Advanced search

خطب Related

  • خطبة الجمعة_القيم القرآنية وإصلاح حال الأفراد و المجتمعات

    More
  • خطبة جمعة الأساس الحكيم للمجتمع السليم

    More
  • المرأة مكانتها ودورها في بناء الشخصية خطبة جمعة

    More
View all

New خطب الجمعة

  • خطبة الجمعة_القيم القرآنية وإصلاح حال الأفراد و المجتمعات

    More
  • خطبة جمعة الأساس الحكيم للمجتمع السليم

    More
  • Hidden power in man

    More
اعرض الكل

Most visited

  • خطبة الجمعة_الوقاية من الأمراض باتباع النهج النبوى

    More
  • خطبة الجمعة_بَشريَّةُ النبى صلى الله عليه وسلم النورانية_احتفال المولد النبوي الشريف المعادى

    More
  • خطبة الجمعة – تكريم الإنسان في الإسلام

    More
View all

خطبة جمعة: شهود منافع ومشاهد حجاج بيت الله الحرام

Visits number:23 Downloads number:2
Download video Watch Download audio Listen
خطبة جمعة: شهود منافع ومشاهد حجاج بيت الله الحرام
Print Friendly, PDF & Email
+A -A



الحمد لله رب العالمين أكرم عباده المؤمنين بخيره الذي الذي لايُعد ونعيمه الذي لا يُحد، ومغفرته لمن حجَّ إلى بيته الحرام إلى أبد الأبد.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، واسع الفضل والجود، خزائن كرمه وفضله وعطائه بغير حدود، يبين ما فيها في حديثه المورود:

(يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنَّكم، قاموا في صعيدٍ واحد فسألوني فأعطيت كل سائلٍ مسألته ما نقص ذلك من ملكي إلا كما ينقص المخيط إذا وُضع في البحر) (1)

وأشهد أن سيدنا محمداً عبد الله ورسوله، إختاره الله عز وجل لشريعته في الختام، وجعله في الدنيا خير الأنام، وفي الآخرة الشفيع الأعظم لجميع الخلائق يوم الزحام.

اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيدنا محمد طيب الذكر، وارزقنا إتباع هديه والسير على سنته، واجعلنا في الآخرة من أهل شفاعته واجمعنا جميعاً في الجنة في رياض حضرته أجمعين آمين آمين يا رب العالمين.

أيها الأحبة جماعة المؤمنين:

لماذا فرض الله عز وجل الحج إلى بيته الحرام لعباده المؤمنين؟

نسمع إلى الإجابة على ذلك من كلام أحكم الحاكمين عز وجل:

فإن الله عز وجل أمر إبراهيم أن يبني البيت ويستعين بإسماعيل ولا يستعين بأحدٍ غيره من الإنس، وتُعينهما على ذلك الملائكة الكرام، فلما أتمَّ بناء البيت أمره الله عز وجل أن يؤذن للناس إلى يوم القيامة لإعلان الحج إلى هذا البيت، وقال في ذلك جل في علاه:

"وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ" (27الحج).

لماذ يا رب؟

"لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ" (28الحج).

ليشهدوا منافع لهم، ما المنافع التي يشهدها حجاج بيت الله الحرام؟ ومن أجلها فرض الله عز وجل علينا أمة الإسلام؟

أول هذه المنافع:

يقول فيها الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم السلام، لمن عمل بالروشتة القرآنية عند حجَّه إلى بيت الله الحرام، فإن الذي يفوز بهذه المشاهد ويحظى بهذه المنافع، لابد له من اتباع هذه الروشتة الإلهية

أولها: أن يكون عمله خالصاً لله، لا يبغي رياءً ولا شُهرةً ولا سُمعة ولا شيئاً من منافع الدنيا، لقول الله جل في علاه:

"وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لله" (196البقرة).

وثانيها: أن يتعلم أحكام مناسك الحجِّ ويؤديها على وفق سنة حبيب الله ومصطفاه، لا يجتهد فيها من عنده، ولا يمشي فيها على هوى في نفسه لقوله صلى الله عليه وسلَّم:

(خذوا عني مناسككم) (2)

وثالثها وآخرها: أن تكون نفقة الحج كلها من مالٍ حلالٍ، أتى به من سبيلٍ أباحه له شرع الله، وليس من طريقٌ فيه غشٌّ أو تدليسٌ أو حرامٌ نهى عنه الله ورسوله، فإذا أتى بهذه الشروط فإنه يشهد منافع لا عد لها ولا حد لها، نذكر بعضها على حسب ما يريحه ويتيحه المقام، ولا سبيل لنا في الوقت القصير إلى ذكرها كلها لأنها نعمٌ عظامٌ لا نستطيع عدَّها ولا حدَّها:

"وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لا تُحْصُوهَا" (34الرعد).

