولا من أهوال يوم القيامة، ولا من سؤال الملكين، وإنما يدخلون الجنة بغير حساب وفيهم يقول الإمام عمر بن الخطاب رضي الله عنه:

[حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم].

فإذا انتهى من مراجعة أعمال العام التي صعدت به الملائكة البررة الكرام الحفظة إلى الله، وضع خطة لعملٍ سعيد في عامٍ جديد، واستقاها من سنة النبي الحبيب صلى الله عليه وسلَّم، وجعل ديْدَنه قول الله الذي ذكرناه:

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا الله وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ" (18الحشر).

 ماذا قدَّم لغده؟ ولبعد غده خلال العام من خطة ينال بها رضاء الملك العلام، وليعلم علم اليقين أنه إن بمجرد أن ينوي العمل الصالح إذا لم يقتطع فعله ليس عن تقصير ولا عن قصور ولا عن تقاعسٍ ولا عن تكاسلٍ، فإن الله يعطيه أجره لأنه لو استطاع فعله لفعله، لأنه قدم النية فيه لربه:

(إنَّما الأعْمالُ بالنِّيّاتِ، وإنَّما لِكُلِّ امْرِئٍ ما نَوَى) صحيح البخاري

خطة العام الجديد ما أساس بنيانها؟ يقول فيها نبينا صلوات ربي وتسليماته عليه:

(على العاقل أن يجعل له أربع أوقات: وقتٌ يناجي فيه ربه، ووقتٌ يحاسب فيه نفسه، ووقتٌ يسعى فيه على معاشه، ووقتٌ يتفكَّر في مخلوقات الله عز وجل).

ويرسم خطة العام الجديد على هذه الأربع التي حددها النبي صلى الله عليه وسلم،.

أولاً: وقتٌ لطاعة الله ولعبادة الله:

لابد أن يكون في خطتك للعام خطة لطاعة الله ولعبادة الله بخلاف الفرائض التي فرضها عليك الله وهذا أمرٌ حتمٌ لابد منه، لكن لابد لك من زيادة لتكون من أهل الحُسنى والزيادة، فقد قال رب العزِّة عز شانه في حديثه القدسي:

(وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بشيءٍ أحَبَّ إلَيَّ ممَّا افْتَرَضْتُ عليه، وما يَزالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّهُ، فإذا أحْبَبْتُهُ: كُنْتُ سَمْعَهُ الذي يَسْمَعُ به، وبَصَرَهُ الذي يُبْصِرُ به، ويَدَهُ الَّتي يَبْطِشُ بها، ورِجْلَهُ الَّتي يَمْشِي بها، وإنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، ولَئِنِ اسْتَعاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ) البخاري

يجعل له خطة للطاعات، والطاعات أي النوافل التي تزيد على الفرائض المفترضات، فيزيد على الصلوات المفترضات بأن يكون له نصيبٌ من قيام الليل، أو نصيبٌ من صلاة الضحى، أو نصيبٌ من الصلوات اللاحقة للفرائض، التي نصليها قبلها أو بعدها، ويجعل له نصيبٌ من الصيام، فقد كان صلى الله عليه وسلَّم وهو الذي غفر الله له من ذنبه ما تقدم وما تأخر، وجعل له مقاماً محموداً، كان يواظب على صيام الإثنين من كل أسبوع، ومن لم يستطع كان يقول له:

(صُم شهر الصبر ــــ أي شهر رمضان ــــ وثلاثة أيام من كل شهر) رواه النسائي

يكون له ولو في كل شهرٍ ثلاثة أيام يصومها لله عز وجل.

 ناهيك عن ذكر الله فإن الله هو الذي أمر به في كتاب الله وأمر أن يكون كثيراً، وكثيراً من الله أي ليس له حدٌ ولا عدٌ، والله هو الذي يقول لنا أجمعين:

 "يا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا اللهَ ذِكْرًا كَثِيرًا" (41الأحزاب).

ناهيك عن تلاوة كتاب الله، فإن الله أمر من أُنزل عليه القرآن أن يرتله، وقال له:

"وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلا" (4المزمل).

