Advanced search

فتاوي Related

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    More
  • ما حكم قطيعة الرحم؟

    More
  • الميراث للبنات

    More
View all

New الفتاوي

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    More
  • ما حكم قطيعة الرحم؟

    More
  • تركت الصلاه ماذا أفعل؟

    More
اعرض الكل

Most visited

  • ما الدعاء الوارد عن رسول الله فى ليلة الاسراء والمعراج؟

    More
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا الدين متين فأوغلوا فيه برفق ؟

    More
  • ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم إن لربكم في أيام دهركم نفحات‏؟

    More
View all

هل يوجد عمل يرزقنى الله الموت والدفن فى البقيع؟

Visits number:119 Downloads number:2
Download video Watch Download audio Listen
هل يوجد عمل يرزقنى الله الموت والدفن فى البقيع؟
Print Friendly, PDF & Email
+A -A



السؤال الرابع: هل يُوجد عمل يرزقني الله به الموت والدفن في البقيع؟ وأيهما أكرم عند الله، الموت في مكة أم في المدينة؟

هذا كلام أهل الظاهر الذين يتمسكون بالمظاهر، سيدنا أبو الدرداء رضي الله عنه كان ذاهباً لبيت المقدس، وأحد أصحابه قال له: أنا أريد أن آتي معك لعلي أن أموت في بيت المقدس، فيقدِّسني الله سبحانه وتعالى، قال: يا هذا الأرض لا تقدِّس أحداً، وإنما الإنسان هو الذي يقدِّس المكان الذي ينزل فيه، ولا شأن لنا بالأماكن.

صحيح أن الموت في مكة والمدينة شرفٌ لا يعادله شرف، لقوله صلى الله عليه وسلَّم:

{ أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ، ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ آتِي أَهْلَ الْبَقِيعِ فَيُحْشَرُونَ مَعِي، ثُمَّ أَنْتَظِرُ أَهْلَ مَكَّةَ حَتَّى أُحْشَرَ بَيْنَ الْحَرَمَيْنِ }[1]

لكن من هم أهل البقيع؟ ومن هم أهل مكة؟ الصالحون والعارفون قالوا: إنَّ من الناس من يضعه البشر في البقيع، وتحمله الملائكة وتلقيه خارج البقيع، ومن الناس من يُلقيه الناس في حُفرة في أقصى الأرض، وتحمله الملائكة وتدفنه بالبقيع.

وهل كل واحد إنسان يوضع في البقيع يكون من أهل البقيع؟ لا، فأهل البقيع مذكورين في قول الله: " مُحَمَّدٌ رَسُولُ الله وَالَّذِينَ مَعَهُ " (29الفتح) كل الذي تحقق بهذه الآية يدخل في هذه العناية، فيكون مع سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلَّم، ورسول الله صلى الله عليه وسلَّم سيكون له أصحاب من بدء رسالته إلى انتهاء الدنيا، لأن الله لم يقُل: الذين معه في مكة أو في المدينة أو في زمانه أو في عصره، ولكن الذين معه في هذه الأوصاف القرآنية، سيكونون معه حتى ولو دُفنوا في أقصى بقاع الأرض.

ولذلك ورد عن أصحاب رسول الله الذين دُفنوا في بقاع الأرض المختلفة، في مصر وغيرها، أنهم إذا دُفنوا في مكان، كانوا نوراً لأهل هذا المكان.

فلا بد أن يتوزع النور، ولا يكون في مكان واحد، وإلا كنا نجدهم كلهم يحرصون على المدينة حتى يموتوا فيها، لكنهم يعرفون أنهم في المدينة وهم في المكان الذي هم فيه.

لأن المدينة هي مدينة رسول الله المعنوية النورانية، لا المدينة المبنية بالأحجار والرمل وما شابه ذلك.


[1] جامع الترمذي والحاكم في المستدرك عن ابن عمر رضي الله عنهما

اعلان في الاسفل

All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


Up