Advanced search

خطب Related

  • المرأة مكانتها ودورها في بناء الشخصية خطبة جمعة

    More
  • دروس الإسراء والمعراج خطبة جمعة

    More
  • القيم الإنسانية في سورة الحجرات خطبة جمعة

    More
عرض الكل

New خطب الجمعة

  • Hidden power in man

    More
  • المرأة مكانتها ودورها في بناء الشخصية خطبة جمعة

    More
  • دروس الإسراء والمعراج خطبة جمعة

    More
اعرض الكل

الأكثر زيارة

  • خطبة الجمعة_الوقاية من الأمراض باتباع النهج النبوى

    More
  • خطبة الجمعة_بَشريَّةُ النبى صلى الله عليه وسلم النورانية_احتفال المولد النبوي الشريف المعادى

    More
  • خطبة الجمعة – تكريم الإنسان في الإسلام

    More
عرض الكل

قبسٌ من معانى سورة الحاقة

Visits number:106 Downloads number:3
Download video Watch Download audio Listen
قبسٌ من معانى سورة الحاقة
Print Friendly, PDF & Email
+A -A



🌻🌹

🌿🍁 الموضوع : قبسٌ من معانى سورة الحاقة 🌻🌹

 

الحمد لله رب العالمين يعلم غيب القلوب ويطلع على خفيات النفوس ويرى مافى مكنون السرائر والضمائر .. سبحانه سبحانه ملك أعنّة النفوس بإرادته ويُقلبّ القلوب وفق امره وحكمته، لا يرد واردٌ فى الفؤاد إلا بعد ان يطلع عليه لأنه سيحاسبنا عليه يوم الميعاد، ولا تجول خواطر بالنفوس إلا يعلم حقيقتها الملك القدوس، ولا تدور الأفكار فى العقول إلا هو عزوجلّ منه بدأت، إن كانت خيراً وعليه تُعرض يوم القيامة إن كانت خيراً ام شراً :

🌻🌹 إن تبدوا ما فى انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله .. وأشهد ان لا إله إلا الله وحده لاشريك له العلىّ فى قدرته الجميل فى حكمته اللطيف فى إرادته والمنيع فى عزّته والرحيم فى سطوة قهره وإنتقامه، إله واحد أحد فردٌ صمد لا فى شيء ولامحمولاً فى عزّته على شيء، بيده مقاليد كل شيء وهو عزوجلّ كما أخبر عن نفسه فكتابه :

﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ (الشورى:11) وأشهد ان سيدنا محمداً عبد الله ورسوله وصفيه من خلقه وخليله، الذى بلغّ عن مولاه مابه أمره عزوجلّ حتى لم يخرج من الدنيا إلا وقد أدّى الرسالة وبلغّ الأمانة، فلم يترك أمراً صغيراً ولا كبيراً أمره به مولاه إلا وبينه لنا بأجلى بيان، ووضحه لنا بأكمل منطق واوضح براهان .. اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد رسول العناية الإلهية والرحمة العُظمى لهذه الأمة المحمدية والشفيع الأعظم لجميع الخلائق فى الأهوال الحشرية .

صلى الله عليه وعلى آله الطيبين وعلى صحابته المباركين وعلى كل من إهتدى بهديه إلى يوم الدين .. آمين .. أما بعد فيا إخوانى ويا أحبابى فى الله ورسوله :

🌻🌹 إستمعنا من أخى القارئ الكريم قبل الصلاة إلى آيات من كتاب ربنا عزوجلّ، آيات من اواخر سورة الكهف، وآيات من أوائل سورة الحاقة هذه الآيات لو سمعناها بعناية وفكرنا فيها بتروّى وتدبرنا مافيها من أوامر ونواهى لصارت لنا منهاجاً يكفينا همّ الدنيا وغمّ الآخرة بفضل الله عزوجلّ .