وأمرنا أجمعين ولم يشق علينا في الأمر، بل راعى ظروفنا وحياتنا وحركاتنا وسكناتنا فقال:

"فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ" (20المزمل).

إقرأ ما تيسر من القرآن فالمهم في كل ذلك أن تعمل بقول النبي العدنان صلى الله عليه وسلَّم:

(أحَبَّ الأعْمالِ إلى اللَّهِ أدْوَمُها وإنْ قَلَّ) صحيح البخاري

أن تداوم فتجعل لك أعمالاً من الخير ومن البر وتستطيع أن تداوم عليه حتى تلقى الله مع الفائزين:

"وَمَنْ يُطِعِ الله وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا" (69النساء).

ثانياً: وقتٌ يحاسب فيه نفسه:

وتتعهد نفسك بعد ذلك ـ إن لم تكن كذلك ـ أن يكون لك وقتٌ تحاسب فيه نفسك على ما عملت من عمل نحو الله أو نحو خلق الله أو نحو أهل بيتك أو نحو جيرانك أو غير ذلك.

قد يكون الحساب كل ليلة وهذا لا غنى عنه لأى مسلمٍ من المسلمين، لابد في ختام ليلته وقبل نومه أن يحاسب نفسه على ما فعل وعلى ما قدَّم في هذا اليوم نحو نفسه ونحو ربه ونحو خلق الله جل في علاه، حتى يكون من المختبين الذين يراقبون الله عز وجل في كل وقتٍ وحين، ويعمل وأمامه قول رب العالمين:

"وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ" (105التوبة).

لابد أن يحاسب نفسه على عمل كل يومٍ وليلة، ويحاسب نفسه كل أسبوع على عمل الأسبوع، فهذا نهج النبي والذي يفعل ذلك تكون نفسه في القرآن اسمها النفس اللوامة، وقد أخبر الله عن هذه النفس فقال:

"لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (1) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ" (2) (القيامة).

وهي التي تحاسب صاحبها وتلومه إذا أخطأ، وتلومه إذا أذنب وتلومه إذا قصَّر، وتلومه إذا غفل لكي يظل دائماً في يقظة دائمة وإنتباه تام في الإقبال على الملك العلام عز وجدل.

ثالثاً: وقتٌ يسعى فيه لمعاشه:

ويجعل بعد ذلك لنفسه وقتاً للسعي على معاشه ومعاش أولاده، ويتحرَّى أن يكون ذلك من حلال يُرضي الله، ويضع أمام عيني قلبه وبصره لافتةً بالمحرمات من الأعمال ومن المأكلوات ومن المشروبات ومن الملبوسات، ويجعل هذه القائمة محرمٌ عليها الإقتراب منها كمنطقةٍ محظورة لا يقترب منها أبداً لقوله صلى الله عليه وسلَّم:

(إنَّ العبدَ لَيقذِفُ اللُّقمةَ الحرامَ في جوفِه ما يُتقبَّلُ منه عمَلُ أربعينَ يومًا) الطبراني

من لقمة واحدة حرام يرد الله عز وجل عمل أربعين يوماً ولا يحوز فيه القبول ولا ينال به الوصول إلى رضوان الله وفضل الله.

فيضع لنفسه ولأهله في هذا الجدول المبارك الطريقة التي يحصِّل بها الأرزاق من حلال، ولا يأبى إن كانت الأرزاق قليلة فإنها إذا كانت حلالاً فإن الله سيبارك في القليل ويسُد عن الكثير ويُغني عن الخلق أجمعين، ولا يفرح بالخبيث ولو كان كثيراً:

"قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ" (100المائدة).

رابعاً: وقتٌ للتفكر:

ثم يجعل له بعد ذلك وقتاً يتفكَّر فيه في نفسه وفيما حوله من مخلوقات ربه حتى يزيد خشوعه ويزيد حضوره ويقوى نوره ويكون من الذين يقول الله عز وجل فيهم:

"إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالارْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لايَاتٍ لولِي الالْبَابِ (190) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ الله قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالارْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ" (191آل عمران).