المشهد الأول: أول هذه المشاهد أن الله عز وجل يغفر له ماتقدم من ذنبه، فيرجع كيوم ولدته أمه خالياً من الذنوب، وتضاعفت الحسنات له أضعافاً مضاعفةً عند حضرة علام الغيوب، قال في ذلك الحبيب المحبوب صلى الله عليه وسلَّم:

(من خرج من بيته حاجَّاً فلم يرفث ولم يفسق رجع خارجاً منذ ذنوبه كيوم ولدته أمه) (3)

وإذا كان الحجيج بين يدي الله في عرفات أمر الله عز وجل كل ملائكة السماوات أن يحضروا هذه المشاهد المباركات، ثم يقول عز وجل للملائكة الكرام:

(يا ملائكتي أنظروا إلى عبادي أتوني شُعثاً غُبراً ضاحين من كل فجٍّ عميق يطلبون رضائي ومغفرتي، أُشهدكم يا ملائكتي أني قد غفرت لهم) (4)

ولذلك قال صلى الله عليه وسلَّم للعبد الذي توجَّه لزيارة الله في بيت الله:

(طالباً أن يُحسِّن ظنه في مولاه، قال صلى الله عليه وسلَّم:

(من وقف بعرفات وظنَّ أن الله عز وجل لم يغفر له، فقد أكبر على الله الفرية ـ أى الكذب) (5)

فإن الله يقول:

(أنا عند حسن ظن عبدي بي) (6)

المشهد الثاني في عُجالةٍ سريعة:

أن الله عز وجل يجعل حجاج بيت الحرام طوال أدائهم للمناسك في هذه الماكن المباركة، أجورهم مضاعفة، يقول فيها صلى الله عليه وسلَّم:

(الصلاة في بيت الله الحرام خيرٌ من مائة ألف صلاة فيما سواه من المساجد) (7)

واستشَّف العلماء العاملين من ذلك أن كل طاعة يجريها الله على العبد في بيت الله الحرام الحد الأدنى في أجرها عند الملك العلام مائة ألف ويضاعف الله لمن يشاء.

فالركعة بمائة ألف ركعة، والتسبيحة بمائة ألف تسبيحة، والصدقة بمائة ألف، وكل عملٍ صالح يعمله هناك حدُّه الأدنى أن يعطيه الله مائة ألفٍ من الأجر والثواب ويضاعف الله لمن يشاء.

ولذا قال بعض الصالحين:

[صلاة واحدة في جماعة في بيت الله الحرام خيرٌ من عمر نوحٍ في طاعة الله عز وجل ـ قيل له كيف ذلك؟ قال الصلاة الواحة بمائة ألف وصلاة الجماعة تضربها في سبعٍ وعشرين فتجد حصيلة ذلك أكثر من عمرٍ نوحٍ الذي عاش ألفاً ومائة عام في طاعة أحكم الحاكمين ورب العالمين عز وجل للصلاة الواحدة في جماعة في بيت الله الحرام].

المشهد الثالث لمن حج إلى بيت الله:

أنه بمجرد دخوله البيت وطوافه به وسعيه بين الصفا والمروة يفوز بالأمان من حضرة الرحمن لقوله عز وجل في القرآن:

 "وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آَمِنًا" (97آل عمران).

كان آمناً في دنياه من الهم والغم والفقر والمرض والتعب والعناء، ويكشف الله عنه بفضله وكرمه كل بلاء، وكان آمناً من ظلمة القبر ووحدته، وكان آمناً من أهوال يوم القيامة، وكان آمناً من دخول النار، لأن الذي أعطاه الأمان هو الله عز وجل الذي بيده مقاليد السماوات والأرض وهو على كل شيئ قدير.

يقول في ذلك رسولنا صلى الله عليه وسلَّم:

(إذا كان يوم القيامة تأتي الكعبة كالعروس المزفوفة يتعلق بأستارها كل من حجَّها أو طاف بها، فتمشي بهم فتدخل بهم الجنة) (8)

المشهد الرابع لمن حج إلى بيت الله الحرام:

أن الله يضمن له دخةول الجنة، قال صلى الله عليه وسلَّم:

(الحج المبرور ليس له جزاءٌ إلا الجنة) (9)

فيؤمنه الله من أهوال القيامة ومن النار، ويضمن له دخول الجنة مع الأبرار.

