Advanced search

مناسبات Related

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    More
  • ما حكم قطيعة الرحم؟

    More
  • تثبيت الفؤاد سوره هود 120-123

    More
View all

New المناسبات

  • تثبيت الفؤاد سوره هود 120-123

    More
  • الأقتداء بأخلاق رسول الله

    More
  • رؤوف رحيم 129 التوبة

    More
اعرض الكل

Most visited

  • خطبة الجمعة_بَشريَّةُ النبى صلى الله عليه وسلم النورانية_احتفال المولد النبوي الشريف المعادى

    More
  • رسالة التمام (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)ـ

    More
  • آداب العزاء للسيدات

    More
View all

صلاة العيد وقتها وكيفيتها

Visits number:152 Downloads number:14
Download video Watch Download audio Listen
صلاة العيد وقتها وكيفيتها
Print Friendly, PDF & Email
+A -A



للمسلمين عيدان مرتبطان بعبادتين من أهم العبادات في الإسلام.

وهما: عيد الفطر، وعيد الأضحى. قال أنس رَضِيَ الله عنه:

{ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم الْمَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا، فَقَالَ: مَا هَذَانِ الْيَوْمَانِ؟ قَالُوا: كُنَّا نَلْعَبُ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا: يَوْمَ الأَضْحَى، وَيَوْمَ الْفِطْرِ }[1]

حكمة التسمية:

  • سُمي العيد عيداً لأنه يعيد الله إلى عباده به الفرح والسرور في يوم عيدهم.

  • وقيل: إنما سُمي عيداً لأن فيه عوائد الإحسان من الله، وفوائد الإمتنان منه للعبد.

  • وقيل لأنه يعود العبد فيه إلى التضرع والبكاء، ويعود الرب عزَّ وجلَّ فيه إلى الهبة والعطاء.

  • وقيل إنهم عادوا إلى مثل ما كانوا عليه من الطهارة.

  • وقيل: معناه عادوا من طاعة الله إلى طاعة الرسول صلَّى الله عليه وسلَّم، من الفريضة إلى السُنَّة، ومن صوم رمضان إلى صوم ستة أيام من شوال.

  • وقيل: إنما سُمي عيداً لأنه يقال للمؤمنين فيه: عودوا إلى منازلكم مغفوراً لكم.

آداب العيدين:

  • يُسن إحياء لياليهما:

بطاعة الله، وتلاوة القرآن، وغير ذلك من العبادات؛ للحديث الشريف الوارد:

{ مَنْ قَامَ لَيْلَتَيِ الْعِيدَيْنِ مُحْتَسِبًا لِلَّهِ، لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ }[2]

  • ويحصل الإحياء بمعظم الليل، وقيل بساعة منه.

  • وعن ابن عباس رضي الله عنهما:

{ بصلاة العشاء جماعة، والعزم على صلاة الصبح جماعة }.

  • والدعاء فيهما.

  • ويستحب الغسل والطيب للعيدين، من خرج للصلاة ومن لم يخرج لها.

  • ويستحب لبس الحسن من الثياب للقاعد والخارج.

ففي حديث ابن عباس رضي الله عنهما:

{ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم  يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ، وَيَوْمَ الأَضْحَى}[3]

وروى عن الحسن بن عليّ رضي الله تعالى عنهما قال:

{ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فِي الْعِيدَيْنِ أَنْ نَلْبَسَ أَجْوَدَ مَا نَجِدُ، وَأَنْ نَتَطَيَّبَ بِأَجْوَدَ مَا نَجِدُ }[4]

  • ويستحب أن يتزين الرجل، ويتنظف، ويحلق شعره، ويستحب أن يستاك.

  • وفي عيد الفطر يُسن أكل شيء حلو قبل الخروج للصلاة.

  • أما في عيد الأضحى فيؤخر الأكل إلى ما بعد الصلاة،.

  • ويسنُّ أن يخرج إلى المـُصَلَّى ماشياً، وعند العودة إلى داره ماشياً من طريق آخر.

  • وأن يُكَبِّر في الطريق إلى المـُصلَّى، وفي المـُصلَّى، والتكبير إلى صلاة العيدين.

التهنئة بالعيد:

التهنئة بالعيدين سُنَّة، ومن الصيغ المشهورة في كتب العلم: ( يتقبل الله منا ومنكم ).

التكبير:

حث الشرع على إحياء ليلتى العيدين بالذكر والتكبير:

  • ويبدأ التكبير في عيد الفطر من رؤية الهلال ليلة العيد حتى يغدو الناس إلى المـُصلَّى، وحتى يصعد الإمام على المنبر.

  • أما في عيد الأضحى فيبدأ التكبير من صبح يوم عرفة إلى عصر اليوم الرابع من أيام العيد، لقوله تعالى:

( وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ ) (203البقرة)

  • ويستحب التكبير سواء في المسجد، أو في الطريق، أو في المجالس قبل الصلاة أو بعدها في أيام التشريق.

حكم صلاة العيدين:

صلاة العيدين ركعتان بلا آذان ولا إقامة.

  • وهي واجبة عند أبي حنيفة.

  • وفرض كفاية عند أحمد.

  • وسنَّة مؤكدة عند الشافعي ومالك على من تجب عليه صلاة الجمعة.

  • وتصح فرادى وجماعات.

وقتهــا:

وقت صلاة العيدين:

  • يبدأ عند ارتفاع الشمس قدر رمح ،وهو الوقت الذي تحل فيه النافلة، (وقدره عشرون دقيقة تقريبا).