فالحاقة هى الساعة التى يترك فيها الإنسان دنياه وويخلف فيها اهله وماله وولده وكل شيءٍ شغل به فكره ونفسه فى هذه الحياة للقاء الله عزوجلّ .. إن شئت قلت الموت، وإن كان الله لم يسمها فى كتابه موتاً، بل سماها حياة وقال فى ذلك :

﴿ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي (الفجر:24) ..

لأنها حياة ازلية أبدية لا نهاية لها، فالحياة فى الدنيا أياماً معدودة وليالى محدودة وانفاساً معدودة وقد أخبرنا الله عزوجلّ أنه يوم يجمع فيه الخلق بقدرته فى ميدان عظمته يسألهم عن الفترة التى عاشوا فيها فى الدنيا .. فبماذا يجيبون ؟ بعضهم يقول :

﴿ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ( الكهف:19 ) نحن عشنا يوماً او جزءاً من يوم، ضحوية او ظهرية أو عصرية .

🌿🍁والذين تمتعوا بخيرها أكثرهم الكافرون والمجرمون لا يكفيهم فى الردّ الكلام العادى بل يقسمون بأغلظ الأيمان .. على ماذا ؟

﴿ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ (الروم:55) يحلفون بأغلظ الأيمان أنهم لم يعيشوا فى الدنيا إلا ساعة واحدة عمرها قصير وخطرها كبير والعاقل من تزوّد منها ليوم العرض على الملك الكبير عزوجلّ، والجاهل من إشتغل بحظه وهواه ونسى يوم لقاء الله حتى يأتيه الموت على غرّة أو فجأة فيقول كما قال الله :

﴿ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ الله وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (الزمر:56) يسأل الله :

﴿ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ  (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ .. فيقال له : كلا ( 100 ) ( الحج )  : إنظرنى ساعة لعلى أتوب امهلنى يوماً لعلى أرجع إليك، لكن سبقت كلمة الله :

﴿ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ (الأعراف:34) الميعاد وقد حدده رب العباد أبد الآباد ولا مُبدّل لقوله ولا رادّ لحكمه ولا مُغير لفعله عزوجلّ .

هذه هى الحاقة، وهى لقاء الله والإنتقال من الدنيا للعرض والحساب على حضرة الله عزوجلّ .. من الذى ينفعنا هناك ؟ أجابنا الله عن ذلك فى سورة الكهف، ماذا قال ؟

﴿ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (الكهف:110)

ما الذى ينفعنا هناك ؟ هو العمل الصالح وحتى لا يلتبس علينا الأمر فقد أعمل العمل الصالح لكنى أرجو من ورائه فى نفسى منفعة دنيوية أو شهرة خفية، وقد يعمل الإنسان العمل الصالح ليثق به الناس فيودعون عنده أمانتهم ويقدمونه فى امورهم فيستغلّ ذلك لمنافع دنيوية عاجلة، وهذا حبط عمله عند الله عزوجلّ .

فما العمل الصالح الذى ينفعنى هناك ؟ ﴿ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (الكهف:110) .. يجعل هذا العمل خالصاً لله عزوجلّ، فلا يعمل من اجل أن يراه الناس ولا يعمل من أجل أن

🌿🍁 يظهر أنه رجلٌ صالحٌ بين الناس، ولا يعمل فخراً ولا رياءاً ولا سُمعة وإنما يعمل ويقصد بعمله رضاء الله، وتنفيذ شريعة الله ومتابعة سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وسلمّ .

فإذا خرج حاجاً مثلاً لا يكون همّه هو ان يُحصّل اللقب حتى يرجع فيقولون له الحاج فلان ذهب، أو الحاج فلان حضر .. فليس منا من حج كعُمر رضى الله عنه إخلااصاً وصدقاً وعدداً لأنه كان يحج كل عام ومع ذلك ماسمعنا أحداً يقول عنه الحاج عُمر أو الحاج أبو بكر أو الحاج عثمان او الحاج علىّ، وإلا نقول لبعضنا : المُصلىّ فلان والصائم فلان والمُزكّى فلان .

