Advanced search

فتاوي Related

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    More
  • ما حكم قطيعة الرحم؟

    More
  • كيف يمشي المؤمن بنور الله

    More
View all

New الفتاوي

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    More
  • ما حكم قطيعة الرحم؟

    More
  • كيف يمشي المؤمن بنور الله

    More
اعرض الكل

Most visited

  • ما الدعاء الوارد عن رسول الله فى ليلة الاسراء والمعراج؟

    More
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    More
  • ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم إن لربكم في أيام دهركم نفحات‏؟

    More
View all

هل فيروس كورونا مذكور فى القرآن الكريم؟

Visits number:68 Downloads number:7
Download video Watch Download audio Listen
هل فيروس كورونا مذكور فى القرآن الكريم؟
Print Friendly, PDF & Email
+A -A



السؤال الأول: انتشرت فيديوهات ومقالات على النت تقول: أن فيروس كورونا ورد ذكره في القرآن والسنة النبوية، فهل هذا الأمر صحيح؟ وهل المسلمون معرضون للإصابة به؟

النصيحة الصحيحة من البداية أن لا نستقي معلوماتنا من وسائل التواصل الاجتماعية كالفيس بوك وغيره، فإن أكثرها معلومات خاطئة، وإنما نأخذ معلوماتنا من الجهات الرسمية المعتمدة، فإذا كانت معلومة صحية كهذا الفيروس، إما أن نأخذها من منظمة الصحة العالمية، وإما من الهيئات الصحية العالمية المعتمدة، كهيئة الصحة الأمريكية، أو على الأقل وزارة الصحة المصرية، فنأخذ المعلومات من مصدرها، وهكذا قس على ذلك بقية المعلومات.

لأن الفيس بوك ينشر الغُثاء مع الصحيح، ويحذرك ويقول لك: إياك أن لا تبلغ، فإن نشرت ستأخذ أجر كذا وكذا، وإن لم تنشر سيحدث لك كذا وكذا، وكل هذه أمور غريبة وعجيبة تدل على جهل المستخدمين لهذا البرنامج.

القرآن الكريم ليس فيه كلمة كورونا، ولا النبي صلى الله عليه وسلَّم ذكر هذه الكلمة، فكيف يكون في القرآن والسنة؟!! لكن ممكن أن نأخذها بشكل آخر، فالمعلومة العلمية أن البيئة التي تحتضن هذا الفيروس هي الحيوانات آكلة اللحوم، وكذلك الطيور آكلة اللحوم، ولذلك هم في البداية قالوا: الخفاش، والخفاش لا يأكل اللحوم، لأن هؤلاء الأقوام يأكلون اللحوم نيئة، فيصيدونها ويأكلونها بدون تسوية.

ونحن نعلم جميعاً أن اللحوم النيئة كلها جراثيم وميكروبات وفيروسات، فمن يأكل اللحوم النيئة أو يأكل الدم لأن الدم هو المسار لكل الجراثيم والميكروبات والفيروسات.

والإسلام حفظنا من كل هذه الأوبئة، لأنه حرَّم علينا أكل الحيوانات آكلة الحوم، فنهى صلى الله عليه وسلَّم عن أكل الحيوانات آكلة اللحوم، كالأسد والفهد وغيرها، وكذلك نهى صلى الله عليه وسلَّم عن الطيور ذات المخالب والتي لها أسنان بارزة، وهي أيضاً تأكل اللحوم كالصقور والنسور وما شابه ذلك.

إذاً الإسلام نهانا عن أكل الطيور والحيوانات آكلة اللحوم حتى يحفظنا من الوسط الذي تعيش فيه هذه الفيروسات.

وكذلك نهانا عن الدم، ونحن نعلم جميعاً حكمة نهر الدم في الذبح في الإسلام، فالأمم غير المسلمة لا يذبحون الحيوانات ولا الطيور، بل يميتونها بالصعق الكهربي والدم لا يخرج، وهذا الدم هو الوسط الذي تجري فيه الجراثيم والميكروبات، فمهما غُليت في الماء، ومهما سُويت فبعض الجراثيم والميكروبات تتحمل درجة الحرارة العالية ولا تموت.

لكن لو نهرت الدم فينزل الدم ومعه كل ما في وسطه من جراثيم وميكروبات وفيروسات، وهذه حكمة الذبح والنحر في الإسلام التي جاء لنا بها نبينا صلى الله عليه وسلَّم.

إذاً إذا كان الرسول والقرآن ذكرا هذا الفيروس فيكون قد ذكر ضمناً، هو وكل الفيروسات التي على شاكلته، كإنفلونزا الخنزير، وإنفلونزا الطيور، وكل هذه الأشياء فصيلة واحدة، كيف؟ بأنه حرم علينا أكل الحيونات والطيور آكلة اللحوم، وحرَّم علينا كذلك الدم.