  • ويمتد وقتها إلى زوال الشمس عن وسط السماء.

  • ويُسن قضاؤها إن فاتت.

مكانهـــا:

  • يستحسن أداؤها في الصحراء في غير مكة.

  • وذلك بخلاف الشافعية، فإنهم قالوا: إن أدائها بالمسجد أفضل لشرفه، إلا لعذر، فتسن في الصحراء.

كيفيتها:

  • صلاة العيد ركعتان تجزئ إقامتهما كصفة سائر الصلوات.

  • وسننها، وهيئاتها- كغيرها من الصلوات – وينوي بها صلاة العيد، هذا أقلها.

  • أما الأكمل في صفتها:

فأن يُكَبِّر في الأولى سبع تكبيرات سوى تكبيرة الإحرام وتكبيرة الركوع، وفي الثانية خمساً سوى تكبيرة القيام والركوع، والتكبيرات قبل القراءة لما روي أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم:

{ كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ يَوْمَ الْفِطْرِ، وَيَوْمَ الأَضْحَى سَبْعًا وَخَمْسًا، فِي الأُولَى سَبْعًا وَفِي الآخِرَةِ خَمْسًا سِوَى تَكْبِيرَةِ الصَّلاةِ }[5]

  • والسُنَّة أن تصلي جماعة.

  • وأن يرفع يديه مع كل تكبيرة.

  • ويستحب أن يقف بين كل تكبيرتين بقدر آية يذكر

    الله تعالى.

  • والسُنَّة أن يقرأ بعد الفاتحة: بـ (الأعلى) في الأولى و(الغاشية) في الثانية، أو بـــ (ق) في الأولى، و(اقتربت) في الثانية.

  • والسُنة أن يجهر فيهما بالقراءة.

  • والسُنَّة إذا فرغ من الصلاة أن يخطب على المنبر خطبتين يفصل بينهما بجلسة.

  • والمستحب أن يستفتح الخطبة الأولى بتسع تكبيرات، والثانية بسبع.

اجتماع العيد والجمعة:

  • لو جاء العيد في يوم الجمعة، وجب أداء كل صلاة منهما في وقتها المشروع عند الأئمة الثلاثة.

  • أما الإمام أحمد فقد ذهب إلى عدم وجوب الجمعة، فإذا لم تُصَلَّ وجب الظهر، فعن أبي هريرة رَضِيَ الله عنه قال: قال صلَّى الله عليه وسلَّم:

{ قَدِ اجْتَمَعَ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا عِيدَانِ، فَمَنْ شَاءَ أَجْزَأَهُ مِنَ الْجُمُعَةِ، وَإِنَّا مُجَمِّعُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى }[6]

  • وعليه فالأمر في ذلك واسع ما دامت المسألة خلافية، ولا يعترض بمذهب على مذهب.

  • فتقام الجمعة في المساجد عملاً بالأصل والأحوط، ومن كان يشق عليه حضور الجمعة، أو أراد الأخذ بالرخصة تقليداً لقول من أسقط وجوبها بأداء صلاة العيد، فله ذلك بشرط أن يُصلي الظهر عوضاً عنها، من غير أن ينكر على من حضر الجمعة، أو ينكر على من أقامها في المساجد، أو يثير فتنة في أمر وسَّع سلفنا الخلاف فيه.

السنن المستحبة في العيد:

  • التوسعة على الأهل في العيد بأى شيء كان.

  • تبادل التهاني والتزاور بين المسلمين، والتأكيد على الصلة للأرحام والجيران وغيرهم.

  • العطف على الفقراء والمساكين وأرباب الحاجات، ليستغنوا عن السؤال في هذا اليوم.

  • الترويح عن النفس، فيباح فيه الغناء واللعب والسفر والتنزه، لورود الأخبار والآثار الصحيحة في ذلك، كخبر عائشة رضي الله عنهَا: { دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ مِنْ جَوَارِي الأَنْصَارِ تُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاوَلَتْ الأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثَ، قَالَتْ: وَلَيْسَتَا بِمُغَنِّيَتَيْنِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَمَزَامِيرُ الشَّيْطَانِ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وَذَلِكَ فِي يَوْمِ عِيدٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا وَهَذَا عِيدُنَا}[7]

  • وحديث السيدة عائشة رضي الله عنهَا أيضاً:

{ كَانَ النَّبِيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يَرْفَعُنِي فَأَنْظُرُ إِلَى لَعِبِ الْحَبَشَةِ }[8]

[1] رواه أبو داود

[2] أخرجه ابن ماجة والطبراني في المعجم الأوسط والبيهقي

[3] أخرجه ابن ماجة في سننه والبيهقي في السنن الكبرى

[4] أخرجه الطبراني في المعجم الكبير والحاكم في المستدرك

[5] أخرجه الدارقطني في سننه والبيهقي سننه

[6] رواه أبو داود وابن ماجة والحاكم

[7] أخرجه البخاري ومسلم

[8] أخرجه ابن حبان

 

مقتطفات من كتاب الصيام شريعة وحقيقة

لقراءة الكتاب أو تحميله مجاناً فضلاً اضغط على هذا الرابط

https://www.fawzyabuzeid.com/%D9%83%D8%AA%D8%A8/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d8%a7%d9%85-%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d8%ad%d9%82%d9%8a%d9%82%d8%a9/

اعلان في الاسفل

All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


Up