Advanced search

دروس Related

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    More
  • ما حكم قطيعة الرحم؟

    More
  • نصائح هامه للخطباء

    More
View all

New الدروس

  • الزكاة ونصابها و الصلاة على رسول الله

    More
  • نصائح هامه للخطباء

    More
  • الرفق و اللين من دروس الإسراء و المعراج

    More
اعرض الكل

Most visited

  • أحداث آخر الزمان والقضاء علي اليهود

    More
  • رسالة التمام (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)ـ

    More
  • إلا من أتى الله بقلب سليم

    More
View all

رمضان والحالات الطبية العصرية

Visits number:169 Downloads number:3
Download video Watch Download audio Listen
رمضان والحالات الطبية العصرية
Print Friendly, PDF & Email
+A -A



معظم الحالات العصرية الطبية غير موجودة في الكتب الفقهية القديمة، لأنها أشياء مستحدثة، لكن هناك فقهاء معاصرون أوَّلوها بحسب التشريع السماوي.

ما الذي يُفطر الإنسان؟!!

أي شيء يدخل من منفذ من المنافذ الطبيعية كالفم أو الأنف، ويكون القصد منه الغذاء، وهذه هي القاعدة الفقهية، وعليها فمن أخذ حقنة، هل الحقنة تؤخذ من هذه المنافذ؟ لا، لذلك فالحقنة مباحة في نهار رمضان إن كانت ضرورة وبأمر الطبيب حتى وإن كانت حقنة فيتامينات، لكن إذا كانت حقنة فيتامينات وأخذها الإنسان بنفسه بغرض الغذاء فإنها تفطر.

وكذلك قطرة العين ونقط الأنف والأذن، كل هذه الأشياء مباحة بشرط أن لا تصل إلى الجوف، فإذا وصلت الحلق وبلعتها فقد فسد الصوم، لكن إذا لم أبلعه وأخرجته فليس هناك شيء.

  • إنسان عنده فشل كلوي، ويحتاج إلى غسيل، هذا الغسيل يُنقي الدم، إذا كان هذا الغسيل سيضع الطبيب فيه أغذية تغذي الجسم فإنه يُفطر، لكن إذا كان الغسيل لمجرد تنقية الدم فله الخيار، إما الفطر لأن الذي يغسل له رخصة الفطر، بسبب الإجهاد، وأن جسمه يحتاج إلى سوائل، وإما أن يصوم إذا استطاع، والرأى في هذا الأمر للطبيب، إن كان امتناعه عن تناول السوائل من طلوع الفجر إلى غروب الشمس مع الغسيل لن يضره فله أن يصوم، لكن إذا كان عدم تناول السوائل سيضره فهو من أصحاب الأعذار، وعليه أن يفطر وليس عليه إعادة الصيام، وإنما يخرج فدية عن كل يوم عشرة جنيهات من أيام الصيام. ... هو لا يتعب إلا في اليوم الذي يغسل فيه، ويكون طبيعياً في باقي الأيام، فهذا يفطر في يوم الغسيل، ويصوم بقية الأيام، مع العلم أن له رخصة الفطر لأنه مصاب بمرض مزمن.

الأشعة، إذا كانت على الصدر، أو على المعدة والبطن، أو أشعة على الرحم بالنسبة للنساء، والجل الذي يضعه الطبيب على الجلد قبل عمل الأشعة، كل ذلك لا يُفطِّر.

  • إنسان مريض يقوم بعملية جراحية ويحتاج لمن يتبرع له بدم، هذا المتبرع سيتم وضع حقنة في وريده لتسحب الدم، هل سحب الدم يُفطر؟ لا، كذلك لو تم سحب عينة دم لعمل تحاليل لا تُفطر.

  • إنسان عنده ألم في أسنانه، وأشار الطبيب بخلع ضرس من أضراسه، فلا مانع من خلع هذا الضرس أثناء الصيام بشرط عدم وصول أي شيء إلى جوفه إن كان من الدم أو الأدوية، والبنج الذي يضعه الطبيب في الفم ليس فيه شيء لأنه بنج موضعي.

  • إنسان مصاب في صدره بالربو، ولا يستطيع أن يعيش من غير البخاخة، العلماء الاجلاء في المملكة العربية السعودية عرضوا هذا الأمر طبياً ودينيا وقالوا: بخاخ الربو لا يُفطر.

