Advanced search

فتاوي Related

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    More
  • ما حكم قطيعة الرحم؟

    More
  • ما معراج المؤمن للوصول إلى حضرة الرضا؟

    More
عرض الكل

New الفتاوي

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    More
  • ما حكم قطيعة الرحم؟

    More
  • حلقة 14 ساعة صفا _أسئلة حائرة وإجابات شافية_ المقطم الجمعة 19-3-2020

    More
اعرض الكل

الأكثر زيارة

  • ما الدعاء الوارد عن رسول الله فى ليلة الاسراء والمعراج؟

    More
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    More
  • ما حكم صيام يوم الإسراء والمعراج؟

    More
عرض الكل

هل يجب على الإنسان أن يكتب وصيته؟

Visits number:118 Downloads number:غير موجود
Download video Watch Download audio Listen
هل يجب على الإنسان أن يكتب وصيته؟
Print Friendly, PDF & Email
+A -A



السؤال السابع: هل يجب على الإنسان أن يكتب وصيته في حياته حتى ولو كان لا يملك شيئاً؟ وما صيغة الوصية؟

اسمها وصية، يعني يوصي بما يستطيع، وأقل شيء أن يوصي بمن يُصلِّي عليه، ومن يُغسِّله، ومن يكفنه، ومن يضعه في حفرته، ويوصي أيضاً أن لا تنوح عليه نائحة، وأن لا ترن عليه امرأة بصوتها، فهذه وصايا كان يُوصي بها أصحاب رسول الله، والصالحين من عباد الله.

سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه بذاته، لما حان أجله قال: يُصلِّي علي صُهيب الرومي، وترك الأكابر من أصحاب رسول الله، لماذا؟ له رؤية في ذاك لا شك.

وسيدنا الإمام الشافعي رضي الله عنه لما جاء أجله قال: يغسِّلني فلان، وفلان هذا كان تاجراً، وليس له علاقة بالغسل ولا غيره، والإمام الشافعي كان كعادة الصالحين والعلماء العاملين يفتح بيته لضيافة الطلاب والمتعلمين، يعني جامعة ولكنها مجانية، فيها الطعام والشراب والسكن والكتب، وكل هذا على حساب المؤسس الإمام الشافعي، فكان عندما ينفد ماله يستدين، ويكتب الدَّي~ن الذي عليه، وكانوا يسمون الشيء الذي يكتب فيه ما عليه بالجريدة.

فالمؤمن دائماً يكون معه أجندة ولو صغيرة يكتب فيها ماله وما عليه، وتكون معروفة لكل من معه، فإذا جاء أمر الله فجأة يعرفون ما عليه لفلان، وما له عند فلان، حتى يسدوا ما عليه، ويخرج من الدنيا طاهراً نظيفاً.

فلما ذهبوا للرجل التاجر قالوا له: إن الإمام الشافعي أوصى أن تُغسِّله، فقال لهم: أنا قادم، ثم قال: أين جريدته؟ فجاءوا له بها، فقال: ما في هذه الجريدة فهو عليَّ، وهذا غسلي له الذي أوصى به الإمام الشافعي رضي الله عنه.

وكذلك أوصى أن من يُصلِّي عليه السيدة نفيسة، وكانت لا تخرج من بيتها، فحملوه إلى بيتها وصلَّت عليه السيدة نفيسة تنفيذاً لوصيته قبل موته.

هذه الوصايا التي يجب على كل مؤمن أن يوصي بها، ولا يُوصي بها لمجرد أنه شعر بقرب موته، بل يُوصي بها من الآن، فيقول: يا أولادي أمر الله يأتي في أي وقت، فإذا جاء أمر الله فأنا بريء من كل واحدة تخرج صوتها، أو تلطم خداً، أو تشق الملابس، أو تفعل شيئاً يُغضب الله، وأنا وصيتي أن أُكفَّن في كفن شرعي صفته كذا، ومن يصلي عليَّ فلان، ويختار واحداً تقياً لأنه شفيع له عند الله سبحانه وتعالى.

ويسجل في كتاب ما له وما عليه، وكانوا قديماً صادقين، فكان يكتب ما له وما عليه فقط، ولكن في زماننا هذا أكتب ما لي وما علي ومع ذلك المستندات الرسمية، حتى لا يأتي أحد يقول: أنا لي مثلاً عشرين ألف عند فلان،، فنقول له: أين المستند؟ فإذا لم يأت بالمستند فهذا كلام ليس له سند، ولا نأخذ به.

لكن قديماً كانت الجريدة تكفي ،وكان عقد القرآن شفوياً، والزواج كله شفوياً، والمهر كان شيء قليل ولا تُكتب القائمة ولا غيره.

لكن لما فسدت الذمم لجأنا إلى كتاب الله: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ " (282البقرة).

فينبغي على كل مسلم صغيراً أو كبيراً، عالماً أو غير عالم، أن يُوصي أهله بالحق الذي ينبغي عند موت أي مسلم، حتى لو أن أحداً من العائلة ينفذون نفس التعليمات، فنكون قد نفذنا وصايا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم.

وصلى الله وسلَّم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلَّم

اعلان في الاسفل

All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


للأعلي