والصلاة اعظم من الحج كما تعلمون، إذاً لماذا نحج ؟ كما قال الله :

﴿ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لله ( البقرة:196) همّه من الحج هو أن يؤدّى فرض الله ويسقط لديه الدين الذى وجب عليه لأنه مستطيع تحت طائلة حساب الله يوم لقاء الله عزوجلّ .

وهكذا الأمر إذا أطعم قوماً فإنما يطعمهم لوجه الله، وإذا زار مريضاً يزوره طمعاً فى رضوان الله، وإذا شيّع جنازة إنما يبغى من المشى فيها وتشييعها ثواب الله، وإذا صنع معروفاً يرجو من ورائه ماعند الله، وإذا بذل خيراً لا ينتظر من الناس كلمة شكر أو جزاء، بل كما قال الإمام علىّ وانبأ الله عنه فى قرآنه :

﴿ إنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ الله لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُورًا (الإنسان:9) حتى كلمة شكر من الناس لا ينتظرها وهذا هو الإخلاص، فقد قال فى ذلك الله عزوجلّ :

( أنا اغنى الأغنياء عن الشرك، من عمل لى عملاً يطلب به غيرى تركته له ) فكل عملٍ يعمله المرء ولو كان فى ظاهره صالحاً لكنه يقصد به مطلباً دنيوياً أو همّاً نفسياً او حظاً مؤقتاً زائلاً فانياً، فإن هذا العمل لا يتقبله الله ولا يكافئ صاحبه يوم لقاء الله عزوجلّ .

🌿🍁إسمع إلى الذين مدحهم الله على عملهم الصالح وأمر الرسول أن يصبر نفسه معهم ولا يتركهم إلا لضرورة، ماذا قال فى شأنهم ؟

﴿ وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ( الكهف:28 ) لمذا طلب الله منا هذا الأمر ؟ ﴿ فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ (الحاقة:13) والصور هو العالم الذى يحيط بكل مُلك العالم وملكوته، وله فتحة يقف عليها إسرافيل عليه السلام، والنبى صلى الله عليه وسلمّ أنبأ من ألف وأربعمائة عام :

أن إسرافيل قد أحنى جبهته واصغى أذنيه ينتظر الأمر من الله أن يفخ فينفخ، وذلك عندما دخل عليه عمر بن الخطاب ورآه نائماً على حصير ــ ليست جيدة كحصيرنا هذا ولكنها من التى تصنع من أردأ أنواع السَمَار، وقد أثرّت فى جنبه صلى الله عليه وسلمّ وصار لها علامات فى جلده ــ فقال : يا رسول الله إن كسرى وقيصر عدوا الله يفترشان الديباج والحرير، وأنت حبيب الله وصفيه تنام حتى يؤثر فى جنبك الحصير ؟

فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلمّ وقال : عجباً لك يا عُمر، أولئك قومٌ عٌجلت لهم طيباتهم فى حياتهم الدنيا، يا عمر كيف أنعم وقد إلتقم صاحب القرن قرنه واحنى جبهته واصغى أنيه ينتظر أن يؤمر بالنفخ فينفخ ) .

🌿🍁كم  نفخة ستُميت هذه العوالم بمن عليها ؟ ﴿ فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ (13) وَحُمِلَتِ الارْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً (14) ( الحاقة )

ستدك الجبال وتزلزل الأرض وتُسجر البحار وتنشق السماء وتنزوى النجوم وتُكوّر الشمس والقمر، ويُلقى بهما فى أتون جهنّم، فكل ذلك سيحصل من نفخة واحدة : ﴿ وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ (الحاقة:16) وأيضاً السماء سوف تنشق ولن يكون فيهاغير الملائكة تقف على ارجائها، وبعضهم يحمل عرش الرحمن عزوجلّ .

ما الذى سيحدث فى هذا اليوم ؟ حذرنا فقال : يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ (الحاقة:18) وإنتبه إلى قول الله .. لم يقل : عُرض علىّ أعمالكم، لكن أنتم الذين تُعرضون :

﴿ يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ (الحاقة:18) مافى القلب سوف يظهر، وما فى النفس سوف يظهر، ومافى العقل سوف يظهر وسيأتى العمل ظاهراً امام الخلق .

