Advanced search

فتاوي Related

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    More
  • ما حكم قطيعة الرحم؟

    More
  • حلقة 13 قول الزور

    More
View all

New الفتاوي

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    More
  • ما حكم قطيعة الرحم؟

    More
  • حلقة 13 قول الزور

    More
اعرض الكل

Most visited

  • ما الدعاء الوارد عن رسول الله فى ليلة الاسراء والمعراج؟

    More
  • ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم إن لربكم في أيام دهركم نفحات‏؟

    More
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    More
View all

شروط الإمامة وهل يجوز الذكر في الحضرة؟

Visits number:297 Downloads number:Not found
Download video Watch Download audio Listen
شروط الإمامة وهل يجوز الذكر في الحضرة؟
Print Friendly, PDF & Email
+A -A



المــــــكان : مغاغة ــ المنيا

التاريـــــخ : الخميس 22/8/1991 موافق 11 صفر 1412 هـ

الموضوع : أسئلة حائرة وأجوبة شافية وفتاوى فورية

بسم الله الرحمن الرحيم :

السئوال الأول : ماهى شروط الإمامة فى الصلاة ؟

الجواب : الإمامة فى الصلاة :

المفروض أنه كإمام أن لا يتقدم إلا إذا علم القوم بصلاحه، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم :

( لعن الله رجلاً أمَّ قوماً وهم عنه غير راضين ) تحذيرٌ شديد على أن لا يتقدم للإمامة إلا إذا قدّمه القوم .

سيدنا أبو بكر وسيدنا عمر طلع عليهم رسول الله لأنهم ظلوا حتى منتصف الليل يقدم أحدهم الآخر للإمامة، فهذا يقول : تفضّل فأنت خيرٌ منى، والآخر يقول له : تفضّل فأنت خيرٌ منى .

فعلى الإمام المكروه أن لا يتقدم .. أما بالنسبة لنا نحن فقد قال صلّى الله عليه وسلّم :

( صلّى خلف كل برٍ وفاجر، وصلّى على كل برٍ وفاجر ) مادام يقول : لا إله إلا الله محمدٌ رسول الله وهو مسئولٌ عن أفعاله، إنما المؤمنون أخوة والخلاق لا يُفسد للود قضية .

فنحن مع بعض أحبّة، فقد إختلف سيدنا سعد بن أبى وقّاص إختلف مع سيدنا خالد بن لوليد وذهب إليه رجلٌ وقال له : إن خالد يقول عنك كذا وكذا فقال له : أسكت يا هذا إن مابينى وبين خالد لم يصل إلى مثل هذا .

فا الإختلاف يكون فى الرأى لكنه إختلاف مع الإخاء ومع الأخوة ومع المحبة، فهذه هى الرحمة وهى أن يسع هذا ويسع هذا .. وكما قلت فأنا لا أستطيع أن أفرض رأيـّى على الناس كلهم والصحابة هم أنفسهم إختلفوا فى أكثر من قضية، فهذا له رأى وهذا له رأى، ولكنهم مع بعضهم لا تُوجد عداوة ولا تكفير ولا فُرقة ولا شتم ولا سبٌ ولا تجريح ولا يوجد شيئاً مثل هذا أبداً، لأنه لا يصّح لمسلم أن يُجرِّح مسلماً فلا يصّح هذا النظام بين المسلمين، ولا يصّح أن نُشوّه الوجه ولا يصّح لأحدٍ أن يقول لأخيه المسلم إذا دخل المسجد : أخرج من هنا .

فقد كان هناك إمام من كبار الأئمة إسمه حاتم الأصّم، وسُمّى الأصمّ لأنه كان جالساً فى المسجد ذات يومٍ فجاءت إلى المسجد إمرأة وكان حاتم رجلاً مُهاباً، فمن شدة هيبته لما رأته المرأة خرج منها ريحٌ مسموع له صوت، فتصّنّع الصمم ــ كأنه لا يسمع حتى لا يُحرج هذه المرأة فى مشاعرها ــ وظلّ طوال عمره بعد ذلك هلى هذه الحالة، ولذلك سمُّوه الأصّم .

فكلنا يا إخوانى لا يجب علينا أن يجرح بعضنا بعضاً، فإن كنا متفقين فى الفرائض، فالصلاة متفقين عليها والزكاة متفقين عليها وشعائر الحج متفقين عليها، والوضوء متفقين عليه، ولكننا مختلفين فى أمورٌ بسيطة، مثلاً مختلفين فى زيارة الصالحين فمن أراد أن يزور فأهلاً وسهلاً، ومن أراد أن لا يزور فليس عليه شيءٌ .

