Advanced search

دروس Related

  • المحبون والمحبوبون

    More
  • كيف يمشي المؤمن بنور الله

    More
  • الاعتكاف في وقت الوباء

    More
View all

New الدروس

  • المحبون والمحبوبون

    More
  • كيف يمشي المؤمن بنور الله

    More
  • الاعتكاف في وقت الوباء

    More
اعرض الكل

Most visited

  • أحداث آخر الزمان والقضاء علي اليهود

    More
  • رسالة التمام (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)ـ

    More
  • إلا من أتى الله بقلب سليم

    More
View all

همسات رمضانية الحلقة 28_جـ1 فضل إتمام صيام شهر رمضان

Visits number:77 Downloads number:2
Download video Watch Download audio Listen
همسات رمضانية الحلقة 28_جـ1 فضل إتمام صيام شهر رمضان
Print Friendly, PDF & Email
+A -A



فوائد اكتمال شهر رمضان

يقول الله تعالى في الحديث القدسي:

{ يا داود إنك تريد وأريد, وإنما يكون ما أريد }[1]

البعض يحزن عندما يعلم أن شهر رمضان سيكون كاملاً، مع أن هذا اليوم المتمم للشهر فيه منافع وفوائد لنا جميعاً لا عدَّ لها ولا حصر.

أولاً: يكفينا قوله صلى الله عليه وسلَّم:

{ مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَاعَدَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ بِذَلِكَ الْيَوْمِ سَبْعِينَ خَرِيفًا }[2]

ثانياً: سنصلي أيضاً التراويح في هذه الليلة، وهذه الصلاة من الذي يستطيع حساب أجرها أو فضلها عند الله تبارك وتعالى؟!.

ثالثا: نريد أن نصوم العام كله، وقال صلى الله عليه وسلَّم:

{ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ }[3]

رمضان ثلاثون يوماً، والحسنة بعشر أمثالها، فيكون المجموع ثلاثمائة، وستة أيام من شوال في عشرة يساوي ستين يوماً، فيكون المجموع كله ثلاثمائة وستين يوماً، وهذا عدد أيام السنة القمرية.

فلو صمنا رمضان تسع وعشرون يوماً فإن السنة تقل ولن تكون كاملة، لكن إذا كمل فإن الله أراد أن يُكمل لنا الأجر والثواب عندما نُوفق ونُعان لصيام ست أيام من شوال كما يعيننا الله في رمضان.

صحيح أن أيام شوال تكون صعبة، أما أيام رمضان يكون فيها إعانة من الله، فلا تشعر بجوع ولا بعطش، قال حضرة النبي صلى الله عليه وسلَّم:

{ إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ، فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ }[4]

فقال الصالحون: إن الهواء المنعش ينزل من الجنة على أجسام وقلوب الصائمين، فيجعلهم لا يشعرون بجوع ولا عطش.

لكن في الأيام العادية لا يحدث ذلك، صحيح أن معنا معونة من الله، وتوفيق من الله، ولكنه يحتاج إلى جهاد أعظم.

وأُوصيكم وأُوصي نفسي بالعمل بقول رسول الله صلى الله عليه وسلَّمك

{ مَنْ قَامَ لَيْلَتَيْ الْعِيدَيْنِ مُحْتَسِبًا لِلَّهِ لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ }[5]

وبماذا يُحييهم؟ بطاعة الله، وبذكر الله، وبعمل صالح يقربه إلى الله، فلا يحييهم بمشاهدة الأفلام أو المسلسلات أو الفيس بوك أو غيره، ولكن يحييهم بطاعة الله.

وكما ذكرنا قبل ذلك، فإن الإحياء البسيط السهل الميسر الذي يعطيني قيام الليلة في قوله صلى الله عليه وسلم:

{ مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ، كَانَ كَقِيَامِ لَيْلَةٍ }[6]

لأن كثير من الناس في أيام رمضان يستيقظ قبل الفجر، أو لا ينام إلا بعد الفجر، لكي يتسحر، وليلة العيد نجد معظم المسلمين لا يصلون فجر يوم العيد في جماعة، وكل واحد يتحجج بعلل ومعاذير مقبولة عنده هو، وليست مقبولة عند العلي الكبير.

نسأل الله عز وجل أن يوفقنا فنحيي ليلتي العيد بطاعة الله، حتى يكون لنا أجراً عظيماً عند الله، غفر الله ذنبكم، وأتم الله ثوابكم، وشكر الله سعيكم، وجعلكم من عباده الصالحين الصادقين.

[1] أورده الحكيم الترمذي في نوادر الأصول

[2] البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه

[3] سنن أبي داود وابن ماجة عن أبي أيوب رضي الله عنه

[4] البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه

[5] سنن ابن ماجة والطبراني عن أبي إمامة رضي الله عنه

[6] مسند أحمد وصحيح ابن حبان عن عثمان بن عفان رضي الله عنه

اعلان في الاسفل

All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


Up