النية فى القلب المصاحبة للعمل، فإذا كان العمل والنية فى داخل القلب ليست لله، كان كما قال الله :

﴿ وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا (الفرقان:23) لا ينفع صاحبه ولا ينال من ورائه خيراً ولا رضواناً ولا جنةً .. قال صلى الله عليه وسلمّ :

( إن الملائكة لتصعد بعمل العبد يبلغ عنان الساء ويستكثرونه وما يساوى عند الله جناح بعوضة، قالوا : ولم يا رسول الله ؟ قال : لأنه لا يقصد به وجه الله عزوجلّ ) ﴿ يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (الطارق:9) تُبلى أى تظهر، فلم ينفع الإنسان فى هذا العمل يا إخوانى إلا العمل الصالح الذى يريد به وجه الله ولو شيئاً قليلاً فقد قال صلى الله عليه وسلمّ : ( أخلص يكفيك القليل من العمل ) أو كما قال ..

🌿🍁  الخطبة الثانية : 🌿🍁

الحمد لله رب العالمين على واسع فضله الذى غمرنا به، وجزيل نعمائه التى شهدنا بها فنسأله

 عزوجلّ أن يُتمّ علينا المنّة، وان يكمل علينا النعمة فيتوفانا مسلمين، ويُلحقنا بالصالحين .

وأشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له لا يخفى عليه شيءٌ فى الأرض ولا فى السماء وهو السميع العليم :

﴿ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ (المجادلة:7) .

واشهد أن سيدنا محمداً عبد الله ورسوله وصفيه من خلقه وخليله الرحمة المُهداة، والنعمة المُسداة اللهم صلىّ وسلمّ وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلمّ واعطنا الخير وادفع عنا الشر ونجنا واشفنا وأنصرنا على اعدئنا يا رب العالمين .. اما بعد فيا إخوانى إتقوا الله حق تقواه وراقبوه مراقبة من يعلم انه يطلع عليه ويراه، لقوله عزّ شأنه :

﴿ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (الجاثية:15) .

إعلموا يا إخوانى أننا جميعاً مسافرون وعن قريبٍ للدنيا مفارقون وعلى الله عزّ شأنه واردون ولايغنى عنا فى هذا اليوم إلا العمل الصالح الذى يقصد به رضوان الله ووجه الله عزوجلّ .

فأخلصوا لله فى نياتكم واجعلوا قصده عزّ وجلّ هو الأعلى فى توجهاتكم، ولا تخشوا الناس :

﴿ فَالله أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (التوبة:13) .

نسأل الله عزوجلّ ان يرزقنا الإخلاص فى اعمالنا، والصدق فى أقوالنا وحُسن متابعة رسول الله صلى الله عليه وسلمّ فى أحوالنا .

🌿🍁 اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا ولا إلى غيرك طرفة عين ولا اقل، واحينا بك لك حياةً عبادك المؤمنين وأرزقنا اخلاق النبيين واحوال المرسلين واعمال الملائكة المقربين ولا تشغلنا بالدنيا عن طاعتك لحظة ولا أقلّ يا أرحم الراحمين.

اللهم حبب إلينا وإلى أزواجنا واولادنا وبناتنا الإيمان وزينه فى قلوبنا وكرّه إلينا وإليهم الكفر والفسوق والعصيان وإجعلنا من الراشدين .

اللهم لا تدع لنا ذنباً غلا غفرته ولا مريضاً إلا شفيته ولا همّاً غإا فرجته ولا ديناً إلا سددته ولا إقتار رزقٍ إلا وسّعته، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا قضيتها ويسرتها بفضلك وجودك يا أرحم الراحمين .

************************************************************************

المــــــكان : كفر الجمال ــ قهــا ــ قليوبية

التاريـــــخ : الجعة ــ  17/11/2000 موافق 19 شعبان 1421 هـ

 

اعلان في الاسفل

All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


للأعلي