مختلفين فى النقاب لكن كلنا منفقين على الحجاب، أما إذا أرادت أن تنتقب فلا أسألها لماذا تنقبّتى ولا آمر من كانت متحجبة أن تتنقّب فآمرها بالنقاب ولا آمر برفعه، فلابد أن يكون بيننا وبين بعضنا مودّة .. ان نكون أخوة متحابين متعاونين متكاتفين، متعاونين على البر والتقوى .. والله ورسوله أعلم .

 

السئوال الثانى : هل الذكر فى الحضرة حرام أم حلال ؟ وكذلك المداحين على الذكر ؟

الجواب : الأمر الأول : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم :

( الحلال ما أحل الله في كتابه و الحرام ما حرم الله في كتابه و ما سكت عنه فهو مما عفا عنه فاقبلوا من الله العافية ) رواه الترمُذى عن سلمان رضى الله عنه، وكذا ما حرمّه رسول الله أو سكت عنه، فالتحليل والتحريم لا يكون إلا لله ولا أحد يستطيع أن يُحّرم أو يُحلّل شيئاً، فلا يُوجد نصّاً نهى عن ذكر الله فكل النصوص تحُثّ على ذكر الله :

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا الله ذِكْرًا كَثِيرًا (الأحزاب:41) وإذا قال الله ذكراً يعنى هل أحد يستطيع تقديره .

والأحاديث حثّت عليه والذكر فى جماعة أفضل ولكن بالكيفية الإصلاحية التى هى النُطق بالإسم صحيح فأقول : " الله " ولا أقول : آه .. فلابد أن يكون الإسم صحيح وهذا أول أمر وحتى لا يشك أحدٌ فى إسم الله عزوجلّ .

الأمر الثانى : لايصّح أن تكون على ذكر الله وهناك طبلٌ أو مزمار، لأن الطبل والمزمار من الشيطان، ولا يصّح فى ذكر الله

الأمر الثالث : أن لا يجتمع النساء مع الرجال وإن أراد النساء أن يذكُرن الله فليذكُرن الله بعيداً عن الرجال فى مكان مُنعزل عن الرجال، وفى الصحيح الذى رواه الإمام البخارى ومسلم يقول صلّى الله عليه وسلّم فيه :

( إن لله ملائكته سياحين يسيحون فى الأرض، فإذا وجدوا حلق الذكر تنادوا : هلموا إلى بغيتكم ــ وحلق الذكر يعنى جماعة يذكرون الله ــ فيحفّنوهم بأجنحتهم من الأرض إلى عنان السماء، ثم يسألهم الله عزوجلّ : ماذا وجدتم عبادى ؟ فيقولون : وجدناهم يذكرونك ويُكبرونك ويُهللونك ويُسبحونك، فيقول الله عزوجلّ : وهل رأونى ؟ يقولون : لا والله مل رأوك، فيقول : فمابالهم لو

 رأونى ؟ يقولون : كانوا لك أشدّ ذكراً وتسبيحاً وتهليلاً وتكبيراً، فيقول : وما الذى يطلبونه ؟ يقولون : الجنة، يقول : وهل رأوها ؟ فيقولون : لا والله يا ربنا ما رأوها، فيقول : فمابالهم لو رأوها ؟ يقولون : كانوا أشدّ طلباً وأكثر منها قُرباً، يقول عزوجلّ : ومما يخافون ؟ يقولون : من النار، فيقول : وهل رأوها ؟ فيقولون : لا والله يا ربنا ما رأوها، فيقول : فما بالهم لو رأوها ؟ فيقولون : كانوا أشدّ منها خوفاً وأكثر منها بُعداً، فيقول الله عزوجلّ : أشهدكم يا ملائكتى أن أعطيهم ما يطلبون وآمنهم مما يخافون وقد غفرت لهم، فيقولون : إن فلاناً ليس منهم ــ جاء لطلبٍ فانتظره حتى ينتهى من عمله ــ إنما جاء لحاجة فيقول عزوجلّ : هم القوم لا يشقى جليسهم ) .

فبعد هذا هل هناك حديث حرّم هذا الذكر ؟ فلا يوجد حديث يُحرّم الذكر ولكن الأحاديث التى تحُث على الكر كثيرة وفى القرآن :

الَّذِينَ يَذْكُرُونَ الله قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالارْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (آل عمران:191) .

 

اعلان في الاسفل

All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


Up