وهناك معلومة ربما لم يتعرض لها أحد المتعرضين لهذا الوباء، فالعالم الخارجي لم يكتف في الحرب بالأسلحة التقليدية، فاخترع الذرية، واخترع الهيدروجينية، واخترع أخيراُ الأسلحة البيولوجية، وهي أخطر أنواع الحروب التي تجري الآن، حيث يعمل حتى يعثر على فيروس ككورونا هذا، ويعمل له في المعامل عمليات تكاثر، وفي أثناء قيامه بعمليات التكاثر يدرس أطواره ويستخرج لقاح مضاد له، ويستخرج أدوية تقتله، حتى ينشر هذا الميكروب أو هذا الفيروس في العالم، وبعدها يبيع الدواء والأمصال للدول الفقيرة أمثالنا.

ولعلكم تذكرون أن لحظة انتشار إنفلونزا الطيور، من الذي تضرر منها؟ نحن الدول الفقيرة، فسارعنا فوراً ونزلنا إلى المزارع وذبحنا كل ما فيها من طيور، واستوردنا بمليارات الجنيهات أمصال.

الحروب البيولوجية موجودة بين الدول الكبرى، ونحن عندنا في منطقنا إسرائيل تستخدمها ضد الدول العربية، فأحياناً تعمل فيروس يصيب الثروة الحيوانية كلها، مرة بالحمى، ومرة بشيء آخر، وتدخله بطريقة غريبة قد لا نفطن إليها، فذات مرة أدخلوا فيروس قضى على كل ثروة النحل عندنا في مصر، وهذه هي الحرب التي يشتغلون بها الآن، ونحن قد لا نفطن عليها.

أحدث الآراء في العالم الآن أن كورونا فيروس صنعته الصين في المقاطعة التي انتشر فيها، لأن هذه المقاطعة من المقاطعات المتقدمة جداً في العلم، لماذا؟ لأنهم يرون الشركات الأمريكية والأوروبية محتكرة للأمصال ومحتكرة للأدوية، فخلَّقوا هذا الفيروس، ولكن أفلت منهم الزمام، ولم يستطيعوا السيطرة، حتى يكسروا هيمنة الدول الأوروبية والأمريكية في بيع الأمصال وبيع الأدوية للفقراء أمثالنا.

ومن الذي يشتري؟ نحن، لكن هم لا يشترون، لا هؤلاء ولا هؤلاء، ونحن نفعل أشياء ما أنزل الله بها من سلطان، فبلاد تسارع إلى غلق المدارس، وبلاد تسارع إلى منع السفر نهائياً، وبلاد تسارع إلى منع شعيرة من شعائر الله، ولماذا كل هذا؟ خائفين أن يُصابوا بهذا الفيروس.

وكيف يأتينا الفيروس؟ هذا الفيروس لا ينتقل عن طريق المصنوعات، المصنوعات التي تأتينا من الصين لا تنقل الفيروس، لأنه لا ينتقل إلا من أحياء، من حي لحي، وهذه الوسيلة الوحيدة لانتقاله، لكن هذه الآلات والأدوات لا يستطيع أن يعيش على سطحها.

وهناك رواية أُخرى أن أمريكا هي التي اخترعت هذا الفيروس وصدَّرته للصين، لأنها وجدت أننا كلنا متجهين للصين ونستورد منها كل ما نحتاجه، فأرادت أن تقضي على القوة الإقتصادية للصين، ومن الذي يستطيع الآن أن يذهب للصين ليجلب بضاعة منها؟ لا أحد.

فهذه روايات ولا نعرف ما الصحيح، نسأل الله عز وجل أن يحفظنا من مكرهم ودهائهم، والله قال فيهم: " وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ " (46إبراهيم).

البعض يقول على الفيس بوك أن شرب الينسون يقيك من الإصابة بهذا الفيروس، فعرضنا هذا الأمر على الجهات الطبية، فقالوا: وما علاقة الينسون بهذا الفيروس؟! فالينسون يساعد على الهضم، ويساعد على تليين الطبيعة، ويساعد فعلاً على زيادة المناعة، لكن لا شأن له بهذا الفيروس.

فهذه معلومات يذيعوها ويشيعوها حتى يبيعوا الينسون!، لكننا لا بد أن تكون معلوماتنا مدققة وصحيحة من جهات صحيحة.