  • إنسان مصاب بالتهاب في اللوز، وأمر الطبيب بالغرغرة، فليس فيها شيء بشرط عدم بلع شيء، مثلها مثل معجون الأسنان، وإن كان معجون الأسنان لا يستحب من بعد الظهر إلى المغرب، لقوله صلى الله عليه وسلم:

(لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ)[1]

  • إنسان يشكو من جلطة، والجلطة تؤثر على القلب، وأمره الطبيب إذا جاءته الحالة أن يضع حبة معينة تحت اللسان حتى لا يزيد الداء، هذا الأمر كذلك أفتى العلماء في المملكة العربية السعودية بجوازه للضرورة.

كل الأمور الطبية الظاهرة كتركيب جبيرة وما شابه لا تفطر الصائم.

بالنسبة للنساء، فالكشف الخاص بالنساء الآن أصبح بالأشعة التليفزيونية، ولذلك لا تُفطر، وإذا كان هناك ضرورة لوضع الطبيب يده في فرج المرأة، فإن الطبيب يلبس جوانتي ولضرورة العمل لا يفطر، لكن المرأة تعيد هذا اليوم احتياطاً لأنه لا ينبغي أن يدخل شيئاً أجنبياً في فرجها.

ما حكم وضع اللبوس كان في القُبُل أو في الدُبر لمريض أو مريضة أثناء الصيام؟

الفتوى التي أفتى بها مجمع الفقه الإسلامي، وهو الذي يجمع أكابر علماء المسلمين في العالم، وهم إذا اتفقوا على أمر فيكون بإجماع كل علماء المسلمين، فقالوا: اللبوس إذا كان يستخدم كمادة علاجية، لا بقصد الطعام، لا يُفَطِّر الصائم ولا الصائمة، ما دام بأمر الطبيب وليس له بغذاء.

  • مريض وأصيب بكرشة نفس، ولا يستطيع أن يتنفس إلا إذا وضعنا له أنبوب أكسجين، وأنبوب الأكسجين ليس بطعام ولا غذاء، وكل ما يُدخله الهواء، ولذلك لا يفسد هذا الأمر الصيام، وصاحبه يظل صائماً إن شاء الله.

  • رجل عزم على العمرة في رمضان، والعمرة في رمضان يقول فيها صلى الله عليه وسلم:

(عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ كَحَجَّةٍ مَعِي)[2]

تساوي في الأجر والثواب حجة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكنها لا تُسقط الفريضة، فلو صليت خمسمائة ركعة نافلة لله هل تُغني عن صلاة الصبح أو الظهر أو العصر أو المغرب أو العشاء؟ لا.

هذا الرجل عند استكمال أوراق العمرة سيطلبون منه شهادة طبية ولا بد له من التطعيم ضد الأمراض المنتشرة، فما حكم هذا التطعيم؟ .. أي تطعيم لا يُفطر الصائم ولا يبطل الصيام.

  • مريض تعب فجأة وذهبوا به إلى طبيب القلب وقال لهم: لا بد له من قسطره استكشافية، فما الحكم؟ أفتى مجمع الفقه الإسلامي أنها لا تُبطل الصيام لأنها لا تُدخل طعام ولا شراب، وإنما هي أمر علاجي لا بد منه.

  • بعض السيدات تريد أن تصوم شهر رمضان وتتمتع بالصيام والقيام وتلاوة القرآن، ولا تفطر أيام الدورة في رمضان، والأطباء قالوا: أن المرأة تستطيع أن تتناول بطريقة طبية محددة حبوب منع الحمل، فلا تأتيها الدورة في شهر رمضان، وهذا الأمر مباح شرعاً باتفاق العلماء ولا حرمة فيه.

لأنه حتى قبل إيجاد هذه الحبوب كان سيدنا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يصف للنساء أن يتناولن ماء الأراك، وهو الشجر الذي يُصنع منه السواك، لأنه يمنع نزول الدم، حتى تتمتع المرأة بصيام شهر رمضان كله، فلا تفطر فيه يوماً، ولا تحتاج إلى الإعادة، وتتمتع بالصلاة والقيام وتلاوة القرآن.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

[1] البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه.

[2] معجم الطبراني عن أنس رضي الله عنه.

اعلان في الاسفل

All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


Up