Advanced search

دروس Related

  • تثبيت الفؤاد سوره هود 120-123

    More
  • الأقتداء بأخلاق رسول الله

    More
  • الأخلاق المحمدية فى حل المشاكل الأسرية

    More
View all

New الدروس

  • تثبيت الفؤاد سوره هود 120-123

    More
  • الأقتداء بأخلاق رسول الله

    More
  • رؤوف رحيم 129 التوبة

    More
اعرض الكل

Most visited

  • أحداث آخر الزمان والقضاء علي اليهود

    More
  • رسالة التمام (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)ـ

    More
  • إلا من أتى الله بقلب سليم

    More
View all

وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم البشري

Visits number:85 Downloads number:Not found
Download video Watch Download audio Listen
وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم البشري
Print Friendly, PDF & Email
+A -A



لابد للإنسان أن يتعلق ببعض أوصاف رسول الله صلى الله عليه وسلَّم ، وينام وفى مخيلته أو فى فؤاده هذه الأوصاف، فعندما ينام يُكرم فى المنام برؤية المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم السلام.

هذا هو الوصف الظاهرى لرسول الله، وسنتكلم فيه على قدرنا حيث كان صلى الله عليه وسلَّم  كما ذكرت الروايات - رَبعةً بين الرجال، أى: بين الطويل والقصير، ومع ذلك كان سيدنا عمر رضى الله عنه يقول - وكان رضى الله عنه كان ضخم الجسم، حتى أن الذى يراه كان يخاف منه، ومع ذلك كان رضى الله عنه يقول: { ما مشى معنا صلى الله عليه وسلَّم  إلا وكان أطولنا مهما كان طولنا، ولا قعد بيننا إلا وكانت أكتافه أعلانا مهما كان طول أكتافنا }[1].

لأن الله عزَّ وجلَّ رفع قدره وأعلى شأنه، فرفعه الله عزَّ وجلَّ حتى من يراه فى أى جانب يراه أطول الجميع!! مع أنه صلى الله عليه وسلَّم  كان بين الطول والقصر. وكان صلى الله عليه وسلَّم  وجهه أقرب إلى التدوير حتى كان سيدنا أنس يقول: { نظرت إلى رسول الله فى ليلة أربعة عشر والقمر بدر، فكنت أنظر إليه تارة وإلى القمر تارة، فوالله الذى لا إله إلا هو لكان فى عينى أجمل من القمر }.

وسيدنا أبو هريرة رضى الله عنه يقول فى ذلك:

{ ما رُؤى صلى الله عليه وسلَّم  مع شمس ولا قمر ولا مصباح إلا وكان نوره أزهى من نور الشمس، وأوضح من نور القمر، وألمع من نور المصباح ِ}

وكان صلى الله عليه وسلَّم  يميل إلى اللون الزهرى وهو البياض المختلط بالحمرة، وهو أزكى الألوان فى الجنة إن شاء الله. وكان فمه صلى الله عليه وسلَّم  واسعاً لأنه صلى الله عليه وسلَّم  أوتى الفصاحة كلها، وسعة الفم من علامات الفصاحة، وكان مفلج الأسنان أى أن أسنانه الأمامية بينها فاصل دقيق.

وكان صلى الله عليه وسلَّم  أدعج العينين أى أسود الحدقتين، وفوقها كانت رموشه مقوسة ولا تلتقى، وكان صلى الله عليه وسلَّم  شعره بين المسترسل (الناعم) وغيره، وكان يَفْرق شعره من جهة اليسار، وكان شعر رأسه وشعر لحيته ليس فيه إلا سبع عشرة شعرة بيضاء، ولما سُئل عن ذلك قال:

{ شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَأخَوَاتُها }[2]

وأخواتها سور (إذا الشمس كورت)، و (إذا السماء انفطرت).

إلا أن هذا الوصف الحسى كان فيه أيضاً نورٌ ربانى، فلقد كانت عيناه صلى الله عليه وسلَّم  ليست كَعَيْنِ أحدٍ منَّا، لأنه كان يصلى بأصحابه، فإذا انتهى من الصلاة التفت وقال: أنت يا فلان فعلت كذا، وأنت يا فلان كان ينبغى أن تفعل كذا، فيقولون: يا رسول الله كيف رأيتنا وأنت تصلى؟!! فيقول صلى الله عليه وسلَّم : {إنِّي وَاللَّهِ لأَرَى مِنْ خَلْفِ ظَهْرِي كَمَا أَرَى مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ}[3]، كان صلى الله عليه وسلَّم  حتى فى البشرية له ميزات ربانية!!!.

وكان صلى الله عليه وسلَّم  لا يقف عليه الذباب قط، وكان صلى الله عليه وسلَّم  عرقه أشد بهاءاً وعطراً من رائحة المسك، وكان صلى الله عليه وسلَّم  فى كل أحواله أحوالٌ بشرية جملتها الذات الربانية، فكان صلى الله عليه وسلَّم  كما قال فيه مولاه: { قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ } [110الكهف].

[1] وورد مثل ذلك فى وصف سيدنا على للرسول r: { لم يكن رسول الله r بالطويل الممغط ( المتناهى فى الطول) ولا بالقصير المتردد( القصير جداً) ، وكان ربعة القوم، لم يكن يماشيه أحد من الناس ينسب إلى الطول إلا طاله رسول الله، فإذا فارقه r نسب للربعة (أي لا طويل ولا قصير)}.السيرة الحلبية وغيرها.

[2] البيان والتعريف عن أبى بكر رضى الله عنه.

[3] الترغيب والترهيب، صحيح ابن خزيمة عن أبى هريرة رضيَ اللَّهُ عنهُ.

 

مقتطفات من كتاب السراج المنير لقراءة الكتاب أو تحميله كاملاً فضلاً اضغط هنا

اعلان في الاسفل

All rights reserved to Sheikh Fawzi Mohammed Abu Zeid


Up