قال صلى الله عليه وسلَّم:

(التائب حبيب الرحمن والتائب من الذنب كمن لا ذنب له).

أدعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة.

الخطبة الثانية:

الحمد لله رب العالمين الذي أكرمنا بواسع إكرامه وتنزل لنا بنور إكرامه في قلوبنا وجعلنا من عباده المؤمنين.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له قيومٌ لا يغفل حليمٌ لا يجهل حيٌّ قيوم لا تأخذه سنةٌ ولا نوم.

وأشهد أن سيدنا محمداً عبد الله ورسوله بلَّغ الرسالة وأدَّى الأمانة وتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعده إلا هالك.

اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيدنا محمد النبي الأمي التقي الطاهر النفس الزكيِّ وعلى آله وصحبه وسلَّم أجمعين.

أيها الأخوة المؤمنون:

جعل الله عز وجل القيامة أقرب إلينا من غدٍ الذي ننتظره بفارغ الصبر، فقال في آيات كتاب الله:

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا الله وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ" (18الحشر).

والغد هنا هو يوم القيامة، فكأن يوم القيامة هو يوم الغد لأن الإنسان لا يعلم غده:

"وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ" (34لقمان).

وما دام الإنسان لا يدري متى يحين أجله، ولا يدري متى يرحل من هذه الدنيا لله عز وجل، فعليه أن يكون دائم الإستعداد للقاء الله جل وعلا.

وأن يكون دائماً على الدوام جاهزاً للنداء الذي يناديه به الملك العلام، فإذا قيل له:

"يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً" (28) (الفجر).

كان ردَّه كأصحاب رسول الله يقول: مرحباً بلقاء ربي ويقول عن الموت: حبيبٌ جاء على فاقة، ويقول لمن تبكي حوله وتقول: واكرباه: لا تقولي واكرباه ولكن قولي: وافرحتاه واسروراه، غداً ألقى الأحبة محمداً وحزبه.

كانوا شاهدين على الدوام للقاء الله والإرتحال من هذه الحياة لأنهم أظلموا حياتهم، وجعلوا لهم برنامجاً نورانياً إلهياً أشرنا إلى واحدٍ منهم اليوم في حياتهم، لا يمشون في هذه الحياة السبهللة لا يدري له برنامجاً مع نفسه، ولا يدري له يرنامجاً مع أهله، ولا يدري سبيلاً للتعاون مع من حوله، لكن المؤمن دائماً منظماً يُنظِّم حياته ويجعل له برنامجاً يمشي على هداه حتى يكون دائماً مستعداً للقاء الله جل في علاه.

نسأل الله عز وجل أن يهدينا سبلنا وأن يلهمنا رشدنا، وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه، وأن يرينا الباطل زاهقاً وهالكاً ويرزقنا اجتنابه.

اللهم اجعل هذا العام عام نصرٍ وفتحٍ لنا وللمسلمين أجمعين، اللهم اجعل أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتقٌ من النيران.

اللهم اجعل أوله خيرات وأوسطه بركات وآخره إكرامات من عندك يا منزل الخيرات والبركات.

اللهم وفقنا وأولادنا وزوجاتنا في هذا العام لما تحبه وترضاه، واحفظنا بحفظك من المعاصي والذنوب والسيئات، واجعلنا في كل حركاتنا نخشاك ونراقبك يا ألله.

اللهم اغفر لنا ولوالدينا ما قدمنا من الذنوب والآثام، ووفقنا للعمل الصالح وصالح العمل فيما بقي من الأيام، وارزقنا طاعتك والدوام عليها حتى نلقاك يا ملك يا علام.

اللهم خذ بناصية قادتنا وحكامنا وحكام المسلمين أجمعين لما تحبه وترضاه، واجعلهم عاملين بكتابك آخذين بسنة خير أحبابك.

 اللهم اجعل هذا العام عام محوٍ لليهود والمشركين وعام نصرٍ للمسلمين وأهل فلسطين والمجاهدين في كل مكان يا خير الناصرين.

عباد الله اتقوا الله:

"إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالاحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ" (90النحل).

  

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم

اعلان في الاسفل

All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


Up