أما المشهد الخامس ـ وأكتفي به حتى لا أطيل عليكم:

أن الله يستجيب للحاج الدعاء ويحقق له كل رجاء، فلا يسأل الله شيئاً إلا أعطاه، ولا يدعوه في أى أمرٍ إلا أجابه ولبَّاه، لقوله صلى الله عليه وسلَّم:

(الحجاج والعمار وفد الله عز وجل وزواره، إن سألوه أعطاهم، وإن دعوه استجاب لهم، وإن استغفروه غفر لهم) (10)

أو كما قال:

(ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة).

الخطبة الثانية:

الحمد لله رب العالمين، الذي كرَّمنا وأكرمنا أجمعين، وجعل لنا في كل أعمالٍ يدعونا إليها مغفرةً وافرةً كريمةً من الغفور الرحيم.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، واسع الخير والفضل والجود، كريمٌ لا يرُدّ سائله، يقول صلى الله عليه وسلَّم في ذلك:

(إن الله يستحي من العبد إذا رفع يديه بين يديه في الدعاء أن يرُدَّه صفراً من عطائه) (11)

وأشهد أن سيدنا محمداً عبد الله ورسوله إمام المرسلين وخير النبيين، الذي بعثه الله عز وجل على حين فترةٍ من الرسل فأحيا به مناسك الدين، وجدَّد به أحكام شريعة رب العالمين، وجعله في الدنيا ختام الأنبياء والمرسلين، وفي الآخرة شفيعاً لنا وللخلق أجمعين.

اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على سيدنا محمدٍ وارزقنا هداه، ووفقنا للعمل بشرعه واتباع سنته يا ألله، واجعلنا من خيار المتبعين له والمحيطين به يوم القيامة يا أكرم الكرمين.

أما بعد فيا أيها الأحبة جماعة المؤمنين:

 من فضل الله عز وجل على عباده المؤمنين أنه عز وجل ييُسِّر لهم أداء فريضة الحج، ويُهيئ لهم أسباب الوصول إلى ذلك، ويُيِّسر لهم الحصول على المال الذي ينيلهم ذلك، ثم بعد ذلك له عز وجل في المال الذي ينفقوه في الحج أمرين يعجب فيهما المؤمن كل العجب:

الأمر الأول:

أن الله عز وجل يجعل نفقة الحاج سواءٌ فيما يدفعه في تذكرة الطريق أو سُكناه، أو فيما ينفقه على نفسه من ألوان الزاد في أرض الله، يجعل ذلك كله أجره مضاعفٌ أضعافاً كثيرةً عند الله، فيقول صلى الله عليه وسلَّم في ذلك:

(النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله الدرهم بمائة ألف)(12)

كلما أنفق درهماً أو قرشاً أو جنيهاً أو ريالاً، كان له بمائة ألف من الحسنات المضاعفات يجدها في ميزان حسناته وفي صحيفته التي يتلقاها باليمين يوم يلقى رب العالمين عز وجل ويضاعفه الله عز وجل له أضعافاً كثيرة، لأنه ينميها ويربيها حتى يجد ذلك يوم القيامة شيئاً كثيراً لا يستطيع أن يعبِّر عنه اللسان، ولا يحصيه العقل ولا الجنَان، لأنه فضلٌ وكرمٌ من حضرة الرحمن عز وجل.

الأمر الثاني:

أن الله ضمن لمن حجَّ إلى بيته الحرام أن يُخلف هذا المال من حلال:

"وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ" (39سبأ).

لابد أن يرزقه الله عز وجل هذا المال او أضعافه بعدما يعود، أو يجعل ذلك في أولاده أو ذريته لأن ذلك عهدٌ أخذه الله على نفسه، فانظر إلى فضل الله، مالٌ يُيسِّره لنا الله، ثم يعطينا أضعافاً مضاعفً من الحسنات ثم يتكفَّل بعد ذلك بأن يخلفه لنا من الحلال، فما أعظم نعم ربي عز وجل، فسبحان الذي بيده مقاليد السماوات والأرض وأمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون.

أما الذين لم يوفقهم الله في العام أو العام الذي قبله أو بعده للحج، فإن الله عز وجل يسَّر لنا أعمالاً في هذه العشر نعملها ونحن هنا، فنأخذ بها ثواب الحج تماماً بتمام، وذلك ما سنتحدَّث بعد الصلاة إن شاء الله.

نسأل الله عز وجل أن يرزقنا أجمعين الحج إلى بيته الحرام، وزيارة روضة الحبيب المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم السلام، وأن يُيِّسر لنا ذلك من مالٍ حلال، وأن يجعل أعمالنا كلها في رضاه، وأن يرزقنا الإخلاص في الأقوال والأعمال والنوايا ويجعلها كلها خالصةً لله.

اللهم اغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات، إنك سميعٌ قريبٌ مجيب الدعوات يا أرحم الراحمين.

