بحث متقدم

فتاوي ذات صلة

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    المزيد
  • ما حكم قطيعة الرحم؟

    المزيد
  • أعمال الصحابة والمتقين

    المزيد
عرض الكل

جديد الفتاوي

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    المزيد
  • ما حكم قطيعة الرحم؟

    المزيد
  • الآيات المحكمات و المتشابهات

    المزيد
اعرض الكل

الأكثر زيارة

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    المزيد
  • ما الدعاء الوارد عن رسول الله فى ليلة الاسراء والمعراج؟

    المزيد
  • ما حكم الطلاق الشفوى؟

    المزيد
عرض الكل

كيف تتأهل القلوب والأجسام لإستقبال شهر رمضان ؟

عدد الزيارات:69 مرات التحميل:غير موجود
تحميل الفيديو شاهد تحميل الصوت استمع
كيف تتأهل القلوب والأجسام لإستقبال شهر رمضان ؟
Print Friendly, PDF & Email
+A -A



بسم الله الرحمن الرحيم

المــــــكان : كفر المنشي القبلي ــ غربية

التاريـــــخ : الجمعة  28/6/2013  موافق 19 شعبان 1434 هـ هـ

الموضوع : برنامج أسئلة حائرة وإجابات شافية وفتاوى فورية ــ الحلقة ( 25 )

لفضيلة الأستاذ / فوزى محمد أبو زيد

رئيس الجمعية العامة للدعوة إلى الله بجمهورية مصر العربية

 

السئوال الأول : كيف تتأهل القلوب والأجسام لإستقبال شهر رمضان ؟

الجواب : التأهل لشهر رمضان تأهّل ظاهر وتأهّل قلبي :

أولاً : التأهل الظاهر :

الأمر الأول : هو أننى أجهز القوت الضروري الذي لا غنى لي عنه للفطور وللسحور لي ولأولادي ــ ليس لي علاقة بالكماليات كالياميش وماشاكل ذلك ــ ولكن أتكلم عن القوت الضروري :

﴿ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (الأعراف:31) .

الأمر الثاني : هو أن أجهّز نفسي بمعرفة أحكام الصيام وكيفية القيام، ولا ننتظر حتى يأتي أول رمضان ونقول نريد أن نعرف أحكام الصيام .. لا .. ولكن المفروض قبل الدخول في العمل .. أخذت الدرس النظري وأطبق بالعملي مادرسته نظرياً من أحكام الصيام .

حدث عندي شيء فيه لبس أو إلتباس : ﴿ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (النحل:43) فالمفترض أننا في الفترة المتبقية الآن أن آخذ أحكام الصيام بالترتيب بحسب ما يحتاجه المؤمن للعمل وليس لنا شأنٌ بالتفريعات في هذه الفترة .

الأمر الثالث : ينبغي علىّ إن لم أتقن تلاوة القرآن فأعمل في هذه الفترة المتبقية ونعمل حلقات لإجادة تلاوة القرآن لكي أقرأ القرآن قراءة صحيحة عند دخول شهر رمضان، كما أنزل على النبي :

﴿ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (الشعراء:195) صحيح أن من يقرأ القرآن ويُتعتع له أجران كما قال النبي في الحديث، لكن الذي يقرأه وهو ماهرٌ فيه مع الكرام السفرة البررة مع ملائكة الله عزوجلّ فأكون في الدرجة الأعلى .

ثانياً : التأهل الداخلي :

أننا كما ذكرنا سنرفع كل ما يتعلق بالخلق ونجعل القلب كما أنزله الله وقال فيه في كتاب الله :

﴿ إِلا مَنْ أَتَى الله بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (الشعراء:89) أبي وأمي غضبى منى قليلاً، أذهب لأرضيهم حتى لا يدخل علىّ رمضان وأنا عاق، لأن العاق حتى ولو صام فلن يُقبل منه الصيام .

بيني وبين جيراني خلافاً فنسارع لإنهاء هذا الخلاف ونصلتح قبل رمضان، بيني وبين أحدٍ من خلق الله خلاف، أصفّى هذه الخلافات بحيث يدخل علىّ رمضان والقلب معلقٌ بالله وليس هناك شائكٌ أو عائق يعوقني عن الله عزوجلّ، فأنا مشغولٌ بالله وغير مشغولٍ بسواه .

هذا الأمر طبعاً صعب على النفس ولكنه هو الذي ربنا وصّى به النبي والنبي وصّانا به وقال فيه صلّى الله عليه وسلّم :

( أوصاني ربي بتسع أوصيكم بهن : أن أصل من قطعني وأن أطعم من حرمني وأن أعفو عمن ظلمني ) وأكرم الخصوصيات التي خصّ بها الله حبيبه ومصطفاه هي قول الله :

﴿ خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (الأعراف:199) نُجهز أنفسنا من الآن بأن نعفوا عمن أساء إلينا ونصفح عمن ظلمنا ونصفح الصفح الجميل، وماهو الصفح الجميل ؟ يعني أنا صفحت عنه لله فلا أعاتبه ولا أقول له أنا تركتك من أجل كذا مع أنك فعلت كذا فهذه تُسمّى معايرة ولا تنبغي في الإسلام، لكن أعفو عنه لله فلا أذكر هذا الأمر لا له ولا لأحدٍ من خلق الله، فمن يفعل ذلك إن شاء الله فسيكون تأهل لرمضان ويكون إن شاء الله من الجماعة الذين يترشحون لليلة القدر وله جائزة كُبرى من الله غير الأجر ويحصل عليها في ليلة القدر .. نسأل الله أن نكون منهم أجمعين .. 

 

اعلان في الاسفل

All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


للأعلي