وبعض المسلمين الذين لا يفقهون دين الله يقول: الصينيون لأنهم اضطهدوا المسلمين في المقاطعة التي عندهم، نزل عليهم عقاب من الله، لكن إذا كان هذا عقاب من الله للصين، فلماذا انتشر في إيران؟! ولماذا انتشر في الكويت؟! ولماذا انتشر في البحرين؟! هل هؤلاء أيضاً آذوا المسلمين الذين عندهم؟! هم مسلمون، فليس بهذا تُفسر وتؤول الوقائع في الإسلام، وهذا أمر نتيجة الجهل الشائع بين المسلمين.

صحيح أننا كلنا أولياء لله، لكن كل واحد منا يظن نفسه ولي وله كرامات، كيف؟ حدث بينه وبين أحد خلاف، وهذا الرجل جاءته كارثة أو مصيبة، فيقول: لأنني دعوت عليه فحدث له كذا وكذا!، أو لأنني غضبان عليه حدث له كذا وكذا!.

وهل يوجد واحد منا راض عن اليهود؟ لا، فادعوا الله لعله يستجيب، لكننا ندعوا طوال العام، وفي الحرمين، وفي ليلة القدر، وفي كل مكان، فأين الاستجابة؟ الاستجابة ستتم ولكن إذا عملنا بقول الله: " وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ الله وَعَدُوَّكُمْ " (60الأنفال) لكن هل أعتمد على الدعاء بدون الأخذ بالأسباب؟ لا.

وأخذوا هذه باب، وبدلاً من أن يُطبقوها على الأفراد طبقوها على الدول، فبورما فعلت في المسلمين أكثر مما فعلته الصين، فأين العقاب الذي نزل على بورما؟! والهند كما ترون ماذا يفعلون في المسلمين، فماذا حدث لهم؟! لا شيء، فليست هذه حُجة نقولها، لأننا لو قلناها سيعيرونا بشيء لن نقدر أن نرد عليه، هل غضب الله عليكم بسبب ما حدث في سوريا وما حدث في العراق وما حدث في ليبيا وما حدث في الصومال؟! فيكون حُجة لا ينبغي الأخذ بها ولا ذكرها أبداً، وإنما هذه أسباب، والله عز وجل هو مسبب الأسباب سبحانه وتعالى.

هذا باختصار بالنسبة لفيروس كورونا، نحن نريد أن نهتم بالوقاية منه جماعة المسلمين، والآداب الإسلامية التي سنَّها لنا سيد الأولين والآخرين صلى الله عليه وسلَّم، أن الإنسان دائماً قبل ملامسة أي شيء يغسل يديه بالماء والصابون جيداً.

وبعد أن ينتهي من عمل أي شيء لا بد أن يُطهِّر يده، إما بالماء والصابون مرة أُخرى، وإما بالمناديل المبللة، ولسيت المناديل المعطرة، ولكن المناديل المبللة بالديتول الذي يُطهِّر اليد قبل أن أن أضع يدي على أي عُضوٌ من أعضاء وجهي، لأنني لو لم أغسل يدي ووضعهتا على الأنف، فسيدخل الفيروس، وحتى لو غسلت بعد ذلك فلن يفيد، ولو وضعتُ يدي على العين سيدخل الفيروس، ولو وضعت يدي على الفم أيضاً سيدخل الفيروس، لذلك قبل وضع يدي على أي عُضو من أعضاء الوجه لا بد أن أُطهر يدي.

والكورونا نوعٌ من أنواع الإنفلونزا، لذلك من كان عنده أي نوع من أنواع الإنفلونزا، وعلامتها أن الإنسان يجد عنده حرارة شديدة، وضيق في التنفس، وقد يكون ضيقٌ أيضاً في الصدر، فعليه أن يلبس كمامة واقية، وإذا صلى في بيت الله لا بد أن يحضر معه مصلَّى صغير يضعه في موضع سجوده، حتى إذا جاء آخر وصلى مكانه لا يُصاب بالفيروس من هذا المكان، ونُجفف أعضاءنا جيداً بعد الوضوء، ولا يحاول أن يعطس أو يكح في وجه أخ من إخوانه المسلمين، فيعطس أو يكح إما بمنديل، فإن لم يكن معه منديل يرفع يده ويضعها على فمه، حتى يقي إخوانه المسلمين من هذه العدوى.

وسنركز في هذه الفترة والآنات على الأدوية التي تقوي المناعة، وهي فيتامين د، أو الليمون، أو البرتقال، فهي تجعل الجسم لا يتأثر بسرعة إن حاول الميكروب أو حاول الفيروس أن يخترقه.

أسأل الله تبارك وتعالى أن يُحصِّن المسلمين أجمعين من هذا الداء ومن كل وباء.

اعلان في الاسفل

All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


Up