اللهم احفظ حجاج بيت الله الحرام من الكوارث والنكبات والأمراض والأوبئة حتى تردَّهم إلى أهليهم سالمين غانمين.

اللهم تقبل منهم الدعاء وحقق لهم الرجاء وأشركنا معهم في تمام الإجابة يا مجيب.

اللهم يسِّر لنا كل أمرٍ عسير واشرح صدورنا لما تحب من العمل يا علي يا كبير.

اللهم وفق ولاة أمورنا وحكامنا وحكام المسلمين أجمعين للعلمل بشريعتك، ولتنفيذ سنة خير بريتك، وارزقهم البطانة الصالحة، واجعلهم يسعون لمصالح لعباد والبلاد، وباعد بينهم وبين أهل الفساد، واقضي على القتلة والمروعين للمسلمين يا خير الناصرين.

اللهم اهلك الكافرين بالكافيرين، وأوقع الظالمين في الظالمين، واقضي على اليهود ومن عاونهم من أهل امريكا وغيرهم أجمعين، وأخرج المسلمين من بينهم سالمين غانمين وطهِّر أرض بيت المقدس واحفظه من اليهود الغادرين، واجعل أهله وأهل فلسطين دائماً سالمين غانمين.

اللهم بارك لنا في زروعنا وبارك لنا في ضروعنا، وبارك لنا في أقواتنا، وبارك لنا في أولادنا وبناتنا، وبارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وبارك لنا في بلادنا، وبارك لنا في كل شيئٍ أو حولنا، وارعنا برعايتك وانظر إلينا بعين عنياتك أجمعين يا أرحم الراحمين.

عباد الله اتقوا الله:

"إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالاحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ" (90النحل).

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم

  • يا عِبَادِي لو أنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وإنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا في صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي فأعْطَيْتُ كُلَّ إنْسَانٍ مَسْأَلَتَهُ، ما نَقَصَ ذلكَ ممَّا عِندِي إلَّا كما يَنْقُصُ المِخْيَطُ إذَا أُدْخِلَ البَحْرَ (صحيح مسلم)

  • أخرجه النسائي

  • مَن حَجَّ فلم يَرفُثْ ولم يَفسُقْ رَجَعَ مِن ذُنوبِه كَهَيئَتِه يَومَ وَلَدتْه أُمُّه (أخرجه البخاري)

  • إذا كان يومُ عَرَفَةَ ؛ فإنَّ اللهَ يَنْزِلُ إلى السماءِ الدنيا ، فيُبَاهِي بهِمُ الملائكةَ ، فيقولُ : انظُرُوا إلى عبادي ، أَتَوْنِي شُعْثًا غُبْرًا ، ضَاحِينَ من كلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ، أُشْهِدُكُم أني قد غَفَرْتُ لهم (أخرجه ابن خزيمة والبيهقي)

  • أعظم الناس ذنباً من وقف بعرفة فظن ان الله تعالى لم يغفر له (الديلمي في الفردوس والسيوطي في جامعه الكبير)

  • المحدث: المنذري،،، المصدر : الترغيب والترهيب

  • فَضْلُ الصلاةِ في المسجدِ الحرامِ على غيرِه مائةُ ألفِ صلاةٍ ، وفي مَسْجِدِي أَلْفُ صلاةٍ ، وفي مَسْجِدِ بيتِ المَقْدِسِ خَمْسُمِائةِ صلاةٍ (السيوطي)

  • إن الكعبة تحشر كالعروس المزفوفة ، وكل من حجها متعلق بأستارها يسعون حولها حتى تدخل الجنة (احياء علوم الدين)

  • أخرجه أحمد

  • الحُجَّاجُ والعُمَّارُ وَفْدُ اللهِ إنْ دعَوْه أجابهم وإنِ استغفَروه غفَر لهم (الطبراني)

  • رَوى أبو داود في صحيحِه والتِّرمذيُّ وابن ماجه في السُّنن والحاكمُ في المستَدرك مِن حَدِيث سَلْمَانَ رَضِيَ اللهُ عنه أنه قالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عَليهِ وسلَّم (إِنَّ رَبَّكُمْ حَيِيٌّ كَرِيمٌ يَسْتَحِي مِنْ عَبْدِهِ إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا)

  • النفقةُ في الحجِّ كالنفقةِ في سبيلِ اللهِ بسبعِمائةِ ضعفٍ (المحدث: الدمياطي)

    الجمعة 18/9/2015 موافق 5 ذي الحجة 1436 هـ

    المجفف ـ الزقازيق ـ مسجد الألفة بالمجفف 

اعلان في الاسفل

All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


Up