Advanced search

مناسبات Related

  • المحبون والمحبوبون

    More
  • كيف يمشي المؤمن بنور الله

    More
  • الاعتكاف في وقت الوباء

    More
View all

New المناسبات

  • المحبون والمحبوبون

    More
  • كيف يمشي المؤمن بنور الله

    More
  • الاعتكاف في وقت الوباء

    More
اعرض الكل

Most visited

  • خطبة الجمعة_بَشريَّةُ النبى صلى الله عليه وسلم النورانية_احتفال المولد النبوي الشريف المعادى

    More
  • رسالة التمام (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)ـ

    More
  • آداب العزاء للسيدات

    More
View all

معجزة إنشقاق القمر وثبوتها بالقرآن والسنة

Visits number:693 Downloads number:7
Download video Watch Download audio Listen
معجزة إنشقاق القمر وثبوتها بالقرآن والسنة
Print Friendly, PDF & Email
+A -A



معجزة إنشقاق القمر وثبوتها بالقرآن والسنة

أما ثبوتها بالكتاب:

فقد أجمع أهل العلم على ذلك من قول الله تعالى :فى سورة القمر:

) اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ * وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِر *  وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ  ( (القمر)

وقد أخبر الله تعالى بوقوع انشقاقه بلفظ الماضي، وإعراض الكفرة عن آياته، وأجمع المفسرون وأهل السنة على أن وقوعه قد تمَّ بالفعل وأنه لا خلاف فى ذلك.

وأما ثبوتها بالسنة :

فقد كثرت الروايات فى ذلك وهى أكثر من أن تحصى فى هذا المجال وسنورد القليل منها للتدليل، وعلى راغبى المزيد الرجوع للمراجع والمطولات:

أخرج البخارى عن ابن عباس :

{ إنَّ القمرَ انشقَّ على زمان رسولِ اللّهِ صلى الله عليه وسلم }.

وعن ابن مسعود رضي الله عنه قوله:

{ انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرقتين: فرقة فوق الجبل، وفرقة دونه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اشهدوا }.

وقد كانت هذه الآية بطلب وتعيين من أهل مكة لما جاء فى الحديث :

{ أنَّ أهلَ مكةَ سألوا رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم أن يُريَهم آيةً، فأراهمُ القَمَر شِقَّتَين، حتى رأوا حِراءً بينهما } .[1]

وفى الرواية الأخرى:

{ انشقَّ القمرُ ونحن مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم بمِنى فقال: اشهَدوا، وذَهبت فِرقة نحوَ الجبل }.[2]

ولا تعارض بين الروايات بمنى أو بمكة لأن ذلك كان بمكة قبل الهجرة فمن رأها بمكة أخبر، ومن كان بمنى قد رآه وهو بها فأخبر، ومنى من جملة مكة على أية حال.

وأما الروايات التى وردت أنه انشق مرتين فقد أجمع أهل العلم أن الإنشقاق وقع مرة واحدة قبل الهجرة، وحملوا مرتين غالباً على أن الراوى رأى الآية أولاً ثم عادوا إلى بيوتهم فدخلوا وخرجوا ورأوه ثانية مازال منشقاً، أو رأوه بمنى ثم عاد إلى مكة فرآه فقالوا مرتين.

و رواه عنه مسروق وزاد:

{ فقال كفار قريش: سحركم ابن أبي كبشة ! فقال رجل منهم: إن محمداً إن كان سحر القمر فإنه لا يبلغ من سحره أن يسحر الأرض كلها، فاسألوا من يأتيكم من بلد آخر: هل رأوا هذا ؟ فأتوا، فسألوهم فأخبروهم أنهم رأوا مثل ذلك }.

و حكى السمرقندي عن الضحاك نحوه، وقال:

{ فقال أبو جهل: هذا سحر، فابعثوا إلى أهل الآفاق حتى تنظروا: أرأوا ذلك أم لا ؟ فأخبرأهل الآفاق أنهم رأوه منشقاً، فقالوا ـ يعني الكفار: هذا سحر مستمر } .

وأخرج أبو نعيم ألصبهانى في دلائل النبوة بلفظ :

{ انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت كفار قريش: هذا سحر سحركم ابن أبي كبشة، فانظروا إلى السفار، فإن أخبروكم أنهم رأوا مثل ما رأيتم فقد صدق، قال: فما قدم عليهم أحد إلا أخبرهم بذلك } لفظ هشيم.

وعند أبي عوانة:

{ انشق القمر بمكة ـ نحوه وفيه ـ فإن محمداً لا يستطيع أن يسحر الناس كلهم }.

وفى الدلائل أيضاً عن ابن عباس في قوله تعالى فى سورة القمر: ) اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ (، قال:

{ اجتمعت المشركون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم الوليد بن المغيرة وأبو جهل بن هشام والعاص بن وائل والعاص بن هشام والأسود بن عبد يغوث والأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى وزمعة بن الأسود والنضر بن الحارث ونظراؤهم كثير فقالوا للنبي  صلى الله عليه وسلم  : إن كنت صادقا فشق القمر لنا فرقتين نصفا على أبي قبيس ونصفا على قعيقعان فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن فعلت تؤمنوا؟ قالوا: نعم، وكانت ليلة بدر فسأل رسول الله  صلى الله عليه وسلم الله عز وجل أن يعطيه ما سألوا فأمسى القمر قد مثل نصفا على أبي قبيس ونصفا على قعيقعان ورسول الله  صلى الله عليه وسلم ينادي: يا أبا سلمة بن عبد الأسد والأرقم بن أبي الأرقم اشهدوا }.

وأما عن زمن حدوثها فليس هناك من دليل قاطع، فهى حدثت بليلة بدر كان فيهخا القمر وهى ليلة النصف من الشهر العربى، وأورد البعض أنه حدث بإيام كان الناس بها فى منى، وأورد بعضهم أنه وقع بليلة النصف من شعبان مثل الإمام أبى العزائم رضي الله عنه ، وقد اشتهر لدى الكثير من العلماء والمحدثين ارتباط الحديث فيها بالحديث عن ليلة النصف من شعبان.

[1] أخرجه الإمام البخاري رضي الله عنه عن أنسِ بن مالكٍ رضي الله عنه

[2] أخرجه البخارى عن أبي مَعْمرٍ عن عبدِ اللّه بن مسعود رضيَ اللّه عنه

اعلان في الاسفل

All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


Up